إكتشاف معاني لِقصّة زكريا (ع س) و آل عمران من نظام الجهاز التناسُلي الذّكرِي و الأنثوي للإنسان.

هل يمكن أن تكون معاني سيرة النبي زكريا (ع س) و دعائه لإنجاب ذُرِّيةً ذكورا لِيُقتل بعدها بالقطع، و دعاء أُمِّ مريم لإنجاب ذُرِّيةً إناثا بعكس طلبها، هي بنفس معاني وظائف الجهاز التناسلي الذّكري بالتزاوج مع الجهاز التناسلي الأنثوي المقابل؟

أجرُ الذِّكْرِ للوالِد في حياته هو ولدٌ من نُطفة صالحة، و دعاء الولدِ الصّالِح لِوالِدِهِ هو جنّة بويضةٍ مُثمِرة.

عملا بقاعدة “لا حياء يمنع السؤال و التّعلم و التّفقه في الدّين” عِلمًا بأنّ الدِّين كلّه حياء، و الحياء شُعبة من الإيمان، و مِن قول الله عزوجل “أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَٰكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ” المؤمنون (115) نفهم بأن الله عزوجل لم يخلق هذا الجسد الآدمي البشري عبثًا بكلِّ أعضائه المعروفة لدى كل الناس بين الذّكر و الأنثى. إنَّ أغلب الناس يعلم علم اليقين بأن حياة مخلوق جديد تبدأ في أصلها بالتّزاوج بين الجِنسَين، و رغم ذلك فالكثير منهم على تنوّع دياناتهم و ثقافاتهم إن لم أقُلْ كلّهم لا يعرفون من الثقافة الجِنسِية (éducation sexuelle) إلاّ القليل و يستحون من ذكرها أو التعامل معها لكي لا تخدِش في أحاسيسهم و مشاعرهم و خصوصا لمن هم حولهم إمّا بالإيجاب في حالة الزّواج أو بالسِّلب في الحالات الأخرى، و لكن من ينظر إلى هذه المعاني بالمنظار الطبي فسيكتشف بالمعرفة الصحيحة المعاني الحقيقية لِما هي أعضاء تناسلية (organes sexuels) بين الصِّحة و المرض من منطق الحفاظ على موازين الفِطرة كما في نظام الطب الوقائي، فكل مخلوق يولد على الفطرة السّليمة ثم كلّما زاد نموه في الشكل و الوظيفة إزداد إكتشافا لكل ما هو حوله في شكله الخارجي إلى أن يصل إلى ما هو داخله في جسم الإنسان مثل ما هو في بحث هذه المقالة الخاصة بالأجهزة التناسلية (appareils sexuels). فمن هذه الخِلقة الجِنسية التي تُمَيِّزُ بين الذكر و الأنثى نجد بأنّ كل إنسان يتمنى أن يرزقه الله زوجُه المناسب و الولد المطلوب ليذوق طعم نعمة الأبُوّة، و قد يستمر ذلك الشعور إلى أن ينالَ شرف رؤية الأحفاد و تعمير الأرض بالصّلاح، و لكن في المقابل هناك البعض من الناس لم يُكتَب لهم الزّواج، و آخرون تزوجوا و لم يُرزقوا بالذُرِّيَة (progéniture)، و لم يبقى لهم إلاَّ الأحلام و الأُمنِيات، و أقصاها، دعائُهم لله عزوجل بأن يرزقهم الزوج و الولد بمعجزة، و إن لم يكن لهم ذلك، فسيسجدون بقلوبهم لِله بأنْ يرزقهم القدرة على كفالة يتيمٍ (adoption) إن وُجِدَ، و بأيّ طريقة كانت!!!…..و قد تتنوّع النِّيَة و القصد من هذا الطّلب الذي يكون إمّا لإنقاذ نفس بريئة و إمّا الخوف من الوِحدة و الضّياع أو الفقر من دون مُعين في الكِبَر أو نظرة المجتمع السِّلبية….، و قد يكون أيضا لِنَيْلِ شرف الدّرجات العُلا بِتشجيعٍ من الرسول صلى الله عليه و آله و سلم لكل عقيمٍ أو غيره، إذْ قال (أنا و كافِلُ اليتيمِ كهاتين في الجنة و ساوى مُشيرا بإصبعيه السبابة و الوسطى بالتّلاصق)، و هذا مثال رب العالمين لعباده من قصةِ آل عمران و آل زكريا عليهم السلام، و بهذا قد نفتح المجال للقول بأنَّه من آيات جسم الإنسان العضوية التي هي من خَلقِ الله عزوجل قد نجد مَن له وظيفة كالرسالة الإلٰهية و أيضا في سيرة حركته من داخل العوالم المجهرية المختلفة و بنفس المعاني الكبيرة، كما بين الجهاز التناسلي الذّكري و الأنثوي (appareils génitales male et femelle)، و أنّ الحفاظ على دورهما المُعجز هو بمعنى الحفاظ على نسل الإنسان البشري و خلافته على الأرض إلى ما شاء الله، و حتى نستنتج بالمطابقة القصصية و العضوية، بأن رسالة و دور الجهاز التناسلي الذّكري و الأنثوي المُزدوج في بعض أجزائه (كالخصيتين و المبيضين و قناتَي فالوب و قناتي الحيوانات المنوية أو الحيامِن)، تُشبِه معاني رسالة النبي زكريا (ع س) المُذكّر و معاني زوجته و أمُّ مريم (ع س) إمرأة عِمران (ع س) المُؤنثة، بالمعاني الزّوجية أو المُزدوجَة للأعضاء و وظائفها.

1/من قواميس اللغة العربية :

ملاحظة : أرجوا من القارئ أن يجتهد ليتدبّر معي في معاني الأسماء و الكلمات حتى يبحث عن العلاقة بين القصص القرآني و المعاني الطبية للجِهاز أو العضو المختار في الشكل و الوظيفة.

دون أن ننسى بأن الإسلام يفضِّلُ الأسماء الحسنة تفائُلا بمعانيها الخَيِّرة في حياة صاحِبِها، و يُبغِضُ التسمية بأسماء قبيحة سيئة لأنها قد تسبب الأذى إلى صاحبها.

-من إسم زكريا : (لمعنى الجهاز التناسلي الذكري)

زكريا أو زكرياء هو إسم علم شخصي مُذكّر من أصل عبري توراتي مكون من كلمتين أحدهما (زخر) التي تعني (ذِكر) و الكلمة الأخرى هي (يهوه) بمعنى (الله)، ليُصبح معنى الإسم كاملاً هو (ذِكر الله)، و المقصود بذكر الله هنا القيام بجميع أنواع العبادة من الصلاة و الصوم و التسبيح و الإستغفار و الدّعوة إلى طاعته و كل هذه الأمور، ففي اللغات الأخرى له أشكال قريبة مثل (زكاري) و (زاك)، و هو من سلالة أبو الأنبياء سيدنا إبراهيم (ع س)، إذْ كان مُوَكّل برعاية السيدة مريم العذراء (ع س) في المِحراب حتى يولد إبنها المسيح عيسى (ع س)، و زكريا هو زوج أخت مريم (ع س)، كما دعا الله لِيرزقه بإبن بعد أن بلغ الكِبَر و زوجته كانت عاقراً إلاَّ أنَّ الله حقَّق معجزته في الأرض بأن رزقه بالنبي يحيى (ع س).

-من إسم عمران : (لمعنى الأعضاء التناسلية بأزواجها)

هو إسم علم مُذكّر أصله عربي و معناه البُنْيَان، و يُنطق بكسر العين “عِمران” أو بضم العين “عُمران” أي ما يُعمّر به البلد أو المكان و يُحسِّن حاله كتطور الأعمال و الزراعة و تزايد السكان و غيره، و يطلق على العمران النمو والتكاثر في البشر والزرع، و يُقال : تواصل العمران السكاني أو العمران البشري، و هو والد السيدة مريم العذراء عليهما السلام.

آل عمران هم سبعة (07) : عمران، و زوجته (أم مريم و هي حِنَّة)، و إبنته (مريم)، و حفيده (المسيح عيسى إبن مريم)، و زكريا و زوجته أشياع (و هي أُخت إمرأة عِمران)، و إبنه يحيى (إبن خالة مريم) عليهم و على نبينا محمد الصلاة و السلام أجمعين.

-من كلمة الذُّرِيَة : (لمعنى النُّطف الذكرية و الأنثوية)

جمعها ذُريَّات و ذَراريُّ، و هي تعني نسل الإنسان، و ذُرِّيَّةُ الرَّجُلِ هي وَلَدُهُ و نَسْلُهُ، و ذَرّيّة أي مصدر صناعيّ من ذرّة، و الذَّرِّيَّةُ هي الطَّاقةُ الَّتِي يُحْصَلُ عَلَيْها بِتَحْطيمِ النَّوَياتِ الذَّرِّيَّةِ، و هي كون الشَّيء مؤلَّفًا من ذرَّات، و عالِمٌ ذَرِّيٌّ أَيْ مُخْتَصٌّ بِعِلْمِ الذَّرَّةِ، و الإِشْعاعُ الذَّرِّيُّ هو الذَّرَّاتُ الْمُتَكَوِّنَةُ مِنَ نَواةِ نُوتْروناتِ، أَيْ مِنَ الْجُزَيْئَاتِ المادِّيَّةِ السَّالِبَةِ، وَمِن بروتُوناتِ، وَهِيَ جُزَيْئاتٌ مادِّيَّةٌ موجِبَةٌ ؛ وَتَدورُ حَوْلَ هذِهِ النَّواةِ إِلِكْتُروناتٌ سالِبَةٌ الطَّاقَةُ، و ذرَت الرِّيحُ التُّرابَ أي أطارته و فرَّقته، و ذرَّى الزَّارعُ القمحَ أي ذَرَاه و نقَّاه في الرِّيح، و أَذرت العينُ دمعَها أي أَسالته، أَذرت الشيءَ أي ألقاه، و ذارية جمعها الذَّاريات أي الرِّياح تحرِّك التُّرابَ، و هي إسم سورة من سور القرآن الكريم، و ذَرَى أي ما إسْتُتِرَ بِهِ، تَذَرَّى القطيعُ أي تجمَّع و إستتر بعضُه ببعضِ أو بشجرِ، و تَذَرّى بفلان أي إحتمى به و صار في كنفه. الفرق بين الآل والذرية هو : آل الرجل أي ذو قرابته، و ذريته هي نسله، فكل ذرية آل، و ليس كل آل بذرية، و أيضا الآل يخُص بالأشراف و ذوي الأقدار، بحسب الدين، أو الدنيا، فلا يُقال آل حجام، و آل حائك، بخلاف الذرية، فالآل و الذرية في الكليات…….. الفرق بين الأبناء و الذرية هو : أن الأبناء يختص به أولاد الرجل و أولاد بناته لأن أولاد البنات منسوبون إلى آبائهم، والذرية تنتظم الأولاد و الذكور و الإناث.

-من كلمة شجرة : (لمعنى السُّلالة و السُّلم الوراثي)

هي واحد الشجر، و بها سُمِّيَ الرجل، و الشَّجَرَةُ الَّتِي نَهَى اللَّهُ آدَمَ وَحَوَّاءَ عَنْ أَكْلِ ثِمَارِهَا فِي الفِرْدَوْسِ {فَلَمَّا ذاقَا الشَّجَرَةَ} يقال : إِنها شجرة البر، نُهيا عنها فتركا عين التي نُهيا عنها و أكلا من جنسها، و لم يَظُنّا النهي عن الجنس، و كان عليهما أن يقفا، و شَجَرَةُ الحَيَاةِ أَوْ شَجَرَةُ مَعْرِفَةِ الخَيْرِ وَالشَّرِّ، و شَجَرَةٌ ثَمْرَاءُ هي التي ظَهَرَ ثَمَرُهَا، و شَجَرَةُ المِيلاَدِ هي شَجَرَةُ الصَّنَوْبَرِ تُقَامُ فِي البُيُوتِ الْمَسِيحِيَّةِ فِي أَوَاخِرِ شَهْرِ كَانُون الأَوَّلِ (ديسمبر) إِحْيَاءً لِذِكْرَى السَّيِّدِ الْمَسِيحِ (ع س)، وشجرة النسب هي بيانٌ يُفصَّل على صورة شجرة يُبدأ فيها بالجدّ الأَعلى ثمَّ من يتفرع، و الشَّجَرُ هو نباتٌ يقوم على ساقٍ صُلبة مَشْدُودَةٍ إلَى الأَرْضِ بِجُذُورٍ، و قد يُطْلَقُ على كلِّ نبات غير قائم،
واحدته هي شجرة، و إشْتَجَرَ الشيءُ أي تداخلَ بعضُه في بعض، و إشْتَجَرَ القومُ أي تخالَفوا و تنازعوا، و شجرة الصّابون هي شجرة من الأشجار الإستوائيَّة المختلفة ذات فاكهة لُبِّيَّة، تُخرج رغوة كالصّابون، و شجرة العائلة هي رسم تخطيطيّ نسبيّ لعائلة ما، و شجرة القرنيّة هي زانٌ أبيض،…

-من كلمة الجهاز التناسلي الذّكري و الأنثوي :

تتكون أسرة الجهاز التناسلي الذكري من عدد من الأعضاء الجنسية التي تلعب دورًا في عملية تكاثر الإنسان، و تتواجد هذه الأعضاء خارج الجسم و داخله في تجويف الحوض و هي : القضيب، الحويصلات المنوية، غدة البروستاتا و الخصيتان لإنتاج السائل المنوي الذي يقذفه القضيب في أثناء عملية الجماع الجنسي، حيث يكون به تخصيب البويضة في جسم الأنثى، و تتطور البويضة المخصبة إلى جنين، و الذي سيولد لاحقًا كرضيع …. أمَّا أسرة الجهاز التناسلي الأنثوي (أو جهاز التكاثر الأنثوي) فهي تتكون أيضا من الأعضاء الجنسية الداخلية و الخارجية و التي تقوم بوظيفتها في التكاثر، فالأعضاء الجنسية الداخلية هي : الرّحم، قنوات فالوب، و المبيضين، حيث ينتج المبيضان البويضات (الخلايا البيضية) التي ستكون منها بويضة ناضجة لأجل التخصيب أو التلقيح لكل دورة و من الجهتين، و أمّا الأعضاء الجنسية الخارجية فتُعرف بالفرج الذي يشمل الشفران، البظر و فتحة المهبل، إذْ يتصل المهبل بالرحم عن طريق عنق الرحم، و بعدها يستطيع حيوان منوي واحد من بين الملايين أن يدخل و يندمج مع البويضة بعد مشوار طويل و قاسٍ، مُخصّبًا إياها، لتنقسم عبر عدد كاف من الأجيال من الخلايا لبداية تكوين الجنين حتى نهاية الحمل للنجاة خارج الرحم، و في غياب التخصيب أو التلقيح، ستعبر البويضة في النهاية عبر الممر التناسلي بالكامل من قناة فالوب حتى تخرج من المهبل خلال الحيض، و يمكن أن يستخدم الممر التناسلي للعديد من الإجراءات الطبية عبر التجويف مثل منظار الخصوبة، و التلقيح الصناعي، و التعقيم.

هل الفرق في الجهازين بين الذكورة و الأنوثة كالفرق في الدعاء بين زكريا (ع س) و إمرأة عِمران (ع س)؟

2/تحليل بعض أوجه التشابه لِقصة زكريا (ع س) و زوجته العجوز العقيم مع الجهاز التناسلي الذكري و الأنثوي من القصص القرآني :

-من القرآن الكريم :

»» “بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ كٓهيعٓصٓ” مريم (1) = قد يكون المعنى في أن كل بداية في خِلقة الإنسان هي في معجزة الخلية النُّطَفِيَة البشرية و الحاملة في قلب نواتها الحيّة كروموزومات الشيفرة الوراثية الخاصة و ذات أحرف مُقَطَّعة معروفة في الطب الحديث باللاتينية و هي خمسة أحرف : AGCT/U.

»» “إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُۥ نِدَآءً خَفِيًّا” مريم (3) = قد يكون المعنى في الدَّور الهرموني و العصبي الخفِيْ بين الجهاز التناسلي و الدماغ بأمر من المراكز العُليا.

»» “قَالَ رَبِّ إِنِّى وَهَنَ ٱلْعَظْمُ مِنِّى وَٱشْتَعَلَ ٱلرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنۢ بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيًّا” مريم (4) = قد يكون المعنى في ما هو هرمونات الجهاز التناسلي للإنجاب (procréation) و علاقتها بالجهاز العصبي المركزي و العظمي و التنفسي، و ذلك يتضح عند نقص مادتها الهرمونية كهرمونات النمو (hormones de croissance)، والكلسيوم و المغنيزيوم (calcium, magnésium)، و الفيتامين دال (vitamine D)، و الأكسوجين (oxygène)، إذ قد تُسرِّع في الشيخوخة (vieillesse) و موت الخلايا (mort cellulaire) خنقا، مع خاصية إشتعال أو إحتراق الأكسوجين الذي يغيِّر في لون الشعر إلى الأبيض بمعنى الشيب، علمًا بأن نظام التوازن الهرموني (équilibre hormonal) بمركز الدماغ يقوم دائما بتحسُّس النّقص في الدورة الدموية ليقوم بإفرازات التنشيط الهرموني من الغدّة النُّخامِية بالدماغ (glande pituitaire) كما يحدث بإسترجاع الفعل العكسي بين الزيادة و التثبيط الهرموني (feedback positif et négatif).

»» “وَإِنِّى خِفْتُ ٱلْمَوَٰلِىَ مِن وَرَآءِى وَكَانَتِ ٱمْرَأَتِى عَاقِرًا فَهَبْ لِى مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا” مريم (5)، من التفسير الميسر: وإني خفت أقاربي وعصبتي مِن بعد موتي أن لا يقوموا بدينك حق القيام، ولا يدعوا عبادك إليك، وكانت زوجتي عاقرًا لا تلد، فارزقني مِن عندك ولدًا وارثًا ومعينًا = قد يكون المعنى في تأثير غدد الجسم الأخرى و الغير تناسلية على عملية الإنجاب و التي قد تكون سببا ثانويًّا في العقم (stérilité) لدى النساء أو الرجال أو الإثنين معًا، و التي إذا عدَّلناها بالأدوية الهرمونية قد يُصبح الإنجاب ممكنا.

»» “يَرِثُنِى وَيَرِثُ مِنْ ءَالِ يَعْقُوبَ ۖ وَٱجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا” مريم (6) = قد يكون المعنى في نظام الوراثة (génétique) الذي سينقل و يُوَرِّث شيفرة الجينات الوراثية الجنسية لأجل حلقة الدورة الهرمونية العصبية لعمود المهاد و تحت المهاد ( AHH/axe hypothalamo- hypophysaire)) الخاص بكل أجهزة جسم الإنسان الإثني عشر (اليعقوبية) عبر كل الأجيال.

»» “يَٰزَكَرِيَّآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ ٱسْمُهُۥ يَحْيَىٰ لَمْ نَجْعَل لَّهُۥ مِن قَبْلُ سَمِيًّا” مريم (7) = قد يكون المعنى في خلية النطفة الذّكرية و هي أصغر خلية في جسم الإنسان و إسمها الحيوان المنوي (spermatozoide) و الذي لا نجد لتسميته أو شكله مثيل في سائر أنسجة الجسم.

»» “قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِى غُلَٰمٌ وَكَانَتِ ٱمْرَأَتِى عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ ٱلْكِبَرِ عِتِيًّا” مريم (8) = قد يكون المعنى في الساعة البيولوجية الهرمونية (montre biologique/hormonale) الخاصة بالإنجاب لدى الأشخاص الكبار في السِّن من جهة، و العقم المُبكِّر للشّباب من الرجال و النّساء من جهة أخرى، إذ لا يعلم أسرار هذه الساعة في نهاية النسل البشري إلا الله عزوجل و هو خالقها و خالق كل البشر.

»» “قَالَ رَبِّ ٱجْعَل لِّىٓ ءَايَةً ۚ قَالَ ءَايَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ ٱلنَّاسَ ثَلَٰثَ لَيَالٍۢ سَوِيًّا” مريم (10) = قد يكون المعنى في مدّة العزل عن الجماع (rapport sexuel) لأجل زيادة قوّة المني (sperme) أو لِتحليل مكونات السائل المنوي (spermogramme) إنطلاقا من لحظة آخر جماع إن كان في الليل ليكون الحساب ثلاث ليالٍ كاملة و حيث يكون الجسد قد أخذ القسط الكافي من الرّاحة و دون زيادة الإجهاد العملي للغدد الأخرى أي من دون خسارة زائدة لطاقة الجسم، عكس الآية التي فيها ذكر الأيام بمعنى ضوء النهار الذي يحتاج إلى طاقة أكبر لعمل غُدَد الجسم بأكملها.

قال تعالى : (فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِۦ مِنَ ٱلْمِحْرَابِ فَأَوْحَىٰٓ إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُواْ بُكْرَةً وَعَشِيًّا)[مريم,11)، من التفسير الميسر: فخرج زكريا على قومه مِن مصلاه، وهو المكان الذي بُشِّر فيه بالولد، فأشار إليهم: أن سَبِّحوا الله صباحًا ومساءً شكرًا له تعالى = قد يكون المعنى في تكشُّف العورة و خروجها عن عادة التستُّر عن الناس إلاّ على أهله أي زوجته حيث يكون الجمع بينهما للإستفراغ أو القذف (éjaculation) أي لوضع السّائِل المنوي داخل المحراب الأنثوي حيث سيكون تكوين الجنين ليكون عمل نظام السّاعة البيولوجية الهرمونية التناسلية طيلة الليل و النهار بالتواصل لأجل الحفاظ على كنز النطفتين الكروموزومي و نجاح الحَمل الثَّمِين.

»» “فَنَادَتْهُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ وَهُوَ قَآئِمٌ يُصَلِّى فِى ٱلْمِحْرَابِ أَنَّ ٱللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَىٰ مُصَدِّقًۢا بِكَلِمَةٍۢ مِّنَ ٱللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ” آل عمران (39)، من التفسير الميسر: فنادته الملائكة وهو واقف بين يدي الله في مكان صلاته يدعوه: أن الله يخبرك بخبر يسرُّك، وهو أنك سترزق بولد اسمه يحيى، يُصَدِّق بكلمة من الله -وهو عيسى ابن مريم عليه السلام-، ويكون يحيى سيدًا في قومه، له المكانة والمنزلة العالية، وحصورًا لا يأتي الذنوب والشهوات الضارة، ويكون نبيّاً من الصالحين الذين بلغوا في الصَّلاح ذروته = قد يكون المعنى في ردّة الفعل الهرمونية العصبية الدماغية العُليا في إعطاء الموافقة لحماية الحيوان المنوي و النَّاجي الوحيد بعد صراع الملايين من أمثاله لأجل تدعيم و ربط صداقة شيفرته الوراثية (code génétique) بالشيفرة الوراثية الأخرى في المقابل و هي شيفرة البويضة (ovule) المعجزة الإلٰهية الآتية من المبيض (ovaire) أعلى جانبي المحراب الرّحِمِي، لتجتمع كروموزومات البويضة و الحيوان المنوي بالإتحاد الصّادِق و الدَّقيق عند قناة فالوب (trompe de falop) للتلقيح أو الإخصاب (fécondation) و الإنقسام المتساوي و المتخصص بالتنوع الخلوي لأنسجة كل جسم الإنسان التي سَتَنبُت على الفِطرة السّليمة من دون تشوُّهات خَلقِية كروموزومية (malformations chromosomiques) أي وراثية كمن لا ذنوب له، أو بمعنى لا حساب و لا عقاب على النُّطفة لِنَقاءِ شيفرتها المَحميّة بدِرع النَّواة الذي هو من صُنع الله عزوجل.

»» “قَالَ رَبِّ ٱجْعَل لِّىٓ ءَايَةً ۖ قَالَ ءَايَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ ٱلنَّاسَ ثَلَٰثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا ۗ وَٱذْكُر رَّبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِٱلْعَشِىِّ وَٱلْإِبْكَٰرِ” آل عمران (41) = قد يكون المعنى في دور النظام الهرموني الذي يُحسب بالأيام و خصوصا التي يُطلب فيه الولد عند الأيام الثلاثة الأكثر إخصابا و نضجا للبويضة الأنثوية و يكون فيها بذل للطاقة أكثر، فلذلك يجب على طالب الولد أن يتحرى أيّام الدورة الشهرية (cycle menstruel) للزوجة و يتقوى بالأغذية الصحية لتلك الأيام الثلاثة دون إجهاد بالإستفراغ الزائد عن الحدّ مع الحفاظ على التّواصل و التّلاطف و المُداعبة في كل أوقات النهار لتهيئة الظّروف لحظة الجمع و زيادة حظوظ الإنجاب إلى أقصاها.

»» “وَزَكَرِيَّآ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُۥ رَبِّ لَا تَذَرْنِى فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ ٱلْوَٰرِثِينَ” الأنبياء (89) = قد يكون المعنى في طلب الجهاز التناسلي الذّكري للهرمونات من الغدّة الرئيسية بالدماغ حيث المراكز العليا، و التي من دونها هرموناتها لا يستمر النّسل البشري إلا بِتِقنِيات الإخصاب الجيني ( techniques de fécondation génétique) التي هي أفضل و خير الطُّرُق الأصيلة المُتطوِّرة للإنجاب طِبِّيًا بإذن الله الواحد الأحد.

»» “فَٱسْتَجَبْنَا لَهُۥ وَوَهَبْنَا لَهُۥ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُۥ زَوْجَهُۥٓ ۚ إِنَّهُمْ كَانُواْ يُسَٰرِعُونَ فِى ٱلْخَيْرَٰتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا ۖ وَكَانُواْ لَنَا خَٰشِعِينَ” الأنبياء (90) = قد يكون المعنى في الجهاز التناسلي الذّكري الذي يملك زوج من الخِصيتين (testicules) و منهما يأتي الحيوان المنوي الحي السريع و القوي رغبة في معجزة الحياة الجنينية المستقبلية، دون أي خطأ في مساره كالخاشع في دعائه لطلب الطريق المستقيم و المُسَطّر له لتلقيح البويضة إذا كانت صالحة.

»» “إِذْ قَالَتِ ٱمْرَأَتُ عِمْرَٰنَ رَبِّ إِنِّى نَذَرْتُ لَكَ مَا فِى بَطْنِى مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّىٓ ۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ” (آل عمران (35) = قد يكون المعنى في الصِّلة القوية بين الجهاز التناسلي الأنثوي داخل البطن و الجهاز المركزي العصبي حيث المراكز العليا للدماغ أين نجد مركز سمع الحياة الخفية للهرمونات التي لا نستطيع فهمها إلاّ بوسائل العلم و المعرفة الطبية.

»» “فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّى وَضَعْتُهَآ أُنثَىٰ وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ ٱلذَّكَرُ كَٱلْأُنثَىٰ ۖ وَإِنِّى سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّىٓ أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ ٱلشَّيْطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ” آل عمران (36) = قد يكون المعنى في الجهاز التناسلي الأنثوي الذي هو كالأمّ (إمرأة عِمران) لجميع أجزائه العضوية، و منه المِبيَض أي الغدّة الرئيسية كالبِنت (مريم ابنة عِمران)، و من المِبيض بمعنى الأُمّ الثانية تأتي بَذْرَة البويضة كالإبن الحفيد (المسيح عيسى ابن مريم) أي النطفة التناسلية ذات الكروموزومات الحاملة للشيفرة الوراثية لكل صفات الولد المُستقبلي و المعجزة للتلقيح و الإخصاب النَّقِي و الطَّاهِر. فالمَبايِض لها شكل بيضوي مَستور أو مُخَبَّأ داخل البطن عند المرأة و الشَّبيه بالشكل البيضوي للخِصيتين عند الرجل الظاهرة خارج الجسم في كيس الصّفن، و أيضا قد يكون المعنى واضح في التفريق بين نوع الجنس ذكرا أم أنثى (sexe masculin ou féminin) عند عملية الوضع أي الولادة (naissance) و أيضا بين إختصاص طب الذكورة (andrologie) و طب النساء (gynécologie) و الأطفال (pédiatrie).

-من السنّة النبوية الشريفة :

»» “دخل زكريا (ع س) البَثْنية  من أعمال دمشق في طلب إبنه يحيى (البَثَنِيَّةُ هي حنطة منسوبة إلى موضع بالشام و يقال أنّ كل حنطة تنبت في الأرض السهلة فهي بثنية خلاف الجبلية)، و قيل إنه كان بدمشق حين قُتِل إبنه يحيى” = قد يكون المعنى في دور أداة الحرث للجهاز التناسلي الذَّكري أي القضيب (pénis) الذي إذا أُدْخِلَ إلى أرض الحرث مكان التزاوج بالجهاز التناسلي الأُنثوي أي المِهبل (vagin) إذ قال الله عزوجل (نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّىٰ شِئْتُمْ ۖ وَقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُمْ ۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعْلَمُوٓاْ أَنَّكُم مُّلَٰقُوهُ ۗ وَبَشِّرِ ٱلْمُؤْمِنِينَ / البقرة,223)، حيث يُطلبُ الولد بالقذف المنوي الذي يكون فيه الملايين من الحيامن (الحيوانات المنوية) الحيّة و التي ستموت كلها بعد صراع لأجل إختيار واحد فقط لكي تقتله البويضة الأنثوية بقطع رأسِه داخل محرابها الخلوي لأجل حياة جديدة بالتلقيح أي بتزاوج الأمشاج (أي النطفتين) معا و بلع كروموزوماته الحيوية.

»» “إنّ زكريا (ع س) كان نجّارًا يعمل بيده و يأكل من كسبها” = قد يكون المعنى في أصل معاني إنقسام الخلية التناسلية الذّكرية التي تقوم بعمل التكاثر الخلوي في مصنع الخِصيتين حيث تتغذى لتنمو بفضل إستهلاكها للمكونات الحيوية من أصل الأغذية النباتية كالفيتامينات و غيرها من الأطعمة، أو أيضا يكون في معنى أداة الحرث التناسلي الذّكري الذي يعمل عمل القاطع أو الفاتح لبوابة الجهاز التناسلي الأنثوي ليعمل بداخله على أن يَطعَم أو يأكل بنفسه من ثمرة البويضة لتلقيحها بالحيوان المنوي الخاص به.

»» “هرب زكريا (ع س) من قومه، فدخل شجرة، فجاءوا فوضعوا المنشار عليهما، فلما وصل المنشار إلى أضلاعه أَنَّ، فأوحى الله إليه لئِن لم يسكن أنينك لأقلِبَنَّ الأرض و من عليها، فسكن أنينه حتى قُطِعَ بإثنتين” = قد يكون المعنى في عملية الجِماع التي تكون في السُترة عن أعيُن النّاس أو في ظلام اللّيل بمخدع الزوجين، إذ تكون العملية بدخول جذع شجرة الجهاز التناسلي الذّكري أي القضيب إلى حيث موضع مِنشار الأداة التناسلية الخارجية الأنثوية أي الشفران أو الشفتين الكبيرتين و الصغيرتين (grandes et petites lèvres) بقاعدة جذع الأداة الذّكرية و ذلك بحركة الإدخال و الإخراج المنشارية التي قد يتبعها أنين أو صوت خافت تعبيرا عن قمّة الشهوة أو النشوة الجِنسيّة (orgasme) و الجهد الكبير جدا لكل عضلات الجسم و التي عند نفاذ قوّتها بالتقلصات العَرَضِيَّةِ القاطعة لعضلات الأنثى سيتوقّف ذلك الأنين بإستفراغ الطاقة المنوية ذات الحيوانات المنوية المقطوعة الكروموزومات و الحاملة بالتساوي لنصف الشيفرة الوراثية الذكرية (23 كروموزوما) من أصل (46 كروموزوما) بالإنقسام الكروموزومي و التي قُطعت بمنشارها النووي الخلوي الخاص داخل مصنع الشيفرة الوراثية.

»» “لمّا قَتَل بنو إسرائيل يحيى (ع س)، خرجوا طلبا لقتل زكريا (ع س)، فهرب منهم و إبليس أمامهم يدلُّهم عليه، فعرضت له شجرة، فنادته و قالت : إليَّ إليَّ، و إنصدعت له فدخل فيها” = قد يكون المعنى في شجرة الذُّرِية الأنثوية التي بعد الشعور الخَفِي لطلب الولد، يأتي إستعراض التَّكَشُّف بنداء أحد الزوجين للآخر أي عن تراضٍ بينهما و بالحلال أي بمعنى إفرازات هرمونية و حالة نفسية خاصّة و طبيعية، ليكون نِتاج هذا الشّعور و التّكشُف هو فتح أو قطع أو إنصداع غِشاء البِكارة للمرأة (hymen) دخولا و طلبا للولد على الفِطرة البشرية، التي من دون هذه العملية الحِسِّية و الحركِية لا يكون ذلك الولد، أو قد يكون ذلك في مواضع الشهوة الإبليسية عند عملية الزنى الغير صحِيّة.

»» “و جاء إبليس و أخذ بطرف ردائه، و إلتأمت الشجرة و بقي طرف ردائه خارجًا من الشجرة، و جاء بنو إسرائيل…….فقالوا : نحرق هذه الشجرة، فقال إبليس : شقُّوه بالمنشار شقًّا، فشُقَّ زكريا (ع س) مع الشجرة بالمنشار، فوجدت الشجرة له مَسًّا و وجعًا في مكان زكريا الذي جعل الله عزوجل روحه فيها” = قد يكون المعنى في رداء الصَّفن (scrotum) المُحافِظ و السَّاتِر أو المُغطِّي لمصنع الذكورة أي الخصيتين و الذي عند عملية الجماع أو الإدخال يبقى خارج شجرة الجهاز الأنثوي و عند حَدِّ جذع الأداة الذّكرية يكون التَّقلُّص المِنشاري العضلي الأنثوي و القاطع بقوّته الحِسِّية و الحركية لعملية الإدخال لأجل إنهاء الإستفراغ أو القذف المنوي حيث تكون روح الذُّرِيَّة التي ستُعمِّر الأرض بعد الوالدَين على الفِطرة البشرية التي خلقها الله عزوجل في الإنسان الآدمي الذي بفِطرته يقوم بالتمييز بين زواج الإنسان العاقل و تزاوج الحيوان الشهواني.

اللهم إنِّي قد حاولت الإجتهاد في التَّدبُر و أنت الأعلى و الأعلم بكل شيء، فإن أخطأت فمن نفسي و الشيطان و إن أصبت فمنك وحدك لا شريك لك.

-في المقالة البحثية القادمة :

سنحاول تحليل معاني لِقصة النبي يحيى (ع س) و أمه العجوز العقيم مع الحيوان المنوي أو النُّطفة الذكرية من أصل زوج الخِصيتين، و قصة النبي عيسى (ع س) و أمه مريم (ع س)  العذراء مع البويضة أو النطفة الأنثوية من أصل زوج المبيضين، حتى نسعى لإيصال الفكرة و المعنى و الإجابة على سؤالنا : هل من الممكن أن تكون معاني سيرة النبي يحيى بن زكريا (ع س) مع قطع رأسه، و عيسى بن مريم (ع س) مع قصة مولده من غير أب و صلبه و رفعه، هي بنفس معاني الحيوان المنوي الذكري، و قطع رأسه عند معاني البويضة الأنثوية و تلقيحها بالصلب عند جذع فالوب المزدوج؟ و صلى الله و سلم و بارك على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين. و السلام

-من مقالات الطبيب الباحث : الدكتور هشام نجم الدين شليڨ.