إكتشاف معاني الكعبة المشرفة في قلبِ الإنسان.

هل يُمكن لمُضغَة القلب أن تكونَ هي الكعبة في جِسم الإنسان؟.

مختصر بحث الكعبة و القلب :

إذا كان القلب (من الخليّة إلى المضغة العضلية) هو القطب المركزي لِجسم الإنسان بشكله و وظائفه الرئيسية و هو على علاقة بالدماغ للحياة الدنيا، و أن الكعبة المشرفة (كقبلة للعبادة أو كبناء مقدس) هي القطب المركزي للأرض بأركانها القاعدية للعبادة الصحيحة و الدّين المكتمل و هي على علاقة بالسماء للحياة الآخرة، و من الذاريات الآية 56 ” و ما خلقت الجن و الإنس إلا ليعبدون” قد نفهم بأن حياة قلوب الخلائق هي للعبادة، و العبادة هي للمخلوقات الحيّة، و أنّ معادلة ” ما في القلب = ما في الكعبة” قد تجعلنا نُثْبِت بأن كل ما هو مشترك بينهما في المعاني هو من أصلٍ واحدٍ ليصبح القلب العابد (أي قلبٌ يَنبُض بعبادةِ الخالِق) هو الكعبة النّابِضة (أي كعبة يُعبَد فيها خالِق العباد) حتى نربط الإيمان الحِسِّي للقلب بالإيمان العملي للكعبة كما بين طاقات سورة الفاتحة الحِسِّيَة و طاقات الصلاة العمليَة مما قد يشجعنا هذا التناسق في البحث لإيجاد معاني التشخيص القلبي بين التشريح المادي و الفيزيولوجيا المعنوية أو التحليلية و رسم وصفة وقائية طبية للحفاظ على القلب السّليم أو وصفة دوائية و حسية لأمراض القلب أو للقلب المريض

مقدمة التحليل :

من سورة الفاتحة نجد الصراط المستقيم الذي نجده أيضا في الآية (02) من سورة محمد حيث تتبعها مباشرة سورة الفتح و التي وجدنا فيها أيضا إسم محمد (ص) في الآية (02) كذلك، و بعد التدقيق في السورتين وجدنا الآية (24) من سورة محمد التي فيها كيف تفتح القلوب المقفلة و تقابلها في سورة الفتح الآية (24) أيضا و التي فيها معنى الفتح المبين لمكة المكرمة مدينة رسول الله (ص) حيث المسجد الحرام و الكعبة المشرفة بيت الله الحرام، لنربط في الأخير ما سنجعله أساس هذا البحث بين القلب و الكعبة. و من منطلق الإيمان بالله في ما يخص الأسماء و الصفات مثل الظاهرُ و الباطنُ قد نفهم معاني المعالم العَيْنِيَة او الظاهرة أو الشكلية للكعبة المشرّفة مقابل معاني المعالم الطبية للقلب (بين التشريح و الفيزيولوجيا) أو كما يعني ما بين إسمَيْ أحمد و محمد (ص) الذي كان بين السّماء و الأرض أو بين بكة و مكة أو بين البداية الماضية و النهاية  المستقبلية و ذلك حتى نفهم معاني ما هو محمود بين السماء و الأرض و مُقَدَسٌ في حاضِرِنَا.

التحليل المخبري للكعبة :

1/من قواميس اللغة العربية : كلمة الكعبة هي البيت الحرام بمكة و أوّل بناءٍ وُضِع للناس من أجل العبادة سُمِّيَ بذلك لتربُّعِه و لعلوه و بروزه فهو مُكعّب الشكل (مربع الجوانب هي ستة مربعات) رفع بناءه إبراهيم (ع س) و جدّدَته قريش و تُسمَّى كذلك البيت العتيق و الغرفة

2/من القرآن الكريم: وجدنا كلمة الكعبة في آيتين من سورة المائدة (95 و 97) و يشتركان في كلمة الهَدْي و الموجودة في الآية (25) من سورة الفتح و التي تعني ما يُهدى من الأنعام إلى الكعبة أي ذبح او إهراق دَمِ الأُضحية الذي هو أساس حياة القلوب فمن دونه تموت و كأنه ماء الحياة الخالدة على ه‍َدْي الرسول (ص) و هو الصراط المستقيم (اِهدنا الصراط المستقيم) الذي هو من أصله المحبة القلبية للّه (إنك لا تهدي من أحببت و لكن الله يهدي من يشاء) القصص (56) إذا فالقلب هو أداة بحثنا عن الكعبة بالدليل في معاني القرآن.

3/من الأحاديث النبوية : وجدنا الكثير منها و التي تتحدث عن الكعبة في شكلها (من الدّاخل و الخارج و ما حولها و ما يتبعها) و في قداستها كبيت الله الحرام (من مناسك عبادية بين الفرض و السنة)، و لكثرة الأحاديث و المعاني سنذكر ما نثبت به قواعد هذا البحث و نترك التوسعة فيه للبحوث المستقبلية الدقيقة :

-من البناء (الشكل) وجدنا :

#/من الخارج (على الجهات الأربعة للأرض) : الجدران الأربعة بلبنات متداخلة، الأركان الأربعة بأسمائها حسب الحدود الجغرافية للدّول المحيطة بها و منها الركن الأسود بحجره الأسود الذي أصله ياقوتة من الجنة السماوية و منه يكون خط بداية الطواف و يسمى خط المَرْمَى البُنِّي، القاعدة بإحاطتها الرُّخامية الشاذروان حمايةً من ترسب المياه للقاعدة، السطح الأبيض بإنحنائته من كل ركن لتراكم مياه المطر نحو مَصَبْ الميزاب أو مِرزاب الرحمة من جهة حائط الحطيم أو حِجر إسماعيل (ع س)، السِّتار الأسود و عليه المخطوطات القرآنية المُذهّبة، الباب الرئيسي المُذهّب ذو الدّفتين و منقوش عليه شموس و أقمار ومخطوطات قرآنية بحلقتين على شكل قلبين لكل دفّة و مقفاله بمفاتيحه المشهورة عند سَيِّدِ قوم بني شيبة كما وعدهم الله و رسوله بالحفاظ عليه و لا يأخذه منهم إلاَّ ظالِم، إرتفاع تحت الباب الرّئيسي كان في القديم خاص بالدرج الذي أصبح متحرك لا يُستعمل إلا يوم تطهير الكعبة من الدّاخل في الحج و بجانبه مكان يستجاب فيه الدّعاء يُسمَى المُلتَزِم، بابٌ ثانوي أُغلِقَ بالبناء من الجهة المقابلة للرئيسي، قوس حِجرُ إسماعيل (ع س) الذي له فتحتين جانبيتين ذات دفَّةٍ لكل واحدة و على القوس أو الحطيم ثلاثة فوانيس مُذَهَّبَة بِإضائة خضراء و هو من أصل بناء الكعبة فمن صلى داخله فكأنما صلى داخل الكعبة، مقام إبراهيم (ع س) المُذهّب بداخله صخرة من الجنة السماوية فيها أثَرُ قدميه (ع س) و يُصلي الحاج و المعتمر خلفه ركعتين، بئر زمزم ذو الثلاث منابع تحت الأرض منها واحد بإتجاه الركن الأسود إلى الركن اليماني و الإثنين الباقيين المتعاكسين على خط إتجاه صخرتي الصفا و المروة نحو جبلي الأخشبين و هما جبل أبي قبيس و جبل القُعيقِعان….

#/من الدَّاخل : في ركنٍ من جهة الحطيم بابٌ إسمه باب التوبة وهو صغير ذو دفّةٍ واحدة مُذهّب و عليه أقمار و مخطوطة قرآنية و هو خاص بالدرج للصعود إلى سطح الكعبة ، ثلاثة أعمدة معلّق فيها بين الجدارين المتقابلين حبلين بفوانيس عديدة و صغيرة للإضائة، مكان لصلاة النبي (ص) و معه معلمٌ رخامي بجانبٍه و بعض المخطوطات القرآنية المنقوشة على الحيطان،…. .

-من المناسِك (الوظيفة) : المعروف أن هناك حركة خاصة مثل حركة الصلاة و هي الطّواف حول الكعبة بسبعة أشواط كلّها للنساء مشياً و أما للرجال فثلاثةٌ منها مشياً و أربعة رمْلاً أي بحركة أسرع نوعاً ما، صلاة ركعتين خلف مقام إبراهيم، الوضوء و الشرب من ماء زمزم، السّعي بين صخرتي الصّفا و المروة السماويتين أي هما من الجنة و على سبعة أشواط دخولا من الصفا و خروجا من المروة و في كل شوط نجد علمين أخضرين بين الرّمل و المشي ثم الرّمل مرة أخرى و يتكرر ذلك في كل الأشواط بالدعاء عند الوقوف أعلى الصخرتين….

و كل ما له علاقة بالكعبة في صحن المطاف و من توسعة كأعمدة و أقواس و أسطح إلى كل محيط المسجد الحرام لنا فيه خواطر رائعة ربّانية إلى أوسع من المسجد أي كل مدينة مكة أو الجزيرة العربية او المشرق العربي أو قارة آسيا …. لنا فيها بحوث قاعدية ثم فرعية للكثير من دقائق ما يخص الأرض المباركة و المقدسة في شكل و وظيفة الجهاز القلبي الدوراني المحمدي.

أوجه التشابه بين القلب و الكعبة :

من التحليل الشكلي و الوظيفي للكعبة وجدنا العديد من التطابقات التي تتوافق مع معاني القلب كما في النقاط المختارة على شكل المعادلة “من الكعبة = من القلب” دون أن ننسى التطابق العددي العجيب.

1/من التطابق الشكلي بين الكعبة و القلب وجدنا مايلي :

-للكعبة جدران بأركانها الأربعة = للقلب جدار عضلي محيط بالحجرات القلبية الأربعة
-للكعبة قاعدة و سقف = للقلب قاعدة و قمّة
للكعبة ستار = للقلب غشاء يحيط به
-للكعبة حجَرٌ أسود سَماوي = للقلب عقدة عصبية دماغية
-للكعبة باب رئيسي بدفّتين = للقلب مدخل رئيسي للدم في الأُذيْن الأيمن لِورِيدَين عُلوي و سُفلي
-للكعبة باب بِداخلها خاص للسقف و آخر مقابل الباب الرئيسي و هو مغلق = للقلب مدخل ينقل الدم إلى الرئتين أعلى القلب و مدخل آخر بين الأذينين أغلق عند الولادة (foramen oval)
-للكعبة مصب مياه الأمطار من الأركان الأربعة للسقف (الميزاب أو المرزاب) إلى حوض حِجر إسماعيل (ع س) المقوّس = للقلب أربعة أوردة رئوية تأتي بالدم المُصفى من الرئتين إلى الأذين الأيسر في حضن الشريان الآورطي أو الأبهري المقوّس
-للكعبة حافة سميكة في قاعدة الجدران الأربعة (الشاذروان) = للقلب طبقة عضلية هيكلية سميكة هي أساس قوته
-للكعبة إرتفاع لدرج الباب الرئيسي و درج للباب الداخلي = للقلب صمامات خارجية لتسهيل دخول الدم و أخرى من داخله تسهل نظام حركة الدم الرئيسية
– للكعبة أٓثَرٌ لقدمين على حَجَرٍ سماوي (مقام إبراهيم) مقابل الحجر الأسود = للقلب تفرُّع لخطين عصبيين دماغيين من أصل العقدة العصبية الأذينية خاصّين بالبُطينين….. .

للكعبة من الدَّاخل ثلاثة أعمدة يربطها حبلان يتصلان بجداريها المتقابلين و معلق بهما فوانيس صغيرة للإضائة = للقلب أعمدة حاملة للصمامات القلبية و مشدودة بأحبال بين جهتي الجدار ما بين البطينين الذي فيه تنتقل السيالة العصبية بفرعيها الأيمن و الأيسر
– للكعبة بئرٌ لماءٍ فيه شفاء و لما شُرِبَ له (زم-زم) و له ثلاثة منابع بإتجاهات مختلفة (واحد نحو الركن الأسود لحجر الكعبة السماوي و إثنان متعاكسان على محور الصفا و المروة الصخرتين السماويتان) = للقلب تواصل عميق و دائم لحياة كل الجسم مع الرئتين حيث تأتي المياه أو سوائل الدم المتجدِّد من أصل هواء التنفس للرئتين (الأكسجين O2 أو O-O) الذي ينتقل في ثلاث قنوات مختلفة (واحدة من الفروع الدقيقة للقناة الهوائية و إثنين متعاكسين في إتجاه حركة غاز الأكسجين و غاز ثاني أكسيد الكربون CO2) ليتحد الناتج مع الهيدروجين أساس طاقة الماء في الدورة الدموية الحياتية…….. .

2/أما التطابقات الوظيفية بين الكعبة و القلب هي كالآتي :

الطواف حول الكعبة سبعة أشواط بين المشي و الرّمل(4+3) دون أن ننسى دقائق الأمور الخاصة بالحركة من بداية الطواف و الإشارة للحَجَر الأسود باليد اليمنى على خط المرمى و الإتجاه عكس عقارب الساعة و الإتجاهات الجغرافية بتسمياتها بين الشرق و الغرب و الفلكية بين المشرق و المغرب و حرارة الشمس في النهار و برودتها في الليل بمعنى الشروق و الغروب  و قواعد البيت الحرام و صلته بأعلى السماء و معاني طواف الملائكة بعدد سبعون ألف و كل ما له علاقة بالطواف ثم تأتي معاني السعي طولياً في ثلاثة مراحل بين المشي و الرّمل(1+2) لكل شوط بين علمين أخضرين بداية بصخرة الصّفا إلى صخرة المروة و هما من صخور الجنة السماوية العليا = الدورة الدَّموية (الصغرى القريبة من القلب و الكبرى البعيدة منه) في سبع مراحل من قَبْلِ دخول الدم للقلب إلى بَعْد الخروج منه بين الحركة السريعة و البطيئة لدقات القلب و أنّ الدّم يدخل مباشرة للأذين الأيمن مقابلا لمنطقة العقدة الجيبية العصبية لكهرباء القلب من جهة اليد اليمنى أو الجانب الأيمن من القلب قادماً من أقصى الخط الوريدي القطبي (بين الرأسي العلوي و الطّرفي السُّفلي) و أن حركة الدورة الدموية هي عكس عقارب الساعة التي إذا ربطناها بمعنى الدّم الصافي الساخن من الرئة المنتجة للطاقة داخل الشرايين الحمراء مقابل الدّم المُلَوَّثْ البارد من الأعضاء المستهلكة للطاقة داخل الأوردة الزرقاء و أنّ لكل منهما جهات للحركة بين ما هو عن اليمين و اليسار و الأمام و الخلف و الأعلى و الأسفل من القلب و أن هذه الحركة الدّورية ذات السبع مراحل في الدّورة الواحدة تقوم بحوالي سبعون دورة في الدقيقة و التي تتحكم فيها الإشارات العصبية الكهربائية كذلك في سبع مراحل بين العقدة العصبية الجيبية الأُذينية اليمنى(noeud sinusal AT) و العقدة العصبية الأذينية البُطينية (noeud auriculo-ventriculaire) في معنى دَقَّتَيْ القلب الأولى و الثانية كعلامتين لنشاط القلب بين القريب و البعيد أو السريع و البطيء مع تواصُلٍ جِدُّ مُعقَّد بالدماغ الذي هو في أعلى جزء (قِمَّة الجسم) من الرأس به ألياف عصبية تُعَدُ بالآلاف و أكثر من ذلك….. .

و هناك الكثير جداً من المعاني المتطابقة إذا ما تدرجنا في حجم مساحة المسجد الحرام أو مكة او الجزيرة العربية و غيرها ما هو مقدّس على الأرض و من ثَمَّ ما يُقابلها من السماء كوظيفة فيزيولوجية عضلية (أرضية) و عصبية (سماوية) حتى نثبِت التّطابُقات العديدة بين القلب في الصدر كالأرض و الدماغ في الرأس كالسماء كما بين الكعبة على الأرض و البيت المعمور في السماء العُليا ….. و هي خواطر و تدبرات علمية من القرآن سنجعل لها مقالات فرعية لكثرتها و دِقَّتِها أو في المستقبل القريب في شكل حلقات فيديو على اليوتيوب بطريقة مقننة و مشوّقة لمعرفة حقيقة الوجود الكوني في جسم الإنسان من هذا البحث المفتوح “و في أنفسكم أفلا تبصرون” الذاريات (21) و نربطها بمدونة الطب بين العلم و القرآن، و عندها سيكون لنا الحق في البحث عن الدّاء و الدّواء للقلب عموما بإذن الله.

إن معاني بكة و مكة كما بين معاني القلب الإبتدائي الأمبريولوجي في الأسابيع الأولى لتكوين الجنين (coeur primitif) و القلب المُكْتَمِل (coeur proprement dit) إلى غاية مراحل الحياة، و حتى نفهم جيدًا القلب الإبتدائي في رحم الأم يجب أن نُدَقِّق في معاني القلب المكتمِل الذي هو في أنفسنا عسى أن تتوضح لنا صورة شكل القلب البالغ و وظائفه قرآنيًّا لكي نبحث فيما بعد عن نَقيضٍ لهذه المعاني في الشكل و الوظيفة المَرَضِيَة مِمَّا قد يُسهِّل لنا إيجاد الأمراض القلبية من القرآن ثم الدّواء القرآني لهذه الأمراض القلبية في شكلها الحديث و المتطوّر.

في المقالة البحثية القادمة :

سنتطرق بإذن الله و توفيقه إلى توضيح المعاني السماوية للكعبة مقابل المعاني السماوية للقلب و هذا سنثبته بالعلاقة الشهيرة التي هي بين السماء و الأرض في قصة الإسراء و المعراج بين المسجد الحرام بمكة حيث الكعبة المشرفة و المسجد الأقصى بالقدس حيث مسجد قبة الصخرة و الذي قد نجده بين معاني القلب العصبي في الصدر و الدماغ الدّوري و الدّموي في الرأس يعني سنبحث عن العلاقة بين قبة الصخرة بالقدس و الدماغ البشري تمهيدا لمقالات عديدة أخرى بإذن الله يكون فيها الرّبط بين القلب بالجهاز الدّوراني في الصدر (القفص الصدري) و الدماغ بالجهاز العصبي في الرأس (الجمجمة) مقابل الكعبة بالمسجد الحرام في مكة و الصخرة المُقَدَّسة بالمسجد الأقصى في القُدس.

من مقالات الطبيب الباحث : الدكتور هشام نجم الدين شليڨ

الكاتب: هشام نجم الدين

طبيب يبحث عن الحقيقة من القرآن بالمنطق العلمي البسيط عسى أن يجد الشيفرة السرية للكشف عن بعض كنوز القرآن الخاصة بالوصفة الشفائية الربانية.