إكتشاف معاني لِقصّة موسى و هارون (ع س) في الجهاز العصبي الشوكي السمبثاوي و الجار السمبثاوي  لِلإنسان (الجزء1).

هل يمكن أن تكون معاني قصة موسى و هارون (ع س) مع الظالمين كفرعون، و الصالحين كالخضِر، بين الكفر و الإيمان، هي بنفس معاني النِّظامَيْن الوُدِّي السمبثاوي و الباراسمبثاوي  للنخاع الشوكي العصبي بين المرض و العافية في جسم الإنسان الترابي البشري؟

رأس الفرعون للدماغ، و الأفعى لشكل النخاع الشوكي، و الطائر لحركة السيالة، و اللِّحيَة لِذيل الحصان النخاعي، و ستار الرأس المخطط لِفروع الأعصاب…..

لو نظر الإنسان لِأوّل مرّة في شكل الأهرامات عموما لقال عنها بأنها عظيمة بحجمها و عالية بإرتفاعها و عجيبة بمخطوطاتها و أسرار أشكالها التي لا تزال تحت المراقبة و التنقيب بحثا عن كنوز معانيها من التاريخ بين العلوم و الأساطير كما بين الحقيقة و الخيال، و هذه كلها تنطبق على الجهاز العصبي الذي هو آية من آيات الله عزوجل في الإنسان البشري الآدمي و هو غافل عن عظمة أحجام ما بداخله رغم صِغَرِه، و إرتفاعاتها العالية رغم أنه في الظاهرِ قريبٌ إلى الأرض أكثر من قربه إلى السماء، و عجائب تنظيم وظائفها الحيوية رغم أنها مُعقَّدَة، و أسرار أشكالها المجهرية التي لا تزال تحت المراقبة و التحليل بحثا عن كنوز صِحَّتِها و مرضِها من الطب بين قوانين الطبيعة و النظريات العلمية كما بين التشخيص الكلينيكي و النفسي. و بهذا نجعل في بحثنا هذا المقارنة بين بعض أجزاء قصة النبيَين الأخوَين موسى (ع س) و هارون (ع س) و نظام الجهاز العصبي الشوكي بجزئيه السمبثاوي الموسوي و الباراسمبثاوي الهاروني (les systèmes sympatique et para sympatique) و الذي يَحُدُّهُ من الأعلى أي على قِمّتِهِ نِظامٌ آخر يُسمَّى بالنظام الهَرَمي الفرعوني (le système pyramidale)، و أنَّ أفعى النخاع الشوكي لها إرتفاع يمتدُّ بداخل طول عصى العمود الفقري العظمي للظّهر، و العجيب فيه تلك المقاطع التشريحية للنخاع الشوكي و التي فيها معاني لنقوش أو كتابات أو مخطوطات فيزيولوجية للسيالة العصبية و كل أسرارها في مقاطع النخاع العَرضِية كأنها صفائح أو ألواح أو صُحُف، و هذا الجهاز هو من أعقد التخصصات في الطب (فيزيولوجيا الجهاز العصبي) و التي لا تزال تتطوّر بحثا عن كنوز الشفاء بين الأشكال التشريحية العضوية و عمل الوظائف الفيزيولوجية التي نجدها في الجهازين العصبيين الوُدِّي السمبثاوي و نظير الوُدِّي أو الجار أو البارا سمبثاوي، كما بين القوّة و الألم.

1/من قواميس اللّغة العربية :

ملاحظة : أرجوا من القارئ أن يجتهد ليتدبّر معي في معاني الأسماء و الكلمات حتى يبحث عن العلاقة بين القصص القرآني و المعاني الطبية للجِهاز أو العضو المختار في الشكل و الوظيفة.

دون أن ننسى بأن الإسلام يفضِّلُ الأسماء الحسنة تفائُلا بمعانيها الخَيِّرة في حياة صاحِبِها، و يُبغِضُ التسمية بأسماء قبيحة سيئة لأنها قد تسبب الأذى إلى صاحبها.

إسوِرة عُقَدْ الجهاز العصبي السمبثاوي الموسوي المُنشِّط هي من أصل الجزء الأوسط الطويل لِعصى النخاع الشوكي

-من إسم موسى :

إسم موسى في الأصل قد عُرف من الأصل العبري الذي أخذه من الأصل المصري القديم أي الفرعوني، يعود إلى اللغة الهيروغليفية التي يُنطق بها الإسم، و معناه الولد، و هو بالعبرية المُنْقَذ من النهر، و قيل بالعبرية معناه الجذب لأنَّه جُذِب من الماء فهو وَلدُ الماء أو إبن الماء، المنتَشَل، و الإسم مركب من “مو: الماء” و “شا: الشجر” بالفرعوني، سُمِّي بذلك لأن الطفل وُجد في الماء بين الشجر فأنقذه الله على يد رجال فرعون، أو الذي إنتَشل الغريق و هو على شفاه الموت و الفناء، و هو موسى بن عمران (ع س) نبي الله و كليمه، و أوّل من تَسمّى بهذا الإسم، بعثه الله إلى بني إسرائيل، و هو من أُولي العزم من الرسل، وُلِد و تربى في مصر و كان وزيره أخوه النبي هارون (ع س)،  و هو الذي حباه الله سبحانه و تعالى بالكثير من المعجزات و العطايا و قد كلّمه الله جل وعلا و تجلى له في جبل موسى بِدِير سَانْت كاترين الواقع في سيناء أرض الفيروز،  لهذا الإسم معنى واحد فقط و هو الشخص الذي يقوم بمهمة الإنقاذ و مساعدة الناس في النجاة من الغرق في النهر، و يُعدّ من أكثر أسماء الأنبياء التي وردت في القرآن الكريم، و ذُكر ما يقرب من 25 مرة، و نجد أيضا الإسم بمعنى آلةٌ فولاذية حادة يحلق بها الشعر و تقال موس، و الوَسِي يعني الحلاقة ، والمُوْسَى : ما يُحلق به،

الجهاز العصبي الباراسمبثاوي الهاروني و المُهَدِّئ هو من أصل قطبَيْ عصى النخاع الشوكي : القطب الأعلى (كشعر الرأس) و الأسفل (كشعر اللِّحية)

-من إسم هارون :

هو إسم علم أصله عبري مذكر، و يعني الجبل المرتفع أو جبل القوة أو المُمَجّد و المُستنير، يُطلق على الأخ الأكبر لإبراهيم، و قد جاء إسمان لهارون في الذكر الحكيم، فالأول بسورة مريم و قيل بأنه رجل من كبار عُبَّاد بني إسرائيل، و قد كانت مريم العذراء تُشَبّه به في صلاحها، وليس هارون أخ موسى عليه السلام الذي هو الإسم الثاني المذكور في القرآن في عدّة مواضع . يقال إسم هارون هو إسم عربي و يعني القِط أي الهِرّ، و قد خُتم بالواو و النون علامة على التصغير باللغة السِريانية القديمة، و قد تمّ إشتقاقه من الفعل هار أي الساقط و الهائر و المنهار، هارون له معنى هندي أيضا و هو الشخص المتفوق بين أعضاء السباق هذا المعنى مستقل تمامًا عن المعنى الغربي لإسم هارون الذي يعني الأخ الأكبر لموسى أو معنى الشرق الأوسط لإسم هارون الذي يعني الجبل العالي.

هل هناك نقاط تشابه بين الدماغ و تمثال فرعون أبو الهول؟

-من كلمة فرعون :

فِرْعَوْنُ أي التِّمْساحُ، و لَقَبُ الوَليدِ بنِ مُصْعَبٍ صاحِبِ موسَى (ع س)، و والِدُ الخَضِرِ، أو ابْنُه فيما حكاهُ النَّقَّاشُ و تاجُ القُرَّاءِ في تَفْسِيرَيْهما، و لَقَبُ كلِّ مَنْ مَلَكَ مِصْرَ، أو كلِّ جبار عاتٍ ظالم مُتَمَرِّدٍ، كفُرْعُونٍ و فَرْعَوْنُ، تَفَرْعَنَ: تَخَلَّقَ بِخُلُقِ الفَراعِنةِ، فَرْعَنَةُ أي الدَّهاءُ، و النُّكْرُ، و أصله بالمصرية [يَرْعو] بغير نون، أي البيتُ العظيم، و كان المصريون يعتقدون أنَّ فرعون هو بمثابة الوسيط بين الآلهة و الناس، من النقوش و الآثار و المراسلات و المخطوطات يُرَجَّح القول بأنّ معنى كلمة (فرعون) هو (ملك) مثل ملك مصر العليا أو ملك الوجه أو القُطر القبلي (جنوب مصر)، و ملك مصر السفلى أو ملك الوجه أو القطر البحري (شمال مصر)، و كان الحاكم في مصر القديمة الموحدة يلبس تاج القطرين (تاج أحمر رمز الشمال و تاج أبيض رمز الجنوب متحدين في تاج واحد دلالة على حكم القطرين و تسلطه عليهما)، أي أنه يحكم مصر العليا و مصر السفلى و يقال أيضا أنه الظالم الجبار ، المُتكبّر، و الفَرْعَنَة هي الكِبر و التجبّر و الدهاء و من أقوال العرب : مَنْ لم يَرْضَ بحكمِ موسى رَضِيَ بحكمِ فرعون.

أين هي العلاقة بين مقاطع النخاع الشوكي و معنى ألواح أو صُحُفِ موسى (ع س)، و تصالب الأعصاب الهرمية مع صلب السّحرة من خِلاف؟

-من كلمة العمود الفقري و النخاع الشوكي :

هو عمود يتكون من قطع عظمِية تابوتية تسمى الفقرات و كل فقرة بها فتحة في وسطها تسمى الثقبة الفقرية و ثقوب أخرى كالعيون في جانبها و إذا وُضعت فوق بعضها مباشرة و مُثبَّتَة بأربطتها فهي ستُكوِّن قناة متواصلة إسمها القناة الفَقَارية و الخاصة بالنخاع الشوكي حيث معراج السيالة العصبية الحِسِّية صعودا إلى الدماغ السماوي و منه يكون إسراء السيالة العصبية خروجا إلى سائر أعضاء الجسم (سنذكرها في معني الجزء الثاني 2 لقصة موسى و هارون عليهما السلام مع قومهما بني إسرائيل) ، و يمد تصميم العمود الفقري الجسم بالقوة ويسمح بحرية الحركة و حماية ذلك النخاع الشوكي أو الحبل الشوكي الذي هو جزء من الجهاز العصبي المركزي، إذ يبدأ من قاعدة الدماغ و تحديداً من النخاع المستطيل و يمر خلال النفق الفقري أو القناة الفقرية للعمود الفقري، لِيمتَد حتى الفراغ أي عند الفقرة القَطنِية الأولى و الثانية (أي التي هي تحت الظهرية مباشرةً) ، و هو أنبوبي الشكل و يتكون من حُزمة من الأعصاب اليُمنى و اليُسرى و التي تعتبر امتداداً للجهاز العصبي المركزي من الدماغ، وهو محاط بثلاث أغشية للحماية مثل الدماغ (الأم الحنون، الأم الجافية و العنكبوتية)، و من المقطع التشريحي للنخاع الشوكي نجد منطقتين متمايزتين، إحداهما رمادية مركزية (تتكون من الأجسام الخلوية) و الأخرى بيضاء محيطية (تتكون من الألياف) عكس ما في الدماغ حيث أنَّ الرمادية محيطِية و البيضاء مركزية، و هناك أجزاء أخرى كالعُقَد الشوكية المجاورة على جانبي العمود الفقري (على شكل سلسلة أو إسورة أو عِقد ذهبي بإضائة السيالة الكهربائية العصبية) و السائل الدماغي الشوكي (كاليَمّ أو النهر أو البحر)، و الإفرازات الهرمونية العصبية للآسيتيلكولين و الأدرينالين و النورآدرينالين…..( كالمراضع أو حليب الأم)، والوظيفة الرئيسية للنخاع الشوكي هي نقل النبضات أو الإهتزازات أو الذبذبات العصبية من و إلى الدماغ و توصيلها للأعصاب الفرعية (كحركة هروب موسى “ع س” من فرعون و عودته، أو كحركة بني إسرائيل خروجا من مصر و أيضا زمن التِّيه و ما بعده).

2/تحليل بعض أوجه التشابه لِقصة موسى و هارون (ع س) و قومِهِما مع وظيفة النخاع الشوكي العصبي السمبثاوي و الباراسمبثاوي من القصص القرآني :

هل يوجد في شكل العمود الفقري (من الجهات الأمامية و الخلفية و الجانبية) معاني العصى و الأفعى؟

دون أن ننسى المواقف المشهورة لقصص الأنبياء الأخرى و المرتبطة أو المشتركة مع قصة موسى (ع س) في الزمان و المكان و الشخصيات (شعيب، إبراهيم، عيسى، الخضر، آسية، … عليهم السلام و محمد صلى الله عليه و سلم)

-من القرآن الكريم :

»» “وَنَٰدَيْنَٰهُ مِن جَانِبِ ٱلطُّورِ ٱلْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَٰهُ نَجِيًّا” مريم (52) = قد يكون المعنى في جانب الفص أو الشِّق الأيمن لِجبل الدماغ و الذي حتما له ما يُقابله من الجهة اليُسرى و لكن بأنظمة دماغية عُليا مختلفة أو بمعانى معاكسة كالمِرآة.

»» “وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰٓ أُمِّ مُوسَىٰٓ أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِى ٱلْيَمِّ وَلَا تَخَافِى وَلَا تَحْزَنِىٓ إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ” القصص (7) = قد يكون المعنى في عُصارة الدماغ من الإفرازات العصبية الهرمونية و الخاصة بنقل السيالة العصبية من مراكز أجسام الخلايا العصبية (corps des cellules nerveuses) الأُم بالدماغ إلى أبنائها الفروع العصبية (axones dendritiques) بالنخاع الشوكي (moelle épinière) من و إلى الدماغ داخل صندوق أو تابوت الجمجمة (voûte crânienne) و عصا العمود الفقري العظمي (colonne vertébrale) حيث اليَمْ أو النهر أو بحر السّائل الدماغي الشوكي (liquide céphalo-rachidien).

»» “إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِى ٱلْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَآئِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَآءَهُمْ وَيَسْتَحْىِۦ نِسَآءَهُمْ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلْمُفْسِدِينَ” القصص (4) = قد يكون المعنى في وجود منطقة لِمجموعة من الحُزَم العصبية الدماغية على شكل هرمي معكوس أي قمّته إلى الأسفل (faisceaux pyramidale)  لتصبح بدورها قمة لهرم آخر حيث تتصالب فيه أدوار الحزم العصبية بمنطقة أصغر في جذع الدماغ و منه نجد معاني النظام الهرمي (système pyramidal) الذي تتفرع فيه الحزم العصبية إلى شيعٍ من الحزم العصبية الدقيقة بالنخاع الشوكي حيث أزواج الفروع الشوكية الأمامية و الخلفية.

»» “وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَءَاهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنٌّ وَلَّىٰ مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَٰمُوسَىٰٓ أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ ٱلْآمِنِينَ” القصص (31) = قد يكون المعنى في الشكل التشريحي الخارجي الأمامي للعمود الفقري العظمي الذي هو كالعصا و الجانبي الذي هو مُلتوي تمَوُّجِي كالأفعى بنفس مواصفات أفعى النخاع أو الحبل الشوكي الذي يستلقي من الأعلى حيث الدماغ بالرأس إلى الأسفل حيث المنطقة الخلفية أو الدُّبُرِيَة العَجُزِية للحوض ، ثم بالمعنى الوظيفي الفيزيولوجي العصبي الشوكي الذي فيه تنتقل رسالة السيالة العصبية في الظاهر بإستقامة كالعصى متجهة مباشرة نحو هدفها دون تعقيب أو رجوع للخلف بمعنى كالصراط المستقيم و أمّا في تحليلها الفيزيولوجي المخبري الدقيق فهي عبارة عن إهتزازات كهروبائية سريعة كالجان بين الشحنات الكيميائية الموجبة و السالبة كما بين الصوديوم (Na+)، البوتاسيوم (K+)، الكلور (Cl-)، لتكتمل السيالة بإنتقالها ذهابا أو هروبا من الدماغ إلى الأعضاء لتعود إيابا آمِنَةً من الأعضاء إلى الدماغ من دون تعاكس أو تدابر لمعالم حركة السيالة.

»» “وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَٰهَٰمَٰنُ ٱبْنِ لِى صَرْحًا لَّعَلِّىٓ أَبْلُغُ ٱلْأَسْبَٰبَ” غافر (36) = قد يكون المعنى في البناء الهرمي داخل الدماغ الذي نجد فيه الطُّرُق المؤدية إلى الأسباب أو المراكز العليا للدماغ.

»» “فَٱلْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا ۗ إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَٰمَٰنَ وَجُنُودَهُمَا كَانُواْ خَٰطِـِٔينَ” القصص (8) = قد يكون المعنى في إلتقاء إمتدادات جنود الألياف العصبية الدماغية الهرمية الفرعونية (faisceaux pyramidal) و الجار هرمية الهامانية (faisceaux extra pyramidal) من جهتي الدماغ إلى نقطة التصالب أو تقاطع الألياف العصبية حيث النظام الهرمي المنقلب بين جانبي جذع الدماغ و حيث تبادل الأدوار الشكلية بين المادة الرمادية الخارجية للدماغ التي ستصبح في مركز النخاع الشوكي و المادة البيضاء المركزية للدماغ التي ستصبح في المحيط الخارجي للنخاع الشوكي و كأنَّ هناك من الألياف من أخطأ في الإتجاه المستقيم أو الصحيح.

»» “وَقَالَتْ لِأُخْتِهِۦ قُصِّيهِ ۖ فَبَصُرَتْ بِهِۦ عَن جُنُبٍۢ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ” القصص (11)،…. التي قالت لأخته تتبعي أثره حينما أُلقِيَ في الماء هي أمُّه التي أنجبته، و التي إلتقطته و تبنته هي آسية إمرأة فرعون و هي أمُّه بالتَّبَنِي = قد يكون المعنى في الأغشية الثلاثة التي تحيط بكل الدماغ و النخاع الشوكي من الداخل إلى الخارج و هي : الأُم الحنون بمعنى الحاضِنة الأصلية، العنكبوتية بمعنى الإحاطة و تتبع الأثر من كل الجهات، الأُم الجافِية و هي على إتصال بالسائل الدماغي الشوكي بمعنى التي تحمي كل نظام الشجرة العصبية الكهروكيميائية من الصدمات من الخارج و عزلها عن السائل الدماغي الشوكي.

»» “وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ ٱلْمَرَاضِعَ مِن قَبْلُ فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰٓ أَهْلِ بَيْتٍۢ يَكْفُلُونَهُۥ لَكُمْ وَهُمْ لَهُۥ نَٰصِحُونَ” القصص  (12) = قد يكون المعنى في الإفرازات الهرمونية التي هي خاصة بخلايا الجهاز العصبي المركزي الأم.

»» “فَرَدَدْنَٰهُ إِلَىٰٓ أُمِّهِۦ كَىْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ” القصص” (13) = قد يكون المعنى في عودة تيار فعل السيالة العصبية بردّة فعل معاكسة و مشابهة من الأعضاء إلى الدماغ.

»» “قَالَ هِىَ عَصَاىَ أَتَوَكَّؤُاْ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِى وَلِىَ فِيهَا مَـَٔارِبُ أُخْرَىٰ” طه (18)، من التفسير الميسر قال موسى : هي عصاي أعتمد عليها في المشي، وأهزُّ بها الشجر؛ لترعى غنمي ما يتساقط من ورقه، ولي فيها منافع أخرى = قد يكون المعنى في شكلها الخارجي هي عصا العمود الفقري الذي هو العنصر الأساسي للإستقامة الجسدية حيث يتكئ عليه أو يتصل به جُلُّ الهيكل العظمي للجسم و في داخلها النخاع الشوكي صاحب مهمة الحركة الإهتزازية للشحنات الكيميائية العصبية للسيالة و غيرها من الوظائف الخاصة بباقي أعضاء جسم الإنسان.

»» “وَٱضْمُمْ يَدَكَ إِلَىٰ جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَآءَ مِنْ غَيْرِ سُوٓءٍ ءَايَةً أُخْرَىٰ” طه (22)، من التفسير الميسر قال الله لموسى واضمم يدك إلى جنبك تحت العَضُد تخرج بيضاء كالثلج من غير برص؛ لتكون لك علامة أخرى = قد يكون المعنى في خروج المادة البيضاء إلى محيط النخاع الشوكي و التي كانت من قبل في لُبّ أو مركز الدماغ المُغطى بالمادة الرمادية المظلمة، من دون أي إحساس أو شعور لهذا الإنتقال.

»» “قَالَ رَبِّ ٱشْرَحْ لِى صَدْرِى، وَيَسِّرْ لِىٓ أَمْرِى، وَٱحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِى، يَفْقَهُواْ قَوْلِى، وَٱجْعَل لِّى وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِى، هَٰرُونَ أَخِى، ٱشْدُدْ بِهِۦٓ أَزْرِى، وَأَشْرِكْهُ فِىٓ أَمْرِى” طه (25-32)، من التفسير الميسر قال موسى: رب وسِّع لي صدري، وسَهِّل لي أمري، وأطلق لساني بفصيح المنطق؛ ليفهموا كلامي. واجعل لي معينا من أهلي، هارون أخي. قَوِّني به وشدَّ به ظهري، وأشركه معي في النبوة وتبليغ الرسالة؛ كي ننزهك بالتسبيح كثيرًا، ونذكرك كثيرا فنحمدك. إنك كنت بنا بصيرًا، لا يخفى عليك شيء من أفعالنا = قد يكون المعنى خاص بالأعصاب الشوكية السمبثاوية الموسوية (المُنَشِّطة) إنطلاقا من المنطقة الصدرية الوسطى للنخاع الشوكي (la chaine thoraco-lombaire) لتنشيط وظائف الأعضاء الحيوية كالقلب و الرئين….، إذ تشترك مع إخوتها الأعصاب الشوكية الباراسمبثاوية الهارونية (المُثَبِّطة) إنطلاقا من قطبي النخاع الشوكي (la chaine cranio-coccygienne)، قطب علوي مع الرأس و قطب سفلي مع ذيل (أو لحية) النخاع الشوكي، و الرَّبط بين السلسلتين العصبيتين النخاعيتين يكون عن طريق العُقد العصبية المجاورة على جانبي العمود الفقري كمحطات لنقل و ترجمة السيالة العصبية الحسية و تقابلها الحركية لتعطي لنا شكل مُوَحَّد لسلسلة عُقدية (la chaine gonglionnaire para-vertebrale).

»» “فَأَجْمِعُواْ كَيْدَكُمْ ثُمَّ ٱئْتُواْ صَفًّا ۚ وَقَدْ أَفْلَحَ ٱلْيَوْمَ مَنِ ٱسْتَعْلَىٰ” طه (64)،….. و أن السّحرة كانوا من كل بلد و من كل مكان فقيل كانوا ثمانين ألفا، و قيل سبعين ألفا، و قيل بضعة و ثلاثين ألفا، و قيل تسعة عشر ألفا، و قيل خمسة عشر ألفا، و قال كعب الأحبار كانوا إثني عشر ألفا، و عن ابن عباس أنهم كانوا سبعين رجلا، و عنه أيضا أنهم أربعين غلاما من بني إسرائيل = قد يكون المعنى في مجموع الحُزَم العصبية المُصطَفة النّازلة بالسيالة العصبية من المراكز العليا للدماغ في إتجاه موحّد على صراط النخاع الشوكي و التي تُعَدُّ بالآلاف حسب تقسيمات وظيفية مختلفة خدمةً للأجهزة الرئيسية لجسم الإنسان الإثني عشر.

»» “فَأُلْقِىَ ٱلسَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِرَبِّ هَٰرُونَ وَمُوسَىٰ” طه (70) = قد يكون المعنى في إتجاه حركة الألياف العصبية نحو الأسفل كسجود لأمر المراكز العليا للدماغ بين التنشيط الموسوي و التثبيط الهاروني، أو بمعنى آخر نجده في تصالب الألياف العصبية كسجود لها عند النظام الهرمي الفرعوني بين السمبثاوي الموسوي و الباراسمبثاوي الهاروني.

»» “قَالَ ءَامَنتُمْ لَهُۥ قَبْلَ أَنْ ءَاذَنَ لَكُمْ ۖ إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِى عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ ۖ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَٰفٍۢ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِى جُذُوعِ ٱلنَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَآ أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَىٰ” طه (71)، من التفسير الميسر: ……فلأقطعنَّ أيديكم وأرجلكم مخالفًا بينها، يدًا من جهة ورِجْلا من الجهة الأخرى، ولأصلبنَّكم – بربط أجسادكم – على جذوع النخل، لأنها أعلى و أشهر= قد يكون المعنى هو الصلب بِتقاطع شِقَّيْ الحزم العصبية للنظام الهرمي الفرعوني الأيمن بالأيسر بمعنى أن الفرعين العلويين (كاليدين) لا يتغير وضعهم، و أما الفرعين السفليين (كالرِّجلين) فيتعاكسان أي الأيمن يصبح الأيسر أو العكس لِيُصبح في الشِّق الأيمن فرع أيمن (كَيَدٍ يمنى) و فرع أيسر (كرِجلٍ يُسرى)، و في الشِّق الأيسر فرع أيسر (كيَدٍ يسرى) و فرع أيمن (كرِجلٍ يمنى) ليُصبح الشِّقين من خِلاف و هم تشريحِيًّا نجدهم في جذع الدماغ و أعلى النخاع الشوكي ذو الفروع العصبية الشجرية المتواجدة على جوانب الفقرات بجذع العمود الفقري حيث النخاع الشوكي.

»» “قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ ٱلَّذِىٓ أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ” الشعراء (27)، أي يتكلم كلامًا لا يُعْقَل! = قد يكون المعنى تأكيدا لوجود معاني الجنون في الجهاز العصبي بغياب معاني الوظائف الحيوية و التواصل، أو بمعنى أن رسالة السيالة العصبية هي لاشعورية و أنها صامتة و خفيَة كالجِنّ رغم أنّ مهامُها عظيمة جدًّا.

»» “ٱلَّذِى جَعَلَ لَكُمُ ٱلْأَرْضَ مَهْدًا وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّن نَّبَاتٍۢ شَتَّىٰ” طه (53) = قد يكون المعنى في سهولة أرض الجهاز العصبي المُهيَّأة لحركة السيالة العصبية على نظام الطُّرُق المتفرعة و المتعدِّدة من دون إزدحام او تصادم في المهام التي تأتي بإفرازات كيميائية عصبية نازلة كالمطر من المراكز العليا للدماغ نحو شِقَّي جسم الإنسان الأيمن و الأيسر حيث الأعضاء الحيوية لتزويدها بالقوة و الطاقة التي هي من أصل مصادر غذائية متنوعة و عديدة.

»» “وَلَقَدْ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِى فَٱضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِى ٱلْبَحْرِ يَبَسًا لَّا تَخَٰفُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَىٰ” طه (77)، من التفسير الميسر: ولقد أوحينا إلى موسى: أن اخرُج ليلا بعبادي من بني إسرائيل من “مصر”، فاتِّخِذْ لهم في البحر طريقًا يابسًا، لا تخاف من فرعون وجنوده أن يلحقوكم فيدركوكم، ولا تخشى في البحر غرقًا = قد يكون المعنى في خروج السيالة العصبية الشوكية عبر طريقٍ فرعي جانبي و جاف و محمِيّ داخل كل الفقرات العظمية من العمود الفقري و دون تدَخُّل أو إمتداد لِبحر السائل الشوكي بداخلها حتى تبقى معزولة عنه خارج العمود الفقري إلى غاية العضو المستهدف و العودة إلى النخاع بعدها.

»» “فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِۦ فَغَشِيَهُم مِّنَ ٱلْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ” طه (78) = قد يكون المعنى في باقي الحزم العصبية الشوكية الفرعونية ستكمل طريقها لِتغرقَ في السائل الشوكي و خارج الغشاء النخاعي لِيُدفنوا في قعرهِ على شكل ذيل حصان في فراغ المنطقة العُجُزِيَة داخل عظم العمود الفقري إلى الأبد.

»» “مِنْهَا خَلَقْنَٰكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَىٰ” طه (55) = قد يكون المعنى كحركة السيالة التي تكون بدايتها من أرض الدماغ و نهايتها أي عودتها إلى أرض الدماغ و فيها تُخزّن معانيها، لتخرج مرّة أخرى لتنشيط حياة سيالة عصبية دماغية أخرى، كحركتها بين حياة المادة البيضاء و الرمادية الدماغية ثم تعاكسها و موتها أو تصالبها كسحرة فرعون تحت أرضها حيث النخلة النخاعية الشوكية بحياة أخرى بين تعاكس المادتين الرمادية و البيضاء، لتعود بعدها للحياة القبلية بدورة حياتية جديدة من حيث إنطلقت.

»» “وَلَقَدْ أَخَذْنَآ ءَالَ فِرْعَوْنَ بِٱلسِّنِينَ وَنَقْصٍۢ مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ….. فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ ٱلطُّوفَانَ وَٱلْجَرَادَ وَٱلْقُمَّلَ وَٱلضَّفَادِعَ وَٱلدَّمَ ءَايَٰتٍۢ مُّفَصَّلَٰتٍۢ فَٱسْتَكْبَرُواْ وَكَانُواْ قَوْمًا مُّجْرِمِينَ” الأعراف (130 و 133)، من التفسير الميسر : ولقد ابتلينا فرعون وقومه بالقحط والجدب، ونَقْص ثمارهم وغَلاتهم؛ ليتذكروا، وينزجروا عن ضلالاتهم، ويفزعوا إلى ربهم بالتوبة،….. فأرسلنا عليهم سيلا جارفًا أغرق الزروع والثمار، وأرسلنا الجراد، فأكل زروعهم وثمارهم وأبوابهم وسقوفهم وثيابهم، وأرسلنا القُمَّل الذي يفسد الثمار ويقضي على الحيوان والنبات، وأرسلنا الضفادع فملأت آنيتهم وأطعمتهم ومضاجعهم، وأرسلنا أيضًا الدم فصارت أنهارهم وآبارهم دمًا، ولم يجدوا ماء صالحًا للشرب = قد يكون المعنى في العناصر التسعة الأساسية في شكل و وظائف السيالة العصبية و التي هي : عصا العمود الفقري الذي بداخله أفعى النخاع الشوكي، المادة البيضاء التي هي بمثابة اليَد للنخاع الشوكي و المحيطة بأجنحة فراشة المادة الرمادية في شكل قرون عِجلِيَة، الحساب المُعجِز لأزمنة حركة السيالة العصبية السريعة جدًّا، حاجة الخلايا العصبية للمكونات الحيوية ضئيلة و لا تحتاج إلا القليل من ثمار الأملاح المعدنية كالصوديوم و البوتاسيوم و الكلور لأجل أداء أعظم المهام لحياة الإنسان و المتخصصة في نقل سيالته العصبية، كل السيالة العصبية من أكبر جزء (الدماغ) إلى أصغر جزء (الخلية العصبية) تسبح في طوفان بحري من السوائل (السائل الدماغي و الشوكي و الخلوي و البيني) لوجود الأملاح العصبية و تفادي الجفاف بها، إنتقال السيالة العصبية بالقفز الجرادي السريع (théorie saltatoire) على الأعصاب و في أجزاء خاصة تسمى بِعُقد رانفيير (noeuds de renvier) و في داخلها الحركة تكون بالقفز الضفدعي البطيء (théorie du courant de proche en proche)، دِقّة المكونات الحيوية التي تحتاجها السيالة العصبية قَمْلِيَة في شكلها المجهري و عددها المتناثر رغم تعدادها الموزون على غشاء أو جلد أجزاء الخلية العصبية، و أخيرا حاجة كل الجهاز العصبي إلى مهام الدورة الدموية (vascularisation cérèbrale) التي تختلط به من دون تعطيل رسالته بل هي المصدر الأساسي لمكونات الغذاء الحيوي العصبي و كل جسم الإنسان.

»» “فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ” الشعراء (45) = قد يكون المعنى في عصا النخاع الشوكي التي هي أصل كل الفروع العصبية الشوكية و العصبية السطحية و كأنها تبتلع كل من حولها من عِصِي و أفاعي و حِبال عصبية إلى داخلها، أو بمعنى أن كل السيالة العصبية الخارجة منه ستعود دون نقصان لِتلتقِفها أفعى النخاع الشوكي.

»» “فَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْبَحْرَ ۖ فَٱنفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍۢ كَٱلطَّوْدِ ٱلْعَظِيمِ” الشعراء (63) = قد يكون المعنى في تفرع الأعصاب الشوكية التي تعبر على طول جانبي جبل العمود الفقري بشِقَّيْهِ الأيمن و الأيسر حيث الإثني عشر عينًا للفقرات الصدرية.

»» “فَتَوَلَّىٰ بِرُكْنِهِۦ وَقَالَ سَٰحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ” الذاريات (39) = قد يكون المعنى في تحديد مركز الجنون و السحر بالجهاز العصبي.

»» “فَأَتْبَعُوهُم مُّشْرِقِينَ” الشعراء (60)، من التفسير الميسر: فلحق فرعون وجنده موسى ومَن معه وقت شروق الشمس = قد يكون المعنى عند خروج حركة السيالة العصبية إلى الأعصاب الشوكية و في أصل المادة المشرقة البيضاء للنخاع الشوكي.

»» “فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍۢ مِّثْلِهِۦ فَٱجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا لَّا نُخْلِفُهُۥ نَحْنُ وَلَآ أَنتَ مَكَانًا سُوًى” طه (58) = قد يكون المعنى في زمن حركة السيالة العصبية الذي هو نفسه في كل الحزم العصبية الشوكية بدايةً بالدماغ إلى أن تنتهي في قلب كلب جزء أو عضو بجسم الإنسان..

»» “قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ ٱلزِّينَةِ وَأَن يُحْشَرَ ٱلنَّاسُ ضُحًى” طه (59) = قد يكون المعنى في شكل السلسلة العنقودية الشوكية التي يتزيَّنُ بها النخاع الشوكي على جانبي العمود الفقري و فيها يكون حشر أو إجتماع الأعصاب الشوكية الآتية بنور و ضوء السيالة العصبية إنتقالا من المادة البيضاء المُشرقة للنخاع الشوكي العصبي.

»» “فَأَجْمِعُواْ كَيْدَكُمْ ثُمَّ ٱئْتُواْ صَفًّا ۚ وَقَدْ أَفْلَحَ ٱلْيَوْمَ مَنِ ٱسْتَعْلَىٰ” طه (64) = قد يكون المعنى في إجتماع كل قوة السيالة العصبية لترجع في ردّةِ فعلٍ من طريق واحد و على شكل صفٍّ واحدٍ بالحزمة العصبية النخاعية الشوكية لينظر في أمرها الحاكم العلوي بالمراكز العليا للدماغ أين يكون القرار النهائي بالقبول أو الرّفض لذلك الفعل

»» “وَنَادَىٰ فِرْعَوْنُ فِى قَوْمِهِۦ قَالَ يَٰقَوْمِ أَلَيْسَ لِى مُلْكُ مِصْرَ وَهَٰذِهِ ٱلْأَنْهَٰرُ تَجْرِى مِن تَحْتِىٓ ۖ أَفَلَا تُبْصِرُونَ” الزخرف (51) = قد يكون المعنى في النظام الهرمي الفرعوني و الذي يبدأ بالدماغ الأعلى ليمتدَّ بعد ذلك من تحته بمجموعة من الحزم العصبية التي تجري فيها تيارات هائلة من أنهار السيالة العصبية التي لا تُرى بالعين المجردة و لكن نفهم معانيها و نراها بالمجاهر المِخبريّة.

»» “فَلَوْلَآ أُلْقِىَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِّن ذَهَبٍ أَوْ جَآءَ مَعَهُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ مُقْتَرِنِينَ” الزخرف (53) = قد يكون المعنى في أسوِرة أو سلسلة العُقد العصبية الشوكية الصفراء اللّون أو الذهبية بإشعاع نور سيالتها العصبية الملائِكية و الآتية من الدماغ السماوي بإنتضامٍ مُحكم رغم كثرة مكوناته الخلوية العصبية.

-من الأحاديث النبوية الشريفة :

»» “إذا قيل وكزة موسى فهي تعني : ضربة في صدره بجمع كفه” = قد يكون المعنى هو إنتقال السيالة العصبية الموسوية السمبثاوية بقوّة كَفِّ أو يَد مجموع الحُزم العصبية الشوكية الصدرية الإصْبَعِيَّة أو الطولية الإمتداد.

»» “كانت عصا موسى ذات شعبتين” = قد يكون المعنى هو في عصا العمود الفقري العظمي صاحب أفعى النخاع الشوكي العصبي الذي يتفرّع إلى الشُّعبتين من الأعصاب الشوكية اليُمنى و اليُسرى.

»» “إنّ ذبح فرعون لأبناء بني إسرائيل و إستحيائه نسائهم كان بسبب سماعه بِشارة مشهورة في بني إسرائيل تحدث بها القِبط فيما بينهم و وصلت إلى فرعون من طرف بعض أُمرائِه و أساوِرتِه، و هي أنَّ بني إسرائيل كانوا يتدارسون فيما بينهم عن إبراهيم الخليل (ع س) من أنه سيخرج من ذريته غلام يكون هلاك مَلِكُ مصر على يديه، حين جرى على سارة إمرأة الخليل من مَلِكِ مصر ما جرى من إرادته إيَّاها على السّوء و عِصمة الله لها” = قد يكون المعنى في قشرة الدماغ الرمادية الخارجية حيث الخلايا النجمية أو الهرمية الصغرى المصرية الفرعونية الأولى و التي تُدفن و تمتد بفروع الحُزم العصبية الهرمية الفرعونية الثانية في لُبّ الدماغ حيث المادة البيضاء الإسرائيلية التي بها الإسورة العُقَدِية الدماغية و رسالة السيالة العصبية ذات الأنوار المزدوجة أو الزّوجية في نظامَيْ النخاع الشوكي العصبي السمبثاوي الموسوي و الباراسمبثاوي الهاروني من أصل أنوار أوامر المراكز العليا للدماغ بجوار النظام الغددي العصبي الدماغي الإبراهيمي.

»» “أنّ فرعون رأى في منامه كأنّ نارا قد أقبلت من نحو بيت المقدس فأحرقت دور مصر و جميع القبط و لم تظر بني إسرائيل، فلمّا إستيقظ هاله ذلك فجمع الكهنة و السحرة و سألهم عن ذلك؟ فقالوا هذا غلام يولد من هؤلاء و يكون سبب هلاك أهل مصر على يديه، فلهذا أمر فرعون بقتل الغلمان و ترك النسوان” = قد يكون المعنى هو في إنتقال نار السيالة العصبية الكهربائية بالقشرة الخارجية الرمادية المحترقة للدماغ بداية من ديار أو أجسام الخلايا العصبية المقدّسة للدماغ و التي تمتد بالحُزم العصبية في المادة البيضاء الإسرائيلية إلى أن تصل لجذع الدماغ حيث مركز التحكم بالنوم و اليقضة بعد أن يتِمَّ الإنقلاب أو التصالب الفرعوني لترتيب المادتين لتصبح الرمادية في المركز و البيضاء في محيط النخاع الشوكي المزدوج الفروع العصبية ذات اليد السمبثاوية الموسوية و الباراسمبثاوية الهارونية.

»» “فأمر فرعون بقتل الأبناء عامًا و أن يتركوا عامًا، فوُلِد هارون (ع س) في عام المسامحة، و وُلِد موسى (ع س) في عام القتل، فضاقت اُمُّهُ به ذرعًا و احترزت،فلما وضعت أُلهِمت أن اتخذت له تابوتا، فربطته في حبل، و كانت دارها مُجاورة للنيل، فكانت تُرضعه فإذا خشيت من أحد وضعته في ذلك التابوت فأرسلته في البحر و أمسكت طرف الحبل عندها، فإذا ذهبوا إسترجعته إليها به” = قد يكون المعنى في أصل بداية النظام الباراسمبثاوي الهاروني المهدئ للقوة أو المُسامح أوّلا في المنطقة الرأسية الرقبية و بعدها يليها من تحتها النظام السمبثاوي الموسوي المنشِّط للقوة أو القاتل إنطلاقا من المنطقة الفقرية الصدرية داخل إمتداد تابوت العمود الفقري الضَّيِّق في شكل حبل شوكي داخل نهر السّائل الدماغي الشوكي، لأجل القيام برسالة السيالة العصبية مع رضاعة الإفرازات الكيميائية من داخل بحرِ المعلومات للمراكز العليا الدماغية نحو كل أعضاء الجسم ثم العودة إليه عن طريق حبال الأعصاب الفرعية الداخلة و الخارجة من حبل النخاع الشوكي الرئيسي.

»» “و ذات يوم ذهلت أي نسيَت أن تربط طرف الحبل عندها فذهب مع النيل فمرّ على دار فرعون فالتقطه آل فرعون” = قد يكون المعنى في منطقة جذع الدماغ حيث مركز التحكم بالنوم حيث تُنسى كل المعلومات و ببساطة، و أين يُفتح رباط أصل الحبل الشوكي عند نقطة التقاطع أو التصالب الهرمي من أصل حُزم الأعصاب الهرمية الفرعونية الدماغية.

»» “إنّ موسى (ع س) أصابه في لسانه لثغة بسبب تلك الجمرة التي وضعها على لسانه، و التي أراد بها فرعون إختبار عقله حين أخذ بلحيته و هو صغير، فهمَّ بقتله فخافت عليه آسية، و قالت إنه طفل، فإختبِره بوضع تمرة و جمرة بين يديه، فهمَّ بأخذ التمرة، فصرف المَلَكُ يده إلى الجمرة فأخذها فوضعها على لسانه فأصابه لثغة بسببها” = قد يكون المعنى في الجمرة الكهربائية للسيالة العصبية الحِسِّية حيث بداية فروع لحية الحُزم العصبية الفرعونية الأولى بجذع الدماغ الذي فيه يكون التحكم في حاسة الذوق، بإنتقال جمرة السيالة العصبية بين أصابع يد الحزم العصبية الفرعونية نحو فَصَّي أو شِقَّي ثمرة نخلة النظام السمبثاوي الموسوي بالنخاع الشوكي صاحب أزواج الأعصاب الشوكية اليمنى و اليسرى الناقلة لِلُغة الدماغ التي لا تُفهم إلا بإتحاد النظامين (السمبثاوي الموسوي و الباراسمبثاوي الهاروني) معًا.

»» “سار موسى (ع س) من مصر إلى مدين لم يأكل إلاّ البقل و ورق الشجر، و كان حافيا فسقطت نعلا قدميه من الحفاء، و جلس في الظِّل، و إنّ بطنه لاصق بظهره من الجوع، و إنّ خُضرة البقل لَتُرى من داخل جوفه، و إنه لمحتاج إلى شق تمرة” = قد يكون المعنى في حركة و إنتقال السيالة العصبية الشوكية السمبثاوية من منطقة مصر العُليا بالفقرات الصدرية إلى منطقة مدين أو مصر السفلى بالفقرات القحفية المُلاصقة و المُكمِّلة للظهرية أو الصدرية حيث النظام الهضمي البطني أين يكون الإحساس بالجوع، و أن سيالة الشجرة العصبية قد لا تحتاج إلا لمصدر الطاقة فقط و الذي تُمثِّله طاقة فاكهة أو ثمرة الميتوكوندريا الخلوية التي تستمِدُّ طاقتها من طاقة الشمس الدماغية كالطاقة الشمسية مع أوراق الأشجار في عملية التمثيل الضوئي و اليخضور، و التي قد نستطيع مشاهدت مكوناتها الخلوية تحت المجهر لشفافية أغشيتها الخلوية.

»» “ولما وصل ماء “مدين” وجد عليه جماعة من الناس يسقون مواشيهم، ووجد من دون تلك الجماعة امرأتين منفردتين عن الناس، تحبسان غنمهما عن الماء؛ لعجزهما وضعفهما عن مزاحمة الرجال، وتنتظران حتى تَصْدُر عنه مواشي الناس، ثم تسقيان ماشيتهما، فلما رآهما موسى (ع س) رقَّ لهما، ثم قال: ما شأنكما؟ قالتا: لا نستطيع مزاحمة الرجال، ولا نسقي حتى يسقي الناس، وأبونا شيخ كبير، لا يستطيع أن يسقي ماشيته؛ لضعفه وكبره” = قد يكون المعنى في ما ذكرناه في معاني لقصة النبي شعيب (ع س) و البنكرياس أين ذكرنا الخلايا بيطا و الخلايا آلفا كأختين و أن الصخرة على فم البئر هي فتحة قناة البنكرياس الرئيسية الأيكية و المشتركة مع قناة الصفراء الكبدية الرَّسِّيَة و المتحكم في إفرازات الخليتين الأختين و القناتين المتجاورتين هو النظام العصبي السطحي السمبثاوي الموسوي للإفراز الهرموني و إنقباضات عضلات القنوات البئرية البنكرياسية الشُّعيبية، و أما الباراسمبثاوي الهاروني فهو لإنقاص الإفرازات الهرمونية و إسترخاءات عضلات القنواة و هذا يكون حيث نجد أنواع مواشي الأغذية و من يرعاها في منطقة الإثني عشر.

»» “قيل إنّ فرعون لمّا شاهد عصا موسى (ع س) تحولت إلى أفعى عظيمة و فظيعة و عاين ذلك، أخذه رعب شديد و خوف عظيم، بحيث إنه حصل له إسهال عظيم أكثر من أربعين مرة في يوم واحد، و كان قبل ذلك لا يتبرّز في كل أربعين يوما إلا مرة واحدة، فانعكس عليه الحال” = قد يكون المعنى في التفريق بين النظام العصبي الشوكي السمبثاوي الموسوي المُنَشِّط و المُسرِّع للتَّقَلُّصات المعوية و التي يكون منها الإسهال الموسوي، و عكسه النظام العصبي الشوكي الباراسمبثاوي الهاروني المُهدِّئ و المُثَبِّط لحركة الأمعاء و التي يكون منها الإمساك و عدم التبرّز و أمّا سِر الأربعين يوم قد يكون له معنى كمدة نفخ الروح للجنين في بطن أمه و بين التقلُّصات السمبثاوية و التمدُّدات الباراسمبثاوية لعضلة الرَّحِم.

»» “و كذلك لمّا أدخل موسى (ع س) يده في جيبه و إستخرجها، أخرجها و هي كَفَلقة القمر تتلألأ نورا يُبهِرُ الأبصار فإذا أعادها إلى جيبه رجعت إلى صفتها الأولى” = قد يكون المعنى كما ذكرنا من قبل هو خروج المادة البيضاء من لب الدماغ إلى محيط الدائرة القمرية المنيرة بالمادة البيضاء للنخاع الشوكي صاحب الفلقَتَين اليمنى و اليسرى، المبهرتين في التشريح بتقسيماتها الوظيفية العصبية المُبصرة بسيالتها الكهربائية التي إذا عادت من الأعضاء إلى الدماغ ستجد نفسها في داخل جيب الدماغ و ليس خارجه أي في محيطه كما كانت أوّل مرّة عند إنطلاها لتنفيذ أوامر المراكز العليا للدماغ الشمسي المضيء في قلبه المُبصر بمادته البيضاء.

»» “لمّا ألقى موسى عصاه صارت حية عظيمة ذات قوائم، و عنق عظيم، و شكل هائل مزعج بحيث أن الناس إنحازوا منها و هربوا سراعا و تأخروا عن مكانها و أقبلت هي على ما ألقوه من الحبال و العِصِي و جعلت تلقفه واحدا واحدا في أسرع ما يكون من الحركة، و الناس ينظرون إليها و يتعجبون منها” = قد يكون المعنى في عصا العمود الفقري العظمي الصلب، و الذي أسكن بداخل قناته أفعى النخاع الشوكي التي يتفرّع منها الأعصاب الشوكية كأنها قوائم لِحَيَّة عصبية عظيمة، و أنها إبتلعت كل الحُزم العصبية (الحبلية الرقيقة و العصوية السَّميكة) التي ألقاها الدماغ إلى الأسفل بإتجاه الأرض في حركة سريعة للسيالة العصبية.

للمعلومة : إنّ هناك الكثير من الآيات و المعاني الخاصة بمرحلة موسى (ع س) و فرعون لم نتطرّق إليها لِكثرتها، سنذكر البعض منها في الجزء الثاي إن شاء الله، و الله أعلى و أعلم، فإن أخطأت فمن نفسي و إن أصبت فمن الله وحده لا شريك له.

في المقالة البحثية القادمة :

سنحاول تحليل معاني قصة النبيين موسى و هارون عليهما السلام و قومهما بنو إسرائيل عند خروجهم من مصر هروبا من فرعون و عصيانهم لله بعد ذلك، مع ما يقابلهم من حركة في السيالة العصبية الشوكية السمبثاوية و الباراسمبثاوية عند خروجها من العمود الفقري و التغيرات الشكلية و الوظيفية بعد ذلك، حتى نسعى لإيصال الفكرة و المعنى و الإجابة على سؤالنا : هل يمكن أن تكون معاني قصة النبيين موسى و هارون (ع س) مع قومهما هي نفسها معاني نظام حركة السيالة العصبية الشوكية في سلسلة العقد الشوكية و ما بعدها في كل جسم الإنسان الترابي البشري؟ و صلى الله و سلم و بارك على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين. و السلام

من مقالات الطبيب الباحث : الدكتور هشام نجم الدين شليڨ.

الكاتب: هشام نجم الدين

طبيب يبحث عن الحقيقة من القرآن بالمنطق العلمي البسيط عسى أن يجد الشيفرة السرية للكشف عن بعض كنوز القرآن الخاصة بالوصفة الشفائية الربانية.