إكتشاف معاني لِقصّة لوط (ع س) من فَتْحَتَيْ الجهاز الهضمي لجسم الإنسان.

هل يمكن أن تكون العاقِبة السَّيٍئة لِمعاني فواحش قوم النبي لوط (ع س) و أهله، هي بنفس معاني إنعدام الطّهارة أي النّجاسة الخاصة بِمَدْخَل و مَخْرَج الجهاز الهضمي من جسم الإنسان الترابي البشري؟

صخرةٌ في شكلٍ يُقَال أنها زوجة النبي لوط (ع س)  الخائنة، كخيانة اللِّسان في الجسم بكل أنواع الأذى القاسي كالصَّخرِ.

الكثير من الناس لا يذكر النبي لوط (ع س) إلاّ في مواضِعْ فاحِشَة الجِنس و الجهاز التناسلي، و لكن في قصته قد نجد الكثير من المعاني الأُخرى الخاصة بكلمة الفُحش، و النَّجس، و حتى لإسم لوط، و ما لها من صلةٍ بالهضم عموما من الهضم الخلوي إلى أكبر من ذلك كالجهاز الهضمي الذي هو في بحثنا البسيط هذا. فلذلك يجب أن نُعيد قراءة القصة بمعانيها الجسدية الطبية الأخرى عسى أن نجمع بعض ما يجعل الناس تقرأ القصة من دون عُقدة المفاهيم الفاسِدة و المُخِلَّةِ للحياء عند ذكر إسم النبي لوط (ع س) لدى عامة الناس و “لا حياءَ في الدِّين”، عِلمًا بأنَّ خِلقة الإنسان في شكله الجِنسي المعروف لدينا الآن هي من خلق الله و أنَّها كانت منذ بداية الحياة الأولى عند معصية أبوينا آدم و حوّاء (ع س) لتصبح بعد ذلك جزء من حياتهما لتُذَكِّرهما بعاقبة إتباع الشيطان المتلبس إبليس اللّعين الذي أهبطهما من جنة السُّترة و الطهارة السَّماوية إلى نار التَّكَشُف و النجاسة الأرضية، حينما كان آدم (ع س) طيناً و أخذ إبليس يدخل و يخرج من فتحتي الفم و الدُّبُر ليتأكد بأنه سهل عليه إفساده بالغواية كهبوط اللُّقمة الملوّثة بالمكونات الفاسدة من جوف الفم العُلوِي، إلى فضلات البُراز المليئة بالجراثيم و السموم عند فتحة الشّرج السُّفلية، و هذا قد يجعلُنا نُحاول البحث عن رابِط العلاقة المشتركة بين الجهازين التناسلي و الهضمي في معاني الطَّهارة و النَّجاسة في كلِّ ما هو خاص بالإنسان أي في الجسد و الملبس و المأكل و المشرب و في أماكن تواجُدِه و حتى في المعاني الرَوحانية و الخُلُقِية و غيرهم، فالمعاني القرآنية كثيرة جِدًا و لا يُحصيها إلا الله و ما نحن إلا عباد له نحاول فهمها بالقليل من التَّدبُر مهما كَثُر.

1/من قواميس اللغة العربية :

ملاحظة : أرجوا من القارئ أن يجتهد ليتدبّر في معاني الأسماء و الكلمات حتى يبحث عن العلاقة بين القصص القرآني و المعاني الطبية للجِهاز أو العضو المختار في الشكل و الوظيفة.

-من إسم لوط :

لوط هو إسم يطلق على طفل ذكر و هو من أصل عبري و يشتق من الفعل لاط و معناه الإلتصاق و التعلق، وقد سمي نبي الله لوط (ع س) بهذا الإسم لشدة قربه و تعلقه بسيدنا إبراهيم (ع س) الذي كان عمه و كان يحبه كثيراً و يُكِنُّ له الإحترام، و أمّا اللُّوطيَّة أو اللِّواط أو اللَّوطِيُّ فهو مَنْ يعمل عمل قوم لوط من مباشرة الذُّكور (الذَّكَرُ : جنس لا يلد، وهو جنس يمتلك قدرةَ الإخصاب، عكْسه أنثى،…..،الذَّكَرُ :عضو التناسل عند الرجل أو مجرى البول عند الرجل‏.،…..، الذَّكَرُ: صفة تُطلَق على كلِّ قطعة في آلة تدخل في قطعة أخرى، تسمى أنثى ذكر أنبوب)، و أيضا لِواطة أو لِواط هو شذوذ جنسيّ بين رجلين، و اللواط هو وطء الذكر في دبره، لاطَ يَلوط ، لُطْ ، لِواطًا و لِواطةً ، فهو لائط، لاَطَ الشَّابُّ لِوَاطاً  أي مَارَسَ الشُّذُوذَ، أَيْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ،

-من كلمة الفاحشة :

فاحِشة (إسم)، و جمعها فاحشات و فواحِشُ و الفَاحِشَةُ هي مؤنثُ الفاحِشِ و تعني القبيحُ الشنيع من قولٍ أو فعل، أي ما يستقبح قوله أو فعله، جريمة فاحشة، عبارات فاحشة، زِنًى، لُواط  سيىء الخلق، كثير البخل، «غلاء فاحش» كل شيء جاوز الحد، و رجل فاحش أي معتد في القول والجواب.

-من كلمة الفم :
الفَمُّ من الإِنسان و هو فتحةٌ ظاهرةٌ في الوجه وراءها تجويفٌ يحتوي على جهازَي المضغ و النطق، و الجمع أَفمام، و يستعمل لغير الإِنسان مجازًا، فيقال: فَمُ القربة، و فَمُ التُّرعة أي مدخل الماء، و فَمُ الوادي أي أَوَّلُه، فم الشَّخص أو الحيوان أي فُوهه، ألقى بنفسه في فم الذِّئب أي عرّض نفسَه للخطر دون تروٍّ ولا بصيرة، فم الشَّيء أي فتحته، أوّله، الفمان أي الفم والأنف،
فَمُ الْقَارُورَةِ أي رَأْسُهَا.

-من كلمة الدُّبُر :

الدُّبُرُ و هو نقيضُ القُبُلِ، الدُّبُرُ من كُلِّ شيءٍ أي عَقِبُه ومؤخَّرُه، الظهر، مخرج الغائط من الإنسان و الحيوان، دُبُرُ الصَّلاَةِ أي آخِرُهَا، دُبُرُ البَيْتِ أي زَاوِيَتُهُ أو مُؤَخَّرَتُهُ، إرتدَّ على عَقِبَيْه أو إرتدَّ على دُبُره أي رجع منسحبًا من حيث أتى، جاء أدبار الشَّهر أي في أواخره، إسْتَدْبَرَهُ أي أَتاه من ورائه، و إستدبر الشَّيءَ أي تتبَّعه و تعقَّبه، أتاه من ورائه، ضدّ استقبله، استدبر الأمرَ أي رأى في نهايته ما لم يَرَ في بدايته، و يقال وَلاّه دُبُرَهُ أي انْهَزَم أمَامه، أدبر إدبارا أي ولى، هرب، مات، أدبرت الدنيا أي لم تقبل، أدبر الأمر أي إنقضى، أدبره أي جعله وراءه، أدبر الجمل أي أصابته «الدبرة» و هي قرحة تحدث من الرحل أو نحوه، أدبره الرحل أي جعله ذا قرحة. أدبر أي دخل في «الدبور»، و هي الريح الغربية.

و هناك أيضا من المعاني التي تزيدنا ثقة بأن البحث عن معاني قوم لوط النّجاسية أو الفَضَلاتِية قد تكون في الجهاز الهضمي، و قد يكون لها أساس منطقي في فهم معنى الزوجية لإمرأة لوط (والِهَة) التي هي في إزدواجية الفتحات، كما وجدناها في مقالٍ سابق لقصة نوح (ع س) و زوجته (والِغَة) في إزدواجية الكِلية لنجد ما قد نفهمه من العلاقة بين فضلات التَّبَرُّز و التَّبَوُل الكافرتين كمعنى لِكُفر و خيانة إمرأة لوط و إمرأة نوح، من أصل الطعام و الشراب بين ما هو يدخل كأوساخ، و نجاسات و ما هو يخرج من الجسم كفضلات، و كذلك ما قد يزيدُنا فهما من أسماء مُدُن قوم لوط السبعة و منها مدينتي سَدُوم، و عَمُورا الكافرتين.

2/تحليل بعض أوجه التشابه لِقصة لوط (ع س) مع نظام الجهاز الهضمي المَعَوِي بِقُطبَيْهِ العُلوي و السُّفلي من القصص القرآني :

سنجد في الجهاز الهضمي كل المعاني فيها الزوجية بين ما هو أعلى و ما هو أسفل و بأشكالٍ و معاني عكسية (الفكّ العلوي و السُّفلي، الشَّفَة العليا و السُّفلى ، الأسنان العلوية و السفلية، الفتحة العلوية للفم و السفلية للشرج، اللقمة من الأعلى و البراز من الأسفل، الأمعاء الدقيقة في مركز البطن و الغليظة في محيطه، الإمتصاص للطاقة و الطرح للفضلات، السائل لحركة الأغذية و الصلب لحِصار الفضلات، السّاخن للنُّضج و البارد للتخزين و غيرها……)

و دون أن ننسى العلاقة المشتركة و الترابط المتناسق بين معاني أجهزة جسم الإنسان و الأنبياء مع أقوامهم، مثل العلاقة العائلية التي هي بين النبي لوط (الهضمي المَعَوِي) و إبراهيم (الهضمي المَعِدِي) عليهما السلام، و أيضا لِمن هُما أقرب إليهما في الرسالة و الأرض كالنَّبِيَين هود (الرِّئَوِي) “ع س” في قوم عاد (إرَم ذات العِماد بالأحقاف جنوب الجزيرة العربية) و صالح (الهضمي الإفرازي الكبِدِي) “ع س” في قوم ثمود (الذين جابوا الصَّخر بالواد شمال الجزيرة العربية)، أي ما يقابلها من صلة بين المعنى الهضمي الإبراهيمي و المعنى الفضلاتي اللُّوطِي، و كذلك مَن هُما أقرب من الجهاز الهضمي الإبراهيمي تشريحياً حسب مستوى الحجاب الحاجز الفاصل بين الصدر و البطن كخط الإستواء لِنصفي الأرض على الخريطة (الشمالي العُلوي و الجنوبي السُّفلي)، حيث نجد الكبد الصَّالِحِي الجنوبي أسفل الحجاب الحاجز في البطن و فوقه الرئة الهودِيَة الشمالية أعلى الحجاب الحاجز في الصدر (لِزِيادة المعاني راجِع المقالات البحثية السابقة و الخاصة بالأنبياء المذكورين).

بين جَوفِ الفم العُلوي و فَتْحَة الشّرَج السُّفلية نجد “طريق النجاسة الشيطانية” حيث يُمكِنُ إفساد خيرات طعام الجنة الأرضِية بإنعدام الطهارة.

-من القرآن الكريم :

»» “وَلُوطًا ءَاتَيْنَٰهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَنَجَّيْنَٰهُ مِنَ ٱلْقَرْيَةِ ٱلَّتِى كَانَت تَّعْمَلُ ٱلْخَبَٰٓئِثَ ۗ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْمَ سَوْءٍۢ فَٰسِقِينَ” الأنبياء (74)….خبائث أي خبث خبثا و خباثة، و هو خبيث و الجمع خبائث، و المراد به كل رديء و مكروه مما تنفر منه النفس، و كل شيء من الخبائث يحرم أكله كالقاذورات و الحشرات، خبائث أي أعمال مذمومة، أو خصال رديئة، أو ما كان العرب يستقذرونه كالأفاعي و العقارب، أمُّ الخبائث أي الخمر، الأرواح الخبيثة أي  الشياطين، ما كانت العرب تستقذره ولا تأكله مثل الأبارص والخنافس والوِرْلان والفئران، خُبث أي طريقة ذهنيّة أو حالة نفسيّة خاصّة بمن يسرّه الاستهزاء بالغير، و أيضا كُفْر، رياء، مكر، مداهنة = قد يكون المعنى في الطعام و الشراب الملوّث أو النجس، حيث يقوم الجهاز الهضمي بتصفية أوساخه المجهرية و إخراجها عن صراط الهضم المفيد على شكل فضلات فاسقة متراكمة في قرية الأمعاء الغليضة (بمعنى المريضة التي تفتقر لكل متطلبات الحياة المدنية أي الصحيحة) إلى خارج جسم الإنسان.

»» “أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ ٱلرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ ٱلنِّسَآءِ ۚ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ” النمل (55) = قد يكون المعنى في تناول الرجال للأغذية الغنية بمكونات الهرمونات و خلطهم عن جهل بين الذكرية و الأنثوية مما قد يُحدِث خللا في الشكل الرجولي بسبب الإفراط في شهوة الطعام، أو كما يحدث عند الجنين أو الطفل الصغير الذي يضع في فمه كل ما يقع بين يديه عن جهل منه و أنها قد تكون مؤذية بكل المقاييس الغير صحيّة فيها، كالجراثيم و السّموم او الملوِّثات اللُّوطية المعاني.

»» “وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِۦٓ أَتَأْتُونَ ٱلْفَٰحِشَةَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ” النمل(54) = قد يكون المعنى في من يتعمَّد و يعتاد الأكل و الشرب بإسراف و بما يراه و يعلم بأنه مُتَّسِخ و لا يحسب عاقبة ذلك من أمراض و فساد للصحّة، و أيضا لِما فيها من معاني الإفساد بإدخال الطعام كإشارة مُذكَّرة في جوف الفم الذي يُعتبر بدوره كإشارة مؤنثة يُدخَلُ فيها الطعام، لنفهم المعنى البعيد عن طهارة الطعام و الشراب كالفاحشة الهضمية من الأعلى و ما يقابلها في المعنى البعيد عن طهارة الجسم الخارجي و خصوصا أماكن العورة كالفاحشة الشرجية التي فيها ما كان أصله طعاما من الأسفل.

»» “فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُوٓاْ أَخْرِجُوٓاْ ءَالَ لُوطٍۢ مِّن قَرْيَتِكُمْ ۖ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ” النمل(56) = قد يكون المعنى في إنفراد البراز بالفضلات و بشكلٍ لا نجده إلاّ في داخل الأمعاء الغليظة مع خُلوِّها من الفوائد التي تصبحت بعدها في مسار الدورة الدموية لإنتاج الطاقة النقية للنُّمو، أو أن المعنى هو في طرح البُراز النَّجِس الذي يستوجب حتمًا التَّطهُّر من مكونات الفساد التي فيه من الخارج حيث العورة المُغلّظة كالدُّبُر.

»» “وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِۦٓ أَتَأْتُونَ ٱلْفَٰحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍۢ مِّنَ ٱلْعَٰلَمِينَ” الأعراف (80) = و قد يكون المعنى بأنه لا يوجد في جسم الإنسان جهاز غيره من يطرح فضلات بذلك الشكل الظاهر فساده و هي أنجس من غيرها و سهل التواصل معها باليدين اللتين قد تأتي بالطعام و تُلَوِّثُه باللّمس إن لم تُطَهَّر جيدًا، فيكون بها فعل إدخال النجاسة بما لا يعلمه الإنسان من جراثيم إلى فجوة الفم ليكون بعدها فساد صحة الجسم.

»» “إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ ٱلرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ ٱلنِّسَآءِ ۚ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ” الأعراف (81) = قد يكون المعنى الذكوري في إدخال الطعام الفاسد الصلب و الغليظ من خارج الجسم إلى داخل فجوة الفم كحركة وضع النطفة التي ستصبح مضغة في الرّحِم من خارجه إلى داخله، و عكسه من الجهة الداخلية للأمعاء تخرج كل الفضلات في البراز  الصلب و الغليظ عبر فتحة الشرج كحركة وضع الجنين الذي سيصبح مدفونا خارج بطن الأنثى بعد أن كان داخلها يحيى الحياة الجنينية الرّحِمِيَة، و الفرق بين المثلين هو في وجود أو إنعدام ظروف الطهارة الهضمية و التناسلية.

»» “أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ ٱلرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ ٱلسَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِى نَادِيكُمُ ٱلْمُنكَرَ ۖ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُواْ ٱئْتِنَا بِعَذَابِ ٱللَّهِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ” العنكبوت (29) = قد يكون المعنى في اللُّقمة التي تأتي إلى الفم لتُقَطَّع و هي في داخل محيط نادي فجوة الفم غير طاهرة و غنية بالجراثيم و الأوساخ التي لا يكون تأثيرها إلاَّ بالأمراض و الآلام الهضمية كعقاب لمن لا يأكل طعامه نظيفا و طاهرا أو خاليا من النجاسات.

»» “إِنَّا مُنزِلُونَ عَلَىٰٓ أَهْلِ هَٰذِهِ ٱلْقَرْيَةِ رِجْزًا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ” العنكبوت (34) = قد يكون المعنى في ردّة فعل الدماغ السّماوي القائد الأعلى الذي له خاصية العدل في الموازين بين الصحة و المرض، أو بمعنى أنّ مراكز الدماغ العُليا هي من ستُرجِع العضو المعوي المُتمدِد و المملوء بالفضلات إلى حالته المتقلصة لِطرح الفضلات إلى خارج جسم الإنسان للتطهير و تنظيم ما يدخل إليه و ما يخرج منه حتى لا ينعكس النِّظام الإلٰهي المتوازن و يصبح نظامًا لوطيًا متمرِّد عن الفطرة البشرية التي خلقها الله عليه، فكل الفضلات يجب أن تخرج من الإنسان و إلاَّ فستكون عاقبتها كعاقبة قوم لوط من العذاب و الآلام و الأمراض..

»» “وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِم مُّصْبِحِينَ” الصافات (137) = قد يكون المعنى في حتمية حركة ما في الأمعاء الغليظة للتَّبَرُّز في كل صباح و إلا فستكون الآلام قاسية كآلام الإمساك الحاد أو إنعدام خروج الغازات المعوية.

»» “وَبِٱلَّيْلِ ۗ أَفَلَا تَعْقِلُونَ” الصافات, (138) = و قد يكون المعنى في من يتمسك عن الرَّغبة في التَّبَرُّز ليلا و لا يُحاوِلُ قضاء الحاجة من بولٍ أو غائط قبل أن ينام و ذلك لتطهير الأمعاء من النجاسات و النوم براحة، و حتى لا يستيقض و هو يُعاني الأمَرَّيْن في الصباح عند طلوع الشمس.

»» “لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن طِينٍۢ” الذاريات (33) =  قد يكون المعنى في تحجر أو تصلُّب أو تشكُّل البراز رغم أنه في أصله ليِّن كالطين ليأخذ معنى من معاني الأصنام المشكلة و عُبِدَت بالإسراف في عبادة الطعام.

»» “مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ” الذاريات (34) = قد يكون المعنى في مكونات البراز التي هي معروفة بأسمائها مخبريًّا و لا تتغيّر مهما تعدد التَّبَرُّز و إختلف البشر، إلا في الحالات المرضية حيث نجد مكونات أخرى أيضا بأسمائها الطبية في التحاليل المخبرية، و هذا قد يكون بسبب الإفراط و الإسراف في الأكل الغير صِحِّي.

»» “وَلَقَدْ رَٰوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِۦ فَطَمَسْنَآ أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُواْ عَذَابِى وَنُذُرِ” القمر (37) = قد يكون المعنى في الحياة المجهرية داخل الأمعاء و التي لا يراها الطبيب إلا بالمنظار الضوئي، أو أيضا في المعنى الفيزيولوجي العصبي حيث لا تَتِمُّ عملِيّة هضم الطعام المتكرر دخولا و خروجا كالضيف الذي لا يدوم مكوثه طويلا في نادي أو بيت الأمعاء، حيث طرح الفضلات الذي لا يكون إلا بالسيالة العصبية الكهروكيميائية الخاصة بها و إلاَّ فسيكون عذاب الآلام بإمساك البراز و الغازات كعقاب إلٰهي سببه الخروج عن الفطرة التي فطرنا الله عليها حِفظًا للصِّحة و الحياة.

»» “يَٰٓإِبْرَٰهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَٰذَآ ۖ إِنَّهُۥ قَدْ جَآءَ أَمْرُ رَبِّكَ ۖ وَإِنَّهُمْ ءَاتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍۢ” هود (76) = قد يكون المعنى في إتجاه طرح الفضلات الذي يجب أن يكون من داخل الجسم إلى خارجه، فإذا ما حاول الإنسان إمساك البُراز دون إعراض عند خروجه من فتحة الشرج، فقد يعاني الرجوع العكسي لتيار طرح الفضلات الإرادي أو اللاإرادي من الأسفل إلى الأعلى الآلام الحادة التي قد تجبر الإنسان على الإنزال الطبيعي فورا أو الطبي عن طريق الأدوية المُلَيِّنة أو المُسَهِلة.

إنَّ ذِكر لوط “ع س” و قومه (الهضمي الفضلاتي المعوي) في القرآن مع قوم النبي نوح (الكَلَوِي البولي)، و عادٍ قوم هود (الرِّئَوِي التّنفُسِي)، و ثمود قومِ صالح (الهضمي الإفرازي الكبدي) لها معانيها من الطب كما أظهرنا ذلك في المقالات البحثية الخاصة بهم، و الصِّلة الوظيفية أو الفيزيولوجية التي تربط الأجهزة (الهضمية، البولية، التَّنفسية، الإفرازية الهرمونية) فيما بينها في الحالات الطبيعية و منها نفهم الحالات المرضية.

»» “وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا ۖ فَٱنظُرْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلْمُجْرِمِينَ” الأعراف (84) = قد يكون المعنى في تدخُّل الماء في جعل البُراز نوعا ما لَيِّنًا كالطين المبلولة ليكون إخراجها بنوعٍ من ألَم الضغط و التَّعَصُّر، و إحتباس الماء قد يزيد من العذاب، فلذلك الماء ظروري للطهارة و للحياة الصِّحِيَة.

»» “قَالَ لَوْ أَنَّ لِى بِكُمْ قُوَّةً أَوْ ءَاوِىٓ إِلَىٰ رُكْنٍۢ شَدِيدٍۢ” هود (80) = قد يكون المعنى في وجوب قوّة الضغط للتَّبَرُز الطبيعي مع السترة و عدم التَّكَشُّف عند قضاء الحاجة كاللُّجوء إلى بيت الخلاء بضوابطه العبادية كدعاء الدخول و الخروج، و الإستنجاء من الأذى، و غَسل اليدين التي بها تأتي إماطة الأذى من الجسد.

»» “قَالُواْ يَٰلُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يَصِلُوٓاْ إِلَيْكَ ۖ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍۢ مِّنَ ٱلَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ إِلَّا ٱمْرَأَتَكَ ۖ إِنَّهُۥ مُصِيبُهَا مَآ أَصَابَهُمْ ۚ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ ٱلصُّبْحُ ۚ أَلَيْسَ ٱلصُّبْحُ بِقَرِيبٍۢ” هود (81) = قد يكون المعنى في تدخل الجهاز العصبي عند الإمتناع او شبعًا عن الطعام ليلاً حتى لا نُثقِل أكثر على الهضم و نحن نائمون في مرحلة التطهير الدِّماغي، و نترك إدخال الطعام على الطعام إسرافا لهرمونات الطاقة النَّهارية، و حتى تكون وظيفة الطرح للفضلات من الأسفل (أي من الجهة الزوجية للعلوية : الفم) بإمْرَةِ الدماغ صباحا عند كل إستيقاظٍ متكرر و الإحساس بسهولة التَّبَرُّز دون عناءٍ أو مشاكل صِحِّيَة.

»» “فَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَٰلِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍۢ مَّنضُودٍۢ” هود (82)….. من التفسير الميسر : فلما جاء أمرنا بنزول العذاب بهم جعلنا عالي قريتهم التي كانوا يعيشون فيها سافلها فقلبناها، وأمطرنا عليهم حجارة من طين متصلِّب متين، قد صُفَّ بعضها إلى بعض متتابعة، معلَّمة عند الله بعلامة معروفة لا تشاكِل حجارة الأرض، وما هذه الحجارة التي أمطرها الله على قوم لوط من كفار قريش ببعيد أن يُمْطَروا بمثلها، وفي هذا تهديد لكل عاص متمرِّد على الله = قد يكون المعنى في بداية تشكل المادّة البُرازية عند القولون العارض حيث يُمتَص الماء بكميّة تجعل الفضلات أو البراز و هو في شكله الشبه نهائي كالطين المتصلِّب و المتين من أصل الأغذية الترابية الأرضية و التي في مكوناتها المجهرية نجد المعادن الصلبة أو الشبه صخرية أو الحجرية السَّاخِنة من أصل حرارة الإحتكاك بين التقلص و التّمدُّد المعوي ليبدأ طرح البراز في شكله النهائي من أعلى القولون النازل إلى أن تصل إلى أسفله مرورا بالقولون المُلتوي السيني ثم القولون المستقيم ثم المخرج أسفل سافلين من فَتْحَةِ الشَّرَج للقاذورات كالعقاب على من أسرَف في الطعام الملوّث و الغير طاهر.

قال تعالى : (فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍۢ مِّنَ ٱلَّيْلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَٰرَهُمْ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ وَٱمْضُواْ حَيْثُ تُؤْمَرُونَ)[الحجر,65] = قد يكون المعنى في نظام التطهير المعوي اللُّوطي الذي يسعى في طرح كل الفضلات خارج الجسم من دون السَّماح لأيّ كمِّيَة من أن تُدْبِرْ راجعة للخلف أي التي تتَخلَّف وراء قضاء الحاجة من غير إكمالها حتى لا يبقى أثرها المؤلم في الإمساك الذي قد يطرح بأكمله عند الصباح بعد راحة النوم الطويلة من دون طعام كالذي يصوم لأجل تطهير جسمه من السموم المتكدسة طول العام.

»» “وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍۢ مُّقِيمٍ” الحجر (76)، أي لَبِطريقٍ مُهِيعٍ مسلوكٍ إلى الآن، و من التفسير الميسر: وإن قراهم لفي طريق ثابت يراها المسافرون المارُّون بها = قد يكون المعنى في جزء القلون المستقيم المُثَبَّت في قاعدة الحوض لتأتي بعده فتحة الشرج كمنطقة تخرج منها الفضلات لتُرَى بالعين المُجرَّدة.

هل لِدور الفم مع اللِّسان و الشّفتين أو الفكَّين معنى في رسالة لوط (ع س) مع زوجته و ابنتيه؟

-من الأحاديث النبوية الشريفة :

»» “النبي لوط (ع س) نزل بمدينة سدوم (مدينة من مدائن قوم لوط، في المعجم العربي المعاصر (سدوم) سديم (مفرد) أي رطوبة جويّة وغبار ودخان وبخار، تجمُّعها في الجو يؤدِّي إلى الحدِّ من الرؤية، أو غيمة سوداء تكوّنت من الأجرام السماويّة والغازات الشديدة الحرارة التي تدور حول نفسها فتظهر و كأنّها سحابة رقيقة، ضباب رقيق، سدم الماء أي تغير وفسد لطول عهده، أو سقط فيه التراب أو علاه الطحلب حتى اندفن، سدم أي أصابه هَم أو غضب مع حزن، سدم بالشيء أي حرص أو سهر أو ثابر عليه،…….. مدينة عمورة هي مدينة قرب منطقة البحر الميت،اسم كنعاني معناه “غرق” بلدة في غور الأردن، ويظن بأنها غمرت بمياه البحر الميت، جنوبي اللسان عند مصب وادي العسال.سدوم”: اسم عبري معناه “احتراق” أو “محروق”. و“عموره”: كلمة عبرية معناها “مغمورة”. وهما مدينتان رئيسيتان في مدن دائرة الأردن الخمس، أهلكهما الله في زمن إبراهيم و لوط(ع س)، إذ كان شرّهما قد كثر، فصدر الحكم عليهما بالخراب، وأمطر الله عليهما كبريتًا و نارًا من السماء، فصعد دخان حريقها كدخان الموقد الكبير، وكل هذه المنطقه الآن هي عبارة عن أرض ملحية كبريتية لا تُزرع ولا تُسكن. فما هو سر شقاء وهلاك المدينتين؟!)، و أهلها هم من أفجر الناس و أكفرهم و أسوئهم طوية، و أردئهم سريرة و سيرة، و يأتون في ناديهم المنكر، و لا يتناهون عن منكر فعلوه = قد يكون المعنى في الفضلات الغازية السدومية حيث نجد في غازات القولون كل مواصفات معنى الكلمة في حرارتها و تصاعدها و رطوبتها ما بين الغازات كالسحب الثقيلة في معنى الضُّراط و الغازات الخفيفة كالضباب في معنى الرِّيح برائحتهما الكبريتية المُنتِنة مع بعض الأملاح الزائدة عن حَدِّها، و أمَّا الصلبة البرازية العمورية فهي المادة التي تُعَمِّر قناة القولون و تغمُرُه أو تُغرِق غُبارهُ الطيني في الماء المالح الذي بملوحته يقتل كل الأحياء بِفِعل السماء العصبية الكهروكيميائية النارية المُحرِقة بحرارة شمس الدماغ القائد، عِلمًا بأنَّ هذا المعنى قد يشمل و على درجات متفاوتة كل أجزاء القولون الخمسة (القولون الصاعد من فتحته حيث إنتهاء الأمعاء الدّقيقة، القولون العارض، القولون النازل، القولون السيني، القولون المستقيم بفتحته الشرجية حيث إنتهاء مسار قناة أو وادي الفضلات الجافّ و السّاخِن أو المحترق بِفِعل إمتصاص الطاقة المائية المعوية للأغذية).

»» “لقد طهّر الله لوطا و أهله إلاّ امرأته، و أخرجهم منها أحسن إخراج، و تركهم في محلتهم خالدين، لكن بعد ما صيَّرها عليهم بُحيرة مُنتِنة، ذات أمواج، لكنها عليهم في الحقيقة نار تأجج، و حرٌّ يتوهَّج، و مائُها مِلحٌ أُجاج = قد يكون المعنى بين المكونات الغذائية المفيدة و الباقية في الجسم و الفضلات الضَّارَّة المطروحة خارج الجسم، أو بمعنى ما يدخل إلى الفم من الأعلى صاحب اللِّسان اللُّوطي و الشفتين المُتَّبعتين له في تنظيم المضغ و النُّطق أي بما يُفيد الإنسان، و من جهة معاكسة من الأسفل الفتحة الثانية الشَّرجِية كالزوجة اللُّوطية أيضا بإِلْيَتَيْهَا الخارجتين عن عذاب و آلام التَّبَرُّز، و الخاصة بِسَتْرِ العورة المُغَلَّظة للدُّبُرْ، التي منها يكون طرح مكونات بُحيرة الأمعاء المُنتِنة، السّاخِنة و المُتمَوِّجة بسبب رطوبتها التي تحوي من الأملاح الزائدة للطَّرح.

»» “كانوا يقطعون الطريق، و يخونون الرّفيق، و يأتون في ناديهم المنكر،…….و قيل إنهم كانوا يتضارطون في مَجالِسِهم، و لا يستحيون من مُجَالِسِهم، و ربما وقع منهم الفعلة العظيمة في المحافِل…… و كانوا كالأنعام بل أضلّ سبيلا = قد تكون المعاني كلها تنطبق صراحةً عن الفضلات الغازية أي خروج الريح الذي يستحي منه الإنسان للرائحة المُنتنة، و المادة الصلبة البُرَازِية النَّجِسة و المنكرة حتى و هي داخل نادي البطن حيث تستقر فيه لمدة صغيرة ثم يُلقي بها إلى الخارج لقذارتها و المنكرة من صاحبها.

»» “فدعا لوط (ع س) على قومه، فاستجاب الله لدعوته، و بعث رُسُلَهُ الكرام و ملائكته العِظام (جبرائيل، ميكائيل و إسرافيل من دون ملَك الموت)، فمَرُّوا على الخليل إبراهيم (ع س)، و بشروه بالغلام العليم = قد تكون المعاني في ردّة فعل الجهاز العصبي منذ أن ألقت المعدة الإبراهيمية بمحتوياتها الغذائية نحو الأمعاء للتحليل و التصفية و الإمتصاص بمعاني الطاقات الثلاثة الملائِكية (التي ذكرناها في مقالة بحث آيات الفاتحة الشِّفائِية و الطاقات الكونية الأربعة) و التي منها قد نجد الحياة تكتمل بعد الإمتصاص و حتى أنها هي أصل إنتاج الخلايا النُّطفِيَة للتوالُد و إستمرار النَّسل البشري الترابي بنفس الطاقات الأربعة في رَحِم أم الجنين بين الرزق، الأجل، العمل و الشقاوة أم السعادة في عالم الطَّرحِ تحت الأرض بعد الموت إمّا إلى الجنة كفوائد أو إلى النار كفضلات.

عندما خرجت الملائكة من عند إبراهيم (ع س) نحو قرية لوط (ع س)، فلمّا بلغوا نهر سدوم، لقوا إبنة لوط تستقي من الماء لأهلها…….فأتت أباها فقالت له : يا أبتاه، أرادك فتيان على باب المدينة ما رأيت وجوه قوم قط هي أحسن منهم = قد يكون المعنى هو في نظامَيْ الجهاز العصبي الشوكي (السمبتاوي المُنَشِّط بالتقلص و الجارسمبتاوي المُثبِّط بالإسترخاء) المتحكمين في وظيفة و حركة الأمعاء للميزان بين الإمساك و الإسهال.

…..حديث المعذبان في القبر (الذي يمشي بين الناس بالنميمة أي نجاسة و فاحشة اللِّسان، و الذي لا يستبرءُ من بوله أي نجاسة و فاحشة العورة) = قد يكون المعنى واضح بأن فتحتي الجهاز الهضمي في قطبي قناته بمعنى العلوية للفم حيث اللِّسان للكلام و مضغ الطعام، و السّفلية للدُّبُر أو فتحة الشَّرج أو ما يوازيها كعورة في نفس المنطقة السُّفلية حيث أداة البول، و الأصل في المعنى هو طهارة الفم من الكلام البذيء و الطعام الحرام النَّجِس و طهارة العورة من نجاسة البول و الغائط مع طهارة الأداة المشتركة بينهما و هما اليدين.

لمن أراد أن يبحث و يُدقِّق في معاني أسماء مدائن قوم لوط الخمسة و معاني إسم إمرأة لوط والِهة مقابل إسم إمرأة نوح والِغة و غيرها من الأسماء و الكلمات من قصص الأنبياء لإبن كثير سيجد المعاني التي قد تجتمع كلها في معنى نجاسة الفاحشة الهضمية اللّوطية التي لها معنى خاص بها إضافة إلى أختها اللُّوطية الجنسية في المعاني الصِّحية كإبنتي لوط (ع س)، و كمعنى زوجي خارج عن رحمة الله عزوجل و مرضِيْ كزوجة لوط (ع س).

و الله أعلى و أعلم و الحمد لله رب العالمين.

في المقالة البحثية القادمة :

سنحاول تحليل بعض معاني قصة النبي إسماعيل (ع س) و هو الإبن الأكبر للنبي إبراهيم (ع س) من زوجته الثانية هاجر مع الشيطان إبليس و علاقتهم بالجهاز الهضمي، حتى نسعى للإجابة على سؤالنا : هل يمكن أن تكون معاني حركة النبي إسماعيل (ع س) ذبيح الله و جدّ النبي محمد (ص) إبن الذّبيحين مع قومه و أهله، مُقابل حركة الشيطان ، هي بنفس معاني ما بعد الإمتصاص الهضمي المعوي في الدَّورة الدموية من الجهاز الهضمي للجسم الترابي البشري؟ و صلى الله و سلم و بارك على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين. و السلام

من مقالات الطبيب الباحث : الدكتور هشام نجم الدين شليڨ.

الكاتب: هشام نجم الدين

طبيب يبحث عن الحقيقة من القرآن بالمنطق العلمي البسيط عسى أن يجد الشيفرة السرية للكشف عن بعض كنوز القرآن الخاصة بالوصفة الشفائية الربانية.

رأيان على “إكتشاف معاني لِقصّة لوط (ع س) من فَتْحَتَيْ الجهاز الهضمي لجسم الإنسان.”