إكتشاف معاني قصة آدم (ع س) في الخلايا البشرية لكل الناس (الجزء 3).

المرحلة الثالثة : هل هُبوط آدم و حواء (ع س) مِن الجنّة السّماوية إلى الأرضِيَة له نفس معنى هُبوط البُوَيْضَة المُلَقَّحَة إلى بِطاَنَةِ رَحِم الأُم؟.

و هي مرحلة تبدأ من هبوط آدم و حوّاء (ع س) حينما عمِلاَ بغير الشرط الإلٰهي (الذي هو عدم الأكل من الشجرة) إلى غاية  جنتهما الأرضية لأجل العمل و الإمتحان دائما على شرطٍ إلٰهي آخر و هو إتباع الصراط المستقيم للنجاح في الوصول إلى أقصى نعيم تلك الجنة الأرضية و ينتقل بعدها ليذوق من شجرة الموت حتماً إلى حياةٍ أخرى تكون إمّا للناجحين خلودا في جنةٍ عُليا سماوية أو للخاسرين خلودا في نارٍ سفليةٍ أرضية

1/من قاموس اللّغة العربية :

ملاحظة : أرجوا من القارئ أن يجتهد ليتدبّر في معاني الأسماء و الكلمات حتى يبحث عن العلاقة بين القصص القرآني و المعاني الطبية للجِهاز أو العضو المختار في الشكل و الوظيفة

-من إسم الأرض :

مُؤَنَّثَةٌ: اسمُ جِنْسٍ، أو جَمْعٌ بِلا واحِدٍ، و التي عليها الناس، وكان حق الواحدة منها أَن يقال أَرْضة ولكنهم لم يقولوا‏، ‏وفي التنزيل “وإِلى الأَرْض كيف سُطِحَت”، و أيضا هي الكرة التي يعيش عليها الإنسان ، وتطلق الكلمة على قسم منها كبير أو صغير ، جمع: أرْضون وأرَضون وأراضٍ، و هي أَحد كواكب المجموعة الشمسية وترتيبه الثالث في فلكه حول الشمس، وهو الكوكب الذي نسكنه، وكل ما سفَل فهو أَرْض، أو تُرْبة طبقة التراب السطحيَّة التي تتناولها آلات الحراثة أرض صحراويَّة/ زراعيَّة، و علمها هو علم يبحث في طبقات الأَرْض وتكوينها وتطوُّرها، ويسمَّى علم الجيولوجيا، و يُقال في المثل بالأرض ولدتك أمّك أي يُضرب للحثّ على التَّواضع وتجنّب الكبرياء، و قيل أنَّ الأَرْضُ هي الزُّكامُ مذكر، وقال آخر هو مؤنث، ومنه قول ابن عباس وزلزلت الأَرْضُ: أَزُلْزِلَت الأَرض أَمْ بي أَرْضٌ؟ يعني الرعدة، وقيل أيضا : يعني الدُّوَارَ؛ ويقال: بي أَرْضٌ فآرِضُوني أَي داووني، وامرأَة عَرِيضةٌ أَرِيضةٌ أي وَلُودٌ كاملة على التشبيه بالأَرْض‏، و كذلك نجد يوم دحو الأرض و هو اليوم الخامس والعشرين (25) من ذي القعدة وسمي كذلك لأن فيه دُحِيَتْ الكعبة عن الماء، ……. و هناك العديد من معاني الأرض في القرآن و كلها في سياق (الجنّة، مكة المكرّمة، المدينة المنورة، الشَّام، مصر، الأراضين السبع)، و معاني أخرى كالأرض التي تاه فيها بنو إسرائيل أربعين عاماً،……… و قِس أيها القارئ كل هذه المعاني على ما هو طب الأجنّة و اجتهد في البحث عسى أن نشترك في الأجر عند الله.

-من إسم الرَّحِمْ :

المؤنث رَحِم ، و الجمع للمؤنث : أَرحام (يُذَكَّر و يُؤَنَّث)، و هو موضع تكوين الجنين أو بيت منبت الولد ووعاؤه في البطن، القَرَابَةُ التي سببها الولادة، و في معنى قولنا رحِمه الله أو  الله يرحمه فهذا دعاءٌ للميِّت و أيضا قولنا يرحمك الله فهذا تشميت للعاطس، و أيضا كان يوم فتح مكة يوم الرَّحمة (ارْحَمُوا مَنْ فِي الأرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ)، عضو عضليّ أجوف غليظ الجدار يوجد في بطن الثدييات، وفيه يتكوّن الجنين وينمو إلى أن يُولد، و أظِفْ إلى هذه المعاني، الرأفة و العطف و الرحمة و غيرها الكثير……. و قِس أيها القارئ أيضا هذه المعاني الخلقية في الإنسان بما هو ترابي عسى أن ترى ما أراه من معاني و أفضل لنشترك في البحث عن حقيقة الخالق في أنفسنا و نتوكل إلا على الله فالقراءة و العلم للناس أجمعين و لو تخصص منهم البعض.

2/تحليل بعض أوجه التُّشابُه بين الهبوط من السماء إلى الأرض و الهبوط من قناة فالوب إلى بطانة الرّحِم من القصص النبوي :

من معاني الأكل بين الحيامن و البويضة.

-في آيات القرآن الكريم :

»» “فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ ٱلشَّيْطَٰنُ قَالَ يَٰٓـَٔادَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ ٱلْخُلْدِ وَمُلْكٍۢ لَّا يَبْلَىٰ” الآية (120) من سورة طه = إن حركة ذيل النطفة الذكرية ذبذبية مثل شِقَيْ الكلمة (وس-وس) بين الذهاب و الإياب على الجانبين بعكس التيار الرّحِمي حيث النطفة الأنثوية (البويضة) التي هي في الجهة العليا و الآتية من المبيض عن طريق قناة فالوب إذ يوجد بها أهداب شُّعَيرِية تغطي بطانتها بحركتها التموجية كماء البحر بحركتيه (مدِّا و جزرًا) حتى تساعد الحيامن على الحركة بِاتجاه البويضة لتلقيحها اي الدخول في جنتها و الأكل من ثمار كروموزومات شجرتها الوراثية

من معاني الشجرة بين الجنين و جدار الرحم

»» “فَوَسْوَسَ لَهُمَا ٱلشَّيْطَٰنُ لِيُبْدِىَ لَهُمَا مَا وُۥرِىَ عَنْهُمَا مِن سَوْءَٰتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَىٰكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةِ إِلَّآ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ ٱلْخَٰلِدِينَ” الآية (20) من سورة الأعراف = في هذه المرّة كان المعنى يخُصُّ النطفتين معاً أي النُطفة الملقحة حيث غيّرت إتجاه الحيامن إلى الإتجاه المعاكس للعودة إلى الرّحم هبوطا كعودة آدم (ع س) إلى الأرض التي خُلِقَ منها و فيها معنى الشجرة التي هي إنغراس بذرة النطفة المُلقّحة في بطانة أو جدار الرّحم كأرض للزرع حتى تنشر عروقها الدموية أي جذورها (حيث التبادل الغذائي للحياة هو كسفك الدِّماء بين عالم الأم و عالم الجنين) ليتشكل قُرص المشيمة الذي سيصل الأم (حيث عالم الحياة الدنيا) بجنينها (حيث عالم الحياة الأولى) رغم أنهما في عالمين مختلفين (كما بين عالم الرّوح و عالم الجسد) و يظهرُ عندها شكلُ جسد الجنين بدايةً من إجتماع  الخلايا المتكاثرة من أصل النطفة الملقحة على شكل نسيج خلوي يُظهِر الشكل الجديد للمخلوق النُطفِي كالثوب الذي يستر به العورة التي ظهرت في ءلك الشكل خارجي، و ليتعلّم ذلك الجنين كيف يسترها بالثوب المُخاط او المنسوج بالكتان في حياته الدنيا و للناس أجمعين كذلك عند عبورهم للحياة الأخرى بكفنٍ يسترها في القبر بعد الموت.


»» “وَقَاسَمَهُمَآ إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ” الآية (21) من سورة الأعراف = و كأنَّه تنبيه لمعنى الإنقسام بالتكاثر في النطفة الملقحة أي المشتركة بين الذكرية و الأنثوية إلى خلايا متشابهة و متعددة هي ملكٌ للخلية الأم ليطمإن قلبها النووي ثقةً بما رأته من تشابه في كل الإنقسامات و دون منافس و لها نفس الوظائف الهرمونية أو الفيزيولوجية الخلوية الذاتية و كذلك الدماغية العليا كالوظائف الملائِكية السماوية الأصلية الأم. 

»» “فَدَلَّىٰهُمَا بِغُرُورٍۢ ۚ فَلَمَّا ذَاقَا ٱلشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ ٱلْجَنَّةِ ۖ وَنَادَىٰهُمَا رَبُّهُمَآ أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا ٱلشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَآ إِنَّ ٱلشَّيْطَٰنَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ” الآية (22) من سورة الأعراف = و هي كحركة تدلِّي البويضة داخل جوف الرّحم لحياة جنينية جديدة بواسطة الحبل السِّرِي الذي يربط الجنين بجدار رحِمِ أُمِّه كإِنْزال الدَّلْو داخل البِئر لِجَلب ماء الحياة

»» “فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ ٱلْجَنَّةِ ۚ وَعَصَىٰٓ ءَادَمُ رَبَّهُۥ فَغَوَىٰ” الآية (121) من سورة طه = تكملةً لما قبلها، إن الخلايا الجنينية الشكلية كلها من أصل الخلية الأُم التي لا يستطيع الإنسان أن يخلق مثلها أو يتدخل في وظائفها من دون الرجوع إلى أصلها الرّباني الهرموني و الفيزيولوجي الدماغي العلوي و الخاص بها فقط، و التدخل فيها دون دراسات دقيقة و موزونة فقد توقع الطبيب الباحث في الأخطاء الطبية الغير إنسانية و الإفساد غرورا منه.

»» “قَالَ ٱهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًۢا ۖ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّى هُدًى فَمَنِ ٱتَّبَعَ هُدَاىَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَىٰ” الآية (123) من سورة طه = و في الخلية الجنينية المزدوجة ببن الذكرية و الأنثوية سنجد منهما الإنقسامات الداخلية المتعددة و المتشابهة تشترك كلها في كيس واحد عند هبوطها لتتنوع فيما بعد إلى أشكال و وظائف فيزيولوجية مختلفة تماما و كأنها ليست من خلية أبوية واحدة ليأتي منها الجنين بتناسق عجيب و في أحسن تقويم

»» “فَأَزَلَّهُمَا ٱلشَّيْطَٰنُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ ۖ وَقُلْنَا ٱهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ وَلَكُمْ فِى ٱلْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٍۢ” الآية (36) من سورة البقرة = و هنا كأنه وصفٌ لهبوط الجنين بكامل خلقته الحسنة و لكن بإختلاف كبير جداً في أشكال و وظائف أعضائه المتنوعة و الغير متشابهة تماما و التي كانت قبل ذلك كلها تعمل في العالم الخلوي الموحد (أي الخلية الأم)، أو بمعنى آخر أي بوصفٍ لهبوط جميع الأجزاء الرّحِمية المتنوعة في الأشكال و الأدوار كالهبوط عند الولادة لكلٍ من الجنين، الحبل السِّرِي، قرص المشيمة، غشاء الكيس الذي به السائل الأمنيوتيكي الحامي و المغذي للجنين و الكل يُطرح كفضلات ماعدا الجنين الذي سيحيى خارج أمه بكل أعضائه المختلفة إلى ماشاء الله أن يعيش بأجلٍ مُسَمَّى ليرجع إلى رحِمِ الأرض (أصل خِلقته) بعد أكله من شجرة الموت تكملةً للحياة الأخرى، ليُصبح في كل رحمٍ مستقرٌّ إلى حينٍ يريده الله خالق كل شيء.

»» وفي الأخير و ليس آخرا نذكر جزء من المقطع المشترك بين آدم (ع س) و عيسى (ع س) ثم نجعله في مقال خاص بقصة النبي عيسى (ع س)، من الآية (59) من سورة آل عمران “إنّ مثل عيسى عند الله كمثل آدم، خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون” = قد نفهم منها معنى النطفة الذكرية الآدمية الغريبة عن جسم المرأة كاليتيم مجهول الأبوين و تقابلها النطفة الأنثوية التي أصلها مبيض المرأة نفسها و كأنها من أمٍّ دون أبٍ كاليتيم مجهول الأب و معلوم الأم و هذا يجعلنا نحاول البحث في معاني البويضة مقابل معاني سيرة النبي عيسى (ع س) بما أنه من أمٍّ و دون أبٍ، و أيضا قد نفهمها بالمعنى الخلوي المشترك الترابي أو الكيميائي بين الخلية الأُم و الخلايا الجذعية المتنوعة حتى تبقى الحياة الأرضية الآدمية تتجدّد إلى يوم الحياة السماوية العيسوية بإنتاج خلايا شبيهة بالأصلية و جديدة مثل ما في معاني التلقيح الإصطناعي لحالات العقم أو عدم الإنجاب و تكون فيها نفس مواصفات النطفة المجدِّدة لحياة الرسالة العيسوية العظيمة في الإنسان في آخر الزمان و هي وظائف النطفة الأنثوية أي البويضة التي لا تُنتَجْ إلا عند المرأة و تعطي بعدها ذكورا و إناثا مثل مولد عيسى (ع س) من غير أبٍ أي من أُمٍّ و فقط.

-في الأحاديث النبوية الشريفة :

»» “أنه كان لما أُهْبِطْ، رِجلاهُ كانت في الأرض و رأسه في السماء” = في المعنى النُّطفي قد يكون في تشبُّث الأوعية الدموية بفرعيها أحدهما الغني بالأكسجين و الثاني الغني بثاني أكسيد الكربون إذ هما في أصل المشيمة بالجهة الملاصقة للرحم كأرضه و أما الشكل الرأسي لِلكيس الأمنيوتيكي فهو يتدلى في فراغ أو جوف الرّحِم كسمائه، و أيضا قد يكون المعنى في كيفية إنتقال الجنين الآدمي إلى الحياة الدنيا عند ولادته حيث يكون رأسه أول الخارجين ليُقابل السماء الدنيا و تكون رجلاه مازالت داخل الأرض الرَّحِمِيَة

»» و هناك أيضا حديث أين نزل كل من أُهبط من الجنة حسب أقوال الرواة فيها من نزل بالهند، و جدة، البصرة….. = و هذا معنى قد يأخذنا إلى بحث مطابقة معاني الكون بالإنسان حتى نفهم بأن كل جزء من أعضاء جسم آدم البشري يقابله جزء من جسم آدم الترابي و هذا نراه منطق قرآني رباني يجب أن نعمل به حتى نفهم الكثير من الآيات التي ربط الله عزوجل فيها بين السماوات و الأرض و الإنسان أو الناس و هذا ليس عبثا مطلقا بل قد يكون فيه من المعاني الإستشرافية المستقبلية على أرض الواقع من أنفسنا (و في أنفسكم أفلا تبصرون؟)

عملا بطريقة البحث كما في الجزئين الأولين لِبحث آدم (ع س) نجعل لهذه المقالة معاني الأركان الأربعة التي هي من أصل سورة الفاتحة و هي كالتالي :

1/الرؤيا : كانت بعد الأكل من الشجرة مباشرة فرأيا عورتهما قد تكشَّفت للخارج بغير المعتاد

2/الحركة : كانت حركة بحثهما عن ما يستر عورتهما

3/من أثر نعيم الجنة كالهضم : أخذَا من ورق أشجار الجنة الغير المحرّمة للسترة و جعلاها غطاءا لعورتهما شفاءا لألم التَّكشُّف

4/من معانى النوم أو معصية الأكل من الشجرة : كان الخروج و الهبوط من الجنة إلى الأرض جزاءا على معصيتهم لِأمر الله كالموت و الدفن في أصل خِلقتهما و هو تراب الأرض.

و الله أعلى و أعلم.

للتذكير : إنَّ هذه محاولات العبد الضعيف في التدبر لفهم معاني القرآن و ليست تفسيرا للقرآن فالله جعل لنا من القرآن أمثلة كثيرة عن واقع حياتنا الدنيا و كذلك ما كان و ما سيكون حتى نجتهد في الطاعة و التقرب إلى الله خالق كل شيء. فاللهم اشهد أنِّي قد حاولت على بساطة معلوماتي في البحث عن عظمتك و علمك في بعض ما فهمته من علوم هذا الزمن لأُرجع أصل العلوم إلى من أوجد كل العلوم و هو الله عالم الغيب و الشهادة الذي منه السّداد إلى ما هو خير العباد.

في المقالة البحثية القادمة :

سنبحث في ما بقي من قصة آدم (ع س) و هو على الأرض إن شاء الله من منطق أفلا يتسائلون؟ : أين معاني آدم و حواء (ع س) بين الجنة الأرضية و جحيمها في جسم الإنسان البشري دون أن ننسى معاني أبنائهما من الذكور و الإناث.

و صلى الله و سلم و بارك على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين و السلام.

من مقالات الطبيب الباحث الدكتور هشام نجم الدين شليڨ.

الكاتب: هشام نجم الدين

طبيب يبحث عن الحقيقة من القرآن بالمنطق العلمي البسيط عسى أن يجد الشيفرة السرية للكشف عن بعض كنوز القرآن الخاصة بالوصفة الشفائية الربانية.