إكتشاف معاني لِقصّة يعقوب أو إسرائيل (ع س) في جذع الدّماغ بأعصابه بين المخ و النخاع الشوكي للإنسان.

هل يمكن أن تكون معاني قصة يعقوب (ع س) و أخوه التّوأم و أبنائه الأسباط الإثني عشر من زوجاته الأربعة، هي بنفس معاني جذع الدماغ، و أعصابه الإثني عشر زوج من تحت زوج الفصوص الأربعة لمخ الإنسان الترابي البشري؟

لكل سِبطٍ من أبناء يعقوب (ع س) الإثني عشر هناك عصب دماغي في عَقِبِ جذع الدماغ بقاعدة المخ

من المواقف المؤثرة في حياة النبي يعقوب (ع س) هي ولادته و هو مُمسِكٌ بِعقِب أخيه التوأم العيص الذي طمِع في النبوة بحكم قوَّتِه، و كذلك عندما فقد إبنيه بن يامين و قبله النبي يوسف (ع س) ذو الوجه الملائكي و صاحب علم تأويل الرُّؤى و الصّابر في الشدائد و الوزير الحكيم و الأخ المظلوم و ابن المكفوف الحزين يعقوب (ع س) صاحب عُصْبَةَ الإثني عشر سِبطًا ذكرًا و أختهم الأنثى رابط الحنان بينهم و كلهم من أمّهاتٍ أربعة ذُقْنَ طعم الإنجاب بعد فقدانه، و بقميص يوسف (ع س) إستطاع أن يشُمَّ رائحته من بعيد و قبل أن يراه بعينيه المكفوفتين و التي بِمَسْحَةٍ إعجازِيّة شفاه الله عزوجل من مرضه و ردَّ له بصره على الفور….. و العجيب في هذه القصة أنّ في كل كلمة ذكرناها وجدنا لها موضعًا إمّا تشريحيًّا أو وظيفيًّا في جذع الدماغ مثل وجوده في عَقِبِ الدماغ، تحت زوجٍ من أربع فصوصٍ دماغية منها إثنتين ملتصقتين كالأختين و إثنتين كلٌّ واحدةٍ منهما تُجاوِر الأخرى، الأولى من الأمام و الثانية من الخلف، و منه يولد إثني عشر عصبًا زوجا من جهة اليمين و أخرى كأختٍ لها من جهة اليسار ، و أفضلهم العصب البصري الذي به نرى كل أنواع الجمال، مع أخوه العصب الذي يسبقه في مساره الوظيفي و هو العصب الشَّمِّي و خصوصًا عندما تكون العينين مُصابتين بالعَمَى بسبب الأحزان و ارتفاع ضغطها الدّاخِلي الذي قد يُعَكِّرُ صفاء مائها لتصبح كثوب الغشاوة الضبابية التي إذا نزعناها قد ترجع العين للإبصار ثانية، أو تكون العينين مُغمَضَتين بغشاء جفنيها كأنها مُغطات بثوبها الجِلدي بين حركة رمش الإغماض الأعمى و حركة الفتح المُبْصِر، و هي حركتين مُهِمَّتين جِدًّا لتطهير العينين من كل الرواسب و غبار العين بسائل دمعي تصنعه الغدد الدمعية السماوية التي تأخذ أوامر إفرازاتها من الدماغ حيث المراكز العليا السماوية.

1/من قواميس اللّغة العربية :

ملاحظة : أرجوا من القارئ أن يجتهد ليتدبّر معي في معاني الأسماء و الكلمات حتى يبحث عن العلاقة بين القصص القرآني و المعاني الطبية للجِهاز أو العضو المختار في الشكل و الوظيفة.

دون أن ننسى بأن الإسلام يفضِّلُ الأسماء الحسنة تفائُلا بمعانيها الخَيِّرة في حياة صاحِبِها، و يُبغِضُ التسمية بأسماء قبيحة سيئة لأنها قد تسبب الأذى إلى صاحبها.

-من إسم يعقوب :

اسم علم مذكر عبري توراتي، يعقوب نسبة إلى العُقْبُ، و هو الخلف أو الذي يأتي تاليا و لاحقًا،
و معناه الذي يعقبُ الآخر أو يخلفه. و هو معناه الإنسان الذي يخلف الأخر، و معناه الذى يعقب الأخر أو يخلفه أو يتبعه، و هم يلفظونه “يَعاقوب”. و معظم الأسماء العبرية أفعال مضارعة أو أسماء فاعل. المفعول من إسم يعقوب هو مُعقب فإذا قيل أعقب فلان فيقصد به أنه مات دون أن يترك ولد أو يُعقب، و العقب بين شيئين هو إتيان أحدهما تلو الآخر، و أعقب فلان أباه و يقصد به أي تلاه في شيء ما، و أعقب الشخص الخير و يقصد به مجازًا هو عوضه الله و أبدله خيرًا، و قيل في المنافقين:د “فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ”، ومعنى اسم يعقوب في العبرية هو المصارع للإله، و الذي يعقب الآخر، و هو إسم نبي مذكور في القرآن و التوراة،  يقال أنه بالعبرية يعني إسرائيل، و مصارع الله بحسب ما ورد في سفر التكوين فيقال أن يعقوب قد قام بمصارعة الإلٰه دون أن يدرك هذا، و يعني أيضًا ماسِك كعب القدم، وهو الشيء الذي يعقب الآخر، وهو من الأسماء الشهيرة في الديانة اليهودية، و يلفظ لفظاً أجنبياً، فيقولون: جاك، كاكوب. و اليعقوب في العربية: الخمر الصافية تماماً أشبه بدمع العين، و لم يريدوه، هو نبي الله يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام. ذكر يعقوب (ع س) في التوراة و القرآن. يعرف يعقوب بإسم إسرائيل وإليه ينسب بني اسرائيل، ميلاده في 1751 ق.م و وفاته في 1604 ق.م، نبي الله يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم و أمه هي رفقة بنت بتوئيل، و يقال أن نبي الله يعقوب له أخ توأم هو العيصُ او عيصو أو عيسى و قد ولد في العراق بأرض كنعان، و عندما كبر تزوج من رحيل التي أنجبت له يوسف الصديق (ع س) وأخوه بنيامين دون أن ننسى جاريتها التي زوجته إياها و أنجبت منه، و تزوج أيضا أختها لَيا التي أنجبت له مع جاريتها أيضا ليصبح عشرة أولاد من الأزواج الثلاثة فقد كان له مجموع إثني عشر ولدا و الذين عُرِفوا بالأسباط و أيضا بالعُصبة و قد توفي بعد أن بلغ 180 سنة، و تم دفنه في مدينة الخليل الفلسطينية، يرى العلماء النفسيون أن إسم يعقوب من الأسماء الأصيلة المميزة، و يتصف الإنسان الذي يسمى بهذا الإسم بأنه شخص مميز عن الآخرين، يعتبر إسم يعقوب جذاب، و هو إنسان اجتماعي و يميل لتكوين العلاقات مع الآخرين، و أنَّ معنى هذا الاسم يعطي صاحبه القوة و الشجاعة و البسالة و الإقدام و الإيمان و الصبر على البلاء فهو كان لنبي الله يعقوب الذي صبر على فراق إبنه يوسف و حسُن ظنه بالله حتى ردّه الله إليه، فهو أيضا يعطي الأمل و مجاهدة النفس على الشدائد، له القدرة على تحمل المسئولية بصبر و حب و هو من الأشخاص المميزين في كل شيء، يتميز بالإيجابية و دائمًا لديه أمل في الحياة و ينتظر من الله ما لا ينتظره من الناس، لذلك فهو شخص محبوب بسبب أنه شخص طيب و عفيف النفس حسن الخلق.

-معنى إسم إسرائيل :

إسم علم مذكر عبري، أصله “يشرائيل” أي يجاهد مع الله، أو الله يصارع، و معظم أسماء التوراة جاءت بصيغة المضارع. و هو إسم يعقوب بن إسحاق. صيغة (إسرا) في إسرائيل من أصل الفعل (يسرى). و مثله أسماء قديمة: إسماعيل (إسماع من أصل يسمع) و إسحاق (يسحق) و إبراهيم (إبراه من أصل يبره) و قيل أنّه سُمي بهذا الإسم لأنه أُسْرِيَ ذات ليلة حين هاجر إلى الله، و قيل معناها عبدالله، أو الله قوي و قيل غير هذا. و قد يكتبونه من غير ألف “إسرائيل”، و صوابه بالألف، و معنى إسرائيل من التفضيل و الاختيار. فالله إصطفى بني إسرائيل عندما إصطفى أباهم (إسرائيل). فالأرجح أن معنى إسرائيل (صفوة الله) ، كلمة إسرائيل كلمة عبرية لها شِقان؛ الشِّق الأول هو إسر و هي تعني العبد، و الشق الثاني هو إيل وتعني الله، يعنى عبد الله لأنهم يعدّون أنفسهم عباد الله المختارين، كلمة إسرائيل التي بمعنى الذي إستخلصه الله أو اختاره أو فضّله أو إختصه أو إصطفاه أو آثره أو إنتزعه أو سلّه من بين الأمم أو ما شابه، و كلمة إسرائيل كما ذُكر سابقًا هو لقب أطلق على نبي الله يعقوب عليه السلام، و بنو إسرائيل ذُرِّيَّة يعقوب عليه السَّلام و كانوا اثنيْ عشر سِبْطًا، هي كلمة تطلق على مجموعة من الناس انحدروا من نسل يعقوب (ع س) و الذي أطلق عليه هذا اللقب الذي معناه المجاهدة مع الله، أو الله ذو قوة عظيمة الشأن، و هو لقب أطلق على كل جماعة كانت مكونة من مجموعة صغيرة من الناس، لا يتعدى عددهم خمسة عشر شخصًا، و لا يوجد لهم مسكن معين للُّجوء إليه كما ذكر في كتابهم.

-من إسم العيصُ أو عيصو أو عيسو :

العِيصُ هو مَنبِتُ خِيارِ الشجَرِ، و الشجرُ الكثيرُ الملْتَفُّ، و الأصلُ، عِيصُكَ مِنْكَ و إنْ كان أَشِبًا أَي أصلُك مِنكَ و إن كان ذا شَوْكٍ، مَعِصَ فلانٌ أي أَصَابه إلُتِوَاءٌ في مَفْصِله أَو عَصَبِ رجله، أو حَجَل، أو شكا رجليه من كثرة المَشي، عِيصُو هو إبنُ إسحَاقَ بنِ إبراهيمَ عليهما السلامُ، مَعِيصُ أي المَنْبِتُ، مِعْيَاصُ أي كلُّ مُتَشَدِّدٍ عليكَ فيما تُريدُهُ منه، و كلمة عِيسو هي كلمة عبرية معناها (شعر) أطلقت كإسم على ابن إسحٰق أو رُفقَة الأكبر (توأم يعقوب الذي سبقه في الولادة) لأنه ولد أحمر كَفَرْوِ شَعْر، و قد هوى الصيد منذ صغره، و كان يعود للبيت دوماً و معه صيد يُقدِّم منه لأبيه، و ذات يوم عاد جائعاً، فوجد أخاه يعقوب يطبخ عدساً فاشترى منه صحناً، و بسبب شِرائه هذا العدس الأحمر لقب عيسو بـ أدوم.

-من كلمة أسباط :

سِبط و الجمع أَسْبَاطٌ و السِّبْطُ هو ولَدُ الإبن و الإبنة، و السِّبط عند اليهود تعني القبيلة، و الأسباط هم أولاد يعقوب (ع س)، و عددهم اثنا عشر، وَلَد كلُّ رجل منهم أمَّة من الناس، سِبْطا النَّبيّ محمد هما حفيداه صلّى الله عليه وسلّم الحسَنُ و الحُسَيْن، أَسْبَطَ أي سكت خوفًا، أو دَلَّى رأْسَهُ كالمهتمّ، مسترخِيَ البدنِ، أَسْبَطَ بالأَرض أي لصق و إمتدَّ من ضربٍ أَو مرض، أَسْبَطَ في النَّوْمِ أي غمَّضَ، أَسْبَطَ عنه أي تَغَافَلَ، سبّط الشعر أي سهّل و إسترسل، السَّبْطُ من الرجال أي الطويلُ و السَّبْطُ من الشعر أي المسترسلُ غيرُ الجَعْدِ، و السَّبْطُ من المطر: المتدارِكُ، و هو سبطٌ بالمعروفِ أي سهلٌ، و سَبْطُ اليديْن أي سَخِيّ، و سبطُ الأَصابع أي طويلُها، و الجمع هو سِبَاطٌ، و فلان سبطُ الجسْمِ أي حسنُ القَدِّ، و يقال إمرأَةٌ سبطةُ الخَلْقِ أي رخْصَةٌ ليِّنَةٌ، أسبط أي سكت خوفا، أو دلَّى رأسه كالمهتم مسترخي الأذنين، أو وقع فلم يستطع أن يتحرك، او ضعف، أو أسبط في نومه أي غمض، أو عن الأمر أي أغفله، أهمله، و أسبط بالأرض أي لصق بها.

-من كلمة جذع الدماغ :

هو جزء من الجهاز العصبي بالدماغ حيث ينقل الأوامر من المخ إلى أعضاء الجسم و ينقل المعلومات الحِسِّية من أعضاء الجسم إلى المخ، و توجد فيه مراكز التنفس و تنظيم الضغط و نظم القلب. و يتحكم في وظائف الجسم الحرِجة و غير الإرادية، كما يتحكم في الوعي و اليقظة و النوم و الإحساس بالألم. و تنشأ منه الأعصاب القحفية من العصب القحفي الثالث و حتى العصب الثاني عشر، حيث أن العصب القحفي الأول (الشمي) والعصب القحفي الثاني (البصري) لا ينشأنَ من جذع الدماغ، و تتحكم الأعصاب القحفية التي تنشأ من جذع الدماغ في أحاسيس الوجه كالعين و الأذن و الذوق و البلع و اللعاب و عضلات الوجه المُعبِرة، إن إصابة هذا الجزء من جذع الدماغ غالباً ما تؤدي للوفاة، يُعدُّ جذع الدماغ BRAIN STEM واحدًا من الأجزاء المكونة للجهاز العصبي، و يتوضع عادةً في القسم الخلفي من الدماغ، و الذي يجب أن يستمر بالنخاع الشوكي، و على الرغم من صغر حجم جذع الدماغ، إلا أنّه يملك أجزاءًا و وظيفةً هامةً، و لا يمكن الإستغناء عنها أو الإستمرار بالحياة بدونها، إذ يُعدُّ جذع الدماغ مركزًا لمرور السيالات العصبية الحسية و الحركية، الصادرة و الواردة عن الدماغ، كما و تتوضع فيه مراكز مهمة لتنظيم توازن الجسم، و التي تعمل على تنظيم درجة حرارة الجسم، و معدل التنفس و ضغط الدم، و يتكون جذع الدماغ من ثلاثة أقسام، هي من الأعلى باتجاه الأسفل، الدماغ المتوسط، ثم الجسر، ثم البصلة السيسائية أو ما يُسمى بالجذع المستطيل، و لكل قسم من هذه الأقسام وظيفة نوعية، و يمكن أن يُصاب جذع الدماغ بالعديد من الأمراض، و التي تظهر أعراضها بتوقف عمل أحد الأعصاب القحفية، و غالبًا تكون إضطرابات جذع الدماغ خطيرةً إلى حد ما، يقع جذع الدماغ في قاعدة الدماغ، بين العديد من البُنى العميقة المتمثِّلة بنصفي الكرة المخية بفصوصها الأربعة لكل جهة من الدماغ، و القسم العلوي من النخاع الشوكي، و تؤدي هذه المواقع أدوارًا مهمةً جدًا في الحركات اللاإرادية للجسم، مثل تنظيم معدل ضربات القلب، والتنفّس، والبلع والتحكم الوعائي الحركي، كما و تتوضع جميع نوى الأعصاب القحفية في جذع الدماغ، بإستثناء الأعصاب المسؤولة عن الشم و الرؤية، كما و تقوم العديد من المحاور العصبية بالتصالب داخل بُنى جذع الدماغ، في البصلة أو الجسر أو غيرها، كما ويوجد ارتباط وثيق ما بين جذع الدماغ والتعصيب الوُدِّي، و بسبب هذه البنية الحساسة و الهامّة لجذع الدماغ، فوجود أي آفة مهما كانت صغيرة، قد يكون لها تأثيرات عميقة متعلقة بالوعي و البلع و غيرها، وظائف جذع الدماغ، و يمتلك جذع الدماغ العديد من الوظائف، و التي تكون غالبًا متوزعة بين أجزائه، و كما تم القول سابقًا، فهذه الوظائف مهمة جدًا لإستمرار حياة الإنسان.

2/تحليل بعض أوجه التشابه لِقصة يعقوب (ع س) مع أبنائه الأسباط و النظام العصبي بجذع الدماغ مع أعصابه الدماغية من القصص القرآني :

هل دور أعصاب جذع (أو عَقِبْ) الدماغ هو نفسه دور أسباط (أو أولاد) يعقوب النبي (ع س)؟

-من القرآن الكريم :

»» “وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ” البقرة (132) = قد يكون المعنى في التفريق بين أهم موضع للإفرازات الهرمونية بالدماغ في أصل و وسط قاعدة الدماغ و هي الغدّة النخامية حيث كل معاني الهضم الإبراهيمي و يتبعه أهم موضع للإمتدادات العصبية بالدماغ في عقِبه أي في الجهة الخلفية لقاعدة الدماغ و هو جذع الدماغ اليعقوبي حيث الإثنى عشر سِبطٍ من الأعصاب الدماغية القحفية، و يشتركان في مهمة الحياة يعني إذا حدث خلل في الوظائف الهرمونية و العصبية قد ينتج منه إستسلام الجسد المريض للموت الجزئي أو الكُلِّي.

»» “أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَـهَكَ وَإِلَـهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَـهاً وَاحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ” البقرة (133) = قد يكون المعنى في جذع الدماغ اليعقوبي حيث منه يأتي أبنائه الأعصاب الدماغية القحفية و يكون الوسيط الشَّاهِدْ بين الدماغ و باقي أعضاء الجسم أين نجد بداية و نشأة كتابة المعلومات الحِسِّيَة الآتية من خارج الجسم و نشرها نحو الدماغ (الفعل) و أيضا قَبْض المعلومات الحركية الصادرة من الدماغ نحو كل الجسم (ردّة الفعل) ليلعب جذع الدماغ دور القبر حيث الموت و الحياة البرزخية الوسيطة بين الحياة الدنيا العضوية الخارجية و الحياة الآخرة الدماغية الداخلية، و فيه تجتمع و تستسلم بالتسلسل لتنعكس فيه بالتصالب كل الوظائف الرئيسية للحياة (الوظائف الإفرازية الهرمونية الإبراهيمية و الدورية الدموية الإسماعيلية و السيالية العصبية الإسحاقية) و التي تتحكم فيها المراكز العليا للدماغ.

»» “قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ” البقرة (136) = قد يكون المعنى في أصل التَّحكُم المركزي العصبي في المراكز العليا للدماغ بالمخ أو الدماغ الأعلى الذي منه تصدر الأوامر الحياتية بالإتجاه الأفقي إلى الغدد الهرمونية الدماغية الإبراهيمية (كالغدة النخامية و الغدة الصنوبرية) لتنتقل بإفرازاتها إلى الدورة الدموية الدماغية الإسماعيلية و إلى السيالة العصبية الدماغية الإسحاقية لتتجه بعدها إلى جذع الدماغ اليعقوبي حيث عُصبة الأعصاب الدماغية أو القحفية الأسباطية الإثنى عشر، لتنتقل السيالة إلى شِقَّيْ الوظيفة العصبية النُّخاعية الشوكية و السطحية الموسوية و بعدها إلى الوظيفة الهرمونية الإنجابية العِيسَوِية، دون أن ننسى إنتقال أوامر الرسالة الدماغية إلى باقي الأعضاء و الأجهرية المختلفة الخاصة بحياة جسم الإنسان كله دون التفريق أو التقليل من قيمة كل جزء من أجزائه المستسلمة أيضا لأوامر المراكز العليا للدماغ.

»» “قلْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ” آل عمران (84) = قد يكون المعنى في أصل التسلسل التشريحي من أعلى جزء للجهاز العصبي حيث المراكز العليا للدماغ أي بالمخ أو الدماغ الأعلى إلى أدنى جزء من الجهاز العصبي في الخلايا بالإتجاه العمودي حسب الترتيب التالي : المخ أو الدماغ الأعلى حيث المراكز العليا للدماغ و هو فوق منطقة الغدة الهرمونية النخامية الإبراهيمية، و التي بدورها تكون أعلى من منطقة إنطلاق حركة الدورة الدموية الإسماعيلية و السيالة العصبية الإسحاقية، حيث كلاهما يجتمعان بالعقد العصبية في الأسفل حيث جذع الدماغ اليعقوبي، لتتفرع منه سلالة الأعصاب القحفية الدماغية الأسباطية، ليتبعها أسفل منها شِقَّيْ النخاع الشوكي بفروعه العصبية السطحية الموسوية، حتى يصل المعنى عند أدنى جزء خلوي إفرازي هرموني إنجابي عيسوي، دون أن ننسى باقي التسلسلات التشريحية لكل أعضاء و أجهزة جسم الإنسان دون التفريق بينهم و تحت نظام رئيسي عصبي مُوحّد حيث تستسلم جميع الأنظمة تحت إمرته.

»» “إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا داوود زَبُوراً” النساء (163) = قد يكون المعنى في صعود و نزول معلومات السيالة الحسية و الحركية بين الأعلى حيث الدماغ و الأسفل حيث باقي أعضاء الجسم، بالتسلسل الذي ذكرناه من قبل.

»» “وَ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلاًّ هَدَيْنَا وَنُوحاً هَدَيْنَا مِن قَبْلُ وَمِن ذُرِّيَّتِهِ داوود وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ” الأنعام (84) = و قد يكون المعنى في طاقة العطاء من المراكز العليا للدماغ من دون تكليف أو حركة ظاهرة للجهاز العصبي و التي لا تنقطع معانيها المتنوعة في سائر أعضاء جسم الإنسان إلا بموت الإنسان، (السيالة العصبية الإسحاقية، جذع الدماغ اليعقوبي، الكلية النُّحِيَة، العظام الدَّاوُودِية، و الدَّم السُّلَيماني، و النُّمو الأيوبِي، و العين اليوسُفِيَة، و النظام السمبثاوي الشوكي الهاروني، و الجار أو الباراسمبثاوي اليوسُفِي، و باقي رسالات أو وظائف أجزاء الجسم الأخرى).

»» “وَتَوَلَّىٰ عَنْهُمْ وَقَالَ يَٰٓأَسَفَىٰ عَلَىٰ يُوسُفَ وَٱبْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ ٱلْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ»» ” يوسف (84) = قد يكون المعنى من جذع الدماغ اليعقوبي هو في جزء التصالب و التعاكس بين مادَّتَيْ الدماغ و كذلك لعصبيْ العينين، حيث تنتقل المادة البيضاء من داخل لب الدماغ إلى خارج محيط جذع الدماغ ليصبح بنفس شكل العين اليوسُفِيَة التي هي بيضاء في محيطها و سوداء في مركزها، أو بمعنى آخر هو في إنتقال رُؤية بياض نور الضوء إلى داخل ظلام بؤُبؤ العين الأسود، لينتقل بعد ذلك إلى بياض لُبّ الدماغ، ثم إلى محيط جذع الدماغ بعد عملية التصالب أو التعاكس لتصبع بنفس مواصفات العين ذات المحيط الأبيض و المركز الأسود أو المُظلِم أو كالتعاكس في الأدوار كما بين الليل و النهار أو كما بين العين العمياء للأعمى و المُبصِرة للبصير.

»» “فَلَمَّآ أَن جَآءَ ٱلْبَشِيرُ أَلْقَىٰهُ عَلَىٰ وَجْهِهِۦ فَٱرْتَدَّ بَصِيرًا ۖ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّىٓ أَعْلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ” يوسف (96) = قد يكون المعنى في حزمة الضوء القادمة من نور الشمس التي هي في السماء نحو الوجه حيث العين التي ستُبصِرُ ذلك النور من مركز الرؤيا في القفى الدماغي حيث مركز الرؤيا الدماغية التي تحمي العين من العمى الدّائم للعين، أو بمعنى الرؤيا الباطنية لجذع الدماغ بأمرٍ من المراكز العليا للدماغ أو الرؤيا الظلامية اللّيلية أو المنامِيَّة، أو عند إغماض العينين بحركة القميص الجَفْنِي للعين اليوسُفية بين الفتح و الغلق.

-من الأحاديث النبوية الشريفة :

»» “الكريم بن الكريم بن الكريم بن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم” = قد يكون المعنى في التسلسل الوظيفي العصبي بداية بدور عصب العين في الرؤية اليوسفية ثم يأتي دور مراكز التحكم العصبي في عَقِب جذع الدماغ اليعقوبي ثم دور التَّفَرُع العصبي الهرموني لإنتقال السيالة العصبية الإسحاقية حتى يصل إلى دور الجهاز الهضمي الإبراهيمي الذي هو من أصل القناة العصبية الإبتدائية (tube neural primitif) من المرحلة الجنينية، و الذي نتج منه الجهاز الهضمي الأولي (tube digestif primitif) حيث الإفرازات الغددية و الهضمية لنفهم أيضا المعنى الهضمي (الإبراهيمي الحَنَفِي المسلم) الذي هو بين العصبي (الهودي أو اليهودي الإسرائيلي) و الهرموني (النصراني أو المسيحي الإسرائيلي)، و أنَّ الوسطية الحنيفية السمحة الإبراهيمية هي كنظام الجهاز الهضمي الوسطي الذي ما هو بتابعٍ للجهاز العصبي و ما هو بالهرموني  .

»» “هو إسرائيل و قيل أنّه سمي بإسم يعقوب لأنه تنازع مع أخيه “عيص” في بطن أمهما، و كانا توأمين، فغلبه “عيص” فخرج أولًا، و خرج “يعقوب” عُقيبه، فلذلك سمي يعقوب” = قد يكون المعنى في إزدواجية الشكل بين اليمين و اليسار كالتوأمين في المقطع الأمامي الخلفي لكل أجزاء الدماغ، و في المقطع الجانبي يظهر المخ كبطن الحامل المنتفخ حيث فيه تُسحق الأفكار و السيالة العصبية الدماغية الإسحاقية و الذي يخرح من عقِبِ قاعدته جذع الدماغ اليعقوبي إذ يخرج منه الأعصاب الأسباطية بإتجاه قبلة قُبّة العينين حيث يسري فيها نور الضوء إلى داخل أجزاء جهاز الإسراء العصبي و يسبقه إلى الأسفل النخاع الشوكي العَيْصِي.

»» “و كانت أمهما رِفقا تحب يعقوب أكثر، لأنّه الأصغر. أما أبوهما إسحاق (ع س) فكان يحب العيص لأنه بِِكره” = قد يكون المعنى في إلتصاق جذع الدماغ اليعقوبي بالمخ (ذو الفصَّين المترافقين كالزوجين)، كإلتصاق الإبن بأمه حيث يوجد المركز الأُم للسيالة العصبية ، و أمّا النخاع الشوكي العَيْصِي القوي و الأكبر حجما و طولا صاحب مهمة نشر السيالة العصبية الإسحاقية في ذرية فروع الأعصاب السطحية إلى أقصى جزء بالجسم.

»» “فلما كبر إسحاق (ع س) و ضعُف بصره، إشتهى على إبنه العيص طعاما، و أمره أن يذهب ليصطاد له صيدًا، و يطبخه له ليبارك عليه و يدعو له، و كان العيص صاحب صيد، فذهب يبتغي ذلك” = قد يكون المعنىفي إنتقال السيالة العصبية الإسحاقية بعيدا عن أنظار الدماغ و النخاع الشوكي أي خارج الصندوق العظمي للجهاز العصبي أين كانت فيه المادة الرمادية و البيضاء كالليل و النهار اللذان يتحركان في الزمن عبر مستويات فقرات العمود الفقري بعدد أيام الشهر، لتنتشر بعدها السيالة العصبية في الأعصاب السطحية العَيصِيَة الوليدة أو الفروع الأصغر و الدقيقة إلى سائر الأعظاء المُغَذِّيَة حيث تأتي للدماغ بطاقات الحياة (الهضمية، القلبية، التنفسية) عن طريق ردّة الفعل المجهرية العمياء للمستقبلات الحِسّية لكل أعضاء الجسم كمن يعود من الصّيد حاملا معه صيدا ثمينا من طاقات الجسم للدماغ.

»» “فأمرت رِفقا إبنها يعقوب أن يذبح جديين من خيار غنمه، و يصنع منهما طعامًا كما إشتهاه أبوه، و يأتي إليه به قبل أخيه ليدعو له” = قد يكون المعنى في سرعة السيالة العصبية الخاصة بالأعصاب القحفية الدماغية المزدوجة و التي تأتي بالطاقات الكونية الخارجية للحياة إلى داخل الدماغ في شكل سيالة عصبية إسحاقية عبر العصب البصري نحو جذع الدماغ اليعقوبي على دفعات بصرية متقطعة و مذبوحة أو منقسمة إلى حزمتين ضوئيتين لكلٍ من العينين اللتان تأتيان بإحساس الجوع و الشبع أو الفرح و الحزن او الرّاحة و الألم قبل وصولها من سائر الأعضاء الرئيسة في جسم الإنسان كالذي يأكل بعينيه قبل بطنه.

»» “فألبسته ثياب أخيه، و جعلت على ذراعيه و عنقه من جلد الجديين، لأن العيص كان أشعر و يعقوب ليس كذلك” = قد يكون المعنى في النهايات العصبية الحِسِّيَة العَيصِية للجلد من الجانبين كالذراعين من أصل النخاع الشوكي بالعمود الفقري كالعنق أو الرقبة و التي تتفرع بكل أنواع الأعصاب الدقيقة و القوية و الملساء كشعر الجدي عن اليمين و اليسار، ليس كجذع الدماغ اليعقوبي الذي لا يتفرّع منه إلاّ عدد قليل من الأعصاب.

»» “فلما جاء به و قرّبه إليه قال: من أنت؟ قال: ولدك، فضمّه إليه و جَسّه و جعل يقول: أمَّا الصوت فصوت يعقوب، و أمَّا الجَسّ و الثِّياب فالعيص” = قد يكون المعنى في الأعصاب القحفية اليعقوبية العائدة بالسيالة العصبية القحفية الدماغية الإسحاقية القريبة من قاعدة الدماغ، حيث مركز النُّطق من الأعصاب الرئيسية الكبيرة اليعقوبية و الإحساس من الشبكة العصبية الدقيقة العَيْصِيَة للدماغ أو حيث مركز إلتقاء الذبذبات كصوتٍ لحركة السيالة العصبية و المستقبلات الحِسِّية و الكثيرة على كل أسطح أو أغشية جسم الإنسان.

»» “فلما أكل و فرغ دعا له أن يكون أكبر إخوته قدرًا و كلمته عليهم و على الشعوب بعده، و أنْ يكثر رزقه و ولده” = قد يكون المعنى في الشأن العظيم و القدر العالي و القيمة الكبيرة و الوفيرة لدور جذع الدماغ اليعقوبي في جلب غذاء الطاقة الحياتية للإنسان.

»» “و لمَّا عرف أخوه وَجد في نفسه عليه وِجدًا كثيرًا، و ذكروا أنّه توعّده بالقتل إذا مات أبوه” = قد يكون المعنى في دور النخاع الشوكي بفروعه و سيالته العصبية الشوكية و السطحية العَيصِيَة التي لها أثر مهم و كبير في ردّة الفعل رغم أنها بعيدة عن مركز إنطلاق السيالة العصبية الدماغية الإسحاقية، و أنه لو توقف جذع الدماغ اليعقوبي عن القيام بوظائفه ستكون له آخر ردة فعل تعود إليه لتتوقف بعدها حياته بالموت لتظهر على وجه الإنسان علامات موت كل أعصاب جذع الدماغ اليعقوبي.

»» “و سأل أباه فدعا له دعوات أخرى أن يجعل لذريته غليظ الأرض، و أن يكثر أرزاقهم و ثمارهم” = قد يكون المعنى في إنتقال السيالة العصبية إلى أقصى نقاط قشرة الجلد لِأرض جسم الإنسان حيث تتغذى على الطاقات الكثيفة و الغنية جِدًّا لِدورة الشعيرات الدموية الصغيرة و الخاصة بالجلد حيث منبت الشعر الكثيف أيضا. 

»» “و لمَّا سمعت أمه ما يتوعد به العيص أخاه يعقوب أمرت إبنها يعقوب أن يذهب إلى أخيها “لابان” بأرض حرّان، و أن يكون عنده إلى حين يسكن غضب أخيه” = قد يكون المعنى خاص بالمراكز العصبية الدماغية النفسية حيث الإنفعالات العنفوانية و الغضب النفسي الذي له أيضا نصيبا من حديث النفس المتبوع بالسمع الخفي.

»» “فخرج يعقوب (ع س) من عندهم آخر ذلك اليوم، فأدركه المساء في موضعٍ فنام فيه، و أخذ حجرا فوضعه تحت رأسه و نام” = قد يكون المعنى في دور جذع الدماغ العصبي اليعقوبي مع الساعة البيولوجية عند بداية ظلام الليل و مفعول الهرمونات الليلية خيث يتدخل لتثبيط الوظائف الحيوية التي يتحكم فيها كالتنفس و دقات القلب و الهضم و العضلات و هذا لأجل تسهيل عملية النوم و الإسترخاء، و الكل يبقى مُحاط داخل جمجمة الرأس التي يتبعها من تحتها عند موضع جذع الدماغ أوّل عظم حجري لفقرات الرقبة.

»» “فرأى في نومه ذلك معراجا منصوبا من السماء إلى الأرض، و إذا الملائكة يصعدون فيه و ينزلون، و الرب تبارك و تعالى يخاطبه و يقول له(إني سأبارك عليك، و أُكثِر ذريتك، و أجعل لك هذه الأرض و لعقِبِك من بعدك)” = قد يكون المعنى في حركة السيالة العصبية على طول معراج النخاع الشوكي العصبي بين الصاعدة و النازلة من المخ  الذي فيه المراكز العليا للدماغ إظافة إلى نظام التوازن اللّيلي الخاصّ بالنوم العميق المتواجد بجذع الدماغ المُبارك لحياة الإنسان كفرد أو كمجموعة من الناس، حيث تتوارث الأجيال الشَّكل الترابي للإنسان.

»» “فلما هبَّ من نومه فرِح بما رأى، و نذر لله لئِن رجع إلى أهله سالِمًا لَيَبْنِيَنَّ في هذا الموضع معبدًا لله عزوجل، و أنّ جميع ما يرزقه من شيءٍ يكون لله عُشُرَهُ” = قد يكون المعنى في المنطقة العلوية للدماغ حيث مراكز الفرح، و أنّ كل ما سيأتيه من السيالة العصبية العائدة إلى الدماغ (المُقبَّبْ في شكله كقبة الصخرة بالمسجد الأقصى) بخيرات الجسم حيث سيجعل منها نسبة العُشر(1/10) للدماغ فقط.

»» “ثم عَمَدَ إلى ذلك الحجر فجعل عليه دُهنًا يتعرّفه به، و سمَّى ذلك الموضع بيت إيل أي بيت الله، و هو موضع بيت المقدس اليوم الذي بناه يعقوب بعد ذلك” = قد يكون المعنى في الكتلة الدُّهنِيَة للمخ و المُغطَّاة بقبة الجمجمة كقبة الصخرة عند مسجد الدماغ الأقصى المُقدّس بمراكزه العُليا و الذي يحدّه من الأسفل بِناء جذع الدماغ اليعقوبي.

»» “و أن يتزوج من بناته، و كان لديه ابنتان، إحداهما لَيَا و هي الكُبرى و هي ليست جميلة، ضعيفة العينين و قبيحة المنظر، والأخرى راحِيل الصُغرى و كانت الأحسن و الأجمل، فخطب الصغرى الجميلة، و طلب منه خاله أن يعمل معه سبع سنين فلما حان وقت الزفاف صنع طعامًا و زَفَّ إليه الكُبرى لَيَا ليلاً، فلما رآها عرف أن خاله قد خدعه بحجة أنه ليس من سُنَّتِهِم أن تتزوّج الصُغرى قبل الكُبرى، فطلب منه أن يعمل سبع سنين أخرى و يُزوجه راحيل فقبِل منه ذلك” = قد يكون المعنى في أن لِجذع الدماغ جهة علوية (كبيرة و عريضة، يلتفُّ حولها العصبين البصريين ليلتقِيَا في نقطة صغيرة هي منطقة تصالبهما) تتصل بما هو أكبر منها و هو الدماغ الأمامي (المخ و الدماغ البيني)، و من الجهة السفلية و الأصغر حجما (رشيقة و طويلة نوعا ما تخرج منها الأعصاب القحفية كشعر المرأة المُنسَدِل) تتصل بالنخاع الشوكي، و لكن في الأدوار قد يكون الجزء العلوي هو الأهم من السفلي و ذلك لانه توجد بها منطقة خِداعٍ يتعاكس فيها شكل و دور الدّماغ الأمامي حيث المراكز العليا السماوية مع الدماغ الخلفي حيث الإستجابة العضوية الأرضية (أي أنّ قشرة الدماغ أو المادّة الرمادية الخارجية السطحية ستصبح في المركز عند النخاع الشوكي، و أنّ لبّ الدماغ أو المادّة البيضاء الداخلية أو المركزية ستصبح في سطح محيط النخاع الشوكي) و كأنها نقطة تبادل بين النهار بلُبِّ شمسه الصَّاطِعَةُ البياض و الليل بسطح قمره الرمادي الجميل، دون أن ننسى صلة جذع الدماغ حيث محطات الوظائف الحيوية أو المُغذِّية للحياة (التنفس، نبضات القلب، النوم، الذوق،…) بِالنظام الهرموني للغدد السبعة الرئيسية في جسم الإنسان بين حركتي السيالة العصبية و الهرمونية بدايةً بالحركة الأولى من المراكز العليا للدماغ (حيث المخ) إلى الغدد السبعة الرئيسية، و تكملة بالحركة الثانية من الغدد السبعة الرئيسية إلى سائر الأعضاء في عمق أصغر مكوناتها الخلوية.

»» “وأنجبت لَيَا أربعه أولاد (روبيل ثم شمعون ثم لاوي، ثم يهوذا)، فغارت راحيل وزوّجته جاريتها، “بَلْهَى” حيث كانت لا تحبل، فحملت، و ولدت له غلامًا سمته (دان) ثم حملت وولدت غلامًا سمَّته (نيثالي) فعمدت عند ذلك “ليا” فوهبت له جاريتها “زَلْفَى” فولدت له (أحاذ، و اشبر)، ثم حملت ليا أيضًا فولدت غلامًا خامسًا (ايساحر ثم زابلون، ثم ابنة أسمتها دينا) فصار لها سبعة من يعقوب، ثم دعت الله تعالى “راحيل” وسألته أن يهب لها غلامًا من يعقوب، فسمع الله نداءها و أجاب دعاءها، فحملت من نبي الله يعقوب، فولدت غلامًا عظيمًا شريفًا حسنًا جميلًا أسمته (يوسف ثم بنيامين)، و قيل أنها جهدت في طلقها به جهدًا شديدًا و ماتت عُقيبه، فدفنها يعقوب في “أفراث” و هي بيت لحم” = قد يكون المعنى كله في خواص الأعصاب القحفية الإثني عشر القوية كقوة العُصبة الذكور و المزدوجة زوجا زوجا بين الجهة اليُمنى و اليُسرى لجذع الدماغ كالزواج الطبيعي بالأنثى و ذلك في أربع مستويات منه حيث تَلِدُ منها عصبة من إثنتي عشر فرعٍ عصبي قحفي منقسمة بينها كمايلي : إثنين للعصب البصري و العصب الشَّمِّي في الأعلى بين الدماغ الأمامي و جذع الدماغ، ثم العشرة أعصاب الباقية أسفل منها هي مُقسّمة بين الثلاثة أجزاء لِجذع الدماغ (الدماغ المتوسط و الجسر و النخاع المستطيل أو البصلة السيسائية) منها الجانبية و الأمامية، و لكل عصب إسمه الخاص و وظيفته العصبية الحِسية و العضلية اللّحمِيَة الحركية) الخاصة به و التي يظهر دورها في ملامِحِ الوجه الخارجِية و تبقى تشعبات الأعصاب مدفونة في قشرة أرض جلدة الوجه دون أن يظهر منها شيء.

»» “و جاء يعقوب إلى أبيه إسحاق حتى توفي و دفنه إبناه، و كان عليه السلام يُحسن الظنَّ بربه، و لم ييأس من رَوح الله عندما فقد إبنه النبي يوسف (ع س) في صباه” = قد يكون المعنى في عودة السيالة العصبية القحفية اليعقوبية و الشوكية العَيصِيَة إلى المخ حيث تجتمع السيالتان من حيث بدأ سحقها إلى فروع عند قاعدة الدماغ الأمامي الإسحاقي إلى حيث نهاية المطاف بالمراكز العليا للدماغ بالمخ.

من المقالة البحثية القادمة :

حتى لا نخلط ترتيب الأنبياء نُذَكِّرُكم بأن مقالة سيدنا يوسف (ع س) قد ذكرناها كمثال في المقالات الأولى للتعريف بطريقة بحثنا، و لكننا سنحاول قدر الإمكان تحليل بعض من معاني قصة الأخوين النبيين موسى و هارون عليهما السلام، مع الجهاز العصبي الشوكي في النِّظامَين الوُدِّي أو السمبثاوي الهاروني(système sympatique) ، و النِّظام نظير الوُدِّي أو الجار أو البارا السمبثاوي الموسوي (système parasympatique) و صلتهما المُعقَّدة و المتشابكة بجذع الدماغ (اليعقوبي) و الجهاز الهضمي العصبي الهرموني (الإبراهيمي)، و السيالة العصبية (الإسحاقية)، و البصري (اليوسُفي) إلى كل أعضاء الجسم الأخرى، حتى نسعى لإيصال الفكرة و المعنى و الإجابة على سؤالنا : هل يمكن أن تكون معاني رسالة النبيَّين موسى و هارون (ع س) هي نفسها معاني النِّظامين الودُي السمبثاوي و نظير الودِّي الباراسمبثاوي في سائر أعضاء الجسم الترابي البشري؟ و صلى الله و سلم و بارك على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين. و السلام

من مقالات الطبيب الباحث : الدكتور هشام نجم الدين شليڨ.

الكاتب: هشام نجم الدين

طبيب يبحث عن الحقيقة من القرآن بالمنطق العلمي البسيط عسى أن يجد الشيفرة السرية للكشف عن بعض كنوز القرآن الخاصة بالوصفة الشفائية الربانية.