إكتشافٌ عَجِيب لِمعاني قُبَّةَ الصَّخْرَةِ المُشَرَّفَة من رأسِ الإنسان.

الإعلانات

هل يمكن لِكُرَةِ الدِّمَاغْ أن تكون هي الصَّخْرَةَ المُشَرَّفَةُ في جسم الإنسان؟.

مختصر بحث الصَّخرة المُشَرَّفة و الدماغ :

إذا كان الدماغ (من الخليّة العصبية إلى الكرة الدُّهنِية) هو القطب العلوي لِجسم الإنسان بشكله و وظائفه الرئيسية و هو على علاقة بالقلب، و أن الصخرة المشرفة (كقبلة للقيامة أو كقبر مقدس تُبعث منه الخلائق) هي القطب العلوي للأرض المتعلِّقة بالسّماء إيمانا بيوم القيامة،

و من سورة الإسراء الآية 82 ” و نُنَزِّلُ من القرآن ما هو شفاء و رحمة للمؤمنين و ما يزيد الظالمين إلا خسارا” قد نفهم بأن الرحمة تُنَزَّل على العاقل للشفاء، و أن الخسارة تمكث في الجاهل للمرض، و عملا بالمعادلة ” من الدماغ = من الصخرة المُشرّفة” و التي منها قد نفهم معاني الدماغ المُرابِط (أي دماغٌ يُناضِلُ لِعبادة خالِقه) مقابل معاني الصَّخرة المُشرّفة العاقِلة (أي صخرةٌ يُذكَر فيها خالِقُ العِباد) و سنجعل لبحثنا كفّةً لِميزان الدِّماغ العاقل و كفّةً لِميزان الصّخرة المُشرّفة المُرابِطة ثم نربط بينهما بمعاني القلب و الكعبة لِنفهم معاني القلب العاقل كما في سورة الحج الآية (46) لتتضح لنا معاني قصة الإسراء و المعراج بين المسجد الحرام حيث الكعبة المُشرّفة بيت الله الحرام، و المسجد الأقصى حيث الصّخرة المُشرّفة مَبْعَث كل الخلائق، لتتضح لنا معاني ثِقَلِ أدْنَى الأرض و خِفَّةِ أعلى السَّماء كطاقات سورة الفاتحة السّماوية (فكرًا و خُشوعا) و طاقات الصلاة الأرضيَة (عملاً و إجتهادا) و من هذا الميزان سَنَسْعى في البحث لإيجاد معاني كَفَّتَيْ التشخيص الدِّماغي بين التشريح المادي و الفيزيولوجيا المعنوية أو الوظِيفية لنقوم بكتابة وصفة طبية وِقاَئِيَة للحفاظ على الدماغ و العقل السّليم من الأمراض.

مقدمة التحليل :

من سورة الإسراء العديد من الآيات يذكر فيها السمع، البصر، الصُّم، البُكم، العَمى، الرأس، الوجه، العُنُق و غيرها ما له علاقة من قريب بالدّماغ و خصوصا ما يُقابله من الصخرة المشرفة للمسجد الأقصى بالقدس حيث اليهود بنو إسرائيل أتباع موسى النبي (ع س) و هذا يجعلنا نُثْبِت صحة ترابط المعاني في بحثنا من الآية (02) لسورة الإسراء حيث يُذكر فيها مباشرةً نبي بنو إسرائيل موسى (ع س) رغم أن معنى عنوان السورة و الآية الأولى هما للنبي محمد (ص)، و إذا ربطنا الصلة بين النبيَّين عليهما الصلاة و السلام و بين القلب و الدّماغ قد نفهم معنى الإسراء في الحركة الأفقية إلى الأمام حيث الطريق المستقيم من الكعبة المحمّدية إلى قبة الصّخرة الموسويّة ثمّ قد نفهم معنى المعراج في الحركة العمودية إلى الأعلى حيث درجات السماوات العُلَا الملائكية الربّانية كما في أصل القلب العضوي الذي يترقّى مع الدّماغ في حركاته إلى العقل في أعلى طموح للعبادة، و التي ربطنا معناها مع معلَمٍ مقدس على الأرض من آيات الإسراء و هو “المسجد” الذي ذُكِر لِمحمد (ص) مرتين في سورة الإسراء الآية (01) و يقابلها في مرة واحدة لقوم موسى (ع س) بنو إسرائيل في الآية (07) حيث ذُكِرَ فيها وَعْدُ الآخرة بمعانيه السّماوية إذ تكرر للمرّة الثانية في نفس السورة الآية (104)  و حتى نفهم لماذا مرتين كلمة “المسجد” لِمحمد (ص) و مرتين كلمة “وَعْدُ الآخرة” لِقوم موسى (ع س) التي وجدنا فيها معاني الحركة الرُّباعِيَة بين الإفساد مرّتين و الإصلاح مرّتين كحركة سورة الإسراء في القرآن إذ وجدناها في ربع المصحف (الجزء15) مع سورة الكهف كتوأمة لها و التي لها أيضا علاقة بالدماغ و الرأس حيث سنذكرها في البحث الخاص بالسُّوَر  و القصص القرآني، و من منطلق الإيمان بالله في ما يخص الأسماء و الصفات مثل الرَّافِع و الخافِض قد نفهم معاني المعالم الرُّوحية أو العقلية أو النفسية للصّخرة المشرّفة مقابل معاني المعالم الطبية للدماغ (بين المادِّي التشريحي و الحِسِّي الفيزيولوجي) أو كما يعني من جهة أخرى ما هو بين إسم أحمد في الأرض و محمد في السّماء أو البيت المعمور في السّماء و بيت الله الحرام في الأرض و ذلك حتى نفهم معاني العقل الظاهر و العقل الباطن كما بين عالم الإنس المنظور و عالم الجن المحسوس أو بين الدنيا المعلومة و الآخرة الغيبية إلى أن نصل للمعاني الأكثرَ تبسيط للناس دون تعقيد و نجعلها على شكل خريطة قصصية قرآنية أو وصفة شفائية ربانية في المستقبل إن شاء الله .

التحليل المخبري لِقُبَّة الصَّخْرَة :

1/من قواميس اللّغَة العربية :

كلمة قُبَّة هي : بناء مستدير مقوس مجوف يُعقد بالآجر و نَخوِه، خيمة صغيرة أعلاها مستدير، تُقال للسّماء كَكُرة إفتراضية و مركزها الأرض، غطاء دائري فارغ، تُقال لِمقام سيدنا إبراهيم الخليل (ع س)، نجدها في المساجد و هي بناءٌ سقفه نصف دائري مُقعَّرٌ من داخله.

كلمة الصَّخْرَة هي : حجر عظيم صلب، تقال أيضا للقلب القاسي و المُتَحَجِر
و أمّا قبّة الصّخرة : فهي مُثمَّنة الشكل(أي قاعدتها ذات ثمانية أعمدة متصلة ببعضها في ثمانية أضلاع) بناها عبد الملك بن مروان فوق الصّخرة المقدسة حيث المسجد الأقصى ببيت المقدس في أرض فلسطين المباركة التي منها عُرِجَ بالرسول محمد (ص) إلى السماوات العُلاَ.

2/من القرآن الكريم : لم نجد فيه كلمة قُبَّة و أمّا كلمة الصَّخْرَة فوجدناها في ثلاث مواضع (مُفردة نَكِرة، مُعَرّفَة، جمع) :

#/سورة لقمان (الأب الصالح و الحكيم العابد و هما صفتان للإنسان البالغ العاقل) الآية (16) كلمة صخرة معها كلمتي “السماوات و الأرض” و قد يكون هذا لغايةٍ ربَّانية مشتركة بينهم كأنهم على صراطٍ مستقيم من حبةِ خردلٍ داخل صخرةٍ على الأرض إلى حُضْن السّماء التي لا يعلم مُنتَهاها إلاّ الله عزوجل و نجد هذه الإستقامة في الآية (17) إذ فيها تذكيرٌ بإقامة الصّلاة لمَّا قالها سيدنا لقمانٌ لإبنه، و نحن نعلم بِأنَّ فيها سورة الفاتحة أم القرآن التي من دونها لا صلاة تُرفعُ إلى الله لِأن بِها أسرار الصراط المستقيم بين العبادة الأرضية و الإستعانة السّماوية (أي بين العبد و رَبِّه) كما في الآيتين 5-6 للفاتحة (إيّاك نعبُد و إيّاك نستعين، اِهدِنا الصراط المستقيم…..)
#/سورة الفجر التي تُذَكِّرُنا أيضا بأقدس وقت للصلاة لأن قيمته عند الله عاليَة فلذلك جُعِلَت له صلاة تتوافق مع إسمه لإستجابة الدعاء فيه و أفضل وقت لِقراءة القرآن بإخلاص و صدق (إن قرآن الفجر كان مشهودا) و هذا قد يزيدنا تأكيدا للمعاني التي قبلها (أي الصلاة في سورة لقمان). إنّ كلمة الصَّخْر في الآية (9) من سورة الفجر هي جمع لِكلمة صخرة أو صخور و علاقتها في القصة الخاصة بقوم ثمود مع أهمية مَجْرَى الوادْ السائل المُتحرِّك الذي حملها رغم ثِقَلها ليستفيد بها الناس في بناء أعرق الحضارات التاريخية الغابرة (و لنا في قصة قوم ثمود خواطر طبية رائعة في الجهاز الهضمي الكبدي)،

#/سورة الكهف في الآية (63) زادتنا توضيحا للمعاني التي قبلها (أي الواد الذي في سورة الفجر) في معنى ملتقى البحرين و حركة السمكة الميّتة في ماء البحر عندما كان صاحبها النبي موسى (ع س) مع غلامِه نائم عند الصّخرة التي كانت هدف حركته لِلِقاء الرجل الصّالح الخَضِرْ (ع س) طلباً للعلم و المعرفة و الحِكمة الرَبَّانية التي هي نور العقول و مفتاح القلوب.

3/من الأحاديث النبوية : نظرا لقلّة ما يُقال عن الصّخرة رغم أنها مُشرّفة و لها مكانتها التاريخية في القصص النبوي مع كثرة من يَنكر كل الأقوال و الأحاديث عنها بحجة أنها ضعيفة و منكرة و إسرائيليات وووو إلا أن البحث عن صحتها في جسم الإنسان (وخصوصا في الدّماغ الذي في رأس الإنسان) واردٌ جِداً لأنّ الإنسان بذاته هو آية من آيات الله العُظمى و الخالدة إلى أن يشاء الله و نحن أدرى بها من غيرنا (و في أنفسكم أفلا تبصرون) و لا ينكرها أحد من النّاس أجمعين، و هو من حمل الأمانة رغم رفضها من طرف المخلوقات الأخرى حتى أصبح بعدها ظلوما جهولا و مع ذلك بَقِيَ شأنه عند الله عظيمٌ جِدًا بسبب المُضغة التي إذا صَلُحَتْ صَلُحَ الجسد كلُّه ألا و هي القلب و لا يكون صلاحه إلاَّ بالعقل و هو ميزان الصراط المستقيم الذي سيُرشِدنا إلى أسرار معاني سورة الفاتحة أمُّ القرآن، و التي هي أصل بحثنا عن الحقيقة في القرآن المتحرِّك محمد (ص) الذي سيكون شاهدا و مشهودا يوم الحساب أي يوم القيامة التي هي على صلة بمعاني الصخرة المشرفة فلذلك سنحاول البحث في شكل بناء القُبَّة مع صخرتها من الداخل و الخارج ثم نُظيف ما لها من طقوصٍ أو عادات مقدّسة معروفة تاريخيا عسى أن نفهم بعض المعاني التي وضعها الله عزوجل لنا لنتدبر فيها من القرآن بالمنطق العقلاني لإثبات المعادلة “ما في الدِّماغ = ما في قبة الصَّخرة المُشَرَّفَة” فإن وجدنا المعطيات المقدسة على الأرض تتطابق مع آية الله الخلقية في شكل الدماغ و وظيفته فستكون معاني الآثار لدينا ذات مصداقية علمية و تاريخية لا ينكرها عاقل و إن لم تتوافق فسنضربها عرض الحائط و نتركها لمن يبحث فيها بمعاني أخرى على أساس أنّ الله لم يخلق عبثًا هذه الأشياء و لا نظلم من يبحث فيها مهما كانت نتائجه و نستفيد من سِلْبِيَّاتِ بحثه ما دام هناك عقل يميز بين الخير و الشر او الصدق و الكذب او الحقيقة و الخُرافة.

من البناء (الشكل) : وجدنا

#/من الدّاخل : بدايةً بالصَّخرة المُشَرَفَة و شكلُها النِّصف دائري، لها طول و عرض، و فيها درج إلى داخلها للأسفل أين يوجد فيها مغارة بإرتفاع، جزء منه تحت الأرض و الجزء الآخر بارز فوق سطح الأرض على قمة الجبل (عِلماً بأن الغار عموما يكون مفتوحا من الجانب و لكن مغارة الصخرة توجد في وسط قمة الجبل و محاطة بالصخر من كل الجوانب فيها مكان فوقها من الجانبين يُقال أن فيه أثر أقدام الرسول محمد (ص) و أصابع يد المَلَك جبريل (ع س)، و هي مغارة تتسع لعشرات الأشخاص و هي بقطر أربعة أمتار على إرتفاع ثلاثة أمتار و في سقفها يوجد ثقب كفتحة جهة السماء سميكٌ و قطره واحد متر يُقال بأنه الفَتْحَة التي عُرِجَ منها الرسول محمد (ص) إلى السّماء، و حول الصخرة هناك سياج خشبي و أعمدة بشكل دائرتين الأولى بإثنى عشر عمودا و الثانية بستة عشر عمودا كلها تحمل قاعدةَ القُبَّة، بينهما رِواقَين خاصَّين لحركة الزائر، و للأعمدة خاصية مميزة في نوع مكوناتها البنائية بين الحديد و النحاس و الذهب و غيرها، و أيضا الأفرشة و الزَّخرفة مع مخطوطات لآيات قرآنية، دون ان ننسى القُبّة بشكلها الهندسي الرائع بأضلاعه المُثَمَّنة الحاملة للقبة المُذَهَبَة التي هي بشكل نصف كرة دائرية قمتها للأعلى و فيها عمود به شكل هلال يدل على القبلة للصلاة مع وجود العديد من النوافذ و مزخرفة باللون الأزرق و الأبيض و الشكل العام لمسجد القبة الثُّماني له أربعة أبواب بين العديد من الأعمدة المحيطة به و هي على الجهات الجغرافية الأربعة…….

#/من الخارج : من كل جهة جغرافية نجد من الجنوب المسجد القِبلِي أو العُمَري، من الشرق قبة مثمّنة الأضلاع شبيهة بقبة الصخرة و لكنها بحجم أصغر منها و لها أعمدة و زخرفة أيضا و إسمها قبة السِّلسِلة، من الغرب مسجد البراق حيث مدخل حارة المغاربة و حائط البُراق أو كما يُسَمِّيه اليهود حائط المبْكى حيث ربط سيدنا جبريل (ع س) دابّته البّراق (فوق الحِمار و دون البَغل) في حلقة على الحائط، من الشرق و الشمال الصور المحيط بالمسجد الأقصى و في ساحته الكثير من الأشجار و عيون ماء الينابيع في أحواض، مع بعض القِبَب الصغيرة، و من كل الجهات العديد من الدّرّجْ و المداخل او البوّابات الرئيسية للمسجد الأقصى كلّ بإسمه المُمَيّز، مع عدد معيّن من المآذن، و أن هناك حارات رئيسية تحيط بالجانب الشمالي و الغربي تقتسمها الطوائف الأربعة المعروفة (المسلمين من الشمال و الشرق، النصارى من الشمال الغربي، الأرمن من الغرب و اليهود من جهة الجنوب الغربي حيث حارة المغاربة المُهَدَّمَة من طرف اليهود، دون أن ننسى كذلك ذِكر المِنبر العُمَرِي المُحترق مع جزء كبير من المسجد في الماضي القريب، و هناك من الجهة الخارجية لصور المسجد العمري توجد في لَبِنَاتِ بِنَائِه صخرة بيضاء مكتوبٌ عليها محمد رسول الله…… و الكثير من المعلومات التي أفادتنا في إثبات معاني بحثِنا من القرآن المتحرك محمد (ص) الإنسان البشري و لذلك نحن نرى أن البحث أوسع بكثير و مفتوح للعامة و خصوصا الأطباء منهم و أصحاب الشرائع الدينية (مسلمين، نصارى، يهود و غيرهم…) لِعلاقتها بيوم القِيامة على كل الخلائِق.

من الطُّقُوس (الوظيفة) : حسب بحثنا المتواضع لا توجد لِقُبة الصّخرة طقوسٌ مُعَيَنة في الإسلام إلاّ الصلاة للمسلمين في المسجد الأقصى و أما طقوس الطوائف الأخرى هي إما المُلاصقة للمسجد كحائط المبكى لليهود بعد إستلائهم عليه بالقوة، أو حول صور المسجد للنّصارى من الجهة الشمالية الغربية حيث كنيسة القيامة أين صخرة عودة المسيح للحياة و قبره و غيرها من المعالم التي لها طقوس خاصة بأهل الكتاب دون أن ننسى معاني هذا التعايش بين حُسن الجِوار و الجار المُعتدي، رغم أن التاريخ القديم لا ينفي التعايش بين الأديان و المذاهب الطائفية حول المسجد الأقصى على شرط المُسالمة و الوِحدة الإجتماعية إيمانا بمعنى (لكم دينكم و لي دين) الآية (06) من سورة الكافرون.

أوجه التشابه بين الدّماغ و قُبَّة الصَّخْرة :

معنى كلمتي القبة و الصخرة من الطب هما جمجمة الرأس العظميَّة و كتلة الدِّماغ بكل مواصفات القبة و الصخرة المُشرفة المذكورتين أعلاه و يُقابلهما مايلي :

جمجمة الرأس صلبة كالصخر، مُقوّسة على شكل نصف دائرة كالقُبّة في أعلى جسم الإنسان، فارغة و مُقعَّرة من الدّاخل، لها غطاء جلدي كالخيمة، لها خاصية الغار الذي هو في قمة الجبل، لها سقف فيه صفائح عظمِيَة كلَبِناتٍ لِهَيكلها، فيها فتحة بإتجاه النخاع الشوكي بمعاني مِرآتِيَة سماوية أي دماغية عُليا حيث التسلسل العمودي للفقرات كالدّرج أو كالمِصعد الذي تَعْرُج منه السيالة العصبية،…….

و الدِّماغ عبارة عن كتلة مملوئة كقلب الصخرة و له جهات كمعالم للوصف يتكون من ثمانية فصوص (أربعة من اليمين و أخرى من اليسار كما للجهات الأربعة لكل من نِصْفَي الكرة الأرضية)، و له أعصاب في قاعدته كالأعمدة بعدد إثني عشر و ستة عشر من حُزَم الألياف العصبية من أصل الفصوص الثمانية للدماغ التي تضاعفت في الوضائف بعد تصالبها عند جذع الدماغ  (8×2) في المنطقة الهَرَمِيَة (الفرعونِيّة) للجهاز العصبي و كلها مَحْمِيَة بهيكل الفقرات كالسِّياج المُرَكّب للإحاطة السهلة و اللّينة نوعا ما و ليس كصفائح الجمجمة القوية و الثابتة، و له رِواقين أيمن و أيسر كالشرق و الغرب بدايتهما من الخلف في النخاع الشوكي و نهايتهم في الأمام عند الأعضاء البطنية كالجنوب و الشمال و الكل من أصل الدّماغ مركز الطاقة (كالشمس و القمر) الذي له طول و عرض و فيه ما يُغذِّيه كالنظام الهرموني الغددي الكيميائي الملائِكِي السّماوي بمساعدة الدورة الدموية الآتية من القلب كعلامة محمّدِية، وله من يسكنونه من عضوِيات كيميائية متعددة الفوائد كتنوع الهرمونات التي هي تسكن الغدّة النُّخامِيَة النبوية في حفرة صغيرة كهفيّة لها تواصل مع تصالب العصبين البصريين كالسَّدَيْن و أولى الوسائِل التي تتصل مع نور الشمس الذي هو من أصل السماء لِنُفَرِّق بين النهار (الذي علامته الشمس و الحرارة) و اللّيل (الذي علامته القمر و البرودة) على سطح الأرض كالقرنَيْن و فيهما مُواصفات المادة البيضاء و الرّمادِيَة بنظامَيْهِما الكهروكيميائي و يَدْعَمُهُم نظام الأوعية بين الباردة (الأوردة) و الساخنة (الشرايين)…….

و أما الوظيفة الفيزيولوجية الدماغية فيها الكثير جِدًّا من التعقيد نجدها في معاني القصص و تاريخ البداية و النهاية و منها ما هو في المراكز العُليا للدماغ (كدرجات الأنبياء في السماوات) مقابل السّفلِية للأعضاء (كرسالة الأنبياء و الرسل) مثل السِِيالة الحِسّية و الحرَكِية أو النظام السمبتاوي و الجارسمبتاوي و قس على ذلك في كل مستويات الجهاز العصبي كما بين السّماء الدنيا و السّماء العُليا …….. و الباقي كثير جدا من المطابقات الإعجازية بين آيات الكون و الإنسان سنتطرّق إليها في بحوث القصص القرآني مقابل أجهزة جسم الإنسان بأعضائهم و وظائفهم. و الله أعلم

و من هاتين الصِّفَتَين سنفهم بأن الله عزوجل قد جعل لنا رسائل متعدِّدة  ليست فقط بين طَيُّات و أوراق المصحف الشريف القرآن الكريم بل في أنفسنا داخل كل خليّة حيّة بأنواعها و في كل ما هو حولنا في الأرض و ما عليها، و في السماء و ما هو منتشر فيها، دون أن ننسى أصل خِلقَتِنا الترابية “كلكم لآدم و آدم من تراب” و أن آدم خُلِق مِنَ الأرض فِي جنّةٍ سماوية أُولَى مثل خلقِ الجنين من نطفة بشرية في عالمٍ غيبي أوَّل و رائع المعاني ألا و هو رحم الأم و ما نعرف من أرضِه و سمائِه طِبِّياً إلا القليل رغم كثرة التخصصات و التطور التكنولوجي العلمي في هذا المجال. 

في المقالة البحثية القادمة :

سنحاول الربط بين المعاني السابقة لتعميم فكرة البحث على كل جسم الإنسان في المُستقبل مقابل الكون بسماءه و أرضه حسب الآية 57 من سورة غافر ( لخلق السماوات و الأرض أكبر من خلق الناس و لكن أكثر الناس لا يعلمون) لنستكشف ما هو الذي ما بين السماء و الأرض في جسم الإنسان، و حتى نفهم أكثر المعاني الأرضية و السماوية منه يجب أن نجد هذا الرّابِط الذي بينهما مثل ما هو معلوم في جسم الإنسان و يربط القلب بالدماغ إذ له حِصَّةَ الأسد في الحياة و لا نستطيع الإستغناء عنه ألا و هو عُضو الرّئة في الجهاز التنفسي، فمن دون الهواء المُتوازن (الأكسجين و زوجه ثاني أكسيد الكربون) الموت يكون حتمي بعد لحظات او دقائق جد معدودة و هذا قد نجعله دليل إثباتنا لِمعنى التواصل بين السماء و الأرض في أنفسنا أي كما بين الرّوح و الجسد (و في أنفسكم أفلا تبصرون) الآية (21) من الذاريات ليكون عنوان بحثنا القادم عن معاني الرئة بين القلب و الدماغ كما بين الروح و الجسد أو عن معاني ما بين السماء و الأرض أو عن المعاني المُقدّسة في المسجد النبوي الشريف بروضتِهِ الشَرِيفة بين المسجد الحرام بِكعبَتِه و المسجد الأقصى بقُبَّتِهِ الصَّخرِية المشرّفة، و سؤالنا هو ” هل يمكن أن تكون روضة الرسول (ص) المُشرّفة هي في رِئَة الإنسان الحي؟” و الله أعلى و أعلم.

من مقالات الطبيب الباحث : الدكتور هشام نجم الدين شليڨ

الكاتب: هشام نجم الدين

طبيب يبحث عن الحقيقة من القرآن بالمنطق العلمي البسيط عسى أن يجد الشيفرة السرية للكشف عن بعض كنوز القرآن الخاصة بالوصفة الشفائية الربانية. مشاهدة كل المقالات بواسطة هشام نجم الدين

5 آراء على “إكتشافٌ عَجِيب لِمعاني قُبَّةَ الصَّخْرَةِ المُشَرَّفَة من رأسِ الإنسان.”

    1. هشام نجم الدين – طبيب يبحث عن الحقيقة من القرآن بالمنطق العلمي البسيط عسى أن يجد الشيفرة السرية للكشف عن بعض كنوز القرآن الخاصة بالوصفة الشفائية الربانية.
      يقول هشام نجم الدين:

      شكرا على هذا التشجيع البنَّاء و إن شاء الله من جسم الإنسان سنكتشف عجب العجاب ما علينا إلا الإجتهاد و التوكل على الله دون إقصاء الغير.

    1. هشام نجم الدين – طبيب يبحث عن الحقيقة من القرآن بالمنطق العلمي البسيط عسى أن يجد الشيفرة السرية للكشف عن بعض كنوز القرآن الخاصة بالوصفة الشفائية الربانية.
      يقول هشام نجم الدين:

      يكون ذلك من إخراج الكلمة من القرآن ثم البحث عن أسماء الأنبياء الذين لهم علاقة من القرآن أو الأحاديث ثم نطابق القصص مع العضو الذي يوافق المعنى القرآني

    2. هشام نجم الدين – طبيب يبحث عن الحقيقة من القرآن بالمنطق العلمي البسيط عسى أن يجد الشيفرة السرية للكشف عن بعض كنوز القرآن الخاصة بالوصفة الشفائية الربانية.
      يقول هشام نجم الدين:

      من منطق المطابقة بين معاني العذاب الخاصة بمعاصي قوم موسى (ع س) و ما يقابلها من معاني الخلل الفيزيولوحي بأجزاء معينة من الجهاز العصبي كما طابقنا معاني الصخرة المشرفة بالدماغ