إكتشاف معاني لِقصّة موسى و هارون (ع س) في الجهاز العصبي الشوكي السمبثاوي و الجار السمبثاوي  لِلإنسان (الجزء2).

هل يمكن أن تكون معاني قصة موسى و هارون (ع س) مع قومهما بني إسرائيل، ما بين الرحمة و العذاب، هي بنفس معاني النِّظامَيْن السمبثاوي و الباراسمبثاوي ما بين السِّيالة المُنَشِّطة و المُثَبِّطة للنخاع الشوكي العصبي في جسم الإنسان الترابي البشري؟

هل يمكن أن تكون معاني عبادة العجل الذهبي و عذاب السّامري الجلدي هي في أجسام كل الناس؟

كُلُّنا يعرف أنّ أُمّة النَّبِيَيْن موسى و هارون عليهما السلام هم بنو إسرائيل أي من أبناء النبي يعقوب (ع س) و أنّهم شعبٌ إختاره الله لرسالة معيَّنة، و لكنهم كانوا أشدّ و أكثر الناس عداوة للأنبياء و الرُّسُل فلذالك أذاقهم الله أنواعا عديدة من العذابات، و رغم هذا فهم ثاني أكبر أمّة تدخل الجنة التي عَرضُها السماوات و الأرض بعد أُمَّة محمد صلى الله و سلم و بارك عليه و على آله و صحبه أجمعين، كيف ذلك؟ و الجميع في هذا القرن الواحد و العشرين يظُنُّون بأنهم محصورون بين أصوار القدس و حدود فلسطين التي لا تكاد تُرى على خريطة ڨوڨل إيرث، مع الخلط في المفاهيم بين الفروقات العديدة لِمعاني بنو إسرائيل و اليهود و الصَّهايِّنة، ألا يكون هذا تناقضًا بين الحقيقية الدينية المحمدية من الأحاديث و ما هو واقعٌ على الأرض؟ الجواب نعم، و لكن حقيقة الأمر هي حتما في جهل أكثر الناس للمعاني التاريخية و الإجتماعية لإسرائيل كأمّة باقية إلى أن تقوم بهمُ الساعة، فلذلك لو بحثنا عن ما يطابق معاني رسالة موسى (ع س) و رسالة محمد صلى الله عليه و سلم من جسم الإنسان لوجدناهما في أصل رسالة و وظيفة الجهازين الرئيسيين في حياة جسم الإنسان و هما : العصبي الهرموني (الموسوي) و القلبي الدوراني (المحمدي)، و لكي نفهم شكل هذه الفكرة جيِّدًا سنقوم بتكملة معاني الجزء الأول التي كانت خاصة بموسى و هارون (ع س) مع قوم فرعون، بمعاني هذا الجزء الثاني و الذي هو خاص بموسى و هارون مع قومهما بنو إسرائيل من مرحلة خروجهما من مصر إلى زمن التِّيه ( تاه أي ضل الطريق، تاه في الأرض أي ذهب فيها متحيرا، تاهه لك أي مات، تاه  أي تكبر)، حتى نبحث عن ما يقابلها في الجهاز العصبي الشوكي السمبثاوي و الباراسمبثاوي من مرحلة الخروج من النخاع الشوكي إلى أرض التَّيْه و الدَّفن داخل العالم السُّفلي للأعضاء الواسعة و المستهدفة من الدماغ العلوي السماوي.

1/من قواميس اللغة العربية :

ملاحظة : أرجوا من القارئ أن يجتهد ليتدبّر معي في معاني الأسماء و الكلمات حتى يبحث عن العلاقة بين القصص القرآني و المعاني الطبية للجِهاز أو العضو المختار في الشكل و الوظيفة

دون أن ننسى بأن الإسلام يفضِّلُ الأسماء الحسنة تفائُلا بمعانيها الخَيِّرة في حياة صاحِبِها، و يُبغِضُ التسمية بأسماء قبيحة سيئة لأنها قد تسبب الأذى إلى صاحبها.

-من إسم السّامِري :

السامِريّ هو الذي من ينتمى إلى السامِرَة، و هم قومُ يشتركون مع اليهود في بعضَ العقائد و يخالفونهم في بعضها، و هو أحد بني إسرائيل من قبيلة السّامرة، رحل إلى مصر بعد إقامة بني إسرائيل فيها، فلما صعَد موسى الجبلَ أخذ يُؤَلِّبُهُم ضِدّ الإيمان حتى أخذ حُليَّهُم وصنع العجلَ وعبده ودعا قومه إلى عبادته في غياب موسى (ع س)، و السَّمَرَةُ هي الأُحدوثَةُ بالليل، و سامَر جارَه أي حادثه ليلاً، و بات يسامر النُّجومَ أي يرقبها و يقلِّب الطَّرفَ فيها، تَسَمَّرَ اللَّوْحُ أي أُثْبِتَ بِالمِسْمَارِ
تَسَمَّرَ فِي مَكَانِهِ، وَ لَمْ تَصْدُرْ عَنْهُ أَيُّ حَرَكَةٍ أي ثَبَتَ فِيهِ، أو المنتسب إلى طائفة السامرة، و سُمْرَةُ أي منزلةٌ بين البياضِ و السّوادِ فيما يَقْبَلُ ذلك، سَمُرَ و سَمِرَ سُمْرَةً فيهما، و إسْمارَّ، فهو أسْمَرُ، سَمَرُ أي الليلُ، و حديثهُ، و ظِلُّ القمرِ، و الدَّهْرُ، كالسَّميرِ، و الظُّلْمَةُ، بات يسامر النُّجومَ أي يرقبها و يقلِّب الطَّرفَ فيها، سُمْرة الشَّمس أي لون غامق تمنحه الشَّمس للجلد الفاتح، سامِرِيُّ أي الذي عَبَدَ العِجْلَ، كان من كِرْمانَ، أو عظيماً من بني إسرائيلَ، مَنْسوبٌ إلى مَوْضِعٍ لهم (و معنى كلمة “العجـل” هو ناقل الحـركة، و العجل أيضا هو ولد البقرة لتصور عجلتها التي تعدم منه إذا صار ثورا، و هي من جذر “عجل”)….. اسمرَّ الشَّخصُ صار لونُه بين السّواد والبياض، و اسمرّ وجهُه بتعرُّضه للشَّمس، والسمرُ كذلك هو ظلُّ القمر، أي ما يحجز ضوء القمر عن المكان.

-من إسم قارون :

وهو اسم علم مذكر من جذر “قرن” (و سنذكر له معاني في بحث شخصيات من القرآن من قصة ذو القرنين و علاقته بالدماغ بإذن الله) و هو من الأسماء العبرية، و يُذكر أن قارون هو من أسماء الأولاد القديمة التي تعني الدواء الذي يتم استخراجه من نبات البردي، و أيضا كان قارون يسمَّى المُنّوَّر لجمال طلته و حسن صورته، و قد رزقه الله عز وجل المال الوفير لدرجة أنه يُضرب به المثل بثروة قارون و يُقال هل يوجد أغنى من قارون و لكنه تباهى و تفاخر بثروته حتى خسف الله به و بداره الأرض ليكون عبرة لمن يعتبر و يقال أنه كان إبن عم سيدنا موسى (ع س)، و قارون هو تعريب لإسم كريزوس آخر ملوك ليدِيَا المشهور بثروته العظيمة، و ورد ذِكره في القرآن الكريم بأنّ الله خسف به الأرض لِنافقه مع السّامري بعد أن أغناه الله، و معنى كلمة قارون في اللغة السنسكريتية التقليدية هو الرّحمة و العطف و الحنان و اللُّطف، و يعني أيضًا الكائن الأسمى و أنّه يُشير إلى فعل أو عمل مقدس.

-من كلمة الطور:

الطُّورُ هو جبلٌ يُنبِتُ الشجَرَ

-من كلمة الألواح :

  مفردها اللَوْحُ و هو كل صفِيحَة عَرِيضَة، خَشباً أو مَعدِنًا أو عَظماً أو أي شيء غيره كالحَجر أو الرُّخام، و لَوحُ الكَتِف أي عَظْمُه، و اللّوْح المحفوظ أي نورٌ يلوح للملائكة فيُظهِر لهم ما يؤمرون به فيأتمرون، أو هو سِجِل به علم الله و تقديره، أو أيضا مَا يُكتَب فيه و يَظَلُّ مَصُوناً.

-من كلمة أسوِرة :

و هي جمع سِوار، و هو إسم علم فارسي و كردي
معناه الفارس و الخيّال فيُطلق على المذكر، أو هو حلية تلبسها المرأة في زندها أو معصمها فيطلق على الأنثى، و هي حِلْيَةٌ من الذهب مستديرةٌ كالحلقة تُلْبَسُ في المِعْصمِ أو الزَّنْد، تَسَوَّرَتِ الْمَرْأَةُ أي لَبِسَتِ السِّوَارَ، يَتَسَوَّرُ الْبُيُوتَ لَيْلاً أي يَتَسَلَّلُ إِلَيْهَا اسْتِخْفَاءً، تسوَّرَ الحائطَ أو السُّورَ أو نحوَهما أي تسلَّقه، و علاه، و هَجَمَ عليه.

-من كلمة السِّيالة العصبية :

السيالة العصبية (Influx nerveux)، و يعرف أيضاً بالنبض العصبي، و هو عبارة عن عملية تناقل الأوامر و المعلومات بالإعتماد على واسطة كهربائية تتوّلى هذه المهمة، و أحياناً بالإعتماد على التفاعلات الكيماوية فيما بين الأعصاب، و تصل سرعة السيال العصبي الواحد إلى أكثر من 120 متراً في الثانية الواحدة، أو تقريباً 432 كيلو متر في الساعة (للمعلومة فقط : هل لهذه الأعداد علاقة مع عُمْر النبي موسى “ع س” 120 عام و المدة التي قضاها بنو إسرائيل في مصر ما بين 400 و 430 عام). السيالة العصبية هي الأسلوب الوحيد أو لغة التخاطب الوحيدة فيما بين العصبونات في الجهاز العصبي الواحد حتى تتمكن من أداء وظيفتها على أكمل وجه، و تعتبر الروابط الفجوية هي الوسيلة المعتمدة في نقل السيالة بين الخلايا العصبية، و يمكن وصف الروابط الفجوية بأنها قنوات دقيقة تتيح المجال لهذه العصبونات بالانتقال بسرعة كبيرة بواسطة ما يسمى بالتشابك الكيماوي، الأعصاب تتخطى الطريق في مسيرها في جسم الإنسان، إلا أن كل مجموعة من الأعصاب تنضم لبعضها البعض لتكوّن حزمة عصبية تسير باتجاه محدد، و تلعب هذه الأعصاب أو الحزم العصبية تناقل السيالات العصبية من الجهاز العصبي و إليه داخل جسم الإنسان، و تبدأ عملية النقل هذه بواسطة تبديل الشحنات الكهربائية المتواجدة فوق سطح امتداد الخلية العصبية، ثم يبدأ انتقال السيالات العصبية بالتغير وفقاً للإتجاه المحدد لتلك الحزمة العصبية.

2/تحليل بعض أوجه التشابه لِقصة موسى و هارون (ع س) و قومهما مع وظيفتَيْ النخاع الشوكي العصبي السمبثاوي و الباراسمبثاوي من القصص القرآني :

-من القرآن الكريم :

»» “فَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْبَحْرَ فَٱنفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍۢ كَٱلطَّوْدِ ٱلْعَظِيمِ” الشعراء (63) = قد يكون المعنى في إنفلاق بحر السيالة العصبية الشوكية إلى إثني عشر تيَّارا بعدد أجهزة جسم الإنسان الإثني عشر و لكل تيار جزئين أو فِرقين كالجبلين العظيمين أحدهما عن اليمين و الآخر عن اليسار من كل جهاز حيوي لجسم الإنسان.

»» “فَٱلْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ ءَايَةً وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ ٱلنَّاسِ عَنْ ءَايَٰتِنَا لَغَٰفِلُونَ” يونس (92)، من التفسير الميسر : فاليوم نجعلك على مرتفع من الأرض و قيل على وجه الماء و قيل على نجوة من الأرض ببدنك، و عليه درعه التي يعرفونها من ملابسه أي مُصاحِبًا درعه المعروفة به و تكون علامة لمن وراءه من بني إسرائيل، ليتحققوا بذلك و ينظر إليه من كذَّب بهلاكه، ليكون لمن بعده من الناس عبرة = قد يكون المعنى في وجود الجهاز العصبي المركزي الدماغي في مرتفع أو في أعلى منطقة من جسم الإنسان، مع ظهور تحت سطح أو وجه الأرض الجلدية نتوآت للعمود الفقري العظمي الصّلب كصلابة الأرض و هو داخل السائل الحامي للدماغ و النخاع الشوكي من الصدمات، و اللباس الجلدي المُصاحب للدرع العظمي المعروف من خلف ظهور كل الناس و بأنه الدليل الظاهري و المحيط بشكل الجهاز العصبي حيث معاني رسالة و حركة السيالة العصبية الإسرائيلية.

»» “وَقَٰرُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَٰمَٰنَ ۖ وَلَقَدْ جَآءَهُم مُّوسَىٰ بِٱلْبَيِّنَٰتِ فَٱسْتَكْبَرُواْ فِى ٱلْأَرْضِ وَمَا كَانُواْ سَٰبِقِينَ، فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنۢبِهِۦ ۖ فَمِنْهُم مَّنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُم مَّنْ أَخَذَتْهُ ٱلصَّيْحَةُ وَمِنْهُم مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ ٱلْأَرْضَ وَمِنْهُم مَّنْ أَغْرَقْنَا ۚ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ” العنكبوت (39-40)، من التفسير الميسر : …..فمنهم الذين أرسلنا عليهم حجارة من طين منضود أي متراكم بعضه فوق بعض بإتِّساق و هم قوم لوط، و منهم مَن أخذته الصيحة و هم قوم صالح و قوم شعيب، و منهم مَن خسفنا به الأرض كقارون، و منهم مَن أغرقنا و هم قومُ نوح و فرعونُ و قومُه = قد يكون المعنى في ردّة الفعل السِّلبية للأجزاء الثلاث الرئيسية (الدماغ الفرعوني، جذع الدماغ الهاماني، النخاع الشوكي القاروني) و أنّ بتدَخُّلِهِم كانت نتائج الفعل على الأعضاء في شكل إنسدادات صلبة أو حجرية في قنوات بعض الأعضاء أو طينية كالإمساك للأمعاء اللُّوطية، و أيضا في شكل إرتفاع في الضغط الدّاخلي للأعضاء كالكبد الصَّالِحِي و البنكرياس الشُّعَيبِي، و أيضا في شكل شلل أو توقُّف السيالة العصبية داخل أرض بعض الأعضاء كالشَّلل العضوي القاروني، و أيضا في شكل غرق بعض الأعضاء في السوائل المحيطة بها بزيادة كمياتها النُّوحِيَة و الفرعونية.

»» “وَأَوْرَثْنَا ٱلْقَوْمَ ٱلَّذِينَ كَانُواْ يُسْتَضْعَفُونَ مَشَٰرِقَ ٱلْأَرْضِ وَمَغَٰرِبَهَا ٱلَّتِى بَٰرَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ ٱلْحُسْنَىٰ عَلَىٰ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ بِمَا صَبَرُواْ وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُۥ وَمَا كَانُواْ يَعْرِشُونَ” الأعراف (137) = قد يكون المعنى في التفرعات العصبية الدقيقة على يمين و يسار جسم الإنسان، فلكل عضو مشرق و مغرب ليصبح لدينا مشارق و مغارب من كل أعضاء جسم الإنسان.

»» “يَٰبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ قَدْ أَنجَيْنَٰكُم مِّنْ عَدُوِّكُمْ وَوَٰعَدْنَٰكُمْ جَانِبَ ٱلطُّورِ ٱلْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ ٱلْمَنَّ وَٱلسَّلْوَىٰ” طه (80)، من التفسير الميسر: ونزلنا عليكم في التيه ما تأكلونه، مما يشبه الصَّمغ طعمه كالعسل، والطير الذي يشبه السُّمَانَى = قد يكون المعنى في العُنصرين الأساسيين لحياة الجهاز العصبي و هما التركيبة الدهنية أو الصمغية للجهاز العصبي، و حركة السيالة العصبية الطَّيَرانِية السريعة و النَّازِلة من أعلى الدماغ إلى باقي الأعضاء السفلية ثم العودة صعودا.

»» “وَوَٰعَدْنَا مُوسَىٰ ثَلَٰثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَٰهَا بِعَشْرٍۢ فَتَمَّ مِيقَٰتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقَالَ مُوسَىٰ لِأَخِيهِ هَٰرُونَ ٱخْلُفْنِى فِى قَوْمِى وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ ٱلْمُفْسِدِينَ” الأعراف (142) = قد يكون المعنى في حركة السيالة العصبية عبر مقاطع أو الصفائح النخاعية الشوكية بين الفقرات الثلاثة و الثلاثين لتنتقل معاني السيالة إلى الدورة الدموية أين نجد فيها عشرة محطات في الدورة الدموية الواحدة بين العضو و القلب ثم العودة، و كما نجد أيضا في مسار النخاع الشوكي من الأعلى إلى الأسفل العقد الشوكية الباراسمبثاوية الهارونية العجُزِيَة تخْلُفُ السمبثاوية الموسوية الصدرية و القطنية من الجهة السُّفلية.

»» “قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنۢ بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ ٱلسَّامِرِىُّ” طه (85)، من التفسير الميسر: قال الله لموسى: فإنا قد ابتلينا قومك بعد فراقك إياهم بعبادة العجل، وإن السامري قد أضلهم = قد يكون المعنى في إختلاف أو تفرع السيالة العصبية بعد خروجها من الطُّرُق الجانبية للفقرات العظمية إلى فرعين لكل فرع مهمته العصبية و بمعاني سامرية حسِّية و موسوية حركية.

»» “قَالَ يَبْنَؤُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِى وَلَا بِرَأْسِىٓ إِنِّى خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِى” طه (94)، من التفسير الميسر: يا ابن أمي لا تمسك بلحيتي ولا بشعر رأسي، إني خفتُ – إن تركتهم ولحقت بك – أن تقول: فرَّقت بين بني إسرائيل، ولم تحفظ وصيتي بحسن رعايتهم = قد يكون المعنى في وجود ترابط مشترك بين النظامين العصبيين الشوكيين السمبثاوي الموسوي بالمنطقة الوسطى للنخاع و الباراسمبثاوي الهاروني ذو القطبين العلوي حيث شعر الأعصاب الرأسية، و السُّفلي حيث شعر الأعصاب العجزية الذي يُسمّى بِذَيل الحصان و يُشبِه اللِّحية الفرعونية، ليُشكِلا معا سلسلة عصبية مُوحَّدة لحركة السيالة العصبية الإسرائيلية بفروعها أو فِرَقِها الخاصة بالأجهزة الحيوية الإثني عشر لجسم الإنسان.

في الجهة الحِسِّيَة السّامِرِية نجد العقدة العِجلية الذهبية و في الجهة الحَرَكِيَة الموسوية نجد العقدة المُحيطِية الجبلية التي نَسَفَت و عوّضت العِجلية.

»» “قَالَ فَٱذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِى ٱلْحَيَوٰةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَّن تُخْلَفَهُ وَٱنظُرْ إِلَىٰٓ إِلَٰهِكَ ٱلَّذِى ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا لَّنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِى ٱلْيَمِّ نَسْفًا” طه (97)، من التفسير الميسر: قال موسى للسامري: فاذهب فإن لك في حياتك أن تعيش منبوذًا تقول لكل أحد: لا أَمَسُّ ولا أُمَسُّ، وإن لك موعدا لعذابك وعقابك، لن يُخْلفك الله إياه، وسوف تلقاه، وانظر إلى معبودك الذي أقمت على عبادته لنُحرقنَّه بالنار، ثم لنُذرينَّه في اليمِّ تذرية = قد يكون المعنى في الفرع العصبي الشوكي الخاص بالسيالة الحِسِّية السّامِرِيَّة فقط حيث نجد فيها العقدة العصبية الشوكية العِجلِية على جوانب عصا العمود الفقري الموسوي (gonglion para-vertebrale) بتيارَيْها العُقدي القبلي و البعدي (influx prégonglionnaire et postgonglionnaire) و فيها نجد الحرق بنار السيالة العصبية الكهروبائية لتنتهي مهمة العقد الشوكية و تأتي بعدها مهمة العقد العصبية السطحية لِتكمل السيالة طريقها بعد ذلك نحو فروع عصبية جديدة بألياف أقل قطرا و بعدد أكبر  لتسهيل و تسريع إنتشار السيالة العصبية لباقي أجزاء جسم الإنسان (élèctro-physiologie de l’influx nerveux).

»» “وَإِذْ قُلْتُمْ يَٰمُوسَىٰ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّىٰ نَرَى ٱللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ ٱلصَّٰعِقَةُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ” البقرة (55) = قد يكون المعنى في الإستجابة الدماغية للمؤثرات الخارجية التي يُعاينها الإنسان و خاصة تلك التي يكون لها ردّة فعلٍ عنيفة كالسكتة الدماغية التي سببها الإسراف في الضغط و العناد ضد الطبيعة الفيزيولوجية للدماغ التي قد لا تتحمل ذلك و تكون ردّة فعلها كالصّاعقة القاتلة.

»» “ثُمَّ بَعَثْنَٰكُم مِّنۢ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ” البقرة (56)، من التفسير الميسر: ثم أحييناكم مِن بعد موتكم بالصاعقة؛ لتشكروا نعمة الله عليكم، فهذا الموت عقوبة لهم، ثم بعثهم الله لاستيفاء آجالهم = قد يكون المعنى في الموت السريري بالسكتة الدماغية العابرة و التي بالإنعاش السريع و المُوَجَّه قد يرجع صاحبه للحياة مجدّدًا و أما الموت الدماغي النهائي فلا أمل لصاحبه في الحياة مرّة أخرى.

»» “وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ ٱلْغَمَامَ ……” البقرة (57)، من التفسير الميسر: واذكروا نعمتنا عليكم حين كنتم تتيهون في الأرض؛ إذ جعلنا السحاب مظللا عليكم من حَرِّ الشمس = قد يكون المعنى في حركة السيالة العصبية تحت سحابة الظلام الدّامِس من داخل جسم الإنسان رغم وجود مصدرٍ للضوء الكهربائي الحارق بِحرّ الشمس الدماغية الكهروكيميائية، أو بمعنى آخر في قنوات السيالة العصبية الكهربائية و المُحرقة بحرارتها التي لا تتجاوز حدود الخلية العصبية بسبب وجود غشاء عازل عن ما هو خارجها و يسمى بِغِمد شوان (gaine de schwan) لتتيه الحركة في مجال مغلق داخل أرض التِيه بين مرحلة جبل الطور الدّماغي و أرض الميعاد و الخيرات حيث الأعضاء المقدّسة التي بها سيحيى الجسم كله. 

»» “وَإِذِ ٱسْتَسْقَىٰ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْحَجَرَ فَٱنفَجَرَتْ مِنْهُ ٱثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍۢ مَّشْرَبَهُمْ كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ مِن رِّزْقِ ٱللَّهِ وَلَا تَعْثَوْاْ فِى ٱلْأَرْضِ مُفْسِدِينَ” البقرة (60)،….. إنفجرت من الحجر اثنتا عشرة عينًا، بعدد القبائل، مع إعلام كل قبيلة بالعين الخاصة بها حتى لا يتنازعوا = قد يكون المعنى يخصُّ كل جسم الإنسان و ذلك بتواصل تيار السيالة العصبية مع كل الأجهزة الإثني عشر، أو بمعنى آخر يخص العمود الفقري و النخاع الشوكي فقط أين نجد الفقرات العظمية الصّلبة الصدرية الإثني عشر التي فيها فتحات جانبية تخرج منها الأعصاب الصدرية كالعيون المتفجرة بتيارات السيالة العصبية لِتَمُرّ إلى باقي الأعصاب الحيوية التابعة لسيالة الجهاز العصبي السطحي أين يكون التوازن في عناصر الحياة الرئيسية على كفَّتي ميزان العمود الفقري يمينا و يسارا لكي لا يكون هناك إفراط أو تفريط في العناصر الضَّارة و المُفسدة للحياة.

»» “وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَٰقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُواْ مَآ ءَاتَيْنَٰكُم بِقُوَّةٍۢ وَٱسْمَعُواْ ۖ قَالُواْ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَأُشْرِبُواْ فِى قُلُوبِهِمُ ٱلْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ ۚ قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُم بِهِۦٓ إِيمَٰنُكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ” البقرة (93)، من التفسير الميسر: ….. فرفعنا جبل الطور فوق رؤوسكم، ….. ، وإلا أسقطنا الجبل عليكم، فقلتم: سمعنا وعصينا؛ لأن عبادة العجل قد امتزجت بقلوبكم بسبب تماديكم في الكفر = قد يكون المعنى في الرأس حيث مكانة الدماغ العليا و القوية عضويا و وظيفيا، و الذي به النظام العصبي السمعي، و نجد في مركزه أو قلبه أو لُبِّهِ المادة البيضاء (matière blanche) حيث العقد العصبية الدماغية (gonglions cérébraux)، و التي ستصبح في النخاع الشوكي (moelle épinière) محيطِية لِيَحُلَّ مكانها أي في مركز النخاع الشوكي المادة الرمادية (matière grise) كالقلب المظلم في شكل قرون عصبية عِجلية (إثنين أمامية و إثنين خلفية) (cornes antérieure et postérieure).

»» “وَإِذْ قُلْتُمْ يَٰمُوسَىٰ لَن نَّصْبِرَ عَلَىٰ طَعَامٍۢ وَٰحِدٍۢ فَٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنۢبِتُ ٱلْأَرْضُ مِنۢ بَقْلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ ٱلَّذِى هُوَ أَدْنَىٰ بِٱلَّذِى هُوَ خَيْرٌ ۚ ٱهْبِطُواْ مِصْرًا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ ٱلذِّلَّةُ وَٱلْمَسْكَنَةُ وَبَآءُو بِغَضَبٍۢ مِّنَ ٱللَّهِ ۗ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَيَقْتُلُونَ ٱلنَّبِيِّينَ بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ ۗ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ” البقرة (61) = قد يكون المعنى في العلاقة بين عُلُوِّ الجهاز العصبي و دُنُوّ الجهاز الهضمي أين نجد كل أنواع الأغذية حيث نجد معنى هبوط الرسالة العصبية أي من مصر العُليا أو الجهاز العصبي المركزي العلوي “الدماغ و النخاع الشوكي” ( système nerveux central)، إلى مصر السُّفلى أو الجهاز العصبي السطحي أو المحيطي “الخاص بباقي أعضاء أو أمصار الجسم” (système nerveux périphérique) حيث يكون في هذه الأخيرة وظيفة مَذغ و طحن و هضم الأغذية الترابية بفوائدها النبوية مع عذابات الإفرازات و طرح الفضلات بالإجبار من دون خِيار بل مُجبرين ذِلَّةً و مسكنة على قبول اللاشعور عند الإمتصاص و الطرح  بأمرٍ من المراكز العليا للدماغ.

أيُمكن أن تكون حركة السيالة العصبية من الجهاز المركزي إلى المحيطي هي كحركة بنو إسرائيل من مصر إلى الشام؟

»» “قَالُواْ يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا حَتَّىٰ يَخْرُجُواْ مِنْهَا فَإِن يَخْرُجُواْ مِنْهَا فَإِنَّا دَٰخِلُونَ” المائدة (22) = قد يكون المعنى في قوة الوظائف الحيوية الهرمونية النَّشِطة لكل عضو أو جهاز، أو بمعنى آخر خاص بقوة الطاقة السِّلبية أو المعاكسة التي تخصُّ فضلات كل جسم الإنسان و التي قد تُعيق عمل السيالة العصبية بجملتها، و التي يجب عليها الخروج و لو بتنبيه عصبي بسيط واحد حتى يجعل كل الأجهزة الإثني عشر تطرح فضلاتها لتبدأ نشاط حيوي جديد بأمر من الدماغ العلوي و من دون أي تعبوأو إرهاق عصبي.

»» “قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ ۛ أَرْبَعِينَ سَنَةً ۛ يَتِيهُونَ فِى ٱلْأَرْضِ ۚ فَلَا تَأْسَ عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْفَٰسِقِينَ” المائدة (26) = قد يكون المعنى في حركة السيالة العصبية داخل متاهات باقي أعضاء جسم الإنسان الترابية لتُنهي حياتها الأولى و تدخل إلى عمق أو رَحِم أو قبر الأعضاء لتحيى فيها حياةً برزخية بمنطق النفخ في روح الجنين عند الأربعين يوما، ثم تكون ردّات الفعل المعاكسة و الخارجة من الأعضاء لتعود بعد التِّيه داخلها إلى مسارها العصبي الشوكي ثم الدماغي المركزي العلوي.

»» “قَالَ رَبِّ إِنِّى لَآ أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِى وَأَخِى فَٱفْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ ٱلْقَوْمِ ٱلْفَٰسِقِينَ” المائدة (25) = قد يكون المعنى في وظيفة المراكز العليا للدماغ التي تُفَرِّق بين كل ما هو معاكس و فاسق للنظامين السمبثاوي الموسوي و الباراسمبثاوي الهاروني.

»» “وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِن طُورِ سَيْنَآءَ تَنۢبُتُ بِٱلدُّهْنِ وَصِبْغٍۢ لِّلْآكِلِينَ” المؤمنون (20)، من التفسير الميسر: وأنشأنا لكم به شجرة الزيتون التي تخرج حول جبل طور “سيناء”، يعصر منها الزيت، فيدَّهن ويؤتدم به = قد يكون المعنى في شجرة فروع الجهاز العصبي التي أصلها جبل الدماغ الدُّهنِي الذي بسيالته العصبية تتغذى و تحيا كل أعضاء جسم الإنسان.

»» “وَلَمَّا جَآءَ مُوسَىٰ لِمِيقَٰتِنَا وَكَلَّمَهُۥ رَبُّهُۥ قَالَ رَبِّ أَرِنِىٓ أَنظُرْ إِلَيْكَ ۚ قَالَ لَن تَرَىٰنِى وَلَٰكِنِ ٱنظُرْ إِلَى ٱلْجَبَلِ فَإِنِ ٱسْتَقَرَّ مَكَانَهُۥ فَسَوْفَ تَرَىٰنِى ۚ فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُۥ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُۥ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقًا ۚ فَلَمَّآ أَفَاقَ قَالَ سُبْحَٰنَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلْمُؤْمِنِينَ” الأعراف (143)، من التفسير الميسر: ….. فلما تجلَّى ربه للجبل جعله دكًّا مستويًا بالأرض، و سقط موسى مغشيًّا عليه، فلما أفاق من غشيته قال: تنزيهًا لك يا رب عما لا يليق بجلالك، إني تبت إليك من مسألتي إياك الرؤية في هذه الحياة الدنيا، وأنا أول المؤمنين بك من قومي = قد يكون المعنى في عمل الدماغ بذبذباته الإهتزازية من دون إنقطاع التيار او الصعقات الدماغية الفيزيولوجية و خصوصا عند النوم أو الموتة الصغرى اللاشعورية حيث يفقد الإنسان وعيه و لا يستطيع التحكم في دماغه إلا بأمر من خالقه الذي له القدرة في جعله حيًّا بعد موته أو نومِهِ لأجل شكره لِإستمرار نعمة الحياة إلى أن تأتي الموتة الكبرى و يكون فيها معنى من معاني رؤية الله التي لا يعلم كيفيتها إلا هو سبحانه عزوجل.

»» “وَكَتَبْنَا لَهُ فِى ٱلْأَلْوَاحِ مِن كُلِّ شَىْءٍۢ مَّوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِّكُلِّ شَىْءٍۢ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍۢ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُواْ بِأَحْسَنِهَا ۚسَأُوْرِيكُمْ دَارَ ٱلْفَٰسِقِينَ” الأعراف (145) = قد يكون المعنى في لغة السيالة العصبية و المكتوبة في المقاطع العَرَضِيَة أو ألواح النخاع الشوكي المرفوفة على مستويات فقرات العمود العظمي و في كل طابق أو مستوى أو لوح أو صفيحة ينبع منها أنوار علوم المراكز العليا للدماغ التي تتشرب و تأخذ منها كل أجهزة الجسم بميزان العدل الدماغي بين إصلاح الجسم و إفساده.

»» “وَٱتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَىٰ مِنۢ بَعْدِهِۦ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَدًا لَّهُۥ خُوَارٌ ۚ أَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّهُۥ لَا يُكَلِّمُهُمْ وَلَا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا ۘ ٱتَّخَذُوهُ وَكَانُواْ ظَٰلِمِينَ” الأعراف (148)، …..عبدوا عِجلا جسدًا مِن ذهب بلا روح و له خوار يعني له صوت = الإستجابة للمعصية كالألم النفسي الصّامت للمَيِّت من غير روح داخل الجسد و الذي يُصدره المريض بالصوت أو الأنين أو الخوار العصبي و هي عبارة عن ذبذبات كمعنى للألم العصبي، و التي لها سرعة أبطء من سرعة الضوء العصبي أو السيالة العصبية الكهربائية التي هي كالأصل او كالروح للذبذبات الصوتية في الجسد، أي من دونها لا وجود للألم و الأنين أو الصوت أو الخوار بلغة الأعصاب التي قد لا يفهمها إلاّ الأطباء أو من يتعلّم اللغة العصبية، أو من ذاق الموت أي بمعنى من له جسد بلا روح و لا شعور عصبي للآلام التي تصبح بمعاني أخرى لا يعرفها صاحب ذلك الجسد.

»» “قَالُواْ مَآ أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا وَلَٰكِنَّا حُمِّلْنَآ أَوْزَارًا مِّن زِينَةِ ٱلْقَوْمِ فَقَذَفْنَٰهَا فَكَذَٰلِكَ أَلْقَى ٱلسَّامِرِىُّ” طه (87)، من التفسير الميسر: قالوا: يا موسى ما أخلفنا موعدك باختيارنا، ولكنَّا حُمِّلنا أثقالا مِن حليِّ قوم فرعون، فألقيناها في حفرة فيها نار بأمر السامري، فكذلك ألقى السامري ما كان معه من تربة حافر فرس جبريل (ع س) = قد يكون المعنى في الإتجاه الحتمي لِمجرى حركة السيالة العصبية الحِسِّية نحو العقد العصبية الشوكية أين نجد في التشابك العصبي حِمْلٌ من الكميات اللازمة من المكونات الكيميائية و الناقلة للسيالة عبر حُفَر أو مسامات قذف السيالة الكيميائية من الأعصاب القبل عُقدِية إلى البعد عُقدِية الحِسِّية السامرية.

»» “قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُواْ بِهِۦ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِّنْ أَثَرِ ٱلرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَٰلِكَ سَوَّلَتْ لِى نَفْسِى” طه (96) = السيالة العصبية لا تُرى لسرعة حركة نور تيارها الكهربائي العصبي، الذي يظهر بقوة في موضع أو قبضة العقد العصبية الشوكية المشحونة بالتراب الكيميائي داخل حويصلات تُقْذَفُ من الجهة العصبية القبل عُقدِية للجهاز العصبي المركزي إلى ما بعدها حيث الجهاز العصبي السطحي او المحيطي كمحطة ربط كهروكيميائية بين الجهازين السماوي و الأرضي.

»» “وَٱخْتَارَ مُوسَىٰ قَوْمَهُۥ سَبْعِينَ رَجُلًا لِّمِيقَٰتِنَا ۖ فَلَمَّآ أَخَذَتْهُمُ ٱلرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُم مِّن قَبْلُ وَإِيَّٰىَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ ٱلسُّفَهَآءُ مِنَّآ إِنْ هِىَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَآءُ وَتَهْدِى مَن تَشَآءُ أَنتَ وَلِيُّنَا فَٱغْفِرْ لَنَا وَٱرْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ ٱلْغَٰفِرِينَ” الأعراف (155) = قد يكون المعنى في إنتقال السيالة العصبية إلى عضلة القلب و أوعيتها أين نجد القوة النابضة أو الرّاجفة أي المحركة للدورة الدموية بقوة سبعين نبضة في الدقيقة على التقدير المتوسط بين الدم الصافي و الملوّث.

»» “وَإِذْ قُلْتُمْ يَٰمُوسَىٰ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّىٰ نَرَى ٱللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ ٱلصَّٰعِقَةُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ” البقرة (55)  = قد يكون المعنى في السكتة أو الصعقة  الدماغية المفاجئية التي سببها ما تجنيه العين من النظرة الحلال او الحرام عبر العصبين البصريين و نحو الدماغ حيث المراكز العليا.

»» “وَإِذْ نَتَقْنَا ٱلْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُۥ ظُلَّةٌ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُۥ وَاقِعٌۢ بِهِمْ خُذُواْ مَآ ءَاتَيْنَٰكُم بِقُوَّةٍۢ وَٱذْكُرُواْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ” الأعراف (171) = قد يكون المعنى في وجود جبل الدماغ كالمِظَلة في أعلى الجسم.

إذا كان التشابك العصبي كمَجْمَعْ البحرين، فهل أجزائه الثلاث هي نفسها المراحل الثلاث (خرق السفينة كالحويصلات، قتل الغلام كتفكيك المادة الكيميائية، إقامة الجدار المُنهار كغلق بوابات المستقبلات) بين موسى و الخضِر عليهما السلام؟

»» “وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِفَتَىٰهُ لَآ أَبْرَحُ حَتَّىٰٓ أَبْلُغَ مَجْمَعَ ٱلْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِىَ حُقُبًا” الكهف (60) = قد يكون المعنى في منطقة التشابك العصبي حيث نجد إلتقاء بحرين من السيالة العصبية في شكل تشريحي بين قُطبي التشابك العصبي أين تمضي عبرهما السيالة العصبية.

»» “فَٱنطَلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَا رَكِبَا فِى ٱلسَّفِينَةِ خَرَقَهَا  قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْـًٔا إِمْرًا” الكهف (71) = قد يكون المعنى في الخروقات أو الفتحات المسامية الموجودة على سطح التشابك القبلي (bouton prés-synaptique) و الحامل للناقلات الكيميائية.

»» “فَٱنطَلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَا لَقِيَا غُلَٰمًا فَقَتَلَهُۥ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةًۢ بِغَيْرِ نَفْسٍۢ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْـًٔا نُّكْرًا” الكهف (74) = قد يكون المعنى خاص بالناقل الكيميائي الخاص بالسيالة و المتكوِن من جزيئين و هما الأسيتيل-كولين اللذين سيُفصلان بالقطع أو بالقتل لأجل تمرير السيالة من فراغ التشابك العصبي (espace synaptique) إلى القطب الثالث للسيالة.

»» “فَٱنطَلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَآ أَتَيَآ أَهْلَ قَرْيَةٍ ٱسْتَطْعَمَآ أَهْلَهَا فَأَبَوْاْ أَن يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ فَأَقَامَهُۥ ۖ قَالَ لَوْ شِئْتَ لَتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا” الكهف (77) = قد يكون المعنى في شقوق او فتحات جدار أو غشاء ما بعد التشابك و التي تلتصق فيها الجزيئات الكيميائية المقطوعة لينتقل منها تيار السيالة الكهروكيميائية دون تدخل لجزيئات كيميائية أخرى لتنتهي مهمة التشابك العصبي و تُكمل السيالة العصبية طريقها دون رجعة إلى التشابك العصبي.

للمعلومة : المعطيات الدقيقة لقصة الخضٍر و قارون و هامان و إمرأة فرعون و غيرهم من قصة موسى (ع س) سنذكرها في بحث شخصيات من القرآن بإذن الله ثم نربط المعاني المشتركة.

-من السُّنة النبوية الشريفة :

»» “كان موسى (ع س) إذا كلّمه الله عزوجل، وقع على جبهته نور ساطع لا يستطيع أحد من بني آدم أن ينظروا إليه” = قد يكون المعنى في نور أو ضوء الشمس المقابل للجبهة و الذي لا يستطيع أي آدمي أن يُدقِّق النظر فيه مباشرة، و الذي به تكون شُعلة السيالة العصبية التي ستزداد إشعاعا داخل قلبِ أو لُبِّ الدماغ حيث المادة البيضاء، و التي ستنقل ذلك الإشعاع إلى المحيط الخارجي أو جبهة النخاع الشوكي الموسوي إلى أن ينتقل إلى كل أجزاء جسم الإنسان.

»» “لمّا جاوزوا البحر، قاصدين بلاد الشام، مكثوا ثلاثة أيام لا يجدون ماءًا، و بعدها وجدوا ماءًا زُعاقًا أُجاجًا لم يستطيعوا شربه، فأمر الله موسى (ع س) فأخذ خشبة فوضعها فيه فحلاَ و ساغ شربه” = قد يكون المعنى في حركة السيالة العصبية عندما إنتقلت من الجهاز العصبي المركزي المصري (الدماغ، جذع الدماغ، النخاع الشوكي بأعصابه) الذي كان معزولا عن السّائِل الدماغي و الشوكي في مواضعه الثلاث و على أزمنة مختلفة قاصدة الجهاز العصبي السطحي الشّامِي خارج النخاع الشوكي حيث نجد تدخل السوائل المالحة بكثرة و قوّة من الدورة الدموية الغنية بالأملاح و الأغذية و التي ستصبح مرافقة لشجرة الجهاز العصبي الموسوي في كل جزء من أجزاء الجسم، و منها بعد ذلك تستمِدُ الأعصاب بالإمتصاص ما تحتاجه من أغذية صافية و سوائل عذبة سائِغة لحياة كل الجهاز العصبي.

»» “و أمر الله ريح الدَّبور (الجنوب) فلفحت حال البحر فأذهبته حتى صار يابسًا لا يعلق في سنابك الخيول و الدَّواب” = قد يكون المعنى في إتجاه حركة السيالة العصبية التي هي دائما من الدّماغ العُلوي الشِّمالي إلى أسفل النخاع الشوكي الجنوبي من دون أي عوائق تجعل السيالة تتوقف أو تتعطل.

»» “لمّا خرجوا من مصر أخرجوا معهم تابوت يوسف (ع س) المدفون في وادي النيل، و خرجوا على طريق بحر سوف (البحر الأحمر)، و كانوا يسيرون في النهار و السَّحاب بين أيديهم يسير أمامهم، فيه عمود من نور، و بالليل أمامهم عمود من نار فإنتهى بهم الطريق إلى ساحل البحر” = قد يكون المعنى في حزمة النور أو ضوء الشمس أو النهار، الدّاخلة إلى الدّماغ في تابوت العين اليوسُفِيْ بجمجمة الرأس و المدفون داخل الوادي أو السائل الدماغي الشوكي للجهاز العصبي بأغشيته الثلاث، و التي بعدها يخرج إلى سائر أعضاء الجسم على طريق بحر الدورة الدموية الأحمر، حيث كانت الحزمة الضوئية في شكلها السيال العصبي تسير في النخاع الشوكي داخل نهار المادة البيضاء و ليل المادة الرمادية في إتجاه أمامي إلى أن يصل سواحل بحار الأعضاء المستهدفة بالرؤية اليوسفية.

»» “لِكثرة إجتماع بني إسرائيل على موسى (ع س) في الخصومات التي تقع بينهم، أشار عليه كاهن مدين المسلم والد زوجته صفورا و أمُّ ولديه، بأن يجعل على الناس رجال أُمناء أتقياء أعِفَّاء يُبغِضون الرشوة و الخيانة، فيجعلهم على الناس رؤوس أُلوف، و رؤوس مئين أو مائة، و رؤوس خمسين، و رؤوس عشرة، فيقضوا بين الناس فإذا أشكل عليهم أمر فصلت أنت بينهم، ففعل ذلك موسى (ع س)” = قد يكون المعنى في نظام عمل النخاعوالشوكي الذي منه تتفرع الحُزم و الحِبال العصبية ذات الأقطار المختلفة بالتدريج، بدايةً من التي فيها الآلاف من الألياف العصبية ثم تتناقص في قطرها لتصبح ذات المئات من الألياف العصبية ثم أقلّ من ذلك إلى أن تصبح بالعشرات من الألياف العصبية في كل حزمة أو عصب، و هذا للتسريع في حركة السيالة العصبية و تسهيل وصولها للهدف المقصود منذ بداية خروجه من النخاعوالشوكي اليوسُفي.

»» “فكأنهم دخلوا التيه في أوّل فصل الصيف و الله أعلم” = قد يكون المعنى في إرتباط طريق الشبكة العصبية السطحية بطريق الدورة الدموية الساخنة بطاقتها الغذائية و الحرارية الحركية للدّم من محرك القلب الساخن كشمس الصيف الحارقة.

»» “لمَّا إستكمل موسى (ع س) الميقات، و كان فيه صائِما، يُقال إنّه لم يستطع الطعام، فلما كمل الشهر أخذ لحاء شجرة (اللحاء هو الطبقات الخارجية لجذوع النباتات وجذور النباتات الخشبية) فمضغه ليُطيِّبَ ريح فمه، فأمره الله أن يُمسِك عشرا أخرى، فصارت أربعين ليلة” = قد يكون المعنى في فقر الجهاز العصبي من المكونات الغذائية التي لا تأتيه إلاّ من شجرة الدورة الدموية عبر جدرانها ذات الطبقات العضلية التي منها تمتص الأعصاب غذائها الأساسي لحياتها و هذا على كل المستويات العشرة لكل دورة دموية واحدة أي خروجا من القلب إلى أن يعود إليه.

»» “و نزل بنو إسرائيل حول طور سيناء و صعد موسى الجبل فكلّمه ربٌه و أمره أن يُذكِّر بني إسرائيل بنجاتهم من فرعون و قومه، و كيف حملهم على مثل جناحَيْ نسر من يده و قبضته، و أن يتطهروا و يغتسلوا و يغسلوا ثيابهم…… و كلّمه ربه عزوجل، فأمره حينئذ بالعشر كلمات بعد أن واعده أربعين ليلة (ثلاثون ليلة و إزداد عشرا)” = قد يكون المعنى في الرسالة العصبية بداية بالمراكز العُليا لجبل الدماغ ثم مرورا بأحزمة الأعصاب الهرمية الفرعونية إلى جذع الدماغ حيث قبضة يد النظام الهرمي بجناحيه السمبثاوي الموسوي و الباراسمبثاوي الهاروني يمينا و يسارا لينتقل بعدها خارج النخاع مُغتسلا بالسائل الدماغي الشوكي، حاملا معه رسالة الوظائف الحيوية من أوامر المراكز العليا للدماغ و التي فيها المعاني النفسية و الأخلاقية العشر التي مرّت عبر كل محطات أو ألواح أو صفائح النخاع الشوكي ثم المحطات العشرة للدورة الدموية حيث ستعمل بها الأجهزة الحيوية لجسم الإنسان و تستمِد طاقتها منها.

»» “الثلاثون ليلة هي شهر ذي القعدة بكماله، و أتممت أربعين ليلة بعشر ذي الحجة، فعلى هذا يكون كلام الله عزوجل لموسى (ع س) يوم عيد النَّحر” = قد يكون المعنى مرتبط بمواضع حركة السيالة العصبية داخل الجهاز العصبي بين المادة البيضاء النهارية و الرمادية الليلية كأزمنة مطابقة لأيّام و ليالي الشهر الثلاثون على علاقة بعدد فقرات أو غضاريف العمود الفقري او المقاطع العرضية للنخاع الشوكي على مستوى الفقرات لتتبعها الحركة الإضافية للدورة الدموية و على مستوياتها العشرة إلى غاية الحويصلات الرئوية حيث نحر كبش الأوكسجين من الدم الكربوني في يوم عيد صفاء الدّم.

»» “قال الرسول (ص) : … إنَّ الناس يُصعقون يوم القيامة فأكون أوّل من يفيق، فإذا أنا بموسى آخذ بقائمة من قوائِم العرش، فلا أدري أفاق قبلي أم جوزيَ بصعقةوالطور” = قد يكون المعنى في القلب المحمدي الذي إذا أصابته سكتة قلبية و توقف عن الحركة أي مات قد نستطيع إعادة الحياة فيه بتنبيهات أو صعقات كهربائية موسوية شِبه حيَّة كالتي تستعملها المراكز العليا لعرش الدماغ ثم تنشرُها قاعدة جذع الدماغ في قائمة النخاع الشوكي التابع للدماغ في الجهاز العصبي المركزي، فالدماغ له فرصة الحياة من دون القلب المحمدي لبضع دقائق أخرى و هذا لأنه العضو القائد لكل أعضاء جسم الإنسان رغم أنّ في القلب المحمدي عقدة عصبية صغيرة جدًّا إلاّ أنّ أسرارها في إحياء الدماغ بأكمله بمعاني أخرى يعجز العلم على تفسيرها و هذا نراه كمعنى الثقب الأسود للعين الذي يمتص كل الضوء الذي حوله ليعطي حياة بأكملها داخل الدماغ حيث المراكز العليا ثم ليُنعِشَ بها سائر أعضاء جسم الإنسان و من بينهم القلب أيضا كردّة فعل له.

»» “كان خوار (أو صوت) عجل السامري الذهبي بسبب دخول الريح من دُبُرِهِ و خروجه من فمه كما تخور البقرة” = قد يكون المعنى في ردّة فعل السيالة العصبية الذهبية بنورها الكهربائي للألم أو للمرض و التي يتبعها دائما تعبير عن ذلك الألم بصوت او انين يشبه صوت البقر بإخراج الهواء من أسفل أو دُبُر الرئتين صعودا إلى الأعلى للخروج من فتحة الفم مصدرا صوتا للألم كصوت البقر أو العجل.

»» “عند أهل الكتاب كان لموسى لوحين و ظاهر القرآن أنّها ألواحٌ متعدّدة” = قد يكون المعنى في فَصَّيْ مقطع النخاع الشوكي الطُّولي ليصبح لدينا لَوحَين أيمن و أيسر، و أنَّه أيضا في مقاطعه العَرَضِيَة على مستويات الفقرات نجد العديد من الألواح النخاعية الشوكية.

»» “من المعجزات التي لم ترد في القرآن، معجزتا «عمود النور» و«عمود السحاب». فقد ورد في سفر الخروج: «وكان الرب يسير أمامهم نهارًا في عمود سحاب ليهديهم في الطريق، وليلًا في عمود نار ليضيء لهم، لكي يمشوا نهارًا وليلًا»” = قد يكون المعنى في عمودي النخاع الشوكي أحدهما عمود نور أو نهار المادة البيضاء و الآخر عمود سحاب أو ليل المادة الرمادية، و هو طريق السيالة العصبية بإتجاه الأمام إلى سائر أعضاء جسم الإنسان.

»» “هناك قصة طويلة عن بناء قبّة الزمان و التي فيها أمر الله عزوجل موسى (ع س) أن يعمل قبة من خشب الشمشار و جلود الأنعام و شعر الأغنام، و أمر بزينتها بالحرير المصبّغ و الذهب و الفضة على كيفيات مفصلة عند أهل الكتاب، و لها عشر سُرادِقات………. و سنتطرّق لهذه القصة في بحث منفصل و الخاص بالأماكن المقدسة على الأرض بإذن الله” = قد يكون المعنى في شكل الجمجمة أو قبة الرأس الصلبة التي تحوي الدماغ و تغلفها طبقة من الجلد الأملس كالحرير الذي ينبت فيه شعر كثيف كأشجار الغابة، و المُزينة بالحواس الخمسة من الجهتين أي بعدد عشرة ……

»» “يُقال بأنّ قارون إبن عم النبي موسى (ع س) كان يعرف صنعة الكيمياء، أو أنّه كان يحفظ الإسم الأعظم فإستعمله في جمع الأموال، فاستكبر فخسف الله به الأرض” = قد يكون المعنى في دور المُركِبات الكيميائية الخاصة بنقل السيالة العصبية بين الخلايا العصبية مع مشاركة الشحنات الكهربائية في نقل السيالة بسرعة أكبر من أصل النظام الكهروكيميائي للمراكز العليا للدماغ و التي بها يكون التوازن الحيوي و خصوصا في الهرمونات و التي بسبب الإفراط أو التفريط في إستعمال مخزونها قد يحدث المرض و منه الموت القاروني.

»» “من قصة فَقْئِهِ عين مَلَك الموت، الذي بعثه الله إليه طالبًا منه : إن كان يريد الحياة فلِيَضع يده على جلد ثور فله بكل شعرة وارت يده سنة يعيشها، قال : ثم ماذا؟ قال : الموت، قال : الآن يا رب. و سأل الله أن يُدنيه إلى بيت المقدس رميةً بحجر، و قد أُجيب لذلك (ع س)” = قد يكون المعنى في إنقطاع مصدر الضوء كالعمى حيث تنقطع الصِّلة بين الدماغ و العالم الخارجي، لتتبعها الإنقطاعات المتتالية بجذع الدماغ حيث يد المادة البيضاء و نحو النخاع الشوكي، إلى أن تصل عند الجلد بنهايات عصبية حسِّيٌة على شكل شعيرات دقيقة جدا في طبقة الجلد تُمَثِّلُها حاسّة اللَّمس باليدين حيث تكون إنطلاقة حياة إحساس جديد و موت حتمي للأعضاء عند النوم أي الموتة الصغرى يوميًا أو الموتة الكبرى التي لا مفر منها مهما تجاهلناها.

»» “قصة بقرة بني إسرائيل سنذكرها في بحث معاني عناوين السور لإسم سورة البقرة و علاقة ذهب الجهاز العصبي ببقرة الجهاز الهضمي بإذن الله”…….

و الله أعلى و أعلم فإن أخطات فمن نفسي و الشيطان و إن أصبت فمن الله وحده لا شريك له.

في المقالة البحثية القادمة :

سنحاول تحليل معاني قصة النبي أيوب (ع س) في جِلد الإنسان أو الجهاز اللِّحافي مع بعض وظائف الجهاز العصبي الهرموني، حتى نسعى لإيصال الفكرة و المعنى و الإجابة على سؤالنا : هل يمكن أن تكون معاني قصة النبي أيوب (ع س) و معاناته مع الإبتلاءات الثلاثة (الصحة، المال، الأولاد) هي نفسها معاني نظام الحماية الجلدية من المُؤثرات السلبية الخاصة بكل جسم الإنسان الترابي البشري؟ و صلى الله و سلم و بارك على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين. و السلام

من مقالات الطبيب الباحث : الدكتور هشام نجم الدين شليڨ.

إكتشاف معاني لِقصّة موسى و هارون (ع س) في الجهاز العصبي الشوكي السمبثاوي و الجار السمبثاوي  لِلإنسان (الجزء1).

هل يمكن أن تكون معاني قصة موسى و هارون (ع س) مع الظالمين كفرعون، و الصالحين كالخضِر، بين الكفر و الإيمان، هي بنفس معاني النِّظامَيْن الوُدِّي السمبثاوي و الباراسمبثاوي  للنخاع الشوكي العصبي بين المرض و العافية في جسم الإنسان الترابي البشري؟

رأس الفرعون للدماغ، و الأفعى لشكل النخاع الشوكي، و الطائر لحركة السيالة، و اللِّحيَة لِذيل الحصان النخاعي، و ستار الرأس المخطط لِفروع الأعصاب…..

لو نظر الإنسان لِأوّل مرّة في شكل الأهرامات عموما لقال عنها بأنها عظيمة بحجمها و عالية بإرتفاعها و عجيبة بمخطوطاتها و أسرار أشكالها التي لا تزال تحت المراقبة و التنقيب بحثا عن كنوز معانيها من التاريخ بين العلوم و الأساطير كما بين الحقيقة و الخيال، و هذه كلها تنطبق على الجهاز العصبي الذي هو آية من آيات الله عزوجل في الإنسان البشري الآدمي و هو غافل عن عظمة أحجام ما بداخله رغم صِغَرِه، و إرتفاعاتها العالية رغم أنه في الظاهرِ قريبٌ إلى الأرض أكثر من قربه إلى السماء، و عجائب تنظيم وظائفها الحيوية رغم أنها مُعقَّدَة، و أسرار أشكالها المجهرية التي لا تزال تحت المراقبة و التحليل بحثا عن كنوز صِحَّتِها و مرضِها من الطب بين قوانين الطبيعة و النظريات العلمية كما بين التشخيص الكلينيكي و النفسي. و بهذا نجعل في بحثنا هذا المقارنة بين بعض أجزاء قصة النبيَين الأخوَين موسى (ع س) و هارون (ع س) و نظام الجهاز العصبي الشوكي بجزئيه السمبثاوي الموسوي و الباراسمبثاوي الهاروني (les systèmes sympatique et para sympatique) و الذي يَحُدُّهُ من الأعلى أي على قِمّتِهِ نِظامٌ آخر يُسمَّى بالنظام الهَرَمي الفرعوني (le système pyramidale)، و أنَّ أفعى النخاع الشوكي لها إرتفاع يمتدُّ بداخل طول عصى العمود الفقري العظمي للظّهر، و العجيب فيه تلك المقاطع التشريحية للنخاع الشوكي و التي فيها معاني لنقوش أو كتابات أو مخطوطات فيزيولوجية للسيالة العصبية و كل أسرارها في مقاطع النخاع العَرضِية كأنها صفائح أو ألواح أو صُحُف، و هذا الجهاز هو من أعقد التخصصات في الطب (فيزيولوجيا الجهاز العصبي) و التي لا تزال تتطوّر بحثا عن كنوز الشفاء بين الأشكال التشريحية العضوية و عمل الوظائف الفيزيولوجية التي نجدها في الجهازين العصبيين الوُدِّي السمبثاوي و نظير الوُدِّي أو الجار أو البارا سمبثاوي، كما بين القوّة و الألم.

1/من قواميس اللّغة العربية :

ملاحظة : أرجوا من القارئ أن يجتهد ليتدبّر معي في معاني الأسماء و الكلمات حتى يبحث عن العلاقة بين القصص القرآني و المعاني الطبية للجِهاز أو العضو المختار في الشكل و الوظيفة.

دون أن ننسى بأن الإسلام يفضِّلُ الأسماء الحسنة تفائُلا بمعانيها الخَيِّرة في حياة صاحِبِها، و يُبغِضُ التسمية بأسماء قبيحة سيئة لأنها قد تسبب الأذى إلى صاحبها.

إسوِرة عُقَدْ الجهاز العصبي السمبثاوي الموسوي المُنشِّط هي من أصل الجزء الأوسط الطويل لِعصى النخاع الشوكي

-من إسم موسى :

إسم موسى في الأصل قد عُرف من الأصل العبري الذي أخذه من الأصل المصري القديم أي الفرعوني، يعود إلى اللغة الهيروغليفية التي يُنطق بها الإسم، و معناه الولد، و هو بالعبرية المُنْقَذ من النهر، و قيل بالعبرية معناه الجذب لأنَّه جُذِب من الماء فهو وَلدُ الماء أو إبن الماء، المنتَشَل، و الإسم مركب من “مو: الماء” و “شا: الشجر” بالفرعوني، سُمِّي بذلك لأن الطفل وُجد في الماء بين الشجر فأنقذه الله على يد رجال فرعون، أو الذي إنتَشل الغريق و هو على شفاه الموت و الفناء، و هو موسى بن عمران (ع س) نبي الله و كليمه، و أوّل من تَسمّى بهذا الإسم، بعثه الله إلى بني إسرائيل، و هو من أُولي العزم من الرسل، وُلِد و تربى في مصر و كان وزيره أخوه النبي هارون (ع س)،  و هو الذي حباه الله سبحانه و تعالى بالكثير من المعجزات و العطايا و قد كلّمه الله جل وعلا و تجلى له في جبل موسى بِدِير سَانْت كاترين الواقع في سيناء أرض الفيروز،  لهذا الإسم معنى واحد فقط و هو الشخص الذي يقوم بمهمة الإنقاذ و مساعدة الناس في النجاة من الغرق في النهر، و يُعدّ من أكثر أسماء الأنبياء التي وردت في القرآن الكريم، و ذُكر ما يقرب من 25 مرة، و نجد أيضا الإسم بمعنى آلةٌ فولاذية حادة يحلق بها الشعر و تقال موس، و الوَسِي يعني الحلاقة ، والمُوْسَى : ما يُحلق به،

الجهاز العصبي الباراسمبثاوي الهاروني و المُهَدِّئ هو من أصل قطبَيْ عصى النخاع الشوكي : القطب الأعلى (كشعر الرأس) و الأسفل (كشعر اللِّحية)

-من إسم هارون :

هو إسم علم أصله عبري مذكر، و يعني الجبل المرتفع أو جبل القوة أو المُمَجّد و المُستنير، يُطلق على الأخ الأكبر لإبراهيم، و قد جاء إسمان لهارون في الذكر الحكيم، فالأول بسورة مريم و قيل بأنه رجل من كبار عُبَّاد بني إسرائيل، و قد كانت مريم العذراء تُشَبّه به في صلاحها، وليس هارون أخ موسى عليه السلام الذي هو الإسم الثاني المذكور في القرآن في عدّة مواضع . يقال إسم هارون هو إسم عربي و يعني القِط أي الهِرّ، و قد خُتم بالواو و النون علامة على التصغير باللغة السِريانية القديمة، و قد تمّ إشتقاقه من الفعل هار أي الساقط و الهائر و المنهار، هارون له معنى هندي أيضا و هو الشخص المتفوق بين أعضاء السباق هذا المعنى مستقل تمامًا عن المعنى الغربي لإسم هارون الذي يعني الأخ الأكبر لموسى أو معنى الشرق الأوسط لإسم هارون الذي يعني الجبل العالي.

هل هناك نقاط تشابه بين الدماغ و تمثال فرعون أبو الهول؟

-من كلمة فرعون :

فِرْعَوْنُ أي التِّمْساحُ، و لَقَبُ الوَليدِ بنِ مُصْعَبٍ صاحِبِ موسَى (ع س)، و والِدُ الخَضِرِ، أو ابْنُه فيما حكاهُ النَّقَّاشُ و تاجُ القُرَّاءِ في تَفْسِيرَيْهما، و لَقَبُ كلِّ مَنْ مَلَكَ مِصْرَ، أو كلِّ جبار عاتٍ ظالم مُتَمَرِّدٍ، كفُرْعُونٍ و فَرْعَوْنُ، تَفَرْعَنَ: تَخَلَّقَ بِخُلُقِ الفَراعِنةِ، فَرْعَنَةُ أي الدَّهاءُ، و النُّكْرُ، و أصله بالمصرية [يَرْعو] بغير نون، أي البيتُ العظيم، و كان المصريون يعتقدون أنَّ فرعون هو بمثابة الوسيط بين الآلهة و الناس، من النقوش و الآثار و المراسلات و المخطوطات يُرَجَّح القول بأنّ معنى كلمة (فرعون) هو (ملك) مثل ملك مصر العليا أو ملك الوجه أو القُطر القبلي (جنوب مصر)، و ملك مصر السفلى أو ملك الوجه أو القطر البحري (شمال مصر)، و كان الحاكم في مصر القديمة الموحدة يلبس تاج القطرين (تاج أحمر رمز الشمال و تاج أبيض رمز الجنوب متحدين في تاج واحد دلالة على حكم القطرين و تسلطه عليهما)، أي أنه يحكم مصر العليا و مصر السفلى و يقال أيضا أنه الظالم الجبار ، المُتكبّر، و الفَرْعَنَة هي الكِبر و التجبّر و الدهاء و من أقوال العرب : مَنْ لم يَرْضَ بحكمِ موسى رَضِيَ بحكمِ فرعون.

أين هي العلاقة بين مقاطع النخاع الشوكي و معنى ألواح أو صُحُفِ موسى (ع س)، و تصالب الأعصاب الهرمية مع صلب السّحرة من خِلاف؟

-من كلمة العمود الفقري و النخاع الشوكي :

هو عمود يتكون من قطع عظمِية تابوتية تسمى الفقرات و كل فقرة بها فتحة في وسطها تسمى الثقبة الفقرية و ثقوب أخرى كالعيون في جانبها و إذا وُضعت فوق بعضها مباشرة و مُثبَّتَة بأربطتها فهي ستُكوِّن قناة متواصلة إسمها القناة الفَقَارية و الخاصة بالنخاع الشوكي حيث معراج السيالة العصبية الحِسِّية صعودا إلى الدماغ السماوي و منه يكون إسراء السيالة العصبية خروجا إلى سائر أعضاء الجسم (سنذكرها في معني الجزء الثاني 2 لقصة موسى و هارون عليهما السلام مع قومهما بني إسرائيل) ، و يمد تصميم العمود الفقري الجسم بالقوة ويسمح بحرية الحركة و حماية ذلك النخاع الشوكي أو الحبل الشوكي الذي هو جزء من الجهاز العصبي المركزي، إذ يبدأ من قاعدة الدماغ و تحديداً من النخاع المستطيل و يمر خلال النفق الفقري أو القناة الفقرية للعمود الفقري، لِيمتَد حتى الفراغ أي عند الفقرة القَطنِية الأولى و الثانية (أي التي هي تحت الظهرية مباشرةً) ، و هو أنبوبي الشكل و يتكون من حُزمة من الأعصاب اليُمنى و اليُسرى و التي تعتبر امتداداً للجهاز العصبي المركزي من الدماغ، وهو محاط بثلاث أغشية للحماية مثل الدماغ (الأم الحنون، الأم الجافية و العنكبوتية)، و من المقطع التشريحي للنخاع الشوكي نجد منطقتين متمايزتين، إحداهما رمادية مركزية (تتكون من الأجسام الخلوية) و الأخرى بيضاء محيطية (تتكون من الألياف) عكس ما في الدماغ حيث أنَّ الرمادية محيطِية و البيضاء مركزية، و هناك أجزاء أخرى كالعُقَد الشوكية المجاورة على جانبي العمود الفقري (على شكل سلسلة أو إسورة أو عِقد ذهبي بإضائة السيالة الكهربائية العصبية) و السائل الدماغي الشوكي (كاليَمّ أو النهر أو البحر)، و الإفرازات الهرمونية العصبية للآسيتيلكولين و الأدرينالين و النورآدرينالين…..( كالمراضع أو حليب الأم)، والوظيفة الرئيسية للنخاع الشوكي هي نقل النبضات أو الإهتزازات أو الذبذبات العصبية من و إلى الدماغ و توصيلها للأعصاب الفرعية (كحركة هروب موسى “ع س” من فرعون و عودته، أو كحركة بني إسرائيل خروجا من مصر و أيضا زمن التِّيه و ما بعده).

2/تحليل بعض أوجه التشابه لِقصة موسى و هارون (ع س) و قومِهِما مع وظيفة النخاع الشوكي العصبي السمبثاوي و الباراسمبثاوي من القصص القرآني :

هل يوجد في شكل العمود الفقري (من الجهات الأمامية و الخلفية و الجانبية) معاني العصى و الأفعى؟

دون أن ننسى المواقف المشهورة لقصص الأنبياء الأخرى و المرتبطة أو المشتركة مع قصة موسى (ع س) في الزمان و المكان و الشخصيات (شعيب، إبراهيم، عيسى، الخضر، آسية، … عليهم السلام و محمد صلى الله عليه و سلم)

-من القرآن الكريم :

»» “وَنَٰدَيْنَٰهُ مِن جَانِبِ ٱلطُّورِ ٱلْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَٰهُ نَجِيًّا” مريم (52) = قد يكون المعنى في جانب الفص أو الشِّق الأيمن لِجبل الدماغ و الذي حتما له ما يُقابله من الجهة اليُسرى و لكن بأنظمة دماغية عُليا مختلفة أو بمعانى معاكسة كالمِرآة.

»» “وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰٓ أُمِّ مُوسَىٰٓ أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِى ٱلْيَمِّ وَلَا تَخَافِى وَلَا تَحْزَنِىٓ إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ” القصص (7) = قد يكون المعنى في عُصارة الدماغ من الإفرازات العصبية الهرمونية و الخاصة بنقل السيالة العصبية من مراكز أجسام الخلايا العصبية (corps des cellules nerveuses) الأُم بالدماغ إلى أبنائها الفروع العصبية (axones dendritiques) بالنخاع الشوكي (moelle épinière) من و إلى الدماغ داخل صندوق أو تابوت الجمجمة (voûte crânienne) و عصا العمود الفقري العظمي (colonne vertébrale) حيث اليَمْ أو النهر أو بحر السّائل الدماغي الشوكي (liquide céphalo-rachidien).

»» “إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِى ٱلْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَآئِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَآءَهُمْ وَيَسْتَحْىِۦ نِسَآءَهُمْ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلْمُفْسِدِينَ” القصص (4) = قد يكون المعنى في وجود منطقة لِمجموعة من الحُزَم العصبية الدماغية على شكل هرمي معكوس أي قمّته إلى الأسفل (faisceaux pyramidale)  لتصبح بدورها قمة لهرم آخر حيث تتصالب فيه أدوار الحزم العصبية بمنطقة أصغر في جذع الدماغ و منه نجد معاني النظام الهرمي (système pyramidal) الذي تتفرع فيه الحزم العصبية إلى شيعٍ من الحزم العصبية الدقيقة بالنخاع الشوكي حيث أزواج الفروع الشوكية الأمامية و الخلفية.

»» “وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَءَاهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنٌّ وَلَّىٰ مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَٰمُوسَىٰٓ أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ ٱلْآمِنِينَ” القصص (31) = قد يكون المعنى في الشكل التشريحي الخارجي الأمامي للعمود الفقري العظمي الذي هو كالعصا و الجانبي الذي هو مُلتوي تمَوُّجِي كالأفعى بنفس مواصفات أفعى النخاع أو الحبل الشوكي الذي يستلقي من الأعلى حيث الدماغ بالرأس إلى الأسفل حيث المنطقة الخلفية أو الدُّبُرِيَة العَجُزِية للحوض ، ثم بالمعنى الوظيفي الفيزيولوجي العصبي الشوكي الذي فيه تنتقل رسالة السيالة العصبية في الظاهر بإستقامة كالعصى متجهة مباشرة نحو هدفها دون تعقيب أو رجوع للخلف بمعنى كالصراط المستقيم و أمّا في تحليلها الفيزيولوجي المخبري الدقيق فهي عبارة عن إهتزازات كهروبائية سريعة كالجان بين الشحنات الكيميائية الموجبة و السالبة كما بين الصوديوم (Na+)، البوتاسيوم (K+)، الكلور (Cl-)، لتكتمل السيالة بإنتقالها ذهابا أو هروبا من الدماغ إلى الأعضاء لتعود إيابا آمِنَةً من الأعضاء إلى الدماغ من دون تعاكس أو تدابر لمعالم حركة السيالة.

»» “وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَٰهَٰمَٰنُ ٱبْنِ لِى صَرْحًا لَّعَلِّىٓ أَبْلُغُ ٱلْأَسْبَٰبَ” غافر (36) = قد يكون المعنى في البناء الهرمي داخل الدماغ الذي نجد فيه الطُّرُق المؤدية إلى الأسباب أو المراكز العليا للدماغ.

»» “فَٱلْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا ۗ إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَٰمَٰنَ وَجُنُودَهُمَا كَانُواْ خَٰطِـِٔينَ” القصص (8) = قد يكون المعنى في إلتقاء إمتدادات جنود الألياف العصبية الدماغية الهرمية الفرعونية (faisceaux pyramidal) و الجار هرمية الهامانية (faisceaux extra pyramidal) من جهتي الدماغ إلى نقطة التصالب أو تقاطع الألياف العصبية حيث النظام الهرمي المنقلب بين جانبي جذع الدماغ و حيث تبادل الأدوار الشكلية بين المادة الرمادية الخارجية للدماغ التي ستصبح في مركز النخاع الشوكي و المادة البيضاء المركزية للدماغ التي ستصبح في المحيط الخارجي للنخاع الشوكي و كأنَّ هناك من الألياف من أخطأ في الإتجاه المستقيم أو الصحيح.

»» “وَقَالَتْ لِأُخْتِهِۦ قُصِّيهِ ۖ فَبَصُرَتْ بِهِۦ عَن جُنُبٍۢ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ” القصص (11)،…. التي قالت لأخته تتبعي أثره حينما أُلقِيَ في الماء هي أمُّه التي أنجبته، و التي إلتقطته و تبنته هي آسية إمرأة فرعون و هي أمُّه بالتَّبَنِي = قد يكون المعنى في الأغشية الثلاثة التي تحيط بكل الدماغ و النخاع الشوكي من الداخل إلى الخارج و هي : الأُم الحنون بمعنى الحاضِنة الأصلية، العنكبوتية بمعنى الإحاطة و تتبع الأثر من كل الجهات، الأُم الجافِية و هي على إتصال بالسائل الدماغي الشوكي بمعنى التي تحمي كل نظام الشجرة العصبية الكهروكيميائية من الصدمات من الخارج و عزلها عن السائل الدماغي الشوكي.

»» “وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ ٱلْمَرَاضِعَ مِن قَبْلُ فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰٓ أَهْلِ بَيْتٍۢ يَكْفُلُونَهُۥ لَكُمْ وَهُمْ لَهُۥ نَٰصِحُونَ” القصص  (12) = قد يكون المعنى في الإفرازات الهرمونية التي هي خاصة بخلايا الجهاز العصبي المركزي الأم.

»» “فَرَدَدْنَٰهُ إِلَىٰٓ أُمِّهِۦ كَىْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ” القصص” (13) = قد يكون المعنى في عودة تيار فعل السيالة العصبية بردّة فعل معاكسة و مشابهة من الأعضاء إلى الدماغ.

»» “قَالَ هِىَ عَصَاىَ أَتَوَكَّؤُاْ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِى وَلِىَ فِيهَا مَـَٔارِبُ أُخْرَىٰ” طه (18)، من التفسير الميسر قال موسى : هي عصاي أعتمد عليها في المشي، وأهزُّ بها الشجر؛ لترعى غنمي ما يتساقط من ورقه، ولي فيها منافع أخرى = قد يكون المعنى في شكلها الخارجي هي عصا العمود الفقري الذي هو العنصر الأساسي للإستقامة الجسدية حيث يتكئ عليه أو يتصل به جُلُّ الهيكل العظمي للجسم و في داخلها النخاع الشوكي صاحب مهمة الحركة الإهتزازية للشحنات الكيميائية العصبية للسيالة و غيرها من الوظائف الخاصة بباقي أعضاء جسم الإنسان.

»» “وَٱضْمُمْ يَدَكَ إِلَىٰ جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَآءَ مِنْ غَيْرِ سُوٓءٍ ءَايَةً أُخْرَىٰ” طه (22)، من التفسير الميسر قال الله لموسى واضمم يدك إلى جنبك تحت العَضُد تخرج بيضاء كالثلج من غير برص؛ لتكون لك علامة أخرى = قد يكون المعنى في خروج المادة البيضاء إلى محيط النخاع الشوكي و التي كانت من قبل في لُبّ أو مركز الدماغ المُغطى بالمادة الرمادية المظلمة، من دون أي إحساس أو شعور لهذا الإنتقال.

»» “قَالَ رَبِّ ٱشْرَحْ لِى صَدْرِى، وَيَسِّرْ لِىٓ أَمْرِى، وَٱحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِى، يَفْقَهُواْ قَوْلِى، وَٱجْعَل لِّى وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِى، هَٰرُونَ أَخِى، ٱشْدُدْ بِهِۦٓ أَزْرِى، وَأَشْرِكْهُ فِىٓ أَمْرِى” طه (25-32)، من التفسير الميسر قال موسى: رب وسِّع لي صدري، وسَهِّل لي أمري، وأطلق لساني بفصيح المنطق؛ ليفهموا كلامي. واجعل لي معينا من أهلي، هارون أخي. قَوِّني به وشدَّ به ظهري، وأشركه معي في النبوة وتبليغ الرسالة؛ كي ننزهك بالتسبيح كثيرًا، ونذكرك كثيرا فنحمدك. إنك كنت بنا بصيرًا، لا يخفى عليك شيء من أفعالنا = قد يكون المعنى خاص بالأعصاب الشوكية السمبثاوية الموسوية (المُنَشِّطة) إنطلاقا من المنطقة الصدرية الوسطى للنخاع الشوكي (la chaine thoraco-lombaire) لتنشيط وظائف الأعضاء الحيوية كالقلب و الرئين….، إذ تشترك مع إخوتها الأعصاب الشوكية الباراسمبثاوية الهارونية (المُثَبِّطة) إنطلاقا من قطبي النخاع الشوكي (la chaine cranio-coccygienne)، قطب علوي مع الرأس و قطب سفلي مع ذيل (أو لحية) النخاع الشوكي، و الرَّبط بين السلسلتين العصبيتين النخاعيتين يكون عن طريق العُقد العصبية المجاورة على جانبي العمود الفقري كمحطات لنقل و ترجمة السيالة العصبية الحسية و تقابلها الحركية لتعطي لنا شكل مُوَحَّد لسلسلة عُقدية (la chaine gonglionnaire para-vertebrale).

»» “فَأَجْمِعُواْ كَيْدَكُمْ ثُمَّ ٱئْتُواْ صَفًّا ۚ وَقَدْ أَفْلَحَ ٱلْيَوْمَ مَنِ ٱسْتَعْلَىٰ” طه (64)،….. و أن السّحرة كانوا من كل بلد و من كل مكان فقيل كانوا ثمانين ألفا، و قيل سبعين ألفا، و قيل بضعة و ثلاثين ألفا، و قيل تسعة عشر ألفا، و قيل خمسة عشر ألفا، و قال كعب الأحبار كانوا إثني عشر ألفا، و عن ابن عباس أنهم كانوا سبعين رجلا، و عنه أيضا أنهم أربعين غلاما من بني إسرائيل = قد يكون المعنى في مجموع الحُزَم العصبية المُصطَفة النّازلة بالسيالة العصبية من المراكز العليا للدماغ في إتجاه موحّد على صراط النخاع الشوكي و التي تُعَدُّ بالآلاف حسب تقسيمات وظيفية مختلفة خدمةً للأجهزة الرئيسية لجسم الإنسان الإثني عشر.

»» “فَأُلْقِىَ ٱلسَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِرَبِّ هَٰرُونَ وَمُوسَىٰ” طه (70) = قد يكون المعنى في إتجاه حركة الألياف العصبية نحو الأسفل كسجود لأمر المراكز العليا للدماغ بين التنشيط الموسوي و التثبيط الهاروني، أو بمعنى آخر نجده في تصالب الألياف العصبية كسجود لها عند النظام الهرمي الفرعوني بين السمبثاوي الموسوي و الباراسمبثاوي الهاروني.

»» “قَالَ ءَامَنتُمْ لَهُۥ قَبْلَ أَنْ ءَاذَنَ لَكُمْ ۖ إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِى عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ ۖ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَٰفٍۢ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِى جُذُوعِ ٱلنَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَآ أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَىٰ” طه (71)، من التفسير الميسر: ……فلأقطعنَّ أيديكم وأرجلكم مخالفًا بينها، يدًا من جهة ورِجْلا من الجهة الأخرى، ولأصلبنَّكم – بربط أجسادكم – على جذوع النخل، لأنها أعلى و أشهر= قد يكون المعنى هو الصلب بِتقاطع شِقَّيْ الحزم العصبية للنظام الهرمي الفرعوني الأيمن بالأيسر بمعنى أن الفرعين العلويين (كاليدين) لا يتغير وضعهم، و أما الفرعين السفليين (كالرِّجلين) فيتعاكسان أي الأيمن يصبح الأيسر أو العكس لِيُصبح في الشِّق الأيمن فرع أيمن (كَيَدٍ يمنى) و فرع أيسر (كرِجلٍ يُسرى)، و في الشِّق الأيسر فرع أيسر (كيَدٍ يسرى) و فرع أيمن (كرِجلٍ يمنى) ليُصبح الشِّقين من خِلاف و هم تشريحِيًّا نجدهم في جذع الدماغ و أعلى النخاع الشوكي ذو الفروع العصبية الشجرية المتواجدة على جوانب الفقرات بجذع العمود الفقري حيث النخاع الشوكي.

»» “قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ ٱلَّذِىٓ أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ” الشعراء (27)، أي يتكلم كلامًا لا يُعْقَل! = قد يكون المعنى تأكيدا لوجود معاني الجنون في الجهاز العصبي بغياب معاني الوظائف الحيوية و التواصل، أو بمعنى أن رسالة السيالة العصبية هي لاشعورية و أنها صامتة و خفيَة كالجِنّ رغم أنّ مهامُها عظيمة جدًّا.

»» “ٱلَّذِى جَعَلَ لَكُمُ ٱلْأَرْضَ مَهْدًا وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّن نَّبَاتٍۢ شَتَّىٰ” طه (53) = قد يكون المعنى في سهولة أرض الجهاز العصبي المُهيَّأة لحركة السيالة العصبية على نظام الطُّرُق المتفرعة و المتعدِّدة من دون إزدحام او تصادم في المهام التي تأتي بإفرازات كيميائية عصبية نازلة كالمطر من المراكز العليا للدماغ نحو شِقَّي جسم الإنسان الأيمن و الأيسر حيث الأعضاء الحيوية لتزويدها بالقوة و الطاقة التي هي من أصل مصادر غذائية متنوعة و عديدة.

»» “وَلَقَدْ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِى فَٱضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِى ٱلْبَحْرِ يَبَسًا لَّا تَخَٰفُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَىٰ” طه (77)، من التفسير الميسر: ولقد أوحينا إلى موسى: أن اخرُج ليلا بعبادي من بني إسرائيل من “مصر”، فاتِّخِذْ لهم في البحر طريقًا يابسًا، لا تخاف من فرعون وجنوده أن يلحقوكم فيدركوكم، ولا تخشى في البحر غرقًا = قد يكون المعنى في خروج السيالة العصبية الشوكية عبر طريقٍ فرعي جانبي و جاف و محمِيّ داخل كل الفقرات العظمية من العمود الفقري و دون تدَخُّل أو إمتداد لِبحر السائل الشوكي بداخلها حتى تبقى معزولة عنه خارج العمود الفقري إلى غاية العضو المستهدف و العودة إلى النخاع بعدها.

»» “فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِۦ فَغَشِيَهُم مِّنَ ٱلْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ” طه (78) = قد يكون المعنى في باقي الحزم العصبية الشوكية الفرعونية ستكمل طريقها لِتغرقَ في السائل الشوكي و خارج الغشاء النخاعي لِيُدفنوا في قعرهِ على شكل ذيل حصان في فراغ المنطقة العُجُزِيَة داخل عظم العمود الفقري إلى الأبد.

»» “مِنْهَا خَلَقْنَٰكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَىٰ” طه (55) = قد يكون المعنى كحركة السيالة التي تكون بدايتها من أرض الدماغ و نهايتها أي عودتها إلى أرض الدماغ و فيها تُخزّن معانيها، لتخرج مرّة أخرى لتنشيط حياة سيالة عصبية دماغية أخرى، كحركتها بين حياة المادة البيضاء و الرمادية الدماغية ثم تعاكسها و موتها أو تصالبها كسحرة فرعون تحت أرضها حيث النخلة النخاعية الشوكية بحياة أخرى بين تعاكس المادتين الرمادية و البيضاء، لتعود بعدها للحياة القبلية بدورة حياتية جديدة من حيث إنطلقت.

»» “وَلَقَدْ أَخَذْنَآ ءَالَ فِرْعَوْنَ بِٱلسِّنِينَ وَنَقْصٍۢ مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ….. فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ ٱلطُّوفَانَ وَٱلْجَرَادَ وَٱلْقُمَّلَ وَٱلضَّفَادِعَ وَٱلدَّمَ ءَايَٰتٍۢ مُّفَصَّلَٰتٍۢ فَٱسْتَكْبَرُواْ وَكَانُواْ قَوْمًا مُّجْرِمِينَ” الأعراف (130 و 133)، من التفسير الميسر : ولقد ابتلينا فرعون وقومه بالقحط والجدب، ونَقْص ثمارهم وغَلاتهم؛ ليتذكروا، وينزجروا عن ضلالاتهم، ويفزعوا إلى ربهم بالتوبة،….. فأرسلنا عليهم سيلا جارفًا أغرق الزروع والثمار، وأرسلنا الجراد، فأكل زروعهم وثمارهم وأبوابهم وسقوفهم وثيابهم، وأرسلنا القُمَّل الذي يفسد الثمار ويقضي على الحيوان والنبات، وأرسلنا الضفادع فملأت آنيتهم وأطعمتهم ومضاجعهم، وأرسلنا أيضًا الدم فصارت أنهارهم وآبارهم دمًا، ولم يجدوا ماء صالحًا للشرب = قد يكون المعنى في العناصر التسعة الأساسية في شكل و وظائف السيالة العصبية و التي هي : عصا العمود الفقري الذي بداخله أفعى النخاع الشوكي، المادة البيضاء التي هي بمثابة اليَد للنخاع الشوكي و المحيطة بأجنحة فراشة المادة الرمادية في شكل قرون عِجلِيَة، الحساب المُعجِز لأزمنة حركة السيالة العصبية السريعة جدًّا، حاجة الخلايا العصبية للمكونات الحيوية ضئيلة و لا تحتاج إلا القليل من ثمار الأملاح المعدنية كالصوديوم و البوتاسيوم و الكلور لأجل أداء أعظم المهام لحياة الإنسان و المتخصصة في نقل سيالته العصبية، كل السيالة العصبية من أكبر جزء (الدماغ) إلى أصغر جزء (الخلية العصبية) تسبح في طوفان بحري من السوائل (السائل الدماغي و الشوكي و الخلوي و البيني) لوجود الأملاح العصبية و تفادي الجفاف بها، إنتقال السيالة العصبية بالقفز الجرادي السريع (théorie saltatoire) على الأعصاب و في أجزاء خاصة تسمى بِعُقد رانفيير (noeuds de renvier) و في داخلها الحركة تكون بالقفز الضفدعي البطيء (théorie du courant de proche en proche)، دِقّة المكونات الحيوية التي تحتاجها السيالة العصبية قَمْلِيَة في شكلها المجهري و عددها المتناثر رغم تعدادها الموزون على غشاء أو جلد أجزاء الخلية العصبية، و أخيرا حاجة كل الجهاز العصبي إلى مهام الدورة الدموية (vascularisation cérèbrale) التي تختلط به من دون تعطيل رسالته بل هي المصدر الأساسي لمكونات الغذاء الحيوي العصبي و كل جسم الإنسان.

»» “فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ” الشعراء (45) = قد يكون المعنى في عصا النخاع الشوكي التي هي أصل كل الفروع العصبية الشوكية و العصبية السطحية و كأنها تبتلع كل من حولها من عِصِي و أفاعي و حِبال عصبية إلى داخلها، أو بمعنى أن كل السيالة العصبية الخارجة منه ستعود دون نقصان لِتلتقِفها أفعى النخاع الشوكي.

»» “فَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْبَحْرَ ۖ فَٱنفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍۢ كَٱلطَّوْدِ ٱلْعَظِيمِ” الشعراء (63) = قد يكون المعنى في تفرع الأعصاب الشوكية التي تعبر على طول جانبي جبل العمود الفقري بشِقَّيْهِ الأيمن و الأيسر حيث الإثني عشر عينًا للفقرات الصدرية.

»» “فَتَوَلَّىٰ بِرُكْنِهِۦ وَقَالَ سَٰحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ” الذاريات (39) = قد يكون المعنى في تحديد مركز الجنون و السحر بالجهاز العصبي.

»» “فَأَتْبَعُوهُم مُّشْرِقِينَ” الشعراء (60)، من التفسير الميسر: فلحق فرعون وجنده موسى ومَن معه وقت شروق الشمس = قد يكون المعنى عند خروج حركة السيالة العصبية إلى الأعصاب الشوكية و في أصل المادة المشرقة البيضاء للنخاع الشوكي.

»» “فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍۢ مِّثْلِهِۦ فَٱجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا لَّا نُخْلِفُهُۥ نَحْنُ وَلَآ أَنتَ مَكَانًا سُوًى” طه (58) = قد يكون المعنى في زمن حركة السيالة العصبية الذي هو نفسه في كل الحزم العصبية الشوكية بدايةً بالدماغ إلى أن تنتهي في قلب كلب جزء أو عضو بجسم الإنسان..

»» “قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ ٱلزِّينَةِ وَأَن يُحْشَرَ ٱلنَّاسُ ضُحًى” طه (59) = قد يكون المعنى في شكل السلسلة العنقودية الشوكية التي يتزيَّنُ بها النخاع الشوكي على جانبي العمود الفقري و فيها يكون حشر أو إجتماع الأعصاب الشوكية الآتية بنور و ضوء السيالة العصبية إنتقالا من المادة البيضاء المُشرقة للنخاع الشوكي العصبي.

»» “فَأَجْمِعُواْ كَيْدَكُمْ ثُمَّ ٱئْتُواْ صَفًّا ۚ وَقَدْ أَفْلَحَ ٱلْيَوْمَ مَنِ ٱسْتَعْلَىٰ” طه (64) = قد يكون المعنى في إجتماع كل قوة السيالة العصبية لترجع في ردّةِ فعلٍ من طريق واحد و على شكل صفٍّ واحدٍ بالحزمة العصبية النخاعية الشوكية لينظر في أمرها الحاكم العلوي بالمراكز العليا للدماغ أين يكون القرار النهائي بالقبول أو الرّفض لذلك الفعل

»» “وَنَادَىٰ فِرْعَوْنُ فِى قَوْمِهِۦ قَالَ يَٰقَوْمِ أَلَيْسَ لِى مُلْكُ مِصْرَ وَهَٰذِهِ ٱلْأَنْهَٰرُ تَجْرِى مِن تَحْتِىٓ ۖ أَفَلَا تُبْصِرُونَ” الزخرف (51) = قد يكون المعنى في النظام الهرمي الفرعوني و الذي يبدأ بالدماغ الأعلى ليمتدَّ بعد ذلك من تحته بمجموعة من الحزم العصبية التي تجري فيها تيارات هائلة من أنهار السيالة العصبية التي لا تُرى بالعين المجردة و لكن نفهم معانيها و نراها بالمجاهر المِخبريّة.

»» “فَلَوْلَآ أُلْقِىَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِّن ذَهَبٍ أَوْ جَآءَ مَعَهُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ مُقْتَرِنِينَ” الزخرف (53) = قد يكون المعنى في أسوِرة أو سلسلة العُقد العصبية الشوكية الصفراء اللّون أو الذهبية بإشعاع نور سيالتها العصبية الملائِكية و الآتية من الدماغ السماوي بإنتضامٍ مُحكم رغم كثرة مكوناته الخلوية العصبية.

-من الأحاديث النبوية الشريفة :

»» “إذا قيل وكزة موسى فهي تعني : ضربة في صدره بجمع كفه” = قد يكون المعنى هو إنتقال السيالة العصبية الموسوية السمبثاوية بقوّة كَفِّ أو يَد مجموع الحُزم العصبية الشوكية الصدرية الإصْبَعِيَّة أو الطولية الإمتداد.

»» “كانت عصا موسى ذات شعبتين” = قد يكون المعنى هو في عصا العمود الفقري العظمي صاحب أفعى النخاع الشوكي العصبي الذي يتفرّع إلى الشُّعبتين من الأعصاب الشوكية اليُمنى و اليُسرى.

»» “إنّ ذبح فرعون لأبناء بني إسرائيل و إستحيائه نسائهم كان بسبب سماعه بِشارة مشهورة في بني إسرائيل تحدث بها القِبط فيما بينهم و وصلت إلى فرعون من طرف بعض أُمرائِه و أساوِرتِه، و هي أنَّ بني إسرائيل كانوا يتدارسون فيما بينهم عن إبراهيم الخليل (ع س) من أنه سيخرج من ذريته غلام يكون هلاك مَلِكُ مصر على يديه، حين جرى على سارة إمرأة الخليل من مَلِكِ مصر ما جرى من إرادته إيَّاها على السّوء و عِصمة الله لها” = قد يكون المعنى في قشرة الدماغ الرمادية الخارجية حيث الخلايا النجمية أو الهرمية الصغرى المصرية الفرعونية الأولى و التي تُدفن و تمتد بفروع الحُزم العصبية الهرمية الفرعونية الثانية في لُبّ الدماغ حيث المادة البيضاء الإسرائيلية التي بها الإسورة العُقَدِية الدماغية و رسالة السيالة العصبية ذات الأنوار المزدوجة أو الزّوجية في نظامَيْ النخاع الشوكي العصبي السمبثاوي الموسوي و الباراسمبثاوي الهاروني من أصل أنوار أوامر المراكز العليا للدماغ بجوار النظام الغددي العصبي الدماغي الإبراهيمي.

»» “أنّ فرعون رأى في منامه كأنّ نارا قد أقبلت من نحو بيت المقدس فأحرقت دور مصر و جميع القبط و لم تظر بني إسرائيل، فلمّا إستيقظ هاله ذلك فجمع الكهنة و السحرة و سألهم عن ذلك؟ فقالوا هذا غلام يولد من هؤلاء و يكون سبب هلاك أهل مصر على يديه، فلهذا أمر فرعون بقتل الغلمان و ترك النسوان” = قد يكون المعنى هو في إنتقال نار السيالة العصبية الكهربائية بالقشرة الخارجية الرمادية المحترقة للدماغ بداية من ديار أو أجسام الخلايا العصبية المقدّسة للدماغ و التي تمتد بالحُزم العصبية في المادة البيضاء الإسرائيلية إلى أن تصل لجذع الدماغ حيث مركز التحكم بالنوم و اليقضة بعد أن يتِمَّ الإنقلاب أو التصالب الفرعوني لترتيب المادتين لتصبح الرمادية في المركز و البيضاء في محيط النخاع الشوكي المزدوج الفروع العصبية ذات اليد السمبثاوية الموسوية و الباراسمبثاوية الهارونية.

»» “فأمر فرعون بقتل الأبناء عامًا و أن يتركوا عامًا، فوُلِد هارون (ع س) في عام المسامحة، و وُلِد موسى (ع س) في عام القتل، فضاقت اُمُّهُ به ذرعًا و احترزت،فلما وضعت أُلهِمت أن اتخذت له تابوتا، فربطته في حبل، و كانت دارها مُجاورة للنيل، فكانت تُرضعه فإذا خشيت من أحد وضعته في ذلك التابوت فأرسلته في البحر و أمسكت طرف الحبل عندها، فإذا ذهبوا إسترجعته إليها به” = قد يكون المعنى في أصل بداية النظام الباراسمبثاوي الهاروني المهدئ للقوة أو المُسامح أوّلا في المنطقة الرأسية الرقبية و بعدها يليها من تحتها النظام السمبثاوي الموسوي المنشِّط للقوة أو القاتل إنطلاقا من المنطقة الفقرية الصدرية داخل إمتداد تابوت العمود الفقري الضَّيِّق في شكل حبل شوكي داخل نهر السّائل الدماغي الشوكي، لأجل القيام برسالة السيالة العصبية مع رضاعة الإفرازات الكيميائية من داخل بحرِ المعلومات للمراكز العليا الدماغية نحو كل أعضاء الجسم ثم العودة إليه عن طريق حبال الأعصاب الفرعية الداخلة و الخارجة من حبل النخاع الشوكي الرئيسي.

»» “و ذات يوم ذهلت أي نسيَت أن تربط طرف الحبل عندها فذهب مع النيل فمرّ على دار فرعون فالتقطه آل فرعون” = قد يكون المعنى في منطقة جذع الدماغ حيث مركز التحكم بالنوم حيث تُنسى كل المعلومات و ببساطة، و أين يُفتح رباط أصل الحبل الشوكي عند نقطة التقاطع أو التصالب الهرمي من أصل حُزم الأعصاب الهرمية الفرعونية الدماغية.

»» “إنّ موسى (ع س) أصابه في لسانه لثغة بسبب تلك الجمرة التي وضعها على لسانه، و التي أراد بها فرعون إختبار عقله حين أخذ بلحيته و هو صغير، فهمَّ بقتله فخافت عليه آسية، و قالت إنه طفل، فإختبِره بوضع تمرة و جمرة بين يديه، فهمَّ بأخذ التمرة، فصرف المَلَكُ يده إلى الجمرة فأخذها فوضعها على لسانه فأصابه لثغة بسببها” = قد يكون المعنى في الجمرة الكهربائية للسيالة العصبية الحِسِّية حيث بداية فروع لحية الحُزم العصبية الفرعونية الأولى بجذع الدماغ الذي فيه يكون التحكم في حاسة الذوق، بإنتقال جمرة السيالة العصبية بين أصابع يد الحزم العصبية الفرعونية نحو فَصَّي أو شِقَّي ثمرة نخلة النظام السمبثاوي الموسوي بالنخاع الشوكي صاحب أزواج الأعصاب الشوكية اليمنى و اليسرى الناقلة لِلُغة الدماغ التي لا تُفهم إلا بإتحاد النظامين (السمبثاوي الموسوي و الباراسمبثاوي الهاروني) معًا.

»» “سار موسى (ع س) من مصر إلى مدين لم يأكل إلاّ البقل و ورق الشجر، و كان حافيا فسقطت نعلا قدميه من الحفاء، و جلس في الظِّل، و إنّ بطنه لاصق بظهره من الجوع، و إنّ خُضرة البقل لَتُرى من داخل جوفه، و إنه لمحتاج إلى شق تمرة” = قد يكون المعنى في حركة و إنتقال السيالة العصبية الشوكية السمبثاوية من منطقة مصر العُليا بالفقرات الصدرية إلى منطقة مدين أو مصر السفلى بالفقرات القحفية المُلاصقة و المُكمِّلة للظهرية أو الصدرية حيث النظام الهضمي البطني أين يكون الإحساس بالجوع، و أن سيالة الشجرة العصبية قد لا تحتاج إلا لمصدر الطاقة فقط و الذي تُمثِّله طاقة فاكهة أو ثمرة الميتوكوندريا الخلوية التي تستمِدُّ طاقتها من طاقة الشمس الدماغية كالطاقة الشمسية مع أوراق الأشجار في عملية التمثيل الضوئي و اليخضور، و التي قد نستطيع مشاهدت مكوناتها الخلوية تحت المجهر لشفافية أغشيتها الخلوية.

»» “ولما وصل ماء “مدين” وجد عليه جماعة من الناس يسقون مواشيهم، ووجد من دون تلك الجماعة امرأتين منفردتين عن الناس، تحبسان غنمهما عن الماء؛ لعجزهما وضعفهما عن مزاحمة الرجال، وتنتظران حتى تَصْدُر عنه مواشي الناس، ثم تسقيان ماشيتهما، فلما رآهما موسى (ع س) رقَّ لهما، ثم قال: ما شأنكما؟ قالتا: لا نستطيع مزاحمة الرجال، ولا نسقي حتى يسقي الناس، وأبونا شيخ كبير، لا يستطيع أن يسقي ماشيته؛ لضعفه وكبره” = قد يكون المعنى في ما ذكرناه في معاني لقصة النبي شعيب (ع س) و البنكرياس أين ذكرنا الخلايا بيطا و الخلايا آلفا كأختين و أن الصخرة على فم البئر هي فتحة قناة البنكرياس الرئيسية الأيكية و المشتركة مع قناة الصفراء الكبدية الرَّسِّيَة و المتحكم في إفرازات الخليتين الأختين و القناتين المتجاورتين هو النظام العصبي السطحي السمبثاوي الموسوي للإفراز الهرموني و إنقباضات عضلات القنوات البئرية البنكرياسية الشُّعيبية، و أما الباراسمبثاوي الهاروني فهو لإنقاص الإفرازات الهرمونية و إسترخاءات عضلات القنواة و هذا يكون حيث نجد أنواع مواشي الأغذية و من يرعاها في منطقة الإثني عشر.

»» “قيل إنّ فرعون لمّا شاهد عصا موسى (ع س) تحولت إلى أفعى عظيمة و فظيعة و عاين ذلك، أخذه رعب شديد و خوف عظيم، بحيث إنه حصل له إسهال عظيم أكثر من أربعين مرة في يوم واحد، و كان قبل ذلك لا يتبرّز في كل أربعين يوما إلا مرة واحدة، فانعكس عليه الحال” = قد يكون المعنى في التفريق بين النظام العصبي الشوكي السمبثاوي الموسوي المُنَشِّط و المُسرِّع للتَّقَلُّصات المعوية و التي يكون منها الإسهال الموسوي، و عكسه النظام العصبي الشوكي الباراسمبثاوي الهاروني المُهدِّئ و المُثَبِّط لحركة الأمعاء و التي يكون منها الإمساك و عدم التبرّز و أمّا سِر الأربعين يوم قد يكون له معنى كمدة نفخ الروح للجنين في بطن أمه و بين التقلُّصات السمبثاوية و التمدُّدات الباراسمبثاوية لعضلة الرَّحِم.

»» “و كذلك لمّا أدخل موسى (ع س) يده في جيبه و إستخرجها، أخرجها و هي كَفَلقة القمر تتلألأ نورا يُبهِرُ الأبصار فإذا أعادها إلى جيبه رجعت إلى صفتها الأولى” = قد يكون المعنى كما ذكرنا من قبل هو خروج المادة البيضاء من لب الدماغ إلى محيط الدائرة القمرية المنيرة بالمادة البيضاء للنخاع الشوكي صاحب الفلقَتَين اليمنى و اليسرى، المبهرتين في التشريح بتقسيماتها الوظيفية العصبية المُبصرة بسيالتها الكهربائية التي إذا عادت من الأعضاء إلى الدماغ ستجد نفسها في داخل جيب الدماغ و ليس خارجه أي في محيطه كما كانت أوّل مرّة عند إنطلاها لتنفيذ أوامر المراكز العليا للدماغ الشمسي المضيء في قلبه المُبصر بمادته البيضاء.

»» “لمّا ألقى موسى عصاه صارت حية عظيمة ذات قوائم، و عنق عظيم، و شكل هائل مزعج بحيث أن الناس إنحازوا منها و هربوا سراعا و تأخروا عن مكانها و أقبلت هي على ما ألقوه من الحبال و العِصِي و جعلت تلقفه واحدا واحدا في أسرع ما يكون من الحركة، و الناس ينظرون إليها و يتعجبون منها” = قد يكون المعنى في عصا العمود الفقري العظمي الصلب، و الذي أسكن بداخل قناته أفعى النخاع الشوكي التي يتفرّع منها الأعصاب الشوكية كأنها قوائم لِحَيَّة عصبية عظيمة، و أنها إبتلعت كل الحُزم العصبية (الحبلية الرقيقة و العصوية السَّميكة) التي ألقاها الدماغ إلى الأسفل بإتجاه الأرض في حركة سريعة للسيالة العصبية.

للمعلومة : إنّ هناك الكثير من الآيات و المعاني الخاصة بمرحلة موسى (ع س) و فرعون لم نتطرّق إليها لِكثرتها، سنذكر البعض منها في الجزء الثاي إن شاء الله، و الله أعلى و أعلم، فإن أخطأت فمن نفسي و إن أصبت فمن الله وحده لا شريك له.

في المقالة البحثية القادمة :

سنحاول تحليل معاني قصة النبيين موسى و هارون عليهما السلام و قومهما بنو إسرائيل عند خروجهم من مصر هروبا من فرعون و عصيانهم لله بعد ذلك، مع ما يقابلهم من حركة في السيالة العصبية الشوكية السمبثاوية و الباراسمبثاوية عند خروجها من العمود الفقري و التغيرات الشكلية و الوظيفية بعد ذلك، حتى نسعى لإيصال الفكرة و المعنى و الإجابة على سؤالنا : هل يمكن أن تكون معاني قصة النبيين موسى و هارون (ع س) مع قومهما هي نفسها معاني نظام حركة السيالة العصبية الشوكية في سلسلة العقد الشوكية و ما بعدها في كل جسم الإنسان الترابي البشري؟ و صلى الله و سلم و بارك على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين. و السلام

من مقالات الطبيب الباحث : الدكتور هشام نجم الدين شليڨ.