إكتشاف معاني لِقصّة سليمان (ع س) مع الجِنّ في جِينَات الشيفرة الوراثية للخلية عند الإنسان.

هل يمكن أن تكون معاني قصة سليمان (ع س) و ملكة سبأ بِلقيس مع الجِنّ و الإنس و الطّير، هي بنفس معاني نظام النّواة و المكونات الرئيسية لِخلايا جسم الإنسان الترابي البشري؟

أيُمكِنُ أن تكون أسرار خاتم النبي سليمان (ع س) هي كأسرار مكونات حَلَقَة النواة في الخلية؟

منذ أن خُلِق الإنسان و هو يسعى وراء البحث عن كل ما يدور حوله من خوارق كونية ليتأقلم معها، و لكنه في الكثير من المواقف وقع في شراك القوى الخفِية مِمّا أجبرته على تطوير وسائل بحثه ليستكشف هذه العوالم حتى تتضح له الحدود التي لا يجب عليه أن يتعدّاها من غير وسائلها الخاصة بها، و أعظم مثال لهذه العوالم هو عالم الجنّ، و هو ذلك العالم الموازي لعالم الإنس، فلذلك ضرب الله عزوجل لنا مثالا قصصِيًا عن سيرة النبي سليمان (ع س) حتى نستخلص منها كيفية التعامل مع العوالم الخفِية لأجل التعايش السِّلمي و التكامل الحياتي في ما بين العالمَين. فقصة سليمان (ع س) غنية بالأحداث الخارقة مثل كيفية نقل عرش ملكة سبأ بَلقيس من اليمن بحضرموت إلى فلسطين بالقدس الشريف في طرفة عين، و كذلك فهمه لغة الحيوان كالنملة و الهدهد، و التحكم في الرياح و السُّحُب و الجبال و غيرها من القُدُرات الخارقة لخاتمِه، و أعظمها تسخير الله عزوجل الجِنّ من عفاريت و مرَدَة تحت إمرة النبي سليمان (ع س)، و ما خَفِيَ أكثر بكثير، و الذي قد يجعلنا نحاول فهم هذا النوع من العوالم هو توجيه الله عزوجل لنا من الآية (و في أنفسكم أفلا تبصرون)، و أفضل مثال سنبحث فيه معاني هذه القصة من جسم الإنسان هي الخلية في أنظمتها و وظائفها الحيوية منها خاتم الإنقسامات النّووِية، و وراثة الجينات الكروموزومِية، و الطاقة النّارِية الخلوية الميتوكوندرية، و غيرها من الوظائف الحيوية للخلايا و هم في عالمهم المجهري الجِنِّي و نحن نحيى بهم و لا نشعر بوجودهم نهائِيًا.

إنّ ما قد يربط النبي داوود (ع س) بالنبي سليمان (ع س) هي صلة القرابة و الأبوة بالميراث الذي نقلَ ميزة قوة الحكم و النبوة من الأب إلى الإبن و لكن لكل منهما أسرار في معاني قصة حياتهما، و كذلك ما قد نجده مشترك في معاني قوّة الجهاز الهيكلي العظمي و ما ينتج من صُلبه (نقي العظام) من أصل خلِيّتِهِ الأم المُنتِجة لكل أنواع خلايا الدم الحيوية، و التي نجد فيها هيكل الخلية القوي كهيكل الجهاز العظمي رغم صغرها، و علامتها نواتُها المختومة بكلمات أو هَدْهَداتٍ الأحرف المُقطّعة للجِينَات ذات الأسرار الجِنِّيَة أي الخَفِية أو المجهرية و التي تحملها الريبوزومات بِجُزئَيْها كالجناحين الدائريين لِهُدهُد الخلية السُّلَيْمَانِيَة.

1/من قواميس اللغة العربية :

ملاحظة : أرجوا من القارئ أن يجتهد ليتدبّر معي في معاني الأسماء و الكلمات حتى يبحث عن العلاقة بين القصص القرآني و المعاني الطبية للجِهاز أو العضو المختار في الشكل و الوظيفة.

دون أن ننسى بأن الإسلام يفضِّلُ الأسماء الحسنة تفائُلا بمعانيها الخَيِّرة في حياة صاحِبِها، و يُبغِضُ التسمية بأسماء قبيحة سيئة لأنها قد تسبب الأذى إلى صاحبها.

-من إسم سليمان (في معنى الDNA) :

إسم من أصل عبري توراتي، و يعني رجل السلام، و هو إسم النبي سليمان عليه الصلاة والسلام و يلفظ باللغة العبرية شِلومو، و أمّا بالعربية فهو تصغير إسم سلمان، و كلمة سلمان تعني خالي من العيوب، و مشتق أيضاً من سالم أي آمن وغانم كما يعني الشخص الآمن المطمئن، أورثه والده المُلك والنبوة دون سائر إخوته، وأطلق عليه الناس اسم (سليمان الحكيم)، و هو نبيّ من أنبياء بني إسرائيل، و هو ابن داوود (ع س)، مَلَك بعد أبيه، و آتاه الله النّبوّة ، و سخّر له الشَّياطين و الرِّيح ، و علَّمه منطق الطَّير، خاتم سليمان: يضرب به المثل في الشَّرف و العلوّ و نفاذ الأمر، مُلْك سليمان: يضرب به المثل في الاتِّساع والانبساط و من السلام، وقد ذكر إسم سليمان في القرآن الكريم، يتسم صاحب إسم سليمان بالشجاعة و الذكاء و الفطنة، كما أنه عطّاء، و لا ييأس، و يرى أمامه طريق مشرق، يهوى ممارسة الأنشطة و الفنون

-من إسم بِلقيس (في معنى الRNA) :

يعني الأسى و الحزن، و هو إسم الملكة بِلقيس التي ملكت اليمن بعد أبيها الهدهاد، و ورد أن إسمها الأصلي يَلمقة، و التي وردت قصتها في القرآن دون التصريح بإسمها، و آمنت بالنبي سليمان و يقال إنها أنجبت منه بعض ملوك الحبشة، و قد وصف جمال بلقيس قديمًا “بلقيسُ ‎كانت أطولَ النَخْلاتِ في أرض العراقْ ‏كانتْ إذا تمشي‎ تُرافقُها طواويسٌ ‎وتتبعُها أيائِل”، هو لفظ عربي معناه طبقًا لمعاجم اللغة العربية الحزن الشديد و الأسى على أمر، و هو إسم يتكوّن من مقطعين (بلق/ يس) البلق هو اللون الأبيض و هو نوع من أنواع الرخام المعروف بها مدينة سبأ (حجر الجندل) و يستخدم كثيراً في البناء و لونه أبيض مثل لون شعاع الشمس، أما اليس هو الشمس، فيصبح معنى الاسم ضوء الشمس حيث أن قوم بلقيس كانو يعبدون الشمس.

-من كلمة خاتم (في معنى حلقة الغشاء النّووِي) :

هو حَلْقة ذات فَصٍّ تُلبس في الإصبع، خاتم المُلك يضرب مثلا في النفاسة والشرف، خاتم سليمان يضرب به المثل في الشَّرف والعلوّ ونفاذ الأمر، خاتم بمعنى بَكارة كما يُقال ما زالت بخاتم ربِّها أي ما زالت بكرًا، الخاتِمُ و هي نُقرَة في القفا، و أيضا شُعُيرات بيض تكون في قوائم الفرس الخاتِمُ من كل شيء يعني آخره، محمَّد صلَّى الله عليه وسلَّم هو خاتم النَّبيّين.

-من كلمة سبأ (في معنى الميتوكوندريا) :

إسم عربي مذكّر، معناهُ الخمر، و سبَأَ الخمرَ أي إشتراها ليشربها، و السبَّاءُ هو بائعُ الخمرِ و التاجرُ الذي يمتهنُ شراءَ الخمرِ و بيعَهُ، أما المعنى الثاني فهو سبأ فلانٌ فلانًا أي جَلَدَهُ، و قد تأتي بمعنى سبأ الجلد أي أحرَقَهُ أو كشَطَهُ، و السُّبَاءُ هو العود يحمله السَّيل من بلدٍ إِلى بلد، و إسْتَباءَ المكانَ أي تبوّأَه، و إسْتَباءَ فلانًا بفلان أي قتَلَهُ به، أما السّبأة فهو السفر البعيد، و تأتي بمعنى الحِلف، فيقال سَبَأَ على يمين كاذبة أي حلف غير مكترثٍ بها،  و سبأ إسم سورة من سور القرآن الكريم، أصل واحد يدلّ على أخذ شي‌ء من بلد الى بلد آخر كرها، من ذلك السبي ، يقال سبي الجارية يسبيها سبيا، و إذا كان مهموزا خالف المعنى الأوّل ، و كان على أربعة معانٍ : فالأوّل- سبأت الجلد ، إذا محشته (قشرته) حتّى احرق شيئا من أعاليه، و الثاني- سبأت جلده أي سلخته، و الثالث- سبأ فلان على يمين كاذبة ، إذا مرّ عليها غير مكترث، و الرابع- قولهم ذهبوا أيادي سبأ، أي متفرّقين مُتشتِتين، وهذا من تفرّق أهل اليمن. و سبأ يعني رجل يجمع عامّة قبائل اليمن، و يسمّى أيضا بلدهم بهذا الاسم. أوّل من يعدّ من ملوك اليمن سبأ بن يشجب بن يعرب ابن قحطان، و إسمه عبد شمس إلى أن صارت دولةً في شرقِ اليمن، واشتهرت عبر التاريخ بملكتها “بِلقيس”، و بسدّها العظيم “سدّ مأرب”، الذي كان تهدُّمُهُ بدءًا لسقوط تلك المملكة، و غروب شمس الحضارة السَّبَئِيّة، أصبحت فيما بعد قبائل اليمن مضربًا للمثل الذي يُقال فيه “تفرّقوا أيادي سبأ”، و هو مَثلٌ يُقصدُ فيه تشبيه الشيء المتفرق بقبائل اليمن تلك، و العرب تقول : تفرّقوا أيادي سبأ و كأيدي سبأ، نصبا على الحال ، لما كان سيل العرم تفرّق أهل هذه الأرض في البلاد ، و اليد تعني الطريق ، يقال أخذ القوم يد البحر ، فقيل للقوم إذا ذهبوا في طرق متفرّقة : ذهبوا أيدي سبأ، أي فرّقتهم طرقهم الّتي سلكوها كما تفرّق أهل سبأ أي تشتتوا.

-من كلمة هيكل (في معنى المكونات النووية) :

موضع مقدَّس في صدر المعبد أو الكنيسة يُقرّب فيه القربان، هيكل الكنيسة هو بيت ضخم مقدّس يشيِّده اليهودُ لإقامة شعائرهم الدِّينيّة، الهيكل العَظْميّ (التشريح) مجموع العظام التي يقوم عليها بناء جسم الإنسان أو الحيوان الفقّاريّ، هَيْكَلُ الشَّيْءِ : شَكْلُهُ، صُورَتُهُ، هَيْئَتُهُ، الهَيْكَلُ : الضَّخْمُ من كل شيء، فَرَسٌ هَيْكَلٌ: طويل ضخم
الهَيْكَلُ :ما طال و عظُم و بلغَ مِن نباتٍ أَو شجر
الهَيْكَلُ :البناءُ المُشْرِف، الهَيْكَلُ :بيتُ الأَصنام، الهَيْكَلُ: البيتُ الضَّخمُ المزيَّنُ المزخرفُ من الداخل يخصَّص لعبادة الإِله أَو الآلهة، الهَيْكَلُ :التمثالُ
هَيْكَلُ البَيْتِ : أَرْكَانُهُ، هَيْكل المفتاح الهيكليّ: مفتاح يفتح عدَّة أقفال مختلفة.

-من كلمة هدهد (في معنى الريبوزوم) :

جمعها هَدَاهِد ، و هَدَاهِيدُ، و الهُدْهُدُ هو جنسُ طير من الجواثم الرَّقيقات المناقير، مِنْ فَصِيلَةِ الْهُدْهُدِيَّاتِ، مِنْ رُتْبَةِ الشَّقِرَّاقِيَّاتِ، جَمِيلُ الشَّكْلِ، ذُو خُطُوطٍ وَ أَلْوَانٍ مُزَرْكَشَةٍ، يَتَمَيَّزُ بِقُنْزُعَةٍ على رأسِه، وَ هِيَ بُنْدُقِيَّةُ اللَّوْنِ مُحْمَرَّةٌ، لَهُ مِنْقَارٌ طَوِيلٌ مُقَوَّسٌ، وَ مِنْخَرَانِ مُسْتَدِيرَانِ، وَ جَنَاحَانِ عَرِيضَانِ شِبْهُ مُسْتَدِيرَيْنِ، و أيضا هو كلُّ ما يقرقر من الطَّير أي ما يردد صوته من الطير، و يُقال حمام كثير الهدهدة، سجود الهُدْهُد هو مثَل لمن يكثر السجود، عذاب الهُدهُد هو مثَل لمن يسأم سوء العذاب، هُدْهُد سليمان هو مثَل للإنسان الصغير يدلّ على الشيء العظيم، و الهَدهَد هي أصوات الجن، و هَدْهَدَ الْبَعِيرُ بمعنى هَدَرَ.

-من كلمة الجِنّ (في معنى الجِينَات) :

فرده جِنِّيّ و مؤنثه جنِّيَّة، جن – يجن ، جنا، جن الشيء بمعنى إستتر أو إختبأ،  و هو خلاف الإنس، سُمُّوا بذلك لإستتارهم عن النَّاس و هم مخلوقات خفيّة من النار، و تُقال لكل مخلوق مُستترٍ لا تراه العين، حتى إذا ما رأته العين بعد زمن مُعَيَّن أصبح من الإنس أو من المخلوقات التي تَسْتَأنِسُ به عين الإنسان، و عالم الجِنّ مخيف، جَنَّ اللَّيْلُ أي أَظْلَمَ و اِشْتَدَّ ظَلاَمُهُ، جنّ الرّجل أي زال عقله و جُنَّ بعد أن فقد زوجتَه وأطفالَه جُنَّ جنونُه، جُنَّ الذُّبَابُ فِي الرَّوْضِ أي تَرَنَّمَ فِي طَيَرَانِهِ وَكَثُرَ صَوْتُهُ، جُنَّتِ الأَرْضُ أي أَخْرَجَتْ نَبْتَهَا، جُنَّ النَّبْتُ أي طَالَ و غَلُظَ، جَنَّ عَلَيْهِ أي سَتَرَهُ و وَارَاهُ، جَنَّ الميِّتَ أي كفَّنه، الجِنُّ من كلِّ شيءٍ أي أَوّلُهُ و نشاطُهُ وشِدَّتُه، و هي أيضا إسم لِسورة من سور القرآن الكريم.

-من كلمة نواة الخلية :

النواة هي الهيكل الأكثر أهمية داخل الخلايا الحيوانية و النباتية. و هي مركز التحكم الرئيسي في الخلية و هي تُعتبر (قلب أو مخ أو عقل) الخلية، و النواة في الخلية هي عُضَّيةٌ بغشاء مغلق و تتواجد في كافّة الكائنات الحيّة حقيقيّة النواة  (و هي عادةً تملك نواة واحدة، لكن أنواع قليلة من الخلايا مثل كريات الدم الحمراء عند الثدِييّات تكون عديمة النوى، بينما تملك أنواعٌ أخرى مثل بعض كريات الدم البيضاء العديد من النوى)، و هي تختزن بداخلها المعلومات الوراثية وكل ما يتعلق بأمور الانقسام والنمو، حيث تتواجد فيها المعلومات الخاصّة بالصفات الجينيّة مشفّرة ومحمولةً على البناء الحلزوني المعروف باسم (DNA) المكوّن للحمض النووي، حيث يحمل كل جين مجموعةً من الصفات والمعلومات الفرعيّة، ويعتبر جزءاً من سلسلة الحمض النووي. إنّ هيكل النواة يتكوّن من : – الغلاف النووي (غلاف النواة) الذي يحمي النواة – النويَّة التي هي هيكل كبير في النواة و وظيفتها الأساسية هي صناعة (الريبوسوم) و (الحمض الريبوزي النووي RNA) – البلازما النووي و هو السائل الذي يملأ النواة من الداخل – الكروماتين الذي يتكون من (البروتينات) و (الحمض النووي الريبوزي المنقوص الأكسجين DNA)، و هم يقومون بتنظيم (الكروموسومات) قبل تقسيم الخلية – المسام و هي ممرَّات صغيرة تمتدُّ عبر الغلاف النووي و هي تسمح للجُزيئات الأصغر بِالمرور مِثل جُزيئات (الحِمض الريبوزي النووي RNA)، و تقوم المسام بإبقاء الجُزيئات الكبيرة لـ (الحمض النووي الريبوزي منقوص الأكسجين – DNA) داخل النواة، – الريبوسوم الذي تتم صناعته داخل (النوية) ثم يتم إرساله خارج النواة حتى يقوم بصُنع البروتينات و التي نسميها بعملية التخليق الحيوي للبروتين أو الاصطناع الحيوي للبروتين  (la biosynthèse des protéines) هي العملية الحيوية التي تقوم بها الخلية بتصنيع السلاسل الببتيدية ووصلها مع بعضها لتشكيل البروتينات اعتبارا من الحموض الأمينية. يُعرف تخليق الپروتينات من الرنا (ARN) بالترجمة أي تحليل شِفرة الرِّسالة الوراثية السُّليمانية و التي حملها الريبوزوم الهُدهُدي إلى خارج النواة بالطاقة الميتوكوندرية البِلقيسِية.

هل حركة رسالة الADN إلى الARN هي كحركة رسالة النبي سليمان (ع س) إلى ملكة سبأ بِلقيس؟ و هل الأجزاء التي تشارك في ترجمة الشِفرة الوراثية الجِينِيَة هي كجنود النبي سليمان (ع س) من الجِنّ؟

2/تحليل بعض أوجه التشابه لِقصة سليمان (ع س) و العوالم المختلفة مع الأنظمة الحيوية للخلية من القصص القرآني :

-من القرآن الكريم :

»» “وَوَرِثَ سُلَيْمَٰنُ دَاوُۥدَ ۖ وَقَالَ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ ٱلطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَىْءٍ ۖ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلْفَضْلُ ٱلْمُبِينُ” النمل (16) = قد يكون المعنى في ما تحتويه نواة الخلية من جينات مُشفَّرة وراثيًا و تُنطَق بالأحرف اللاتينية (A-G-C-T-U) على جناحَيْ سلسلة الADN التي تحمل كل الصفات و الوظائف البشرية لِتنتقل من الآباء إلى الأبناء بالوراثة.

»» “وَحُشِرَ لِسُلَيْمَٰنَ جُنُودُهُۥ مِنَ ٱلْجِنِّ وَٱلْإِنسِ وَٱلطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ” النمل (17)، من التفسير الميسر: وجُمِع لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير في مسيرة لهم، فهم على كثرتهم لم يكونوا مهمَلين، بل كان على كل جنس من يَرُدُّ أولهم على آخرهم؛ كي يقفوا جميعًا منتظمين = قد يكون المعنى في نظام الشيفرات الوراثية الشكلية أي العضوية أو التشريحية، و الوظيفية أي الفيزيولوجية أو النفسية و الكل محشورون بإنتظام على خَطَّيْ أو جناحي سلسلة الADN السُّليماني في شكله الكروموزومي المتشابك داخل نُوِيَّة الخلية، و الذي سيُوَزِّع هذه المعلومات بالإنقسام و التضاعف الخلوي المتساوي إلى أن يتشكل جسم الإنسان الكبير جِدًا بالنسبة لحجم الخلية المجهري و الصغير جدًا أيضا.

»» “حَتَّىٰٓ إِذَآ أَتَوْاْ عَلَىٰ وَادِ ٱلنَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّمْلُ ٱدْخُلُواْ مَسَٰكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَٰنُ وَجُنُودُهُۥ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ” النمل (18)، من التفسير الميسر: حتى إذا بلغوا وادي النمل قالت نملة: يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يهلكنَّكم سليمان وجنوده، وهم لا يعلمون بذلك = قد يكون المعنى في وادي سلسلة النيكليوتيدات و الجينات المُحمّلة بالشيفرة الوراثية التي تحمل دائما في مقدمة كل شيفرة كودونا رئيسيا كالنملة القائدة و الذي به تنفتح الشيفرة لِتنتشر المعلومة إلى سائر مجموعة الكودونات النَّملِيَة المتسلسلة و الخاصة بنوع البروتين المصنوع و القابلة للتحطيم أو الكسر بالقطع ثم اللّسق في ما بينها بوسائل أخرى معقَّدة و أساسية و كل هذا في مجال لا شعوري داخل الخلايا.

»» “فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِىٓ أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ ٱلَّتِىٓ أَنْعَمْتَ عَلَىَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَىَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَٰلِحًا تَرْضَىٰهُ وَأَدْخِلْنِى بِرَحْمَتِكَ فِى عِبَادِكَ ٱلصَّٰلِحِينَ” النمل (19)، من التفسير الميسر: فتبسم ضاحكًا من قول هذه النملة لفهمها واهتدائها إلى تحذير النمل، واستشعر نعمة الله عليه، فتوجَّه إليه داعيًا: ربِّ ألْهِمْني، ووفقني، أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليَّ وعلى والديَّ، وأن أعمل عملا صالحًا ترضاه مني، وأدخلني برحمتك في نعيم جنتك مع عبادك الصالحين الذين ارتضيت أعمالهم = قد يكون المعنى في فصل أو فتح السلسلتين بأحرُفِها الوراثية النّاطقة عن بعضهما كمن يفتح فمه أو يفصل و يُباعِد بين شفتيه ليتكلّم أو يضحك و لكن من دون شعور كالإبتسامة الهادئة، كما حدث ذلك في الإنقسام الإستوائي بين النُّطفتين الأبويتين، المُتداخِلتين فيما بينهما لإنتاج خيرات روح النُطفة المُلقّحة التي إذا صَلُحَتْ بالعبادة صَلَح جسد ذلك المخلوق الجديد.

»» “وَتَفَقَّدَ ٱلطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِىَ لَآ أَرَى ٱلْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ ٱلْغَآئِبِينَ” النمل (20) = قد يكون المعنى في سِرب الريبوزومات الطائرة التي تُصنع في السائل النووي لتنتقلوعبر المسامات الغشائية النووية إلى السائل البلازمي الخلوي و المتخصصة في ترجمة الشيفرة الوراثية و هي غائبة عن أنظار الADN السُّليماني أي خارج مجال غشاء النُّوِيَة حيث الADN سيّد النظام الوراثي.

»» “لَأُعَذِّبَنَّهُۥ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَاْذْبَحَنَّهُۥٓ أَوْ لَيَأْتِيَنِّى بِسُلْطَٰنٍۢ مُّبِينٍۢ” النمل (21) = قد يكون المعنى في تسخير الريبوزوم لحمل الشيفرة الوراثية المنقولة إليه لأجل الترجمة بطريقة الذبح أي القطع و التفكيك لمجموع الكودونات الثلاثية الجِينات في سلسلة الشيفرة الوراثية الخاصة لتشكيل أو تصنيع البروتينات المطلوبة.

»» “فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍۢ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِۦ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍۢ يَقِينٍ إِنِّى وَجَدتُّ ٱمْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَىْءٍۢ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيْطَٰنُ أَعْمَٰلَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ ٱلسَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ ” النمل (22-24)، من التفسير الميسر: فمكث الهدهد زمنًا غير بعيد ….. إني وجدت امرأةً تحكم أهل “سبأ”،….. و لها سرير عظيم القدر، تجلس عليه لإدارة ملكها ….. وجدتُها هي وقومها يعبدون الشمس معرضين عن عبادة الله، وحسَّن لهم الشيطان أعمالهم السيئة التي كانوا يعملونها = قد يكون المعنى في وجود الريبوزومات قريبا من داخل و خارج محيط مركز النواة مكانًا و زمانًا حيث الADN السُّليمانِي و في السائل الخلوي أين نجد مملكة عِضَيَّات الميتوكوندريا السَّبَإِيَة و التي تمثِّل مصنع العبادة الأساسية للطاقة الشمسية الخلوية و الحاملة للشيفرة الكروموزومية الأُحادية من نوع الARN البِلقِيسِية بمجموع قومها أي الكودونات السّاجدة لها و المتصلة بحبلها على شكل سلسلة مِرآتية و مُعاكسة و مُلاصقة للADN السُّلَيْمانِي حيث إنتاج الARN من الريبوزومات الخاصة بعرش بِلقيس المنقول في داخل النُّوِية.

»» “ٱذْهَب بِّكِتَٰبِى هَٰذَا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَٱنظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ” النمل (28) = قد يكون المعنى في إلتِقاط الكروموزومات لسلسلة الARNm الرَّسول (messager) و التي هي سلسلة مُشَفَّرة للسلسلة الأصلية للADN و هذا لترجمتها و إرسالها خارج النواة في شكل ARNr الريبوزومي (ribosomal) حيث السائل الخلوي البلازمي (cytoplasme) أين سيجد مملكة الميتوكوندريا (mitichondrie) المُنتجة للطاقة الحيوية (énergie cellulaire) و صاحبة الكروموزوم الأُحادي من نوع الARN أيضا، و تعود لتستعملها الخلية لإنتاج البروتين المطلوب.

»» “قَالَتْ يَٰٓأَيُّهَا ٱلْمَلَؤُاْ إِنِّىٓ أُلْقِىَ إِلَىَّ كِتَٰبٌ كَرِيمٌ” النمل (29) = قد يكون المعنى في إنتقال رسالة سلسلة الADN السُّليماني عن طريق طائِر الهُدهُد الريبوزومي صاحب الجناحين أو الفَصَّين الخاصَّين لترجمة شيفرة الARNm خارج النواة في السائل الخلوي البلازمي حيث الميتوكوندريا التي بها سلسلة الARN البِلقِيسِيَة العابدة للطاقة النّارِية الميتوكوندرية.

»» “إِنَّهُۥ مِن سُلَيْمَٰنَ وَإِنَّهُۥ بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ أَلَّا تَعْلُواْ عَلَىَّ وَأْتُونِى مُسْلِمِينَ قَالَتْ يَٰٓأَيُّهَا ٱلْمَلَؤُاْ أَفْتُونِى فِىٓ أَمْرِى مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّىٰ تَشْهَدُونِ قَالُواْ نَحْنُ أُوْلُواْ قُوَّةٍۢ وَأُوْلُواْ بَأْسٍۢ شَدِيدٍۢ وَٱلْأَمْرُ إِلَيْكِ فَٱنظُرِى مَاذَا تَأْمُرِينَ” النمل (30-33) = قد يكون المعنى في أسرار مفاتيح الشيفرة الوراثية كمفتاح البسملة لسور القرآن، و أن هذه الشيفرة لا يمكنها أن تخرج عن أوامر الADN النووي الأصلي و الذي له من يقوم بتصويره في شكل الARNm لأجل تفكيك الشيفرة الأصلية بطريقة القطع بمِقَص أو جناحي الريبوزوم للكودونات الثلاثية ثمّ تركيب مَثيلاتِها الأصلية بقوة اللّصق حتى تبقى بنفس معاني الشيفرة المُصوّرة الARNr.

»» “قَالَتْ إِنَّ ٱلْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُواْ قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوٓاْ أَعِزَّةَ أَهْلِهَآ أَذِلَّةً ۖ وَكَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ” النمل (34) = قد يكون المعنى في القيمة المَلَكِية لسلسلة الشيفرة الوراثية الأصلية، التي لو ضاعفنا فيها بعض الأجزاء من شيفرتها أو أدخلنا عليها شيفرة وراثية جديدة من خلية أخرى أو لِفيروسات أي التي تخصُّ العالم الموازي لها  لوجدنا كل معاني الخراب و الذُّل الخلوي لتصبح تلك الخلية مريضة و مُشوّهة خَلقِيًّا أو عاجزة على أداء مهامها الرئيسية و هذا بسبب تَمَلُّك الأجزاء الزائدة فيها.

»» “ٱرْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُم بِجُنُودٍۢ لَّا قِبَلَ لَهُم بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَآ أَذِلَّةً وَهُمْ صَٰغِرُونَ” النمل (37) = قد يكون المعنى في دور مصنع الشيفرة الوراثية للبروتينات الذي له خاصِّيَةَ الطاعة و لا يستطيع رفض الطلب أو الأمر بمُضاعفة إنتاجه للشيفرات تلبيةً لِلحاجة و بقوّة كل خلايا جسم الإنسان.

»» “قَالَ يَٰٓأَيُّهَا ٱلْمَلَؤُاْ أَيُّكُمْ يَأْتِينِى بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَن يَأْتُونِى مُسْلِمِينَ قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ قَالَ ٱلَّذِى عِندَهُۥ عِلْمٌ مِّنَ ٱلْكِتَٰبِ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ ۚ فَلَمَّا رَءَاهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُۥ قَالَ هَٰذَا مِن فَضْلِ رَبِّى لِيَبْلُوَنِىٓ ءَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ ۖ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِۦ ۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّى غَنِىٌّ كَرِيمٌ” النمل (38-40)  = قد يكون المعنى يخص الARNm الذي يقوم بتشفير سلسلة الADN مُستقِرّةً في داخل عرش النوّاة و في مُدّة زمنية قياسية أي في طرفة عين، و ليس كالARNr الذي يقوم بوظيفة ترجمة تلك الشيفرة و إرتداد حركتها خارج مجلس عرش النواة أي بالسائل البلازمي الخلوي و حيث تكون الARN الميتوكوندرية الأُحادية.

»» “قَالَ نَكِّرُواْ لَهَا عَرْشَهَا نَنظُرْ أَتَهْتَدِىٓ أَمْ تَكُونُ مِنَ ٱلَّذِينَ لَا يَهْتَدُونَ فَلَمَّا جَآءَتْ قِيلَ أَهَٰكَذَا عَرْشُكِ ۖ قَالَتْ كَأَنَّهُۥ هُوَ ۚ وَأُوتِينَا ٱلْعِلْمَ مِن قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ” النمل (41-42) = قد يكون المعنى في تبديل الأحرف اللاتينية للADN السّليماني بأحرف لاتينية مُشفّرة في الARNm و ذلك لنَقلها إلى مصنع الترجمة و الهداية الريبوزومي الARNr لترجع مستسلِمةً إلى أصل هداية معاني الADN الذي جعل فيه الله عزوجل ما يَعجَز العلم الحديث أن يأتي بمثله.

»» “قِيلَ لَهَا ٱدْخُلِى ٱلصَّرْحَ ۖ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَن سَاقَيْهَا ۚ قَالَ إِنَّهُۥ صَرْحٌ مُّمَرَّدٌ مِّن قَوَارِيرَ ۗ قَالَتْ رَبِّ إِنِّى ظَلَمْتُ نَفْسِى وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَٰنَ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ” النمل (44)، من التفسير الميسر: قيل لها: ادخلي القصر، وكان صحنه مِن زجاج تحته ماء، فلما رأته ظنته ماء تتردد أمواجه، وكشفت عن ساقيها لتخوض الماء، فقال لها سليمان: إنه صحن أملس من زجاج صاف والماء تحته. فأدركت عظمة ملك سليمان، وقالت: رب إني ظلمت نفسي بما كنت عليه من الشرك، وانقدتُ متابعة لسليمان داخلة في دين رب العالمين أجمعين = قد يكون المعنى في دخول ساقَيْ سلسلتي الARN البِلقيسِيَة إلى قصر نواة الخلية حيث الADN السُّليماني عبر صرح غشاء النواة الشفاف كالزجاج و الذي من داخله تُشكِّل حركة سلسلة الADN تمَوُّجات للسّائل الشفاف النووي، ليجذب سلسلة الARN حتى تخرج من دين نظامها الميتوكوندري الطَّاقوِي النّاري الذي هو في السّائِل البلازمي الخلوي و تدخل في دين نظامه النَّوَوِي الأصلي.

»» “وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَٰنَ وَأَلْقَيْنَا عَلَىٰ كُرْسِيِّهِۦ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ” ص (34)، من التفسير الميسر: ولقد ابتلينا سليمان وألقينا على كرسيه شق وَلَد، وُلِد له حين أقسم ليطوفنَّ على نسائه، وكلهن تأتي بفارس يجاهد في سبيل الله، ولم يقل: إن شاء الله،….. = قد يكون المعنى في شق سلسلة الARN التي ترجع داخل السائل النووي حيث كرسي حُكم الADN أين نجد الشيفرة الوراثية الأصلية لكل الصِّفات الجسدية للإنس.

»» “قَالَ رَبِّ ٱغْفِرْ لِى وَهَبْ لِى مُلْكًا لَّا يَنۢبَغِى لِأَحَدٍۢ مِّنۢ بَعْدِىٓ ۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْوَهَّابُ” ص (35) = قد يكون المعنى في تخصُّص و تَفَرُّد نُوِيَة الخلية من دون غيرها من مكونات الجِسم بِتَمَلُّكِها للكروموزومات النووية و الحاملة لكل الصفات الوراثية التي وهبها الله إيَّاها لأجل الحياة.

»» “فَسَخَّرْنَا لَهُ ٱلرِّيحَ تَجْرِى بِأَمْرِهِ رُخَآءً حَيْثُ أَصَابَ” ص (36) = قد يكون المعنى في نوع الرِّيح النووية الخَفِيَة و التي تحرك أمواج السلاسل الكروموزومية القوية نحو مسار حركتها المُخطط له بأمرٍ من الله حيث إصابة الهدف تكون دقيقة جدا.

»» “وَٱلشَّيَٰطِينَ كُلَّ بَنَّآءٍۢ وَغَوَّاصٍۢ وَءَاخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِى ٱلْأَصْفَادِ” ص (37-38)، من التفسير الميسر: وسخَّرنا له الشياطين يستعملهم في أعماله: فمنهم البناؤون والغوَّاصون في البحار، وآخرون، وهم مردة الشياطين، موثوقون في الأغلال. هذا المُلْك العظيم والتسخير الخاص عطاؤنا لك يا سليمان، فأعط مَن شئت وامنع مَن شئت، لا حساب عليك = قد يكون المعنى في الجينات التي هي مخصصة للصفات الوراثية المتعددة بين التي لها معاني لبناء الأشكال العضوية للجسد، و التي تسبح بالغوص داخل السّائِل النووي للوظائف الفيزيولوجية و هي موثوقة بأربطة خاصة كالأغلال في مجموع الكودونات المتصلة و الممتدة و المتحلزنة على طول سلسلة الADN المزدوجة و المتقابلة بقرون جيناتها رأسِيًّا لربط حبلي أو جناحي أو ساقَيْ السلسلة المتقابلين كدَرجْ السُّلَم الرابطة.

»» “وَلِسُلَيْمَٰنَ ٱلرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِى بِأَمْرِهِۦٓ إِلَى ٱلْأَرْضِ ٱلَّتِى بَٰرَكْنَا فِيهَا ۚ وَكُنَّا بِكُلِّ شَىْءٍ عَٰلِمِينَ” الأنبياء (81)، من التفسير الميسر: وسخَّرنا لسليمان الريح شديدة الهبوب تحمله ومَن معه، تجري بأمره إلى أرض “بيت المقدس” بـ “الشام” التي باركنا فيها بالخيرات الكثيرة، وقد أحاط علمنا بجميع الأشياء = قد يكون المعنى في قوة إنتشار المعلومة الوراثية لسائر أراضي أعضاء جسم الإنسان و حيث أرض عضو الخير و البركات و هو القلب العاقل المتعلم الذي إذا صلح صلحت سائر الأعضاء و إذا فسد فسدت سائر الأعضاء.

»» “وَٱتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ ٱلشَّيَٰطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَٰنَ ۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَٰنُ وَلَٰكِنَّ ٱلشَّيَٰطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ ٱلنَّاسَ ٱلسِّحْرَ وَمَآ أُنزِلَ عَلَى ٱلْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَٰرُوتَ وَمَٰرُوتَ ۚ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَآ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ ۖ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِۦ بَيْنَ ٱلْمَرْءِ وَزَوْجِهِۦ ۚ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِۦ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ ۚ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ ۚ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ ٱشْتَرَىٰهُ مَا لَهُۥ فِى ٱلْآخِرَةِ مِنْ خَلَٰقٍۢ ۚ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْاْ بِهِۦٓ أَنفُسَهُمْ ۚ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ” البقرة (102) = قد يكون المعنى مُعقَّد نوعا ما و هو خاص بالجينات الكاذبة و المنتشرة بنظامها العشوائي في السائل النووي و هي عبارة عن خردة فاسدة لمصنع الشيفرات الوراثية، أو أيضا كمعنى لنظام القَطْع و الفَصْل للتشوهات في سلسلتَيْ الشيفرة الوراثية  للADN في شكل الشِّيفرة المُترجمة أي الARNr.

»» “وَلِسُلَيْمَٰنَ ٱلرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ ۖ وَأَسَلْنَا لَهُۥ عَيْنَ ٱلْقِطْرِ ۖ وَمِنَ ٱلْجِنِّ مَن يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِۦ ۖ وَمَن يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ” سبأ (12)، من التفسير الميسر: وسخَّرنا لسليمان الريح تجري من أول النهار إلى انتصافه مسيرة شهر، ومن منتصف النهار إلى الليل مسيرة شهر بالسير المعتاد، وأسلنا له النحاس كما يسيل الماء، يعمل به ما يشاء، وسخَّرنا له من الجن من يعمل بين يديه بإذن ربه، ومن يعدل منهم عن أمرنا الذي أمرناه به من طاعة سليمان نذقه من عذاب النار المستعرة = قد يكون المعنى في المسافة و الزّمن الخاصَّتين بحركة نظام المعلومة الوراثية داخل جسم الإنسان من أصلها النووي إلى خارج النواة ثم العودة، و مُقارنتها بحركة الإنسان في واقعه الخارجي على الأرض، لِيُصبح المعنى في أنَّ حركة الشيفرة الوراثية لِنصف يوم داخل جسم الإنسان هي تساويها حركة الإنسان في حياته لمدة شهر على الأرض، و للخلية مصدر للنحاس لِتصنيع البروتينات من الشيفرة الوراثية، و أنّ سلسلة الADN (السُّليماني) تَحْصُر الجينات (الجِنِّيَة) بين عمودَيْ (يَدَيْ) سُلَّم الشيفرة الوراثية.

»» “يَعْمَلُونَ لَهُۥ مَا يَشَآءُ مِن مَّحَٰرِيبَ وَتَمَٰثِيلَ وَجِفَانٍۢ كَٱلْجَوَابِ وَقُدُورٍۢ رَّاسِيَٰتٍ ۚ ٱعْمَلُوٓاْ ءَالَ دَاوُۥدَ شُكْرًا ۚ وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِىَ ٱلشَّكُورُ” سبأ (13)، من التفسير الميسر: يعمل الجن لسليمان ما يشاء من مساجد للعبادة، وصور من نحاس وزجاج، وقِصَاع كبيرة كالأحواض التي يجتمع فيها الماء، وقدور ثابتات لا تتحرك من أماكنها لعظمهن، وقلنا يا آل داود: اعملوا شكرًا لله على ما أعطاكم، وذلك بطاعته وامتثال أمره، وقليل من عبادي من يشكر الله كثيرًا، وكان داود وآله من القليل = قد يكون المعنى في وجود جينات خاصة لكل نوع من خلايا الجسم، تصنعها بأشكال و أنواع مختلفة كالخلايا الفَتِيَة التي منها تأتي باقي الخلايا لتصبح كالمسجد الذي هو قبلة للعابدين، و أيضا في أشكال كالتماثيل بهيكلها القوي كالنحاس و الحديد و الغني بهما داخل غشاء شفاف كالزجاج، و بإحاطة دائرية كالأحواض التي تحوي السائل المائي البلازمي و النووي،  بقاعدة خلوية تُبقي الخلايا ثابتة و مستقرّة، و كل هذه من خصائص عائلة الخلايا الأم الدَّاوودِية القوية و المنتجة لكل أعضاء جسم الإنسان.

»» “فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ ٱلْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَىٰ مَوْتِهِۦٓ إِلَّا دَآبَّةُ ٱلْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُۥ ۖ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ ٱلْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ ٱلْغَيْبَ مَا لَبِثُواْ فِى ٱلْعَذَابِ ٱلْمُهِينِ” سبأ (14)، من التفسير الميسر: فلما قضينا على سليمان بالموت ما دلَّ الجن على موته إلا الأرَضَةُ تأكل عصاه التي كان متكئًا عليها، فوقع سليمان على الأرض، عند ذلك علمت الجن أنهم لو كانوا يعلمون الغيب ما أقاموا في العذاب المذلِّ والعمل الشاق لسليمان؛ ظنا منهم أنه من الأحياء = قد يكون المعنى في الموت الذي يتم تنفيذه بعناية لخلية معينة، تُعرف أحيانًا باسم “موت الخلية المُبَرْمَج” أو “الانتحار الخلوي”، يتم استخدام موت الخلايا المبرمج للحفاظ على عدد الخلايا في كائن حي عند مستوى معين، للسماح للكائن الحي بالتغير بسرعة مثلا أثناء التطور الجنيني وقتل الخلايا الضارة، و بمجرد استهداف الخلية، يتم تنشيط جيناتها التي تتحكم في عملية الانهيار، ثم تقوم الخلايا المناعية التي تسمى الخلايا الملتهمة، والتي تتمثل مهمتها في إزالة المواد غير المرغوب فيها من الكائن الحي، وتغلف ما تبقى من خلايا الخلية وتقوم بتكسيرها، و تساعد بعض الإنزيمات المتخصصة في عملية الانهيار، ما يساعد على تفكيك الخلية بطريقة مسيطر عليها وآمنة داخل الجسم، و لكن عندما لا تخضع الخلايا لتقنية “موت الخلايا المبرمج” بشكل موثوق، يمكن أن تحدث مشاكل مثل السرطان، والسرطان عبارة عن عملية نمو غير خاضعة للرقابة لخلايا معينة في جسم الأفراد المصابين حيث لا تعمل الخلايا كما ينبغي.

-من السّنة النبوية الشريفة :

»» “مرَّ سليمان (ع س) بعصفور يدور حول عصفورة، فقال لأصحابه : أتدرون ما يقول؟….. قال : يخطبها إلى نفسه و يقول : زوِّجيني أُسكِنُكِ أيّ غُرَف دمشق شِئت، قال سليمان (ع س) لأنّ غُرف دمشق مبنية بالصخر، لا يقدر أن يسكنها أحد، و لكن كلّ خاطبٍ كذّاب” = قد يكون المعنى في حبل أو طرف أو ذراع أو جناح عصفور الدي آن آي (ADN) المُلتَف أو الدّائِر حول زوجه أو مخطوبته الآي آر آن (ARN) و الحوار بينهما في أحرف الشيفرة الوراثية (AGCTU) مع مرآتها الكاذبة في جهة المخطوبة، و الذي يسكن هو و زوجه في بناء النواة الشّفاف والزجاجي المُحصّن كالصخر.

»» “من جيوشه الثلاث : إثنان هما الجن و الإنس يسيرون معه و الثالث الطّير تُظِلّه بأجنحتها من الحر و غيرها، و على كل واحدة منها وزعة أي نقباء يردّون أوّله على آخره، فلا يتقدم أحد عن موضعه و لا يتأخر في سيره” = قد يكون المعنى في صفات الأجزاء الثلاث للشيفرة الوراثية : إثنان هما الجينات الشَّكلِية و الجينات الوظيفية على إتصال دائم زوجًا زوجًا و الثالث السلسلة الطائرة في سماء السائل الخلوي و التي يُظِلُّها أو يحتضنها جناحَيْ أو جزئَيْ الريبوزوم الطّائِر الذي لا يتأثر بالطاقة الحرارية الخلوية، و لكل سلسلة نظام عمل دقيق و مُرتَّب لا يُخلِط بداية السلسلة بآخرها و هذا بفضل بعض مفاتيح الشيفرة الخاصة ببداية و نهاية صناعة سلسلة ال ARNr التي لها حركة منتظمة حسب الطَّلَبْ.

»» “قالت أُمُّ سليمان بن داوود عليهم السلام : يا بُنَي لا تُكثِر النوم باللّيل، فإنّ كثرة النوم بالليل تدع العبد فقيرًا يوم القيامة” = قد يكون المعنى في نقي أو لُبّ العظام المُظلم و لكن النَّشِط بإنتاج خلايا الدم الفَتِيَة و التي من دونها يُصاب الجسم بفقر الدم الذي قد يأتي بقيامته أي يَضعف لتموت بعد ذلك كل أعضاء جسم الإنسان.

»» “خرج (ع س) يوما هو و أصحابه يستسقون فرأى نملة قائمة رافعة إحدى قوائِمِها تستسقي، فقال لهم : إرجعوا فقد سقيتم (أي فقد إستُجيب لكم من أجل هذه النملة) إنّ هذه النملة إستسقت فاستُجيب لها” = قد يكون المعنى في حركة سلاسل الADN السُّلَيْمانِي خارج النواة لأجل تشفير و ترجمة نملة الكودون الجِينِي ذو القواعد الثلاثية المُزدوجة في جهتَيْ السلسلة كقوائم النملة الستة أي ثلاثة من كل جهة، و بسبب أول كودون ثلاثي تبدأ صناعة باقي الكودونات الثلاثية لكل السلسلة البروتينية التي ترجع بعد الترجمة الريبوزومية إلى شكل الكودونات الأصلية للADN.

هل حديث النملة ذات الستة أرجل المتقابلة يشبه حديث شيفرة الكودون ذو الجينات الستة المتقابلة؟
هل عدد الكودونات داخل خلايا جسم الإنسان هو بنفس عدد النمل تحت الأرض؟

»» “كانت وظيفة الهدهد في حال السّفر في القِفار من دون ماء، أن يجيء فينظر لِجنود الملك هل بهذه البِقاع من ماء، لأن الله ألهمه النّظر إلى الماء تحت تُخوم الأرض، فإذا دلّهم عليه حفروا عنه و اِستنبطوه و أخرجوه و اِستعملوه لحاجتهم” = قد يكون المعنى في إنجذاب سلسلة الARNm نحو طائر الريبوزوم الهُدْهُدِي الذي له القدرة على الحركة حيث يوجد ماء السائل البلازمي الكثيف الغني بما تحتاجه الشيفرة الوراثية من معادن و غيرها.

»» “كان أحد أبوَي بِلقيس جِنِّيًّا” = قد يكون المعنى بين سلسلة الأُم الARNm المُشفّرة أي الجِنِِّيَة و سلسلة الARNr المُتَرجَمة في شكلها المعروف و الأصلي للADN الأب الآدمي.

»» “عرش بِلقيس هو سرير مملكتها و كان مُزخرفا بأنواع الجواهر و اللّآلِئ و الذهب و الحُلِي الباهِر” = قد يكون المعنى في العرش الميتوكوندري أين نجد الARN الأصلية و هو غني بكل أنواع كنوز الأغذية التي سيستعملها لإنتاج الطاقة الخلوية.

»» “لمّا أراد سليمان (ع س) إزالة شعر ساقَيْ الملكة بِلقيس حين عزم على تزوجها سأل الإنس عن زواله فذكروا له الموسى (أي أداة القطع و هي السِكِّين)، فإمتنعت من ذلك فسأل الجان فصنعوا له النُّورة (أي أخلاط من أملاح الكالسيوم و الباريوم تُستعمل لإزالة الشعر)” = قد يكون المعنى في كيفية إزالة شعيرات جينات ساقي سلسلة الARN البِلقِيسِية لتشفير جينات سلسلة زوجها الADN السُّليمانِي لتُصبح في شكلها المُشَفَّر الARNm، و ذلك بواسطة أداة قطع كيميائية خاصة بإزالة الجينات للتشفير و الترجمة.

»» “قال بعض العلماء : لمّا ترك سليمان (ع س) الخَيْلَ للّه عوّضَهُ الله عنها بما هو خير له منها، و هو الرِّيح التي كانت غُدُوّها شهر و رَواحُها شهر” = قد يكون المعنى في الفرق بين حركة سلاسل الADN المُحاطة بالغشاء النوَوِي في سائل النواة كحركة الحِصان و حركتها عندما تنتقل في شكلها المُشَفَّر (ARNm) إلى مجال أوسع و أبعد من ذلك أي خارج النواة لتُعَوَّض بحركة أخرى أسرع في السائِل البلازمي كحركة الرِّيح بين ذهابِ و إيابِ سلاسل الARN من و إلى قائِد نواة الخلية الذي هو الADN.

»» “ذُكِرَ أنَّ سليمان (ع س) غاب عن سريره أربعين يوما ثمّ عاد إليه، و لمّا عاد أمر بِبِناء بيت المقدس، فبناه بناءا مُحكمًا” = قد يكون المعنى بين نظام الشيفرة الوراثية الأمبريولوجية عند غياب نفخ الروح و بناء نظام الشيفرة الوراثية في شكله الجنيني و الحيْ عند نفخ الروح أي منذ الأربعين يوما للحياة الجنينية.

»» “كان هناك إمرأتين و لكل واحدة رضيعها فَعَدا الذئب على إبن أحد المَرأتَين، فتنازعتا على الإبن الآخر، و تحاكمتا إلى داوود (ع س) فحكم به للكُبرى، فخرجتا على سليمان (ع س) فقال : آتوني بالسّكين أشُقّهُ نصفين لكل واحدة منكما نصفه، فقالت الصُّغرى : لا تفعل يرحمك الله هو إبنها، فقضى به للصُّغرى” = قد يكون المعنى بين سلسلة الARN الميتوكوندرية الكُبرى و الكثيرة و القوية في هيكل السائل البلازمي الدَّاوودي للخلية، و سلسلة الARNm الصُّغرى و الحاملة للرسالة المُشفَّرة للADN السُّليماني بكميات أقل و أضعف داخل السائل النوَوِي، و ذلك بإنشطار جينات سلسلة الARN الأم النووية إلى شِقَّيْن لِتتحوّل جيناتها لتشفير رسالة الADN الأصلية إلى ARNm الرّسول و تبقى الARN الأم الميتوكوندرية حاملة لجيناتها دون تشفير لحاجة طاقة الخلية لها.

»» “قال لأطوفَنّ اللّيلة على سبعين إمرأة تحمل كل إمرأة فارِسًا يجاهد في سبيل الله، فلم يقل إن شاء الله، فلم تحمل شيئًا إلاّ واحدًا ساقِطًا أحد شِقَّيْهِ” = قد يكون المعنى في الشيفرة الوراثية بين النُّطفة الذّكرية و الأنثوية عند الإنقسام الإستوائي الذي يختزل عدد الكروموزومات من العدد الكُلِّي 46 إلى النصف 23، أي بإسقاط و إختزال كل شِقْ لكروموزومات النطفة الذكرية و الأنثوية و هو الشِّق الذي سيأتي بالولد ذو المواصفات الجينية السُّليمانية (ADN) عند تلقيح النطفتين ليصبح مزدوج مثل الأصل الأبوي.

»» “كان لسليمان (ع س) من أمور الملك و إتساع الدولة و كثرة الجنود و تنوعها ما لم يكن لأحد قبله، و لا يعطيه الله أحدًا بعده” = قد يكون المعنى في مواصفات الخلية التي من الدِي آن آي (ADN) السُّليماني لكروموزوماتها يأتي كل أعضاء جسم الإنسان و التي من دون مُلكِه لا وجود للخلية و لا للإنسان.

»» “كان إذا صلّى رأى شجرة نابتة بين يديه فيقول لها : ما إسمك؟ فتقول كذا، فيقول لِأيِّ شيءٍ أنتِ؟ فإن كانت لغرسٍ غُرِسَت، و إن كانت لدواءٍ أنبتت،………، فقال : اللّهم عمِّ على الجِنّ موتِي، حتى تعلم الإنس أنّ الجن لا يعلمون الغيب = قد يكون المعنى في شجرة السُّلَّم الوراثي، و التي جيناتها قد تصلح كبذرة للغرس داخل أرض الحرث الرّحِمِيّ أي للتلقيح النُّطفي، و قد تصلُح أيضا لصناعة الأدوية الجينية، و أنّ الجينات بأحرفها الخاصة بالتخليق الشَّكلي و التشريحي الظاهر هي في نفس مستوى الجينات بأحرفها الخاصة بالتنظيم الوظيفي الفيزيولوجي الخَفِيْ الذي يتطلع إليه الأطباء من الإنس تحت المجهر ليُصبح ما كان خفِيًّا من الوظائف معلوما و ملحوظا بمنطق علم الطب عند كل الناس.

»» “نحت سليمان (ع س) عصًا فتوكّأ عليها حولاً، و الجِنّ تعمل، فأكلتها الأَرَضَة فتبيّنت الإنس أنّ الجِنّ لا تعلم لبثوا حولا في العذاب المُهين و هم لا يعلمون بموته، فشكرت الجِنّ للأَرَضة فكانت تأتيها بالماء و الطين” = قد يكون المعنى في الإمتداد الطولي كالعصا للكروموزومات عند الإنشطار الطولي لسلسلة الADN السُّليماني ذات الجينات العاملة إلى غاية نهاية حول أو سنة دورته الحياتية عند موت الخلية و التي لها نظامها الخاص الذي قد يوقف مهمة الشيفرة الوراثية الحياتية عند نفاذ الماء و المواد الكيميائية الغذائية الترابية أو المعدنية الطينية بمعنى موت الخلية بالضُّعف و العطش و الجوع.

»» “دخل المحراب فقام يُصلي مُتّكِئًا على عصاه فمات و لم تعلم به الشياطين، و كانوا يجتمعون حول المحراب، و كان المحراب له كوى بين يديه و خلفه، فكان الذي يريد أن يدخل منهم يقول : ألست جليدًا إن دخلت فخرجت من ذلك الجانب، فيدخل حتى يخرج من الجانب الآخر” = قد يكون المعنى في مسامات الغشاء النووي التي هي محيطة به لتخرج منها بعض مكونات النواة و تدخل إليها بعض مكونات السائل البلازمي للخلية مع وجود نظام حماية مناعي من داخل و خارج الغشاء النووي يَكوي أو يقضي على كل متسلِّل إلى داخل قلب الخلية النووي.

»» “فدخل شيطان من أولئِك فمرّ من المحراب، و لكن لم يكن شيطان ينظر إلى سليمان (ع س) إلاّ إحترق، و لم يسمع صوت سليمان، ثم رجع فلم يسمع، ثم رجع فوقع في البيت و لم يحترق، و نظر إلى سليمان (ع س) قد سقط ميِّتًا” = قد يكون المعنى في سلسلة الARN الخاصة بشياطين الفيروسات و التي يحرقها و لا يسمح لها الجهاز المناعي الخاص بالخلية الدخول إلى محراب نواتها، و إذا توقف نظام المناعة الخلوي قد تستطيع شياطين الفيروسات من كسر عصا الشيفرة الوراثية السُّليمانية لتُفسِد في حياة الخلية بالتشوهات الخَلقية و الوظيفية إلى أن تقع الخلية مريضة بالسرطان أو ميّتة لضعف مناعتها.

»» “فخرج ذلك الشيطان و أخبر الناس بأن سليمان (ع س) قد مات، ففتحوا عنه فأخرجوه و وجدوا مِنسَأَتَهْ، و هي العصا بِلسان الحبشة، قد أكلتها الأَرَضَة، و لم يعلموا منذ كم مات، فوضعوا الأرضة على العصا فأكلت منها يومًا و ليلة، ثمّ حسبوا على ذلك النحو فوجدوه قد مات منذ سنة” = قد يكون المعنى في طريقة البحث عن الخريطة الوراثية التي تتطلب إخراج الكروموزومات لتحليل جيناتها التي قد تعطي للأطباء المِخبريين معلومات شكلية و زمنية عن صاحبها و تاريخه مثل التشخيص الجيني للمومياوات الفرعونية، او للجثث المُشوهة لمعرفة أصحابها و غيرها من الطرق البحثية الخاصة بعلم الجينات الوراثية.

»» “قال سليمان (ع س) لِمَلَك الموت : إذا أردت أن تقبض روحي فأعلِمني، قال له : ما أنا أعلم بذلك منك إنّما هي كُتُبٌ تُلقى إليّ فيها تسمية من يموت” = قد يكون المعنى بأن أسرار الموت و الحياة في الجينات يستحيل البحث عن جيناتها الخاصة بها إلا بطريقة غير مباشرة و هي بقراءة معاني كل ما هو مكتوب على خريطة الشيفرة الوراثية.

»» “دعا سليمان (ع س) قبل موته بِسُوَيعة الشياطين فبنوا عليه صرحًا من قوارير ليس له باب، فقام يُصلّي” = قد يكون المعنى في صرح الغشاء النووي الشفَّاف حول الكروموزومات في نُوَيَّة هي بمثابة قلب النواة لحماية الشيفرة الوراثية للخلية.

»» “في سنة أربع من مُلْكِ سليمان (ع س) إبتدأ بِبِناء بيت المقدس، ثم ملك بعده إبنه مدّةً ثم تفرّقت بعده مملكة بني إسرائيل” = قد يكون المعنى في بناء بيت الخلية النُّطفِيَة المقدسة عند الأربعين يوما لنفخ الروح في الجنين حيث يتنوع أبناء الخلية بعد الإنقسامات الخلوية في مختلف أعضاء الجسم لتتفرق معاني الرسالة الخلوية إلى أكثر و أبعد و أكبر من الخلية.

-للمعلومة : هناك العديد من المواقف و العِبَرْ القصصية بين النبي سليمان (ع س) و مجموع من الحيوانات و النباتات و الأشخاص قد نذكرها في سلسلة بحوث معاني طبية خاصة بكل فرع منها كالحيوانات و الحشرات و النباتات و الأطعمة و الأشربة….. من القرآن الكريم و السنّة النبوية الشريفة بإذن الله.

و الله أعلى و أعلم، فإن أخطأت فمن نفسي و الشيطان، و إن أصبت فمن الله وحده لا شريك له.

-من المقالة البحثية القادمة :

سنحاول تحليل معاني قصة النبي يونس (ع س) في الطّحال أو في مقبرة الدّم، حتى نسعى لإيصال الفكرة و المعنى و الإجابة على سؤالنا : هل يمكن أن تكون معاني قصة النبي يونس (ع س) مع غرقه في البحر ثم دخوله بطن الحوت و نجاته بعد ذلك هي نفسها معاني حركة كريات الدّم الحمراء على سفينة بحر الدّورة الدموية ثم غرقها بلعًا داخل عضو الطّحال مقبرة كريات الدم الحمراء المُسِنّة لإنتاج كريات جديدة و فتية بموادها المتحللة منها لِتستمر الحياة في سائر جسم الإنسان الترابي البشري؟ و صلى الله و سلم و بارك على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين. و السلام

من مقالات الطبيب الباحث : الدكتور هشام نجم الدين شليڨ.

الكاتب: هشام نجم الدين

طبيب يبحث عن الحقيقة من القرآن بالمنطق العلمي البسيط عسى أن يجد الشيفرة السرية للكشف عن بعض كنوز القرآن الخاصة بالوصفة الشفائية الربانية.