عن صاحب الموقع

اللقب : شليڨ

الإسم : هشام نجم الدين

تاريخ الميلاد : 14/08/1971

الحالة الإجتماعية : متزوج و أب لطفلة

البلد : مدينة سطيف – الجزائر

الجنسية : جزائرية

الديانة : الإسلام

لغة البلد : العربية

لغة التعليم : الفرنسية

الشهادة التعليمية : دكتور في الطب العام

المطالعات الثقافية : تاريخ الحضارات القديمة

إجتهادا من هذا العبد الضعيف بحثا في القرآن لمشاركة الناس البسطاء أفكاري جعلت هذه المدونة تحت عنوان : الطب بين العلم و القرآن، كأول تجربة لي في الكتابة، أطرح فيها بعض الخواطر و التَّدَبُرِات بين معاني علمية و قرآنية، في مقالات مُعَنوَنة هدفها البحث عن الحقيقة في شكل تساؤلات و إستفسارات عن إكتشاف العديد من التطابقات بين معاني علمية-طبية مقابل معاني قرآنية، و قد نكتشف منها العديد من الأسرار التي قد تجعل لجسم الإنسان ملامح قرآنية قد نسعى بها لإيجاد الطريقة المناسبة التي يجب أن يسلكها الرَّاقي في رقيته الشرعية أو تلك التي يسلكها الطبيب في تشخيصه أو في وصفته الدّوائية ثم نربط بينهما حتى يفهمها بُسطاء الناس و يستفيد منها كل باحث عن الشفاء بكل بساطة على أساس”القرآن شفاء لكل الناس”، من دون تمييز بين المرضى، و العيش دون أمراض مستعصية و خطيرة “فلكل داءٍ دواء إلا الموت أو الهَرَم” فلماذا الخوف فلا يجب علينا أن نستسلم للأمراض القاتلة أو نبقى صامتين و نضحي بمن نحب من أهالينا و ضعفائنا و فقراءنا كما جرى و مازال يجري على الناس في زمن جائحة كورونا القاتلة رغم التطور الطبي و التكنولوجي العالمي للقرن الواحد و العشرون لسنة 2021 حيث أصبح فيه الطبيب و المريض تحت مجهر واحد لإنعدام الدواء الشّافي و خوفا من موت الفجأة، عافانا الله و إيّاكم من كل سوء.

إذا فهذا البحث هو محاولة إستعجالية لإنقاذ ما يجب إنقاذه في الأجسام المريضة التي أصبحَت بعيدة عن خالقها و خالق المرض و الشفاء، يعني بكل بساطة يجب علينا الرجوع إلى الله خالق الدّاء و الدّواء و لو بالكثير من الذنوب و المعاصي أو بالقليل من المعرفة و العمل الصالح (فلا تحقرَنَّ من المعروف شيئا) (إن رحمة الله واسعة) عسى أن يفتح لنا الله عزوجل باب التوبة و الغفران للإصلاح في الأرض و نكون من الذين “من أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا”.

على بركة الله بدايتنا في هذا البحث سنجعلها من المطابقات العامة بين ما هو في القرآن و الإنسان في شكله و معانيه من تعاريف لغة القرآن اللغة العربية، على سبيل المثال سنبحث في أسماء سور القرآن (البقرة، الفيل، العنكبوت، النجم، الشمس، القمر، إبراهيم، محمد،….) و معاني قصصهم بين ما هو مقدس أو مشهور على الأرض و حتى المقدس في السماء كالنجوم و غيرهم…. ثم نبحث عن ما يقابلها من جسم الإنسان في الآيات و الأحاديث مستفتحين على بركة الله بتحليل سورة الفاتحة كمفتاح لأقفال صناديق كنوز القرآن، الذي أُنزل على خير خلق الله محمد(ص) إذ وصفته أُمُّنا عائشة رضي الله عنها بأنه كان قرآنا يمشي على الأرض، إذًا فآيات القرآن المعجزة معانيها على الأرض متغيرة و متحركة في أنفسنا (و في أنفسكم أفلا تبصرون) الآية (21) من سورة الذاريات ، و هي لا تُعَدُّ و لا تُحصى و لا يعلمها إلا الله (و ما يعلم تأويله إلا الله) الآية (07) من آل عمران و ما نحن إلا عبادٌ له نحاول فهم القرآن بلغة علوم هذا الزمن بأمر منه عزوجل ( أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها) من سورة محمد الآية (24) .

فهيا إذًا معي لنشترك في أجر البحث عن بعض كنوز و أسرار القرآن بقليلٍ من التحاليل القرآنية العلمية الإستفهامية على شعار “ما أنا بقارئ؟” لرسم خريطةٍ بعنوان “الخريطة القرآنية للإنسان النبوي” و هي بين الطب و العلوم و الوحي لنعمل بوصيّة الرسول محمد (ص) “بلغوا عني و لو آية” و هذا لكل الناس على بساطتهم و ليس خاص بالمتعلمين العلماء فقط.

إذاً من الخريطة الرَّبَانِيَة التي أصلها القرآن الكريم و هي في غرفة سِرِّيَة داخل أدمغتنا لأجل التَّدَبُر بحثا عن صندوق الكنز الإلٰهي من معاني علمية و الذي فيه أسرار إقرأ “ما هو شفاء للناس” و كذلك ” ما هو شفاء و رحمة للمؤمنين”.

و لكي يعلم الباحث ما في هذا الصندوق يجب أن يكون بحوزته كل مفاتيح الأقفال التي لا يعلم عددها إلا صاحب الصندوق، أو يجب عليه أن يجد ذلك المفتاح السِّرِي الذي يفتح كل الأقفال، و لكن لا يكون له هذا إلا إذا كان صادقا في بحثه و أمينا على ما سيجده في داخل ذلك الصندوق، فمن دون صدقٍ و أمانةٍ سينقلب ذلك الشَّوْق للإكتشاف إلى سحرٍ يظلم به نفسه و الناس أجمعين.

فكل كنز داخل ذلك الصندوق هو نِتَاجُ قصة من قصص القرآن بِدايتها من سورة الفاتحة (و ما أدراك أنها رُقية) و منتهاها في الآية (82) من سورة الإسراء (و ننزل من القرآن ما هو شفاء و رحمة للمؤمنين و ما يزيد الظالمين إلا خسارا).

و حتى لا يقع المفتاح في يد ظالمٍ مستبدٍ لا يعرف التّدبُر من القرآن (أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوبٍ أقفالها) سورة محمد (24) أو يقع في يد من له جُرْأةَ الإستلاء على حقوق غيره، لهذا جعل صاحب هذا الصندوق صندوقا آخر بداخله أثمنُ ما فيه و محكم الإقفال عِلماً بأن مفتاحه الأصلي هو ذاك المفتاح السٌِرِي الذي لا يجده إلا من يحمل شهادة طبيب عارفٍ بكلام الله ليجمع بين علم الطب و الرقية الشرعية لأن في داخل الصندوق أعظم وصفةٍ لكل أمراض القلوب المقفلة، كتبها الطبيب الشّافي صاحبُ الدّاء و الدَّواء لكل من يسعى حفاظا على الصِّحَةِ و العافية في الدّينِ و البَدَنْ و يوصي لمن يحمل رايته بِعِلْمٍ أن يُحافِظَ على الأسرار الإلٰهية التي بالصندوق بحقها و لا يأخذها منهم إلا ظالم.

سنجعل لهذا البحث ثلاث صفحات نجتهد فيها بقدر الإستطاعة، كل واحدة تُكَمِّلُ الأخرى في المعانى :

-الصفحة الأولى أي الرئيسية و التي عنوانها الطب بين العلم و القرآن بِشعارها ما أنا بقارئ؟ جعلنا فيها مقالات بحثية في شكل مقدمات عامة لتوضيح و تقريب الفكرة الأولى و ما سنجعله بعدها أساسا أو قاعدة للبحوث الفرعية و الدقيقة ذات المعاني المتشعبة لتصبح كمرجع مهم لتوجيه البحث بإتجاه المعنى المركزي كالأفكار العامة لقصص الأنبياء (في سيرة أقوامهم بين العذاب و الرحمة).

-الصفحة الثانية و التي عنوانها صندوق كنوز القرآن بين الكون و الإنسان (أي من العلوم) و هي خاصة بالمعاني المكتشفة كخواطر شخصية من المطالعات القاعدية عموما و ربطها بأصلها في القرآن حتى نستعين بها لفهم المعاني الكونية لما نهدف إليه في بحثنا و هو في أصل الصفحة التي بعدها.

-الصفحة الثالثة و التي عنوانها “وصفات الرُّقية الطبية من معاني الرُّقية الشرعية” و هي صفحة تجمع بين ثلاثة فروعٍ بحثية لتوصيل الفهم قدر الإمكان

1/تقديم روايات قصصية بشكل هادف، مختصر و مبسط للتشخيص الشرعي ( من القرآن و الأحاديث النبوية و التاريخ) بين الكتابة و التصوير بالفيديو أو التسجيل الصوتي.

2/تقديم دروس طبية مختصرة و سهلة الفهم للبحث و التشخيص الطبي بين الكتابة و التصوير بالفيديو أو التسجيل الصوتي.

3/تقديم الشكل النهائي لِوصفة الطب القرآني أو الرُّقية الطبية الشرعية بمنظارنا البسيط بين القديم و الحديث كنتيجة لهذا البحث كلِّه . و صلى الله و سلم و بارك على سيدنا محمد و آله و صحبه أجمعين، توكلنا على الله و السلام.