إِكتشاف معاني الطاقة الشِّفائية للفاتحة من الصّلاة.

أين هو التَّشَابُهْ بين الفاتحة و الصلاة؟.

مُختصَر بحث الصلاة :

لو طابقنا الآيات السبعة لسورة الفاتحة مع حركات الصلاة السبعة على الترتيب في كل ركعة لوجدنا نفس معاني الطاقات الشِّفَائِيَة بينهما إلا أنهما يختلفان في شكليهما الظاهري تماما أي أنّ طاقات سورة الفاتحة ظاهرها قَوْلِيَّة و أما طاقات الصلاة فظاهرها عملية أي أنَّ كل آية تُقَابلها حركة من ركعة الصلاة على الترتيب حتى نجد أماكن الطاقات الأربعة (04) للفاتحة من الصلاة و ما يقابلها من معلومات علمية كما ذكرناها في السابق للفاتحة و طاقاتها الشفائية، فلذلك جاء الربط بينهما حتميًّا لنفهم بأن الله عزوجل قد جعل العبادة موحّدة المعانى كوحدة الإيمان بالله ولكنها متعددة في الأشكال كتعدُّد الرِسَالاَتْ و الكُتُبِ السماوية لِنَصِلَ ببحثنا إلى معانى الخلطة السِّرية الشفائية بين ما هو حِسِّيْ (نفسي، عقلي، رُوحِي و سمَاوي) و ما هو عُضوي (جسدي، بشري و أرضي) ، و من هذه القاعدة الأساسية بين الطاقة و المادّة سنقوم في بحوثنا القادمة بِصِنَاعَة أشكال متنوعة للدَّواء من الصلاة و الفاتحة (الشَّافية و الرَّاقية) لرسم خريطة تشخيصية دوائية شاملة لكل الأمراض بإذن الله

مقدمة التحليل :

قال الله تعالى (و ما خلقت الجنّ و الإنس إلاّ لِيعبدون) الذاريات 56 هذا يعني بأن الله عزوجل خلق كل المخلوقات لأجل عبادته التي عرّفها لهم (….ألست بربكم قالوا بلا شهدنا….) الأعراف 172، و هي لا تستقيم إلا بالحفاظ على الصلاة المفروضة، و أن الصلاة لا تَصِحُّ إلاّ بقراءة فاتحة الكتاب و أم القرآن و الشّافية و الرّاقية و الفاتحة لكل الأقفال بأكملها غير منقوصة الآيات، مع حضور القلب بالخشوع و العقل بالتّدبُّر في أدقّ نقطة بجسم الإنسان و هما العضوان الأساسيان لإثبات عظمة الخالق من هذه البحوث بين الكون و الإنسان.

إن شكل كيفية الصلاة عند المسلمين سهل و بسيط يربط بين سبعة (07) حركات في كل ركعة مع قراءة القرآن أساسها سورة الفاتحة بآياتها السبعة (07) المكرّرة في كل ركعة أيضا و هي كالتالي :

1/القيام = الحركة الأولى و هي الإستقامة الأولى وقوفا بالرأس إلى الأعلى (0°) مع أسرار قراءة القرآن فيها و خصوصا الفاتحة.

2/الركوع = الحركة الثانية و هو الإنحناء الأول مع نزول الرأس إلى الأمام بزاوية قائمة (90°) بين أعلى و أسفل نقطة في الصلاة مع أسرار الإعتراف بعظمة قوة رب العالمين و تحميده أو شكره.

3/الرّفع من الركوع قياماً = الحركة الثالثة و هي الإستقامة الثانية وقوفا بالرأس إلى الأعلى(0°) أي قيام مرتفع مع أسرار الإعتراف بالإستجابة بعد التحميد في كل ركعة بركوعٍ وحيد بين الإرتفاع و الإنخفاض أو العُلُوِ و الدُّنُو و كأنها كما بين السماء و الأرض أو كما قال الله عزوجل في الحديث القدسي للفاتحة ” و هذا بيني و بين عبدي و لِعبدي ما يشاء”.

4/السجود الأول = الحركة الرابعة و هو الإنحناء الثاني بالرأس إلى الأمام بزاوية منفرجة أقل أو تساوي (135°) من الإرتفاع بإتجاه الأرض مع أسرار الإعتراف بعُلُوِ شأن رب العالمين بربط أسفل نقطة في الصلاة بأعلى نقطة فيها داخل حَيِّز الإنسان و تحميده أو شكره ثم طلب الدّعاء و كأنها بمعنى “و لعبدي ما يشاء”.

5/الرّفع من السجود الأول قياماً = الحركة الخامسة و هي الإستقامة الثالثة جلوسا بالرأس إلى الأعلى (0°) أي بقيام منخفض مع أسرار طلب الإستغفار و التوبة.

6/السجود الثاني = الحركة السادسة و هو الإنحناء الثالث (الرأس إلى الأمام بزاوية حادة أقل أو تساوي (45°) من الإنخفاض بإتجاه الأرض مع أسرار الإعتراف بعُلُوِ شأن رب العالمين لتأكيد القرب منه سبحانه عزوجل و الإلحاح بالدعاء للإستجابة ثانيةً ليتحقق له قول الله عزوجل من الحديث القدسي”و لعبدي ما يشاء” من خير رب العالمين ليتحقق القصد من الصلاة كلها بتكرار ذلك في كل ركعة سجدتين أي بسجدة للقرب من اللّه و سجدة للتأكيد و الرجوع إليه طلباً للإستجابة.

7/الرّفع من السجود الثاني قياماً = الحركة السابعة و هي الإستقامة الرابعة بالرأس إلى الأعلى (0°) إمّا أن يكون بقيام منخفض أي بالجلوس و الخروج من الصلاة في آخر ركعة بالتّحِيَةِ و إلقاء السلام عِرفَانا بالتّقرُبِ من اللّه أو باللرّفع و الإستقامة للأعلى قياما لركعة أخرى جديدة لإكمال الصلاة و مُعاودة الترتيب من جديد =» وبهذه الطريقة يتضح لنا فيما بعد شكل و زوايا حركة الطاقات الأربعة المفتاحية للفاتحة من ركعات الصلاة و بأسرار الأعداد من (01) إلى (07) الإعجازية في الشّفاء كما في خلاصة البحث….. و الله أعلى و أعلم

إن رسول الله محمد (ص) كان قرآنا يمشي على الأرض ، وسورة الفاتحة في صدر القرآن كصدره صلى الله عليه و آله و سلّم و هي على صِلَةٍ عميقة بِسورتَيْ الفتح و محمد التوأمتين داخل المصحف كَشِقَيْ قلبه (الأيمن و الأيسر) داخل صدره، و هم في الصّلاة بِحركات الرَّفع و الخَفض و القيام و الجلوس كالدورة الدموية بإِتّجاه القلب داخل الصدر ، و هذا قد يأتي لنا حتما بمعاني طبية قرآنية إعجازية لو إِجتهدنا بالقليل من المعلومات في ما يتعلّق بالجهاز القلبي-الدوراني كما سنوضحه في بحث المقالة القادمة للقلب بين الفاتحة و الصلاة و الذي سيأخذنا إلى أساس معنى ما يُقال عن الرسول محمد (ص) بأنه طبيب كل القلوب و أن من أحبه دون الجمع في قلبه حُبِّهُ بين ماله و ولده و نفسه فقد أنقص من إيمانه بالله، كقصة أمير المؤمنين عمر (ر ع) حينما قال له إني أحبك يا رسول الله…… و الحب و البغظ يسكنان القلب الذي قال عنه الرسول (ص) “,ألا في الجسد مضغة إذا صَلُحت صَلُح الجسد كله و إذا فَسدت فَسد الجسد كله، ألا و هي القلب”. 

التحليل المِخبري للصلاة :

-من قواميس اللغة العربية الصلاة هي ركن من أركان الإسلام الدينية (الإيمانية) و العِبادية (العملية)، و هي أيضا الدّعاء كالصلاة على النبي محمد (اللهم صلي و سلّم على محمد)، و هي دليل الصّلة بين العبد و ربه، و إسم محمد و أحمد وكلمة صلاة لهم أربعة أحرف كالأركان الأربعة مقابل الكعبة و الرُّباعيات الأخرى التي هي في بحثنا.

-من القرآن حيث نجد الكثير من الآيات التي ذُكِرت فيها كلمة الصلاة إلا أنها تنحصر كلها في الحركة بين الزمان و المكان باتجاه ثابت و مستقيم، أي بمعنى أنّ الصلاة تكون دائما بين الأفعال (الحركات) و الأقوال (الذِّكر) على خطّ الزمان (المواقيت في الليل و النهار) و المكان (كالمسجد و البيت و الدار) و غالبا ما يربطها الله عزوجل بالزكاة بين الكسب و العطاء لنفهم معاني الحركة في أركان الإسلام الأخرى و التي قد تتنوّع معانيها بتنوّع طريقة الفهم من شخص لِآخر كالخلايا المتعددة في الجسم الواحد و أدوارها المتنوعة بتنوع الوظائف إلاّ أن هدفها و إتجاهها هو ثابت في حدود طريق الإنسان العاقل و المتدبر في خلق الله.

-من الأحاديث النبوية كما في قول الرسول (ص) “لا صلاة من دون فاتحة القرآن”و يجب أن تُقرأ كاملة من غير نقصان أي لا تُجَزّأ و في كل الركعات (من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خِداجْ قالها ثلاثا أي غير تمام) فلا عبادة من دون الصلاة ولا صلاة من دون الفاتحة .

ومن الحديث القدسي الذي قال الله عزوجل فيه لنَبِيِّهِ محمد (ص) عن الفاتحة والصلاة : ” قَسَمْتُ الصلاة (أي الفاتحة، فاتحة الكتاب، أم القرآن) بيني وبين عبدي نصفين، و بينهما جزء مشترك …… ولعبدي ما يشاء” (علمًا بأن كل شيء يرجع إلى الله المالِك و الملِكْ خالق كل شيء) إذ وجدنا القِسمة التالية :

أولا : من النصف الأول الذي هو لله عزوجل له فيه التصرف و المُلك المطلق في الأرْبَعِ آيات الأولى من فاتحة الكتاب التي تُمَثِّلْ أول سورة في القرآن بدايةً من “بسم الله الرحمٰن الرحيم” إلى ” مٰلك يوم الدين” كما ذكرنا في المقالة السابقة أنّ فيها الطاقات الرئيسية الثلاثة الخاصة بالخالق (الله ، الرَّبْ ، المٰلك) والتي لها علاقة جدُّ عميقة مع آخر سورة من القرآن (سورة الناس التي سنذكر طاقاتها و ما علاقتها بالصدور في بحثها الخاص إن شاء الله) و نظيف معها أيضا طاقتين للمخلوق و هي طاقة العالمين أو الأرزاق و المكلف بها الملك ميكائيل (الأرزاق بيد الله) ، و طاقة يوم الدين أو الآجال و المكلف بها ملك الموت (لا يعلم الساعة إلا الله) و هما  سر الآية الوسط أي الخامسة في جزءها الأول من الآية بين الله و عبده و للعبد ما يشاء و هي في “إياك نعبد” كالطاقة السًماوية و فيها من الأسرار التي خصّها الله عزوجل لعبده المؤمن الكثير و هي لا تنفصل عن جزئها الذي يليها و يُكَمِّلُهَا “و إيّاك نستعين”
ثانيا : النصف الثاني الذي هو للعبد أي له التصرف في المُلك نسبيا و لكن بمشيئة الله و إرادته ، و فيه وجدنا طاقة الصراط  أو الأعمال و المكلف بها الملك إسرافيل ، و أيضا طاقة المستقيم للشقاء أو للسعادة و المكلّف بها ملك الوحي جبريل عليهم السلام أجمعين و هما سر الجزء الثاني من الآية الخامسة ” إياك نستعين” كالطاقة الأرضية
و الربط بينهما بحرف الواو يجمع بين الطاقات  العلوية السماوية و السفلية الأرضية ، و هي أيضا لها علاقة بمعنى الإستقامة في سورة محمد (ص) الوسطى بين سورة الفاتحة و سورة الفتح و هي أيضا لها أسرار مشتركة (سنجدها في بحثها الخاص و فيها من القلوب و الإستقامة ما لا يمكنه أن يكون صدفة حتى نحقق ما في الآية ” أفلا يتدبرون القرآن أَم على قلوب أقفالها ” فهل القلوب المقصودة في الآية هي عبارة عن أنواع القلوب المريضة من القرآن بعدد أبواب النار السبعة (07) و المُعَافَاتْ بعدد أبواب الجنة الثمانية (08) فهل هذه صدفة ؟ ألا يستحق البحث الطبي الحديث نصيبا من القرآن؟ 

إن اللّه أمرنا بقراءة القرآن (إقرأ بسم ربك الذي خلق) العلق (1) و هي من أصل النُّطْق المُعْجِزْ (إنّه لَحَقٌّ مثل ما أنكم تنطقون) الذاريات الآية 23 و في الصلاة نقرأها بين الجهر و السِّرِ و هي كمعاني لحركة الآيات بذبذبات إهتزازية للكلمات بين المرتفعة و المنخفضة في الصوت لتتلقَّاه حاسة السمع،  فكذلك من ركعات الصلاة نجد الحركات المرتفعة و المنخفضة بين الصلاة الجهرِية و السِّرِية.

إنَّ عدد حركات الصلاة في الركعة الواحدة هو سبعة (07)  و كلها من أصل أربعة (04) حركات رئيسية هي : 2 قيام(قيام تكبيرة الإحرام و قيام الرفع من الركوع) + 2 جلوس(جلوس بين السجدتين و جلوس الخروج من الصلاة أو للدخول في ركعة أخرى) + 2 سجود + 1 ركوع.

و بالمقارنة بين الفاتحة و الصلاة نجد :

1/أعوذ بالله من الشيطان الرجيم = تمثِّلها تكبيرة الإحرام للدخول في الصلاة لإنكار كل ما هي وسوسة شيطان.

2/بسم الله الرحمٰن الرحيم (آية 1) = الحركة الأولى و هي الإستقامة الأولى بفاتحة الكتاب كلِّها و زيادة.

3/الحمد لله رب العالمين (آية 2) = الحركة الثانية و هي الركوع أو الإنحناءة الأولى لتعظيم رب العالمين و حمده بين الإستقامتين الأولى و الثانية.

4/الرّحمٰن الرحيم (آية 3) = الحركة الثالثة و هي الإستقامة الثانية للإعتراف بأنّ نعمة الحمد كله لله.

5/مٰلك يوم الدين (آية 4) = الحركة الرابعة و هي السجدة الأولى للتّقرب من الله و طلب إستجابة الدعاء.

6/إياك نعبد و إياك نستعين (آية 5) = الحركة الخامسة و هي جلسة بين السجدتين أو الخضوع للّه بين القرب الأول و القرب الثاني للرجوع إليه بين دعائين أو طلبين في السجدتين.

7/إِهدنا الصراط المستقيم (آية 6) = الحركة السادسة و هي السجدة الثانية لتأكيد الدعاء بالخشوع للإستجابة.

8/صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم و لا الضالين (آية 7) = الحركة السابعة و هو  الجلوس الأخير أو جلسة ما بين الركعات أو الجلوس المنخفض إحتراما للخالق و فرحا بالسلام الإلٰهي تثبيتا لكل ما كان في الركعة من راحة و تحية للسلام، جهرا لمن هم عن اليمين (فرحا بأصحاب اليمين) ثم سرًا لمن هم عن اليسار (رِفقًا بأصحاب الشمال).

الخلاصة الطِّبِيَة لِبَحث الصلاة :

إن الطاقة الشفائية للصلاة هي النِتَاجُ الرئيسي بين إتحاد الطاقات السماوية (العُلْوِيَة)النُورانية للمعبود (الله نور السمٰوات والأرض) النور 35 و الأرضية (السُّفْلِيَة) المادِّية للعابد (و قل إعملوا فسيرى الله عملكم و رسوله و المؤمنون …..) التوبة 105 كما فَصَّلْنَاهَا في بحث الطاقات من سورة الفاتحة ” إرجع إلى مقالة الفاتحة.

و من الكلمات المفتاحية الأربعة (04) التي ذكرناها في بحث طاقات الفاتحة و ما طابقناه معها من أركان رباعية أخرى من الفيزياء و الفلك و الطبيعة و الأرض و الطب و غيرها….. نظيف إليها ما هو أركان أربعة للصلاة و نجعل لها ما يوافقها من الطب و نفهم أين أركان الشفاء بين الفاتحة و الصلاة من المعادلة الآتية :

من الفاتحة = من الجنين = من الملائكة المقربون = من السماء = من الأرض = من الطب = من الصلاة

1/العالمين (من الآية 2) = الأرزاق = ميكائيل (ع س) = الطاقة النووية الكبرى = النّار = الجهاز الهضمي (الهضم) = تعظيم قدرة الله عزوجل في الرّكوع (الحركة2) =» قوة الطاقة الغذائية لنمو جسم الإنسان

2/يوم الدين (من الآية4) = الآجال = ملك الموت (ع س) = الجاذبية = التراب = الجهاز الغددي (الإفرازات الهرمونية) = إعلاء كلمة الله عزوجل في السجدة الأولى (الحركة 4) =» قوة الطاقة الحيوية او البيولوجية لحياة جسم الإنسان .

3/الصراط و صراط (من الآية 6-7) = الأعمال = إسرافيل (ع س) = الكهرومغناطيسية = الماء = الجهاز العصبي (دورة السيالة) = الإلحاح في الدّعاء و الطلب أصله مشترك مع السجدة الثانية و فروعه في الإستقامة الرابعة أي الجلسة الثانية و المنخفضة بالتحية و السلام لكلمة صراط المتكررة دون تعريف في الآية (7) (الحركة 6-7) إنكارا للمغضوب عليهم و للضالين تسليما على يمين و شمال تلك الإستقامة الرابعة أو الجلسة الثانية (المشتركة بين الحركتين 6-7) =» قوة الطاقة العصبية و الفكرية البنّاءة (للنفس المطمإنة) و الهدّامة (للنفس الشريرة الآمرة و المأمورة بالسّوء)

4/المستقيم (من الآية 6) =  إما الشقاوة أو السعادة = جبرائيل (ع س) = النووية الصغرى = الهواء = الجهاز القلبي الدوراني العصبي (دورة السوائل) = تأكيد الإنتماء إلى الصالحين الساجدين المقربين بإتجاه القبلة =» بين قوة الطاقة الحركية النّشطة الموجبة و الكامنة السالبة

في المقالة البَحثِيَة القادمة :

سنقوم في المقالة المقبلة بالبحث عن همزة الوصل أو الرابط بين بحث الفاتحة و بحث الصلاة الذي هو صاحب الخشوع و التوكل على الله في العبادات ألاَ و هو القلب حتى نكمل معاني “لا صلاة من دون فاتحة الكتاب” و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

من مقالات الطبيب الباحث : الدكتور هشام نجم الدين شليڨ

الكاتب: هشام نجم الدين

طبيب يبحث عن الحقيقة من القرآن بالمنطق العلمي البسيط عسى أن يجد الشيفرة السرية للكشف عن بعض كنوز القرآن الخاصة بالوصفة الشفائية الربانية.